فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
الغلاف7
الغلاف8
الغلاف9
حوار - طارق الهاشمي
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
تـــكريـــم
مؤتمــــــر
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

مؤتمـــــر

مؤتمر مركز دراسات الشرق الأوسط في عمان حول "رؤية استراتيجية للسيناريوهات المحتملة للصراع العربي – الإسرائيلي":
مراجعة شاملة للتسوية ومواجهة الخطر الصهيوني

عُقد في العاصمة الأردنية عمان مؤتمر ((العرب وإسرائيل عام 2015.. السيناريوهات المحتملة)) وذلك خلال الفترة من الأحد 27/11/2005 حتى الثلاثاء 29/11/2005، وقد شارك في أعمال المؤتمر وأبحاثه وجلساته أكثر من مائتي باحث وسياسي ومفكر عربي، وقدموا خلالها أربعين بحثاً علمياً، إضافة إلى خمس كلمات في الجلسة الافتتاحية، وقد تناولت جوانب محاور الصراع العربي-الإسرائيلي، وفق ما يلي: دوائر الصراع العربي- الإسرائيلي وتأثيراته في القرن العشرين، الأبعاد الفكرية والحضارية في الصراع حتى عام 2015، الإطار الإقليمي والعالمي المرتبط بالصراع، تجربة عملية السلام 1977 – 2005 وأثرها في الصراع، المواقف والتصورات الأساسية المؤثرة في مستقبل الصراع، التحولات الدولية والإقليمية وتأثيرها على الصراع العربي- الإسرائيلي، التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه طرفي الصراع والعوامل المؤثرة فيها، مستقبل الميزان الاستراتيجي التقليدي وغير التقليدي بين طرفي الصراع، دور المؤسسات الشعبية والإعلامية العربية في الصراع العربي – الإسرائيلي، محددات بناء سيناريوهات الصراع العربي – الإسرائيلي، سيناريوهات الصراع العربي – الإسرائيلي حتى عام 2015، خيارات الأطراف وبدائلها.

السيناريو الأول
استمرار الأوضاع القائمة واتجاهاتها العامة
وصف السيناريو
تطور الواقع القائم اليوم بتزايد أو تناقص غير جوهري في مكوناته لمصلحة إبقاء الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية القائمة بين أطراف الصراع في منطقة قريبة من التقديرات القائمة، أي أن معدلات التغير ستبقى متقاربة بين مصالح الطرفين وقدراتهما على مختلف المستويات دون حدوث أي اختراقات مهمة وجوهرية لدى أي منهما دون الآخر، ويشمل ذلك:
1- استمرار حالة الرفض الفلسطيني على المستوى الشعبي للأوضاع القائمة بسبب الظلم والقمع والإرهاب الذي تمارسه (إسرائيل) على الشعب الفلسطيني من جهة، ورغبة هذا الشعب بالتحرر ونيل حقوقه الوطنية المشروعة من جهة ثانية.
2- استمرار (إسرائيل) بمساندة من الحركة الصهيونية وبعض القوى الدولية باحتلال الأراضي العربية بالقوة، وإقامة المزيد من المستوطنات وتهويد القدس، والاعتداء على المسجد الأقصى، وإقامة الجدران العنصرية العازلة، والاعتداء على الأفراد والممتلكات الفلسطينية، وتغيير الحقائق على الأرض لمصلحة (إسرائيل)، والعمل على تفريغ الأراضي المحتلة من سكانها تدريجياً.
3- استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية على جميع الصعد من خلال افتعال أو حدوث أزمات في منطقة الإقليم، سواء كانت على الصعيد الداخلي لكل دولة، أم على صعيد علاقة الدولة بالدول الأخرى كما حدث سابقاً.
4- استمرار أعمال العنف والإرهاب في الدول العربية وانتشارها بصورة أوسع.
5- استمرار توازن القوى التقليدي وغير التقليدي في المنطقة، وبقاء أنماط التحالفات الدولية والإقليمية دون تغيرات جذرية.
انعكاسات السيناريو وآثاره
1- ازدياد تراجع السلطة الفلسطينية دون انهيارها بسبب عجزها عن الإمساك بزمام الأمور، وتحمل المسؤولية بشكل فعّال يلبّي احتياجات ومطالب الشعب الفلسطيني، ويخفف من معاناته، ويواجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عليه.
2- ظهور انتفاضة جديدة في فلسطين تسعى للخروج من حالة الإحباط التي وصلت إليها الأوضاع في فلسطين، وقد تستخدم أدوات ووسائل جديدة في إطار استراتيجيات مختلفة عما استخدم في الانتفاضات السابقة.
3- تنامي التيارات اليمينية والدينية المتطرفة في (إسرائيل).
4- ازدياد الضعف في أنظمة الحكم العربية، وفشلها في حسم الصراع لصالح العرب، وإعادة الحقوق العربية الفلسطينية.
5- تنامي الشعور بالإحباط لدى الشعوب العربية؛ واتساع حالات الرفض والاحتجاج التي تشكل تحدياً للنظم القائمة.
6- بقاء درجة الاهتمام الدولي بالصراع على مستواه الحالي، واستمرار طرح المبادرات السياسية، وتزايد انحياز الموقف الأمريكي لـ(إسرائيل).

السيناريو الثاني
تدهور الوضع العربي لمصلحة المشروع الصهيوني
وصف السيناريو
1- اضطرار السلطة الرسمية الفلسطينية للتخلي عن معظم الحقوق الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.
2- فرض حكم ذاتي للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يلحق بالأردن، حسب رؤية بعض القوى الإسرائيلية المتطرفة.
3- هيمنة الحل الإسرائيلي على الصراع خاصة في شقه الفلسطيني.
4- تزايد علاقات (إسرائيل) مع بعض الدول العربية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يشكل فرصة لـ(إسرائيل) لتؤدي دوراً داخلياً في العلاقات العربية البينية.
5- حدوث تحول جذري في خريطة الصراعات في المنطقة بدلاً من مركزية الصراع العربي مع (إسرائيل)، وإحلال الصراع الداخلي في الدولة العربية الواحدة على أسس عرقية وطائفية لمصلحة مشروع تجزئة الدولة العربية.
6- تراجع الوضع العربي نحو الأسوأ؛ بإضعاف الجامعة العربية، والعمل العربي المشترك، وتغليب المصالح الشخصية والقُطرية والجهوية الضيقة.
7- نجاح المشروعات الإقليمية والدولية باعتبارها بديلاً للمشروع العربي.
انعكاسات السيناريو وآثاره
1- فشل الفلسطينيين في فرض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واستبدالها بكيان فلسطيني فاقد السيادة.
2- تفاقم قضية اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة وفي الشتات وتزايد معاناتهم.
3- بروز (إسرائيل) باعتبارها قوة إقليمية عظمى مهيمنة في منطقة الشرق الأوسط.
4- زيادة التعاون الأمني الإسرائيلي - العربي في مجال مكافحة أي توجهات مناهضة لـ(إسرائيل) والهيمنة الأميركية.
5- تزايد الاختراقات الثقافية والفكرية الصهيونية والأمريكية للعقل العربي، ودفع التوجهات العربية نحو التطبيع والاستسلام.
6- تراجع الدور العربي الرسمي والشعبي في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الدولي والرسمي.
7- تراجع القوة العسكرية العربية لمصلحة بناء قوات أمن داخلي.
8- تراجع الرهانات السياسية على النظام الدولي عربياً وفلسطينياً.
9- تراجع النظام العالمي عن الاهتمام بالقضية الفلسطينية.

السيناريو الثالث
تقدم عملية التسوية
وصف السيناريو
احتمال التقدّم في عملية التسوية نحو اقتراب أكثر من القانون الدولي والشرعية الدولية، لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 4 حزيران/يونيو 1967 مع تعديلات أمنية إسرائيلية، استناداً إلى مضامين القرارات الدولية ذات الصلة، ويتمثل ذلك في ما يلي:
1- الاستفادة الكبيرة من الإمكانات المتوافرة في المنطقة اقتصادياً لتحسين الأوضاع المعيشية لأطراف الصراع وإيجاد الشعور بالأمن.
2- تقديم تنازلات للتوفيق بين مواقف أطراف الصراع تجنباً لعواقب قد تكون أسوأ من الحالة القائمة.
3- يقوم سيناريو التسوية على التوفيق بين مبدأ الأرض مقابل السلام، والحقوق الفلسطينية وتقرير المصير من جهة، والأمن وشرعية الوجود الإسرائيلي من جهة أخرى.
4- توقف المقاومة الفلسطينية داخل فلسطين، وفتح المجال لحل مشكلات الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، وتسهيل الاتصال بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
5- استمرار تهدئة الجبهات العربية مع (إسرائيل)، وتشكل حالة من الهدوء والسلم بين الطرفين تستند إلى نوع من السلام البارد.
6- زيادة الضغوط الدولية؛ لتطبيق مواثيق حقوق الإنسان لشعوب المنطقة، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
7- سيادة التسويات الفرعية وعملية التسوية التي تعبر عن حلول وسط تعكس موازين القوى في اللحظات القائمة وتمثل حالة مؤقتة.
انعكاسات السيناريو وآثاره
1- نشأة أنماط جديدة من التفاعلات الفلسطينية – الإسرائيلية في المجالات المختلفة.
2- زيادة التنافس على السلطة، والمشاركة السياسية في صفوف الفلسطينيين.
3- التحول إلى مرحلة بناء الدولة بمختلف مؤسساتها وأطرافها وأنشطتها المختلفة.
4- مباشرة سياسة خارجية فلسطينية لا تقوم على العداء لـ(إسرائيل).
5- بروز أولوية الإصلاح السياسي والديمقراطي داخل الدول العربية بعد انتهاء ذريعة الخطر الخارجي.
6- حدوث توازن دولي في المنطقة، وتراجع حدة المنافسة بين المشروعات الإقليمية الجديدة والنظام العربي.
السيناريو الرابع
تقدم المشروع العربي على حساب المشروع الصهيوني
وصف السيناريو
1- تصاعد الصراع باتجاه الحسم لمصلحة الشعب الفلسطيني.
2- ازدياد قوة المقاومة الفلسطينية وتصاعدها.
3- تراجع الوزن الإسرائيلي في النظام العالمي.
4- انخراط عربي متزايد مع كفاح الشعب الفلسطيني على المستويات كافة.
انعكاسات السيناريو وآثاره
1- التوحد الفلسطيني، وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة حول خيار المقاومة.
2- حدوث اختراقات فلسطينية في الكيان الإسرائيلي.
3- تفعيل مشروع نهضوي على الصعيدين العربي والإسلامي قادر على توظيف طاقات الأمة لمواجهة التحديات، وتحقيق درجة من التكامل بين المجتمعات العربية والإسلامية.
4- تفعيل علاقات التعاون العربية والإسلامية ضمن سياق عالمي لمواجهة نزعات الهيمنة والتدخل.
5- توسيع دائرة المواجهة في حالة استمرار الصراع، وعدم استجابة (إسرائيل) للمطالب العربية، مما سيهدد وجود الكيان الإسرائيلي واستقراره.
6- تفعيل دور الجماهير العربية لدعم المشروع العربي في الاتجاه نحو حسم الصراع العربي – الإسرائيلي.
7- تصاعد تهديد المصالح الأمريكية والأوروبية بسبب التحيز للجانب الإسرائيلي.
8- انحسار التحالفات الدولية والإقليمية مع (إسرائيل) وعودتها إلى دولة منبوذة.


الجزء الثاني
التوصيات الختامية

يوصي المؤتمر الحكومات والأحزاب والتنظيمات والمؤسسات والأفراد ذوي العلاقة بصياغة القرار للاستفادة من السيناريوهات التي توصل إليها المؤتمر كأساس وإطار عام لوضع الخطط، وتشكيل الرؤى السياسية، وبلورة اتجاهات التعامل اللازمة مع كل منها لدفع المتغيرات نحو تحقيق المشروع العربي الإسلامي، وتعزيز اتجاهات مقاومة المشروع الصهيوني وأدواته. ويوصي ((مركز دراسات الشرق الأوسط)) بنشر الرؤية الاستراتيجية لسيناريوهات الصراع العربي الإسرائيلي حتى عام 2015 وتوزيعها على مختلف الجهات والمؤسسات. ويوصي الأطراف العربية التي شاركت في عمليات التسوية والتطبيع مع (إسرائيل) بإعادة تقييم تجربتها. ويؤكد على ضرورة حشد الإمكانات والطاقات العربية لصالح مواجهة الخطر الصهيوني المحدق. ويؤكد كذلك على أهمية معالجة ظواهر الانحراف الفكري وأعمال العنف، وعلى الأهمية القصوى للدعم العربي والإسلامي لدعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضاته ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي. ويوصي بتطوير القدرات العربية العسكرية بكافة المستويات وبوضع استراتيجية عربية موحدة لمواجهة التحديات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي.






 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003