متحف صهيوني فوق مقبرة
للمسلمين
اتهم مفتي الديار المقدسة الشيخ عكرمة صبري
ورئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح، الكيان
الصهيوني بتدنيس مقبرة قديمة للمسلمين في منطقة مأمن الله في القدس المحتلة،
التي تعد واحدة من أقدم مقابر القدس الإسلامية، ويعتقد الكثير من المسلمين أن
العديد من أولياء الله الصالحين دفنوا بها.
وبدأت السلطات الإسرائيلية بالفعل في بناء المتحف المقرر الانتهاء منه في العام
2007، حول المسجد والمقبرة المجاورة له. وزار صبري وصلاح مسجد ومقبرة مأمن الله
مع علماء مسلمين آخرين ونشطاء، وأشارا إلى أن (إسرائيل) تدنس المقبرة من خلال
شروعها في بناء متحف في مكان المقبرة. وقال صبري ((كل مقبرة لها حرمتها في جميع
الأديان، فلماذا تُنتهك حرمة المقبرة الإسلامية وهذا الاعتداء يشكل اعتداء على
شعور المسلمين وعلى عقيدتهم)).
اقتلاع 400 شجرة زيتون في الخليل
اقتلعت قوات الاحتلال الصهيوني، ما يزيد عن
400 شجرة زيتون من أراضي قرية ((سكّة)) المحاذية للجدار الفاصل جنوب غرب الخليل
بالضفة الغربية.
وأفاد مزارعون وأصحاب أراضٍ فلسطينيّون من ((سكّة)) أن قوات كبيرة من قوات
الاحتلال، معزّزة بخمس عشرة سيارة عسكرية ترافقها عشر جرافات وآليات، شرعت
بتدمير أراضي المواطنين الواقعة خلف الجدار الفاصل، واقتلاع أشجار الزيتون
المزروعة فيها.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً على المنطقة ومنعت
المزارعين وأصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم. وأوضح ماجد احشيّش، مدير
مدرسة ((سكّة)) الواقعة على بُعد نحو 100 متر فقط من الجدار، أن عمليات اقتلاع
أشجار الزيتون تمّت بمشاركة عددٍ كبيرٍ من جنود الاحتلال الذين عملوا على إزالة
أشجار الزيتون خارج المنطقة ونقلوها بشاحنات إلى جهة مجهولة.
الكيان الصهيوني يرفض
علاج أسرى
قال نادي الأسير إن إدارة السجون في الكيان
الصهيوني ترفض تقديم العلاج لحوالي 150 أسيراً فلسطينياً معتقلين في سجن النقب
الصحراوي في (إسرائيل) أصيبوا بمرض الجرب الجلدي. وذكر أنه لم يفاجأ بذلك لأن
الوضع الصحي في السجون متدهور وقاسٍ جداً نتيجة الإهمال الطبي. واتهم النادي
إدارة السجون بعدم توفير مواد التنظيف والمبيدات الحشرية، وعدم السماح
للمعتقلين حتى بإدخال الملابس وتغييرها، إضافة إلى أن المتوفر للمعتقلين من
أغطية فراش هو بالٍ وقديم.
الاستيلاء على ثلاثة آلاف دونم في الأغوار
تعتزم قوات الاحتلال الصهيوني، الاستيلاء على ثلاثة آلاف دونم من أراضي بلدة
((عقربة))، في منطقة الأغوار في الضفة الغربية. وكانت بلدية عقربة جنوب نابلس،
تسلمت مؤخراً، قراراً عسكرياً صهيونياً، بشأن وضع اليد على أراضي البلدة في
منطقة الأغوار الوسطى.
وقال جودت عزت، رئيس البلدية، إن هذا الأمر سُلم من خلال مكتب الارتباط
والتنسيق في أريحا ويشمل أراضي عقربة في حوض 15، مواقع رويح، مرج أبو قروة،
ومراج صبح، وكذلك حوض 12 موقع البرنس، جبل دلوك، وخلال الغول، التمشونة، التي
تقدر مساحة الأراضي فيها من2000 إلى 3000 دونم. أضاف عزت، أن قوات الاحتلال
تحاول المخادعة فيما يخص مساحة الأراضي التي استولت عليها، واعتبر أن الاستيلاء
يصل إلى 16 دونماً و44 متراً، مؤكداً أن هذا الأمر يعتبر نافذاً مع بداية هذا
العام.
عن حفريات صهيونية تحت
المسجد الأقصى
كُشف النقاب، خلال المؤتمر الصحفي الذي
عقدته الهيئة الإسلامية العليا ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في
القدس المحتلة، عن استمرار الحفريات الصهيونية وبناء كنيس يهودي تحت المسجد
الأقصى المبارك وسط أجواء من السرية التامة.
واعتبر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا مفتي القدس والديار
الفلسطينية أن الأقصى أصبح في أعلى درجات الخطورة، داعياً العالم الإسلامي إلى
التحرك العاجل لدرء هذا الخطر باعتبار الأقصى ليس للفلسطينيين فقط وإنما لكل
المسلمين في كل العالم.
وقال إن (الإسرائيليين) استغلوا البوابات الكبيرة التي أقيمت في الجهة الغربية
من الأقصى في العام 1996 التي توصلهم إلى النفق القديم وقاموا بأعمال حفريات،
ووسعوا خلالها النفق ومن ثم شرعوا في بناء الكنيس وأدخلوا مواد البناء والآليات
بشكل سري من خلال هذه البوابات، مؤكداً أن الحفريات الصهيونية ما زالت مستمرة
أسفل المسجد الأقصى خلافاً لما تدعيه حكومة الاحتلال.
وأوضح صبري أن مصمم مشروع الكنيس (المعبد) اليهودي الذي أقيم أسفل الأقصى نشر
تقريراً يعترف فيه بأنه قد تم إنشاء خمس غرف أسفل المسجد وأن كل غرفة تحكي
مرحلة من ناحية التاريخ العبري القديم، ولكن لم يثبت أن وجدوا أي شيء أسفل
الأقصى فيما يخص الهيكل المزعوم.