فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
الغلاف7
الغلاف8
الغلاف9
حوار - طارق الهاشمي
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
تـــكريـــم
مؤتمــــــر
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

تقرير

عملية استشهادية في تل أبيب وقصف عسقلان
الاحتلال يتوقع تصعيداً كبيراً انتهاء ((التهدئة))

ذكرت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال وأجهزته الاستخبارية، تتوقع تصعيداً كبيراً في العمليات التي تنفذها الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة مع انتهاء حالة التهدئة. وتقدم تلك المصادر عدة شواهد مستقاة من معلومات جهازي الشاباك وآمان تفيد أن الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية بدأت في تشكيل غرف عملياتٍ مشتركة وأنّ التعاون العسكري والأمني بينها وصل إلى مستوى عال. كما نقلت الإذاعة العبرية عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن تطوراً دراماتيكياً سيحدث في نوعية المتفجرات التي يستخدمها الفلسطينيون ضد المواقع العسكرية الصهيونية والمستوطنات، مما سيجعلها فتاكة أكثر.
وكانت مصادر عسكرية صهيونية زعمت أن المقاومة أدخلت ما بين عشرة إلى عشرين طناً من مادة الـ((TNT)) و((السيمتكس)) الشديدة الانفجار إلى قطاع غزة. وأشارت تلك المصادر إلى أن تحسين قدرة ومدى الصواريخ التي تنتجها المقاومة وتعبئتها بمواد متفجرة تقنية جديدة يجعل من خطر الصواريخ الفلسطينية جدياً وغير محتمل، حسب تلك المصادر.
ونقلت صحيفة ((هآرتس)) العبرية عن مسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى ادعاءه بأن مجموعة من الفلسطينيين تسللوا إلى قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة كانوا تلقوا تدريبات على إعداد وتشغيل عبوات ناسفة وقذائف صاروخية من طراز قسام وقذائف هاون.
وأضاف المسؤول الصهيوني قائلاً: ((إن الفلسطينيين الذين تسللوا إلى غزة عبر سيناء معظمهم من أفراد حماس ويتخصصون في صنع متفجرات وتحسين الأسلحة ذات المسار العالي، بصفة خاصة، وبناء الرؤوس الحربية وتحسين ديناميكا الهواء للصواريخ))، مضيفاً أن ((حماس تعمل على تعزيز قدرتها العسكرية قبل مواجهة مجددة ممكنة مع (إسرائيل) على الأقل بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية)).
وعرض جيش الاحتلال الصهيوني على وزير الحرب الصهيوني خطةً لفرض ((حظر تجوّل جوي)) بحيث إنه تحظر في كلّ مناطق إطلاق الصواريخ حظراً تاماً حركة الفلسطينيين بحيث لا تتمكن خلايا إطلاق القسام من التحرّك تحت غطاء حركة السكان.
وقرّر موفاز الاكتفاء بتعبيرٍ أقلّ حدة، وبدلاً من ((حظر تجول جوي))، أمر بانتهاج ((قيود حركة)). ومهما يكن من أمر فالمقصود هو إبلاغ السلطة الفلسطينية بأنه تحظر تماماً حركة الفلسطينيين في منطقة إطلاق القسام، بما في ذلك دخول أفراد من الشرطة الفلسطينية إلى هناك، وإذا ما شوهدت حركة أفرادٍ في المنطقة، فإن الجيش الصهيوني سيضربها من البحر، ومن الجو أو من قِبَل قوات برية خاصة.
حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) من جهتها، اعتبرت إنشاء الاحتلال الصهيوني لمنطقة عازلة شمال قطاع غزة ضرباً من ضروب الاحتلال يجب مقاومته.
وفي الإطار ذاته، ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني أن جيش الاحتلال وزع بيانات مكتوبة باللغة العربية على مناطق في مختلف قطاع غزة، تحثهم على الامتناع من الاقتراب من المنطقة الأمنية العازلة التي أقامها جيش الاحتلال شمال القطاع.

منطقة العازلة
وفيما استضافت الإذاعة، عدة خبراء عسكريين صهاينة، من بينهم إليكس فشمان المحلل العسكري في صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية، والذي أوضح أن عمق المنطقة العازلة يبلغ حوالي 4-4.5 كيلومتر، وأن هذه المنطقة العازلة لن تمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية، حيث أن مدى صاروخ القسام يبلغ 8 كم، وأن هذا الصاروخ سيتم تطويره خلال الأيام القادمة ليصبح 12 كم، الأمر الذي يهدد المنطقة الصناعية في جنوب عسقلان، والبلدات الصهيونية المتاخمة لقطاع غزة؛ وإن المقاومة الفلسطينية أثبتت على أرض الواقع أنها تفوقت على كل الإجراءات العسكرية والأمنية التي اتخذتها سلطات الاحتلال؛ إذ تجاوزت صواريخ القسام مستوطنة أسديروت في الشمال، لتصل إلى المجدل وعسقلان. وفى الشمال الشرقي والجنوب الشرقي وصلت الصواريخ إلى مستوطنات شوفا وعلوميم وكيرم شالوم في النقب الغربي إلى جانب كفار عزة ونتيف هعستراه وناحل عوز والمواقع العسكرية شرق كيسوفيم ومعبر صوفا وشرق بيت حانون.
استمرت المقاومة في استهداف مدينة عسقلان، حيث بلغ عدد عمليات القصف الذي طال المدينة خمس عمليات، أوقعت عشر إصابات بين ضباط وجنود القاعدة العسكرية المقامة جنوب مدينة، بينهم قائد وحدة ((جفعاتي)) الخاصة ونائبه.
كان من نتيجة هذا التطور أن أعلنت القيادة العليا في جيش الاحتلال الصهيوني نيّتها إخلاء القاعدة، وذلك بعد أن تعرضت لهجومين، بفارق يومين. ونقلت صحيفة ((معاريف)) الصهيونية إن عملية إخلاء قاعدة زيكيم العسكرية الكبيرة في جنوبي مدينة عسقلان، والتي تتواجد في موقع استراتيجي شمال قطاع غزة، سيتم تدريجياً، وستستمر حتى نهاية العام 2006.
وإلى حين إخلاء هذه القاعدة العسكرية، نقلت الإذاعة الصهيونية عن البريغادير شمعون دنئيل، وهو ضابط كبير في سلاح الهندسة، قوله إنه سيشرع في تحصين هذه القاعدة، بواسطة إقامة جدران إسمنتية حولها مما يشكل وسيلة ملائمة للحماية بوجه تهديد قذائف القسام، على حد زعمه. ولكن الضابط الصهيوني الكبير أشار إلى أن إطلاق الصواريخ خلال الأسابيع الأخيرة كانت أكثر دقة من ذي قبل.
وفي مشهد يعيد إلى الأذهان ما فعله مستوطنو (إسديروت) في النقب بعد أن أمطرتهم المقاومة الفلسطينية بالصواريخ محلية الصنع، بدأت أعداد كبيرة من مستوطني مدينة عسقلان المحتلة في عرض منازلهم للبيع تمهيداً للفرار من المدينة التي أصبحت هدفاً لصواريخ المقاومة المتطورة.
ونقلت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية عن أحد سكان عسقلان الصهاينة قوله: ((الكثيرون من أصحاب الشقق باتوا يعرضونها للبيع، وأنا أيضاً عرضت منزلي للبيع ولن أنتظر حتى تنخفض الأسعار فلنبِع الآن وننتقل للعيش في مكان آخر)).
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن النائب الصهيوني السابق إيلي دايان ألمح إلى الخسائر الاقتصادية التي تُسببها الصواريخ الفلسطينية بقوله: ((تتسبب الصواريخ في أضرار اقتصادية بالغة لهذه المدينة، والحكومة لا تفعل شيئاً، فنحن ندفع الثمن في كافة المجالات في السياحة والمشروعات التجارية والبناء)).
وما زاد مخاوف الصهاينة في تلك المدينة المحتلة أيضاً، هو تقارير الاستخبارات الصهيونية المتتالية حول تمكّن الأجنحة العسكرية الفلسطينية من تطوير منظومة صواريخ محلية الصنع يصل مداها إلى 15 كيلومتراً، وأن الحزام الأمني الجديد في شمال قطاع غزة لم يمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينيّة تجاه التجمّعات الاستيطانيّة البعيدة كالمجدل وعسقلان.

الضفة الغربية
وأقرّت مصادر عسكرية صهيونية بتعرض العدو الصهيوني لقصفٍ صاروخي فلسطيني انطلاقاً من الضفة الغربية، وهي المرة الأولى التي يتم الاعتراف بذلك، مع العلم أن فصائل المقاومة عادةً ما تقصف أهدافاً في الكيان انطلاقاً من قطاع غزة.
وكانت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية قد نشرت على صدر صفحتها الأولى يوم الأحد 1 كانون الثاني/يناير عن نجاح المقاومة الفلسطينية قبل ثلاثة أسابيع، بإطلاق صاروخ من الضفة الغربية باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948، وهو ما يعتبر تطوراً استراتيجياً للمقاومة، كون المسافة بين الضفة والمدن والمراكز الحساسة في الكيان أقرب بالنسبة لقطاع غزة.
واعتبر النائب الصهيوني أفرايم سنيه، من حزب العمل الصهيوني، أن هذا الحادث يشكّل تطوراً خطيراً للغاية يوضح أن الفلسطينيين يمكنهم امتلاك المقدرة على إطلاق صواريخ من الضفة الغربية صوب قلب (إسرائيل)، على حد تعبيره.
وكانت الرقابة العسكرية الصهيونيّة حاولت التستّر على النبأ ومنعت نشره لمدة ثلاثة أسابيع، الأمر الذي أثار غضب رؤساء المجالس المحلية في المنطقة المتاخمة لحدود شمال الضفة الغربية، وبالتحديد بالقرب من بلدة ((رام أون)) الاستيطانيّة القريبة من العفولة المحتلة.
وقال المصدر الأمني إن الصاروخ الذي أطلق من الضفة الغربية كان نسخةً أقلّ إتقاناً من الصواريخ التي تطلق من غزة، وسقط الصاروخ بالقرب من خط التماس الفاصل بين الكيان الصهيوني وأراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية دون أن يلحق إصابات.
وقالت الصحف العبرية إن رئيس المجلس الإقليمي الصهيوني في ((جلبوع))، داني عطار، بعث اليوم برسالةٍ شديدة الغضب إلى وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز طالبه فيها بتوضيح سبب إخفاء النبأ عن قيادة البلدات الاستيطانيّة الصهيونية في المنطقة. وقال عطار إنه علم من وسائل الإعلام فقط بسقوط الصاروخ على مقربة من ((رام أون)) القريبة من العفولة.

عملية استشهادية
ورغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية للحيلولة دون تمكن سرايا القدس من تجاوز آثار حملات الاعتقال التي طالت العشرات من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب اغتيال قوات الاحتلال قائدي السرايا معتز أبوخليل وعلي أبو خزنة، إلا أن السرايا نجحت في تنفيذ عملية استشهادية كبيرة في محطة الحافلات المركزية القديمة في مدينة تل أبيب، والتي كانت هدفاً لعدة عمليات في السابق. ففي يوم الخميس 19/1/2006، تمكن الاستشهادي سامي عبد الحفيظ عنتر (22عاماً)، وهو من ضاحية البريد بمدينة نابلس، من تجاوز الحواجز العسكرية والأمنية، وتفجير حزامه الناسف وسط مجموعة من الصهاينة مما أدى إلى جرح ستة عشر منهم حسب ادعاء سلطات الاحتلال.
وإلى جانب هذه العمليات، نفذ رجال المقاومة الفلسطينية عدة هجمات استهدفت مواقع صهيونية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت إحداها عن إصابة أحد الجنود الصهاينة في مدينة قلقيلية. كما تعرض موقعان عسكريان أحدهما قرب طولكرم والآخر قرب حاجز قلنديا جنوب مدينة رام الله، لإطلاق نار، ولكن زعمت المصادر الصهيونية –كعادتها- أنه لم تقع إصابات بين صفوف قواتها.
وأعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب شهداء الأقصى المحسوبتان على حركة فتح في بيان مشترك أنهما تمكنتا من تفجير جرّافة صهيونية وإصابة سائقها بجروح خطيرة في مخيم جنين. وتبنت سرايا القدس، من جهتها المسؤولية عن الهجوم المسلح على مستوطنة (براخا) جنوب مدينة نابلس، مشيرةً إلى تمكّن المجاهدين من الانسحاب والعودة إلى قواعدهم سالمين. وقد اعترفت قوات الاحتلال بالهجوم مدعيةً كعادتها عدم وقوع إصابات.
وفجّر رجال المقاومة كذلك عبوة ناسفة في جيب عسكري تابع لقوات الاحتلال داخل مدينة نابلس، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالآلية الصهيونية. وقد اعترف جيش الاحتلال بالعملية، غير أنه لم يذكر حجم الإصابات بين صفوف جنوده، وقالت الإذاعة الصهيونية:  إن سيارة عسكرية تعرضت لإصابات بالغة بفعل عبوة ناسفة في مدينة نابلس.
كما أطلق رجال المقاومة النار باتجاه مجموعة من المستوطنين كانوا يقفون أمام مستوطنة (حجاي) جنوب مدينة الخليل مما أدى إلى إصابة ثلاثة مستوطنين بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة. وذكرت مصادر العدو أن العملية وقعت على الخط الالتفافي رقم 60، وأن النار أطلقت من سيارة مسرعة، حيث نجح منفذو الهجوم بالفرار من المكان.
وشنّ رجال المقاومة هجوماً بالأسلحة الرشاشة استهدف قوة عسكرية صهيونية في بلدة اليامون، قضاء جنين، كانت تستعد للقيام بحملة اعتقالات ودهم وتفتيش في البلدة، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود الصهاينة بجروح مختلفة.
وأعطب رجال المقاومة الفلسطينية كذلك سيارة عسكرية صهيونية بعد أن أصابوها بوابل من الرصاص في مدينة نابلس، وادعت الإذاعة الصهيونية عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وفي جريمة اغتيال الشهيد زايد خليل سليمان موسى (27 عاماً)، أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة جنين، بعد محاصرته في عمارة سكنية بالقرب من دوار يحيى عياش في المدينة، دارت اشتباكات عنيفة في محيط المنزل أصيب خلالها جندي صهيوني وفق اعتراف العدو. ويشار إلى أن القائد القسّامي زايد كان قد قتل ضابطاً صهيونياً في عمليةٍ عسكرية للجيش الصهيوني في قرية ((مركة)) جنوبي جنين أواخر شهر رمضان المبارك الماضي.
 

استشهاد قائد كتائب القسّام في طولكرم

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)) استشهاد المهندس ثابت محمود عيادة صلاح الدين، قائد كتائب القسام في طولكرم، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في المدينة، مؤكدة أن ((الرد قادم لا محالة)) على هذه الجريمة الصهيونية وعلى جميع جرائم الاحتلال.
وأوضحت حركة حماس في بيان لها أن القائد القسّامي ثابت صلاح الدين ((استشهد في اشتباك عسكري بطولي مع الجنود الصهاينة الجبناء المدججين بالأسلحة في منطقة طولكرم، حيث تمكن بعون الله وتوفيقه من إصابة عدد من الصهاينة، بعد معركة ضارية، حيث شاركت في هذه المعركة أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني وآلياته المختلفة))، مضيفة أنه ((وبعد أن نال مجاهدنا الشهادة مقبلاً غير مدبر قام الصهاينة وتجسيداً لعقليتهم العنصرية الدموية القائمة على القتل والدمار، قاموا بتفجير الشقة التي كان يقطنها)).
وقال البيان: إننا في حركة حماس إذ حملنا الراية لنؤكد لكم مسيرتنا الجهادية لم تتوقف يوماً عن استشهاد قائد أو مهندس وستبقى يدنا على الزناد حتى يرحل المحتل عن آخر شبر من أرض فلسطين.. ولن تطفأ نار الثأر والقسام فينا.. وسنبقى الأوفياء لدماء الشهداء.
وختمت حركة حماس بيانها بالقول: إن رد شعبنا وكتائبنا على جرائم الاحتلال النازية قادم لا محالة، ولن تُمحى من ذاكرة شعبنا وأبنائه هذه الجرائم البربرية، وإن الكيان الصهيوني في جرائمه هذه يزيد ويضيف إلى قائمة المقاومين له أعداداً أخرى، حتى تشمل كل أبناء الشعب الفلسطيني الذي اعتمد المقاومة سبيلاً نحو التحرير والخلاص من نير الاحتلال المجرم. مشددة على أن ((الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه باهظاً وأليماً، رغم الاستهداف المتواصل والاغتيالات المستمرة لمجاهدينا وقادتنا الأبطال)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003