فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحليل
شؤون العدو
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
حوار
شؤون عربية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
زنزانة أسيرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

قناديل الشهادة


الشهيد القسامي أيوب أحمد كرسوع

ولد في مشروع بيت لاهيا عام 1988، في أحضان أسرة فلسطينية مهجرة من أرضها وقريتها بيت دارس، مكونة من عشرة أفراد. ومضى شهيدنا مع أفراد أسرته، محباً لهم، وباراً بوالديه، ومطيعاً لهما. فالتحق بمدارس وكالة الغوث في المخيم، ودرس الابتدائية والإعدادية، وواصل مسيرته التعليمية فدرس الثانوية في بلدة بيت لاهيا، وارتقى شهيداً في سبيل الله قبل أن ينهي الثانوية العامة.
التزم أيوب في صلاة الجماعة في مسجد الرباط، وارتبط بعلاقات أخوية ودينية مع أبناء الحركة الإسلامية في المسجد، فكان نعم الشاب المسلم العابد الزاهد، المحافظ على علاقاته الأخوية في الله مع أهل الحي والشباب المسلم، فغمر الجميع بحبه وأدبه وأخلاقه الإسلامية، كما ساعد إخوانه في المسجد في معظم أنشطة وفعاليات الحركة الإسلامية.
التحق الشهيد بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2001، فانخرط في العمل الجماهيري في منطقة مشروع بيت لاهيا، والإعلان عن الأعمال والأنشطة التي تقوم بها الحركة على نطاق معسكر جباليا ومشروع بيت لاهيا. فكثيراً ما صدح صوته عبر مكبرات الصوت التي تجوب شوارع المخيم والمشروع، وهو ينعي الشهداء، ويعلن عن مسيرات ومهرجانات الحركة. وبعد مشواره الطويل للعمل في حركة حماس، انتقل الشهيد للعمل في ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)).
كانت بداية التحاقه في صفوف المجاهدين القساميين عام 2004، بعد استشهاد صديقه محمود سالم منفذ العملية الاستشهادية في ((ميناء أسدود)) داخل فلسطين المحتلة. إذ أن استشهاد محمود كان له الأثر الكبير في حياة أيوب الذي عشق اللحاق بصديقه، فما كان منه إلا الانضمام لكتائب القسام، والحصول على التدريبات العسكرية الخاصة على شتى أنواع الأسلحة، والعبوات الناسفة المصنعة قسامياً. ومن خلال خبرته العسكرية، أصبح بارعاً في إطلاق صواريخ ((القسام))، و((البتار)) على المستوطنات الصهيونية في منطقة شمال غزة.
استشهد أيوب في بيت لاهيا أثناء تصديه، لعملية توغل من قبل الدبابات الصهيونية يوم الثلاثاء 21-4-2004. فحين بدأ التوغل بعملية تجريف في المنطقة مع اقتراب موعد أذان المغرب، تقدم أيوب بصحبة عدد من المجاهدين القساميين نحو المكان الذي تتمركز فيه الدبابات، وهو يحمل صاروخاً مضاداً للدروع من نوع ((بتار))، ليطلقه باتجاه إحدى الدبابات الصهيونية القريبة من المكان، فاكتشف جنود العدو الصهيوني أمره فأطلقوا عليه النار فأصابوه بصورة مباشرة فسقط شهيداً في سبيل الله.
 

الشهيد القسامي برهان حسني حسن حنني

ولد الشهيد برهان حنني لأسرة عريقة متدينة في بلدة بيت فوريك جنوب شرق نابلس في 1/12/1984، وما بين يوم ميلاده واستشهاده في 10/11/2002 تاريخ حافل بالبطولات وحكايات الرجولة، كتبها بدمه ليسقي بماء الورد أرضاً ما زالت تؤمن بالجهاد وتعشق أن تروى بدماء الشهداء.
كان اسمه علماً بين أهل القرية، فهو كثير الصمت، حسن الطلعة، طليق اللسان، عذب الكلام، معروف بطيبة القلب، مشهود له بالتسامح مع الآخرين وتحمل روح المسؤولية، شديد الانتماء قوي الشخصية، ولهذا اجتمع حوله الأصدقاء والمحبون.
كانت الشهادة في سبيل الله أسمى ما لديه من أمنيات، إذ أدرك أن العدو لا يستحق أن ينعم بأمن ولا بطمأنينة، وهذا ما جعله يندفع للبحث عن الشهادة، ويضع نفسه سهماً في كنانة القسام. فكان الأشرس في مواجهة الاحتلال، وبطل التصدي لآليات عدوانه وجنده المدججين بالسلاح والعتاد، وكان اسمه يتردد في المواجهات اليومية والاشتباكات الميدانية التي تعيشها البلدة كلما دخلتها قوات الاحتلال.
انتظم شهيدنا برهان في صفوف ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) على يد أخيه الذي استشهد برفقته محمد لطفي أبو حيط، الطالب بجامعة النجاح الوطنية، والذي كلفته قيادة الكتائب بتجنيد رفيق له لتنفيذ عملية استشهادية مزدوجة، فكان اللقاء إيمانياً عامراً بكل ما تحويه الكلمة من معنى، في الخامس من رمضان الموافق 10/11/2002 في مسجد القرية، اتفقا على التفاصيل وتذاكرا في الخطة، تليا آيات من القرآن وتعاهدا بدعاء الرابطة على عدم النكوص والتراجع، ثم افترقا كل في طريقه. عاد برهان إلى بيته، نام حتى الساعة الثامنة صباحاً ثم استيقظ، استحم وارتدى أجمل ثيابه وتطيب وودع والديه وهما يظنانه ذاهباً للمدرسة.
تمكن الشهيد من اجتياز الإجراءات الأمنية الصهيونية، دخلا فلسطين التي احتلت عام 1948 في طريقهما إلى مدينة حيفا، ولكن في وادي عارة حدث ما لم يكونا يتمنيانه. إذ اعترضت دورية صهيونية السيارة التي كان يقودها المجاهدان، توجه الجنود نحوهما وطالبوهما بالترجل وخلع الثياب، كانت لحظات غاية في الدقة، عليهما الآن اتخاذ القرار المناسب وقد كان. فما أن اقترب الجنود من السيارة حتى فجّر المجاهدان أحزمتهما الناسفة وصعدا إلى الفردوس الأعلى ليزفا إلى الحور العين تاركين الصهاينة غارقين في دمائهم وحسرتهم.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003