فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jun2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
حول القضية
هنا فلسطين
فئة ثابتة
تحليـــل
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقريـــر1
تقريـــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليـــل
قضايــا
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
شؤون عربية
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

 

قبسات

سلطة أوسلو والجناية الثقافية

اتهمَنا البعض بالتجنّي على سلطة أوسلو عندما اتهمناها منذ أكثر من سنة بالتقصير، حين قلنا إنها افتخرت بقصر الثقافة، فافتتحته بهجوم ((الوزير ياسر عبد ربّه)) على ((الظلامية والتطرف)).
وهاجم ((مثقفو سلطة أوسلو)) إدوارد سعيد حين انتقد ((بقسوة)) افتتاح أول تلفزيون فلسطيني فضائي مستقل، حيث كان الافتتاح ((بخصر راقصة)) وليس بقصيدة عصماء أو مسرحية راقية أو حتى حفل فني محترم.
وانتقدونا في مقالنا عن الثقافة في عشر سنوات من عمر السلطة حين نقلنا واقعاً حقيقياً مفاده أن النشاط الثقافي تحت الاحتلال كان أكثر حرية ونشاطاً منه في ظل سلطة أوسلو، وقد شهد بذلك عدد من النقاد والأكاديميين.
كل ذلك كان واقعاً ودليلاً على ((الرسالة الثقافية)) التي حملتها اتفاقية أوسلو وعرّابوها. وقد أثبتناه سابقاً، فما الذي دفعنا للتذكير به الآن؟
السبب هو ((قبسات)) العدد الماضي، التي كانت بعنوان ((البحث عن مركز الأبحاث))، والذيي تناولنا فيه مصير أرشيف هذا المركز، ووصلنا إلى نتيجة فقدان هذا الأرشيف بسبب إهمال متعمّد له.
لقد صدرت في الشهر المنصرم مذكرات للمدير السابق للمركز الدكتور أنيس صايغ، وقد خصّص فيه فصلاً كاملاً عن تجربة المركز وصلت به المتابعات إلى أن أرشيف المركز وصل إلى ميناء أسدود في فلسطين المحتلة، ولم يزِد صايغ على هذه المعلومة ما يفيد إلى الجهة التي سيصل إليها.
غير أني وفي لقاء ثقافي مشترك مع أحد الأكاديميين في غزة، عندما تحدثت عن فقدان أرشيف مركز الأبحاث، في سياق الحديث عن مأساة الثقافة الفلسطينية، زاد هذا الأكاديمي على حديثي: أنا أعرف أين هو الأرشيف، وليتني لم أعرف!!
لقد أُحضرت الحاويات إلى غزة، وعرضت على وزارة الثقافة فتهربت واعتذرت عن استقبال الأرشف (10 آلاف كتاب وخرائط ومجلات ووثائق). كذلك فعلت وزارة الإعلام. فما كان من المسؤولين عن المشروع إلا أن ألقوا هذه الحاويات في ملعب اليرموك في غزة. وبقي الأرشيف نهب الأيادي والرياح حتى انتهب بأكمله.
واعتذر الأكاديمي لأنه أضاف مذبحة إلى المأساة الثقافية الفلسطينية، وقال إنه رفض –رغم حثّ أصدقائه له، لأنه الأحق بالكتب من ((بائعي السندويشات))- رفض أن يأخذ من هذه الكتب أية نسخة. إلا أنه حصل على مجموعة من مجلات فلسطين الثورة وبعض نسخ الكتب المكررة عن أصدقائه أنفسهم وعلى هذه المطبوعات ختم مركز الأبحاث.
بعد هذا، هل بقيت المأساة مأساةً، أم أنها أكثر؟
ألسنا محقّون في ذلك؟!

المحرر الثقافي

 

أصداء

المذكرات والتكريم

أمران جميلان مفيدان تتمناهما الشخصيات والجمهور، هما المذكرات والتكريم. لكنهما يثيران التشاؤم في الوقت نفسه.
التشاوم الذي يثيره التكريم هو أنه غالباً ما يتم بعد موت صاحبه، وإذا ما تمّ قبله فإنه سيكون استدراكاً استباقياً فقط.
التشاؤم الذي تثيره المذكرات هو شعور صاحبها بدنو أجله، وهو بذلك يريد أن يترك أثراً طيباً بين الناس.
هذا النوع من التكريم والمذكرات يحدث في الشرق العربي عموماً، لكن الغرب تجاوزه بشكل عام. فالمذكرات باتت تكتب لأهمية الأحداث وليس لدنوّ الأجل، كمذكرات شوارزكوف عن حرب الخليج وكسينجر عن فترة تولّيه وزارة الخارجية ومثله معظم وزراء الخارجية ومستشاري الأمن القومي.
في نظرة أخرى، يمكن أن نعيد السبب لظرف آخر، فكاتب المذكرات المؤثرة بالأحداث، يفضل في ظل الأنظمة الأمنية العربية أن يكتب الأحداث بعد مضي وقت طويل عليها (تزول المسؤولية بالتقادم)، أو أن الكاتب لا يكتب إلا في آخر العمر بحيث لم يعد لديه ما يخسره من عمر أو منصب، ولن يتعرض لضغط كي يخفي الحقيقة، وبالتالي فهي الفترة الأضمن لكتابة المذكرات.
لفتة: كثيرون يجب أن يكتبوا مذكراتهم، وواجب أن يتم تكريمهم، ولن نجد دائماً أبناء أو مؤرخين أمثال د. بيان نويهض لتقوم بهذه المهمة.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003