فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
تقرير
شؤون العدو1
شؤون العدو2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
الغلاف7
الغلاف8
الغلاف9
حوار - طارق الهاشمي
شؤون إقليمية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
تـــكريـــم
مؤتمــــــر
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية

 

شؤون فلسطينية3

 رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل:
أنا سعيدة بثقة حماس بي وهم صوتوا بموضوعية

استطاعت سيدة فلسطينية الوصول إلى موقع رئاسة البلدية في مدينة رئيسية في الضفة الغربية، بعد الانتهاء من الانتخابات البلدية للمرحلة الرابعة التي أجريت في الخامس عشر من كانون أول من الشهر الماضي.
فقبل أسابيع تم تشكيل المجلس البلدي لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، برئاسة السيدة جانيت ميخائيل (62 عاماً) من كتلة رام الله للجميع، وذلك بعد أن حظيت بثقة غالبية الأعضاء حيث صوت لها تسعة من أعضاء المجلس البلدي الفائزين، بما فيهم المحسوبون على حركة حماس، من أصل 15 عضواً هم مجموع مقاعد المجلس البلدي لمدينة رام الله.
وعن كيفية انتخابها لرئاسة البلدية، خاصة بعد تصويت أعضاء حركة حماس الثلاثة لها، تقول ميخائيل وهي مسيحية الديانة: ((بعد ظهور النتائج تبين بأن ثلاثة قوائم انتخابية قد استطاعت تجاوز نسبة الحسم، حيث حصلت كل من ((قائمة وطن)) المحسوبة على حركة فتح و((قائمة رام الله للجميع)) المستقلة (تحالف المستقلين مع الجبهة الشعبية) على ستة مقاعد، مقابل ثلاثة مقاعد لـ((قائمة الإصلاح والتغيير)) المحسوبة على حركة حماس، نظراً لطبيعة الكوتا المخصصة للمسيحيين في القانون)).
وتضيف ميخائيل: ((قبل موعد الجلسة التي تم انتخابي فيها للرئاسة أقامت حركة حماس مؤتمراً جماهيرياً وسط مدينة رام الله أعلن من خلاله مرشح حماس السيد حاتم جرار دعم أعضاء قائمة الإصلاح والتغيير لكتلة رام الله للجميع، وتمكنا بفعل هذا الدعم من تشكيل المجلس البلدي بعد أن حظيت بتصويت تسعة أعضاء بما فيهم مرشحو حماس)).
ولم تخفِ ميخائيل سعادتها بأعضاء حماس الذين صوتوا لها بكل مهنية قائلة لهم: ((شكراً لكم)). كما نفت ميخائيل ما تناقله البعض من أن دعم حماس لها تم على خلفية سياسية، مؤكدة بأن أعضاء حماس صوتوا لها لمعرفتهم بمهنيتها.
ويقول محللون إن تجربة رام الله تشير وبوضح إلى المرونة السياسية التي تتمتع بها حماس، وبقدرتها الفائقة على تقديم المصلحة العامة على المصلحة الحزبية. ويؤكد د. فريد أبو ضهير، المحاضر في قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية، أن التحالف في مجلس بلدية رام الله، وإن كان لا يأخذ طابعاً سياسياً واضحاً، إلا أن له مدلولات بالغة الأهمية في النهج الذي تتبعه حماس في العمل السياسي. ويضيف د. أبو ضهير أن حماس أثبتت من خلال هذه التجربة قدرتها على التعاطي بشكل إيجابي، ليس مع الأطراف السياسية الأخرى فحسب، وإنما مع أبناء الشعب الفلسطيني من المسيحيين، وحتى مع المرأة، رغم اتهامات الكثيرين لحماس بأنها تقف ضد تقدم الحركة النسوية.

عبء ثقيل
وعن الخطط المستقبلية لخدمة المدينة فإن ميخائيل لا تخفي أن العبء الذي تشكله خدمات البلدية ثقيل، لكنها تؤكد بأنها ستسعى وأعضاء المجلس البلدي المنتخب إلى تقديم أفضل الخدمات من تطوير للبنية التحتية والعمل على زيادة الاستثمار والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني والقضاء على ظاهرة البطالة المستفحلة في الشارع الفلسطيني، بالإضافة إلى الخدمات الاعتيادية كالإنارة وشبكات الصرف الصحي. وتضيف ميخائيل بأن كل هذه المشاريع مبنية على دراسات وبرامج وخطط منظمة، لافتة النظر إلى أنه سيتم ترتيب هذه المشاريع على سلم الأولويات وفق احتياجات السكان.
كما دعت ميخائيل السلطة الفلسطينية إلى ترسيخ سيادة النظام والقانون والقضاء على ظاهرة الانفلات الأمني والفوضى التي تعم المدن الفلسطينية، واعتبرت أن هذه الفوضى تضر بمصالح المواطنين وتعرقل إقامة المشاريع.

أول امرأة
ورغم وجود سيدات على كرسي رئيس المجلس البلدي في عدد من البلدات والقرى الصغيرة، إلا أن جانيت ميخائيل أول امرأة فلسطينية تصل إلى منصب حيوي يتمثل في رئاسة بلدية محافظة كبيرة كرام الله، فهل ستكون جانيت بداية الطريق أم لا؟
وتؤكد جانيت ميخائيل بأن وصول سيدة إلى هذا المنصب الهام هو انتصار للمرأة الفلسطينية التي لعبت دوراً مهماً جداً في بناء المجتمع الفلسطيني. وتتابع قائلة ((المرأة الفلسطينية لعبت دوراً كبيراً في خدمة شعبها سواء في النواحي الخدماتية أو الاجتماعية أو السياسية. فهي أم الشهيد وزوجة الشهيد، وهي التي وقفت وقفة شجاعة أمام جنود الاحتلال في الانتفاضة الأولى وآوت المقاومين وكانت لهم الحضن الدافئ دون مبالاة بالتهديد والقمع الذي يمارسه الاحتلال)).


 

الاحتلال يفصل شمال الضفة عن وسطها وجنوبها


نابلس/سامر خويرة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية إجراءاتها الهادفة إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وحرمان ساكنيها من التنقل بحرية بين أرجائها، فقد اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يقوم منذ نحو شهر، بفصل شمال الضفة بشكل كبير عن باقي أجزائها، ومنع نحو 800 ألف فلسطيني يسكنون في نابلس وطولكرم وجنين من السفر إلى رام الله في الوسط، ومنها إلى جنوب الضفة.
وأشارت صحيفة ((هآرتس)) إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر قراراً يتضمن هذه الترتيبات الجديدة التي تم إبلاغها للمواطنين فقط على الحواجز الإسرائيلية المفاجئة، المنتشرة على شوارع الضفة الغربية، دون الإفصاح عن موعد إنهائها.
وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنه ((في أعقاب الإنذارات الاستخبارية الكثيرة بشأن محاولات التنظيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية تنفيذ عمليات في الجبهة الداخلية، تمت إقامة عدد من الحواجز التي تمنع سكان جنين وطولكرم ونابلس، من الحركة على طريق نابلس طولكرم.. القرار بمنع السفر استند إلى تقييم للأوضاع)).
ويصف الجيش الإسرائيلي هذه الخطوات بعمليات ((العزل))، وقد جرى إتباعها عدة مرات في السنة الماضية لفترات متفاوتة. إلا أنه في هذه المرة كانت الفترة أطول ويجري تطبيقها بتشدد، وبالإمكان ملاحظة ذلك في ساعات الانتظار الطويلة للسيارات والأفراد لدى خروجهم من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، وعلى الحواجز ((الطيارة)) التي يتم نصبها في الشوارع الجانبية التي يستخدمها الفلسطينيون، الذين يعتبرونها تهدف إلى منعهم من السفر، لأنه لا يتم فحص وسائل النقل على الحواجز، وإنما جعل المسافرين ينتظرون ساعات طويلة على الحواجز قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم!
ويعتبر حاجز زعترة ((تبوح)) الحاجز الذي تتركز فيه كل الحركة الفلسطينية بين شمال الضفة الغربية وغربها، حيث يصل إليه الفلسطينيون الذين تمكنوا من تجاوز كافة العقبات على الحواجز السابقة.
من جهتها أرسلت جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية رسالة إلى قائد المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي يائير نافيه، أشارت فيها إلى أن ثمة مخاوف من أن يكون منع السفر المفروض بمثابة عقاب جماعي ضد المواطنين الفلسطينيين وهو ما يتناقض مع القانون الدولي، وقالت إن ((المنع الشامل للسفر يخلق فصلاً بين أجزاء الضفة الغربية، كما يمنع السكان الفلسطينيين من التواصل وإقامة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكافة نواحي حياتهم)).

شاهد من أهله
وقال المراسل العسكري لصحيفة ((هآرتس)) عاموس هارئيل في مقال له نشرته الصحيفة الجمعة 13/1/2006 إنه من الناحية الفعلية فإن الجيش الإسرائيلي قسّم الضفة إلى ثلاثة أجزاء، مشيراً إلى أن التقدم في أعمال بناء الجدار العازل في القدس الشرقية أسفر عن عزل وسط الضفة عن شمالها.
وأضاف أن إجراءات الجيش الإسرائيلي هذه بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين تعتبر ((تراجعاً خطيراً إلى الوراء إلى الأيام القاسية أثناء حملة السور الواقي)).
وادعى هارئيل أن عزل شمال الضفة يأتي في سياق الملاحقات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك ضد نشطاء الجهاد الإسلامي في شمال الضفة، والتي ((حققت نجاحاً جزئياً فحسب)).
وخلص إلى أن ((تقسيم الضفة يثير مخاوف بأن الأفكار والحلول لدى قوات الأمن لمحاربة الجهاد قد انتهت))، مضيفاً ((وعندما لا تكون هناك حلول يتوجهون إلى فرض القيود بصورة جارفة. إن هذا عقاب جماعي يفرضه الجيش الذي يواجه صعوبة في وضع حلول)).

خطة مدروسة
من جهته قال خليل التفكجي المتابع للحركة الاستيطانية في الضفة إن (إسرائيل) تعمل على عزل أجزاء الضفة الغربية عن بعضها البعض لإقناع العالم لاحقاً بأنها غير مؤهلة اقتصادياً لإعلان دولة فلسطينية عليها. موضحاً أن الحواجز التي شرع الجيش الإسرائيلي بإقامتها في الضفة الغربية لتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء ليست بالجديدة، وأن هذا المخطط الإسرائيلي موجود منذ عام 1978 وتم تطويره عام 1983.
وأشار إلى أن هناك مشروعاً إسرائيلياً لتقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات محاطة إسرائيلياً من جميع الجهات، لافتاً إلى وجود مشروع شارع مصادق عليه الفصل جنين عن نابلس ونابلس عن رام الله ورام الله عن الخليل.
وأكد التفكجي بأن هناك مشروعاً سياسياً إسرائيلياً لتقسيم الضفة الغربية إلى مجموعة من الكانتونات لا يوجد أي ترابط بينهما والدخول والخروج يكون تحت السيطرة الإسرائيلية بهدف منع وجود تكتل فلسطيني كبير يكون نواة لدولة فلسطينية.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003