فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
أخبار وتقارير
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تقرير1
تقرير2
تقرير3
تحليل
شؤون العدو
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
حوار
شؤون عربية
شؤون دولية1
شؤون دولية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
زنزانة أسيرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

مساهمات

الوحدة.. الوحدة...

((واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا))، بعد إجماع فصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة على تنفيذ تهدئة مع العدو الصهيوني حتى نهاية عام (2005) لم تكن تمر أيام هذه التهدئة دون سفك لدماء الشعب الفلسطيني ودون اجتياحات واعتقالات واغتيال لقادة وكوادر المقاومة الباسلة. هذا من جهة، ومن جهة ثانية كنت أندهش من هرولة أفراد ما تسمى (بالسلطة الوطنية) للتأكيد على ضرورة الاستمرار بالتهدئة (المستباحة صهيونياً), والغريب أيضاً أنها لم تكتفِ بذلك بل تمادت أكثر من خلال اعتقال كوادر المقاومة جرّاء مقارعتهم العدو وإجباره على دفع ضريبة الدم الفلسطيني.
وما هذه إلا نقطة سوداء تضاف إلى سجلّ هؤلاء (السلطويين) الذين آثروا أن يكونوا عوناً لأبناء صهيون ضدّ من يفترض أن يشاركوهم وحدة الدم والأرض والقضية. ومع ذلك علينا كفلسطينيين أن نرتقي بمسؤولياتنا إلى مستوى المرحلة الخطيرة في تاريخ الجهاد الفلسطيني, وأن نلم بالأخطار والتحديات التي تواجه الوجود الفلسطيني. ونحن نتمنى من كوادر المقاومة الفلسطينية أن تحاول ضبط النفس وعدم الانسياق إلى فتنة الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وأن يبقى السلاح مشرعاً في وجه الآلة الصهيونية المستعرة, والعمل الدؤوب لضرب العدو في كل مكان وزمان, و كما نتذكر من يسيرون في دروب الظلمة والبهتان بأن ندعوهم إلى العودة إلى أحضان شعبهم والكف عن كل ما من شأنه الإساءة لشعبنا وتأجيج معاناته وآلامه. وأخيراً يجب أن يكون الخيار هو المقاومة ثم المقاومة حتى تحرير الأقصى والمقدسات.

ماهر حجازي
سوريا


إدانــة

ندين بكل غضبْ
مغول الحضاراتِ تتار العربْ
بكل جنوح أراقوا الدماء
بكل مكان أشاعوا الفتنْ
تحدوا الإله
تحدوا النبيّ
تحدوا النواهي
بقتل النفوس بدون سببْ
ندين بكل غضبْ
وحوشاً أماطوا اللثام َ
عن الحقد فاحترقت
من لظاهم خيوط الأماني
فماتت صباحاتنا
واحتوتنا وحوش الظلامْ
تمادت بشاعتهم
وقد خذلوا ديننا السمح
فانفجروا بازدراء رجال الفتوح ِ
إذا ما انطلقوا لنشر الأمان بدنيا البشرْ
فما قتلوا غيلة أحدا
وما انتهكوا حرمة أبدا
فليس بإسلامنا منْ
يهدّد فينا السلامْ
ويقتل في غفلة بسمة الأبرياءْ

غازي المهر
 

لبيك عز الدين

بالأخضر عصبت جبيني
ومشيت بركب عز الدين
ثورتنا انطلقت إسلامية
قائدها أحمد ياسين
واليوم ذكرى مولدها
في عام السبعة والثمانين
لبيك لبيك عز الدين
بالثورة خرج الأطفال
بالحجر لبوا نداء فلسطين
وأذقنا الصهيوني مرارة
وأذقناه طعن السكين
ثم حزّمنا عياش
وتفجرنا استشهاديين
لبيك لبيك عز الدين
في غزة كان الثوار
دكوا حصون المحتلين
بسلاح الحق البتار
وقسام وسلاح الياسين

عمر حجازي
سوريا


رسالة شكر
إلى أسرة مجلة ((فلسطين المسلمة)).

أود في رسالتي الأولى هذه تقديم شكري الجزيل على جهودكم في هذه المجلة المميزة وتمنياتي الصادقة لكم بالاستمرار والتقدم والوصول إلى أهدافكم المنشودة من وراء إصداركم لهذه المجلة المحببة إلى قلبي..
أشد على أياديكم وأتمنى من كل قلبي أن أجد طريقة أقدم بها مساعدتي والتعبير لكم عن مدى إعجابي بإنتاجكم..
وأود شكركم على الهدية التي ترفقونها مع بعض الأعداد وهي السي. دي. فأنا بصراحة أحاول البحث عن مثلها ولا أجد ضالتي إلا عندكم.
أود إخباركم بأن لي خالاً عزيزاً على قلبي معتقل في سجن ((هداريم)) وهو الآن في نفس الزنزانة مع المعتقل مروان البرغوثي.. وقد حُكم عليه 22 مؤبداً. أفتخر به كثيراً كما أفتخر بكم.

غدير بسيم سعد
الجامعة الهاشمية/الأردن


لصالح من نزع سلاح المقاومة؟!

كثر الكلام الرسمي من قبل السلطة الفلسطينية في الفترة الأخيرة حول نزع  سلاح المقاومة، وكأن الانسحاب من غزة خُطط له في الكواليس لهذه الغاية. الغريب أن أمام السلطة أجندة طويلة مثل توفير عمل لأبناء غزة, وقضية المعابر, والمعتقلين في السجون الصهيونية، والمطار, وتوفير ميزانية قادرة على تأمين الدعم للمواطن. هذا ما يجب أن يطالب به نصر يوسف، وزير الداخلية، بدلاً من تلك العبارات التهديدية التي يكافئ بها من كان سبباً في تحويل غزة إلى نار تحت أقدام الصهاينة. أهكذا تكافأ المقاومة التي كانت وستزال الوحيدة التي تتصدى لأي عدوان إسرائيلي على غزة. وهذه المقاومة لا يمكن أن تسلّم سلاحها والاحتلال جاثم على قطعة من أرض فلسطين.
كما أن سلاح المقاومة لم يُوجّه يوماً نحو أي إنسان فلسطيني فلماذا الخوف السلطوي؟ فهذه المقاومة لا تريد أن تكون لها دولة داخل دولة كما يحرّض الصهاينة الذين ما بخلوا يوماً في تدمير البنية التحتية للشرطة التابعة للسلطة.
إنه نفس سيناريو الفتنة التي يسعى إليها الصهاينة في العراق ولبنان.
كما أن السلطة الفلسطينية التي تطالب بنزع السلاح تعرف هي قبل غيرها أنها لا تملك حماية نفسها وأنه بإمكان العدو أن يعود في أي وقت شاء.
إذن إن ما تعبر عنه السلطة هو تعرية الشعب الفلسطيني. ونحن كلنا مع قرار المقاومة. إن السلاح خط أحمر لا يمكن أن يقترب منه أحد، وإن ما نطلبه من السلطة أن تتجه إلى العناية بهذا الشعب الذي قصرت بحقه كثيراً, وإلى محاربة الفساد الذي سمعنا عنه كثيراً ولم نر محاكمه واحدة لأي كان، بدل ملاحقة سلاح المقاومة الذي لن يوجّه إلا إلى العدو، والتاريخ أكبر شاهد على صدق ما نقوله.

عمر تيسير شاهين
 الأردن/الزرقاء

تعزيز الجامعة العربية لا تفتيتها

بعد الفشل المتكرر لجامعة الدول العربية سواء في القضية الفلسطينية أو أثناء أزمة حرب الخليج أو عجزها عن إيجاد حلول للخلافات العربية –العربية، هل يجوز بعد هذا الفشل أن نطالب بإغلاق الجامعة العربية، تحت ذريعة أنه لا طائل من وجودها؟ إن عجز جامعة الدول العربية ناتج عن عجز أعضائها وهو الذي سبب عجزاً في تحركاتها، ولم يكن ذلك قصوراً في مبادراتها التي لا تُعد ولا تُحصى. فالجامعة هي مجموع الدول العربية، وليست مؤسسة قائمة بذاتها، وأي وصف على الجامعة العربية يصح على هؤلاء الأعضاء.
إذا ألغينا الجامعة ستبقى أزمة الأعضاء بل ستتوسّع هذه الأزمة بسبب غياب الإطار الجامع الذي مهما كان ضعفه فإنه يقوّي أعضاءه. أما الذين يدعون إلى إلغائها فإنهم يدعون لذلك بدواعٍ عنصرية و(وطنية) بغيضة ستقود بالنهاية إلى تفتيت الوطن نفسه، لأن فكرة التمايز السلبي قد ترسّخت لدى أصحاب هذه الدواعي، وبالتالي فإن تمايزهم سيكون فيما بعد موجّهاً ضد إخوانهم في المواطنة. كما أن أصحاب الدعوات لإلغاء الجامعة العربية لا يوضحون لنا كيف أن الجامعة العربية تعيق مشروعهم النهضوي؟ وكيف تتدخل لضرب تطورهم الاقتصادي والثقافي، وتمنعهم من تبوؤ مكانة في هذا العالم؟
على الرغم من وعي الجميع بالمأزق الذي تعيشه الجامعة العربية إلا أننا لا نستطيع أن نبخسها حقها. ففي أحيان كثيرة تتدخلت ونجحت في رأب الخلافات العربية. وما مؤتمر الوفاق الوطني العراقي في القاهرة عنا ببعيد، فقد استطاعت الأمانة العامة للجامعة العربية وبعد زيارات مكوكية بين الزعامات العراقية، أن تقرّب وجهات النظر بين المتخاصمين وتعقد مؤتمراً بينهم، ومن المنتظر أن يكون هناك مؤتمر في بغداد في شباط/فبراير المقبل، وأي فشل لهذا المؤتمر هو فشل للعراقيين وليس للجامعة التي حاولت أن تفعل ما بوسعها من أجل الوفاق. واليوم تحاول الجامعة أن تتوسط بين لبنان وسوريا من أجل تجاوز الأزمة بين الجانبين. وأخيراً بدل أن ندعو لحل جامعة الدول العربية علينا أن نحاول ترميم نقاط الضعف والخلل فيها، فقد وصلنا من التفتت حالة يصعب علينا معها أن ندمر أحد إنجازاتنا الوحدوية القليلة.

مزهر الحسني
بغداد/العراق

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003