فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jun2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
حول القضية
هنا فلسطين
فئة ثابتة
تحليـــل
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقريـــر1
تقريـــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليـــل
قضايــا
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية3

مؤتمر التاريخ الشفوي في الجامعة الإسلامية بغزة:
تقدير أكاديمي كبير لعمق وشمولية الأبحاث المقدمة

في الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة عقد مؤتمر ((التاريخ الشفوي الواقع والطموح)) الذي ينظمه مركز التاريخ الشفوي بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة، وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، واستمرت فعالياته على مدار يومين، بحضور عدد كبير من الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين والعرب حيث وصل إلى قطاع غزة مجموعة من العلماء العرب وهم: أ.د. عبد الفتاح أبو علية (جامعة الإمام محمد بن سعود) وأ.د. محمد عبد الرؤوف سليم (جامعة عين شمس) وأ.د. مجاهد الجندي (أستاذ الحضارة الإسلامية) ود. حسام حنودة المتخصص في الصراع العربي الإسرائيلي، إلى جانب العديد من الكتاب والمؤرخين وطلاب وطالبات الجامعة.
وذكر أ.د. نعمان علوان؛ رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن اللجنة العلمية أصدرت بحوث المؤتمر وأعماله في كتاب مستقل مكون من مجلدين، موضحاً أن المجلد الأول اشتمل على مجموعة من البحوث وعددها ثمانية عشر بحثاً تناولت محاور متعددة، منها: أهمية التاريخ الشفوي، ومناهج وتقنيات التاريخ الشفوي، وشخصيات ودراسات. أما المجلد الثاني فقد اشتمل على ستة عشر بحثاً تناولت محاور أصول وضوابط الرواية الشفوية، والدراسات الشفوية، إضافة إلى التعليم والمقاومة والآثار، وشدد أ.د. علوان أن الآلية التي اتبعت في إعداد الكتاب كانت وفق استراتيجية الجامعة الإسلامية في توثيق مؤتمراتها العلمية، حتى تعم فوائدها.

محاور المؤتمر العلمي
شارك في مؤتمر ((التاريخ الشفوي، الواقع والطموح)) قرابة (40) باحثاً قدموا (35) ورقة عمل، غطت محاور المؤتمر الذي تضمن خمسة محاور والتي وزعت على ست جلسات علمية، حيث تناول المحور الأول الأهمية والقيمة التاريخية للتاريخ الشفوي، فاستعرض دور منهج التاريخ الشفوي في إعادة كتابة التاريخ المعاصر، وإسهامات المؤرخين والعلماء في مجال اعتمادهم على التاريخ الشفوي، وأهمية التاريخ الشفوي، ومدى إسهامه في معالجة قصور الرواية والوثائق الرسمية، وميادين التاريخ الشفوي، وعلاقته بالعلوم الأخرى ومصادر المعلومات.
المحور الثاني بعنوان ((التاريخ الشفوي بين المعارضة والتأييد))، استعرض النظرة النقدية والتقييمية لمصادر التاريخ الشفوي، ومنهجه، ونقاط الالتقاء والاختلاف بين التاريخ الشفوي والتراث الشعبي.
جاء المحور الثالث متحدثاً عن ((المؤسسات الثقافية والتاريخ الشفوي)) وتناول مراكز التوثيق والأبحاث وعلاقتها به، وواقع وطموح مراكز التاريخ الشفوي في فلسطين، إضافة إلى دور الجامعات الفلسطينية والعربية ومراكز التوثيق في تعزيز منهجية التاريخ الشفوي.
بحث المحور الرابع في ((الرواية الشفوية)) مبيناً أهميتها في الحفاظ على التراث العربي والإسلامي، والعناصر والأسس والمظاهر، إضافة إلى التراث العربي والإسلامي كمصدر من مصادر التاريخ الشفوي.
تضمن المحور الخامس للمؤتمر مجموعة من النقاط البحثية منها ما يختص بالقضية الفلسطينية، وأوضاع الفلسطينيين تحت الانتداب، إلى جانب تهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم، والحروب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وجهاد شعب فلسطين في مختلف مراحله، إضافة إلى جهاد الشعوب العربية والإسلامية ضد الاحتلال الأجنبي.

أرقام من النكبة
وقد أشار د. رياض شاهين؛ رئيس مركز التاريخ الشفوي ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر التاريخ الشفوي، إلى حرص مركز التاريخ الشفوي على عقد المؤتمر في الخامس عشر من آيار في الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة، وتذكيراً بأن المؤتمر يأتي في إطار المساعي الرامية لاستعادة الحقوق الفلسطينية، وناشد د. شاهين المختصين بضرورة إقامة أرشيف دولة، ومكتبات وطنية، ودعا إلى استعادة التاريخ من أفواه الناس، وبين د. شاهين وجود (774) مدينة وقرية وقعت تحت الاحتلال، في الوقت الذي هُجر فيه أهالي (675) قرية ومدينة إلى خارج خط الهدنة، بينما بقي أهالي (99) مدينة وقرية عانوا النكبة، وقد أصبح عددها اليوم (211) قرية بزيادة (112) قرية نصفها غير معترف به. مذكّراً أن الفلسطينيين تعرضوا خلال ذلك إلى (70) مذبحة، ومثلها (70) حادثة من الفظائع.
كما أوضح د. شاهين أن المهجرين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم خارج خط الهدنة وسجلوا في وكالة الغوث، قد استقروا في (600) منفى، وبلغ عددهم اليوم (4.400.000) لاجئ مسجل، يضاف إليهم (1.500.000) لاجئ غير مسجل في فلسطين عام 1948 وبلدان العالم العربي والأجنبي.
هذا وقد أبدى رئيس المركز ارتياحه من أننا نستطيع اليوم بالتقنية الحديثة تحديد اسم كل واحد من الملايين الأربعة، وأفراد عائلته، وصلتهم ببعضهم وقراهم الأصلية في فلسطين، علاوة على منفاه اليوم، بما يشمل تحديد المعسكر أو المدينة، أو القرية.


تقييم
أشاد الحضور بالجهود المبذولة والقيمة العلمية التي تناولها المؤتمر، فقد أثنى أ.د. سليم على الموضوعات التي يتناولها المؤتمر، ووصف الباحثين بأنهم متميزون، وملمّون بمواضيع المؤتمر وأنها أستقطبت أبحاثاً تميزت بالعمق والشمولية في وقت واحد، وبخصوص الجامعة الإسلامية أكد أ.د. سليم أن الجامعة الإسلامية ذات واقع مشرف في مصر، إلى جانب العلم الكثير عنها من خلال أساتذتها، وطلبتها المتميزين، وأبدى تقديره العلمي الكبير لمستوى البحوث والدراسات العلمية التي تجاز في الجامعة الإسلامية خاصة في مرحلة الدراسات العليا.

 

في ذكرى النكبة:
فيلم كرتون بعنوان ((اللجوء))




في إطار الإعداد لفعاليات إحياء ذكرى يوم النكبة الثامنة والخمسين قامت وحدة الرسوم المتحركة بالجامعة الإسلامية بغزة (عمادة التعليم المستمر) بإعداد فيلم رسوم متحركة للأطفال بعنوان ((اللجوء)).
مدة الفيلم سبع دقائق، وهو يصور معاناة اللاجئين في كل مكان من العالم في فلسطين والعراق وأفغانستان وكوسوفو وأفريقيا كذلك، هذه المعاناة التي سبّبها العالم ((المتحضر)) الذي ينفق الملايين لمحاربة ما يسمى الإرهاب ويقوم هو بنفسه بآلياته الحربية وطائراته بقتل الآلاف من الأبرياء وتشريد ملايين البشر، ومن ثم تحويلهم إلى لاجئين لا يجدون مأوى بعد أن كانوا ينعمون بالأمن في أرضهم، الفيلم يحاول إسقاط التجربة الفلسطينية ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين في شتى بلدان الشتات على تجربة اللاجئين في كل أنحاء العالم، فقد بدأ الفيلم بصورة غارة جوية على منازل الأهالي الآمنين في بيوتهم فقتلت منهم أعداداً كبيرة، وفر الباقون في الجبال المحيطة وخرجوا من بيوتهم ليسكنوا الخيام في مناطق أخرى، وظلوا هناك ينتظرون قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية لتعيدهم إلى أرضهم ولكن دون جدوى فقد مرت السنة تلو السنة وهم ما زالوا ينتظرون!!
هذه الفكرة حاول الفيلم أن يقدمها بأسلوب جميل ومبسط وجذاب للأطفال، ورسومات معبرة وجميلة تلفت انتباه الأطفال دون اللجوء إلى العنف وبالبعد عن المناظر التي تبعث الخوف في نفوسهم كالقتل السافر والدماء.
فيلم اللجوء إنتاج وإشراف وحدة الرسوم المتحركة بالجامعة وسيناريو وإخراج: الأستاذ عز الدين المصري ورسومات الفنانين: علاء أبو سمعان، جهاد عسقول، آمال حميد.. أما صور الخلفيات فقد كان بريشة الفنان بلال عبد الكريم الجعبير وتحريك خضر أبو عرمانة.
ويعتبر فيلم اللجوء الفيلم السادس الذي تقدمه وحدة الرسوم المتحركة في الجامعة التي تأسست في عام 2002 بجهود وأفكار فردية نبعت من الحاجة الملحة لهكذا عمل، وذلك بسبب افتقار الدراما العربية لهكذا أعمال، فقد ظلت الدراما بكافة أشكالها حكراً على السوق الغربية، التي وجدت الساحة خالية، فراحت تسوّق لفكرها وقيمها دون حسيب، وقد كان من أخطر هذه الأنواع دراما الأطفال وخصوصاً الرسوم المتحركة، لأنها تشكل عقول الأطفال في منأى عن ملاحظة الآباء والمجتمع بكافة عناصره.
وتفاقم الأمر بتبني السوق العربية لشراء ذلك الإنتاج الغربي أو الصيني، وتخصيص محطات عربية تتلقف تلك النتاجات دون دراسة تربوية، أو تقدير لخطورة الأمور فقامت عمادة التعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بتبني هذه الفكرة، ووضع ما توفر لها من إمكانات مادية بسيطة تحت تصرف هذا الطاقم الذي يعمل بشكل شبه تطوعي وإمكانات بسيطة، فقد ((صنعوا من اللاشيء شيئاً)) كما يقول المخرج نبيل الخطيب (أحد أعضاء فريق الوحدة).
يدير الفريق مهندس الحاسوب الأستاذ أيمن أبو سمرة الأستاذ بالجامعة الإسلامية قسم الكمبيوتر، ومن أبرز أعضائه الدكتور كمال غنيم أستاذ الأدب والنقد بالجامعة الإسلامية الذي يعمل في الفريق ككاتب سيناريو بشكل تطوعي، وكذلك المخرج الفلسطيني عز الدين المصري الذي حاول عرض فيلم ((اللجوء)) في مهرجان القاهرة الدولي ولكنه منع من السفر، وكذلك المخرج نبيل الخطيب ومجموعة من الرسامين والفنيين.
وقد عرضت بعض أعمال هذه الوحدة على فضائية فلسطين وفضائية ((إقرأ)) مثل فيلم ((ثوب من قوس قزح)) ومدته 22 دقيقة، وهو من سيناريو الأستاذ ناهض الريس وقد عرض على قناة ((إقرأ)) الفضائية، وفيلم ((عودة الغزالة)) و((القلم والممحاة)) وقد عرض على قناة فلسطين الفضائية عدة مرات، أما باقي الأفلام فما زالت في علبها البلاستيكية تنتظر تسويقها وعرضها رغم حاجة أطفال الأمة العربية لهكذا أعمال.
وتأمل وحدة الرسوم المتحركة في الجامعة الإسلامية بتطوير عملها هذا وتسويقه في العالم العربي والإسلامي، لضمان المضيّ في أعمال وورش أخرى في الإطار نفسه.
 

حــروف



ب  بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة صدر الجزء الثالث من ((موسوعة جرح النكبة)) عن مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم. هذه الموسوعة التي من المفترض أن تشتمل على ثمانية أجزاء، تهتم بتوثيق الذاكرة التاريخية الشفوية للشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948.
الجزء الثالث هذا تعرض لأحداث (20) موقعاً في فلسطين في مناطق 1948 والضفة الغربية وقطاع غزة، وتعاطى مع أحداث ومجازر على أيدي الجيش الإسرائيلي والعصابات الصهيونية من الفترة الواقعة بين 1950-1967. مسترجعاً بعض أحداث 1948. مركزاً على المجازر التي وقعت في أثناء (كسرة غزة) المعروف باسم (العدوان الثلاثي) مثل مجزرة كفر قاسم ومجازر خان يونس المتتالية.
يأتي الكتاب في 496 صفحة من الحجم الكبير، ويشتمل على تعريف عام ومبوّب لكل بلد من القائمة المذكورة وموقعها على الخريطة، وشهادات شفوية للناجين وشهود العيان على ما حصل، ثم قائمة بأسماء ما أمكن جمعه من أسماء الشهداء. ويضم تشكيلة منوعة لصور وثائقية لحال الشعب الفلسطيني وتقرّب الصورة لذهن القارئ أكثر، ناهيك عن ملحق مختصر لأهم الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

 أ  ((أخبار سيئة من إسرائيل))، الكتاب الذي لقي صدى واسعاً في الغرب. قامت ((دار الجيل)) في بيروت بتعريبه ونشره.
ألّف الكتاب عزيغ فيلو ومايك بيري، وعرّبه حسّان البستاني، وذلك في 360 صفحة من القطع الكبير.
عرض الباحثان في الفصل الأول من الكتاب لتواريخ النزاع العربي – الإسرائيلي بمراحله الرئيسية وخطوطه العامة دون أن يدخلا في التفاصيل. ويحاول الكاتبان تتبّع أخبار (إسرائيل) والفلسطينيين في وسائل الإعلام الغربية، ليصلا إلى حقيقة هيمنة اللوبي الصهيوني على بثّ الأخبار والتركيز أن (إسرائيل) هي المظلومة، وأن الفلسطينيين هم الغزاة. وهما بذلك يتوجهان بطريقة غير مباشرة إلى الإعلام العربي كي يدرك أهمية وخطورة الإعلام في وقائع الحرب العسكرية الدائرة، ثم العمل على إيصال صوته إلى كل بيت في الغرب، خاصة بعد ظهور نتائج الاستفتاءات التي قاما بها في أوروبا، وتشير إلى أن الفلسطينيين هم المحتلون، ولا تفعل (إسرائيل) إلا أن ترد عن نفسها الظلم اللاحق بها.
م  مجموعة شعرية جديدة للشاعر خميس بعنوان ((عد غداً أيها الملاك))، صدرت عن دار مؤسسة فلسطين للثقافة ودار الأوائل – دمشق.
بدون مقدمة، فقط إهداء، يبدأ الشاعر هذه المرة قصائده. خمسٌ وعشرون قصيدة في (120) صفحة شكلت مجموعته الثانية. عنوان المجموعة كان مفاجئاً لمنتظري ديوانه، كان يمكن أن يطلق عليه عنوان إحدى قصائده المناسبة مثل (النصر لي) أو (ولنا في الأقصى لقاء).
الشاعر خميس الذي يعيش القضية والنكبة بتفاصيلها، وتطوّر شعره وتشكّل في ظلها، لا يوجد حدّ فاصل عنده بين الذاتي والوطني فكلاهما يغترفان من نبع واحد. فالنصف الثاني من المجموعة قصائد يظنها القارئ خاصة، غير أنها تندمج ((بأعجوبة)) بفلسطين كقصيدته ((لو لم تكونوا تحت الاحتلال)).
ومن يتابع شعر خميس يعلم أن القصائد عنده مثل الأطفال تولد ثم تنمو وتكون ابنة بيئتها. كما في المجموعة الأولى شارك في إحدى القصائد الشاعرة مريم العموري، فإن في المجموعة الثانية بعض القصائد التي نمت وعرشت (بل هي ربما أطول قصائده) من خلال حوار مع عدد من الشعراء.
خميس يحضّر لطباعة مجموعته الثالثة، ونحن نتحضر من جديد لتلقّفها بشغف.

ع  عن ((مركز دراسات الوحدة العربية)) في بيروت، صدر حديثاً، كتاب ((تعليم الفلسطيني في إسرائيل بين الضبط وثقافة الصمت)) للدكتور ماجد الحاج.
تعتبر قضية التعليم لدى الشعب الفلسطيني بشكل عام، ولدى المجتمع الفلسطيني في مناطق 1948 بشكل خاص، من أهم القضايا وأكثرها حساسية. فعلى الرغم من أن الفلسطينيين هناك تحوّلوا إلى أشلاء مجتمع، وعلى الرغم من حالة الضياع والتشرد بعد النكبة، بقيت فسحة من الأمل بإعادة بناء نسيج هذا المجتمع من خلال الاستثمار في الإنسان.
يقع الكتاب في 335 صفحة من القطع الكبير، ويعرض محاولة نقدية وشمولية لفهم الدور الذي يمثله التعليم الرسمي لدى المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة، الذي تحوّل إلى أقلية قسرية في دولة إثنوقراطية.
السؤال المركزي الذي تتناوله الدراسة هو: هل يشكل التعليم آلية للتغير الاجتماعي بالنسبة إلى الأقلية. أم أنه على العكس آلية للضبط الاجتماعي والسياسي تستخدمها المجموعة المهنية؟ وفي محاولة للإجابة عن هذا السؤال بشكل علمي، رصد المؤلف التعليم لدى الفلسطينيين على مدى قرن واحد، أي من العهد العثماني إلى العهد الإسرائيلي مروراً بالانتداب البريطاني.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003