فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
الغلاف7
الغلاف8
الغلاف9
حوار - طارق الهاشمي
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
تـــكريـــم
مؤتمــــــر
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية1

قبسات

تكريم شامل للشهادة

ربما تكون ((شهادة)) أو ((استشهاد)) شخص نهاية للتنفس والحركة على هذه الأرض، ولكنها ليست نهاية الحياة والتأثير فيها.
فإذا كان تأثير الكلام كما يقول الشهيد سيد قطب ((كلماتنا عرائس شمع، حتى إذا قضينا في سبيلها دبّت فيها الحياة)). فكيف يكون تأثير قادة الجهاد بعد استشهادهم؟ قالها الشهيد يحيى عياش ((بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه)).. وقد زرع.
ليست الشهادة ذروة الجهاد فقط، بل هي ذروة الحياة بكل أشكالها، ألم يكن الشهداء القادة حسن البنا وسيد قطب وعبد القادر عودة وعبد الله عزام وأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ويحيى عياش –برغم كل إنجازاتهم السابقة- في قمة عطائهم وفي تصاعد مستمر، أو بتعبير أعدائهم ((استفحل أمرهم، فكان الكيّ!)).
غير أن في كل شهيد تجتمع عدة صور للقيادة، سبب اجتماع هذه الصور هو ((الشهادة)). ففي ((الشهادة)) عوامل كاريزمية يكتسبها الشهيد بمجرد نيله لها. إذ لا يختار الشهادة إلا من عمل لها، ولا يعمل للشهادة إلا من أخلص الإيمان قولاً وعملاً. وبعد نيله ((الشهادة)) توزن أعماله السابقة بميزانها، فيدخل عامل الحكمة وبُعد النظر والتضحية في أعماله، وربما يدخل عامل العصمة، حيث أن أحداً لا يشكك في نوايا الشهيد، فليس بعد الموت سوء نية.
وبذلك ينال الشهيد مرتبة قيادية في النفوس، حتى ولو لم يكن قائداً، فكيف إذا كان قائداً كبيراً من وزن شهداء فلسطين والحركة الإسلامية كما هو حال يحيى عياش الذي سنّ سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها –صدقة جارية- إلى يوم القيامة.
لم يعد عياش وإخوانه قادة من صنف واحد (عسكري أو فكري أو سياسي..)، بل أصبحوا قادة أمة اجتمعت فيهم كل عناصر الأمة، وبات الشهيد كل شيء.. المجتمع والقِيَم، المصير، الحرية.. الماضي وتراثه، الحاضر وواقعه، المستقبل وآماله وأدواته.. لذلك هم يستحقون تكريماً لا يقتصر على السياسة أو الفن، فتراث عياش هو تراث الوطن في أدقّ مراحله..
من هنا نسجل إشادتنا بلفتتين جميلتين ومعبّرتين قام بهما أحبّاء يحيى عياش، بطريقة لم تحصل في احتفالات السنوات العشر الأخيرة، ولم نألفها من قبل.. وكان لافتاً ذلك الحفل الذي شهدته بيروت تحت عنوان ((اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يكرّمون عياش))، في حفل منوّع تضمن فقرات إنشادية وأدبية وشعرية وتراث وكلمة سياسية.
أما اللفتة الثانية، فهو موقع الإنترنت الذي أعدته الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت (التي تخرج منها عياش) ويحوي كل تراث يحيى عياش وما كتب عنه وفيه..
لم يعد الأمر يقتصر على قصيدة أو اسم شارع أو قاعة، بل أدرك الناس أنهم يكرّمون قادة الأمة وحمَلة رؤيتها وآمالها. لقد تعاظم الأمر في أمتنا، ولن يصغر من جديد!! بإذن الله.

المحرر الثقافي


أصداء

أوروبا وثقافة المقاومة

لن تتسع هذه العجالة لقراءة متأنية في أسباب تراجع الاتحاد الأوروبي عن تقريره الذي أعدّه فريق من الخبراء عن القدس. ولا تصلح ((أصداء)) لمناقشة موضوع يحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية أكثر منها اجتماعية وثقافية.
غير أن قراءة متأنية للتقرير المكوّن من مقدمة و27 بنداً وتوصيات، تؤكد أن أوروبا لا تبحث عن مصلحة الفلسطينيين واستعادة حقوقهم في القدس، بقدر ما أشاروا إلى محاولة نزع أسباب ((التطرف)) في المجتمع الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة.
أخيراً وضعوا الحصان أمام العربة، واعترفوا أن المقاومة أو ما سموه هم ((التطرف)) هو نتيجة وليست سبباً، أما السبب فهو الاحتلال، وأن زوال هذا الاحتلال سيخفف من حالة الاحتقان داخل المجتمع الفلسطيني.
لم يدفعهم إلى رفض الممارسات الصهيونية إلا خوفهم من حالة التشنج و(ثقافة التطرف) في المجتمع الفلسطيني، باختصار ((ثقافة المقاومة)). هذه الثقافة التي نعتبرها نحن حلاً تثبت مرة أخرى أن الآخر يحسب لها حساباً أكثر من التنسيق والتطبيع والاندماج، ويسعى إلى منع تكريسها في مجتمعنا..


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003