استشهاد المجاهد أحمد عوض قائد وحدة التصنيع
استُشهد قائد وحدة التصنيع في كتائب ((الشهيد عز الدين
القسام)) أحمد رجب عوض (30 عاماً) والعضو في الكتائب رمزي يوسف شحيبر (22
عاماً)، في عملية اغتيال نفذتها طائرة صهيونية في جنوب مدينة غزة.
وأكدت مصادر أمنية وشهود عيان أنّ طائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخاً واحداً
على الأقل باتجاه سيارة كانت تقلهما قرب كلية المجتمع المهنية جنوب مدينة غزة،
بجوار ما كان يعرف سابقاً بمستوطنة ((نيتساريم)).
وأشارت المصادر إلى أنّ عملية الاغتيال نُفذت من خلال إطلاق صاروخ باتجاه سيارة
من نوع ((سكودا)) صفراء اللون، مما أدى إلى استشهادهما.
وهرعت إلى المكان سيارات الإسعاف التي نقلت أشلاء الشهيدين إلى مستشفى الشهداء
بمدينة غزة، كما هرع إلى مكان الجريمة مئات المواطنين الذين ساعدوا في عملية
إخلاء الضحايا والبحث عن الأشلاء التي تناثرت في مناطق متفرقة.
وأعلنت كتائب القسام في بلاغ عسكري استشهاد المقاومين مؤكدة أنهما يعملان في
وحدة التصنيع العسكري التابعة لكتائب القسام، موضحة أن الشهيد أحمد عوض هو أحد
أبرز القادة في الكتائب.
ولد أحمد رجب عوض يوم 2-8-1976، وتلقى تعليمه في مدارس وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وأنهى مرحلته الابتدائية والإعدادية في مدرسة
الزيتون للاجئين، وحصل على تقدير جيد جداً في الثانوية العامة من مدرسة
الشجاعية للبنين.
درس عوض في كلية العلوم بالجامعة الإسلامية، وتخصص في فرع الأحياء. وشارك أثناء
الدراسة في أنشطة الكتلة الإسلامية رغم التضييق الشديد من قبل الاحتلال. وظهر
الشهيد عوض في فيلم ((في ضيافة البندقية))، وهو زوج ابنة وزير الخارجية
الفلسطيني الدكتور محمود الزهار.
استشهاد المجاهد لؤي البورنو
اغتالت قوات الاحتلال مسؤولاً محلياً في كتائب عز الدين
القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استُشهد وجُرح أربعة
فلسطينيين آخرون في غارة إسرائيلية في مدينة غزة. الشهيد هو لؤي محمد فاروق
محمود البورنو (32 عاماً)، من حي الزيتون بغزة، ووقعت عملية الاغتيال بواسطة
طائرة استهدفته أثناء ركوبه لسيارة من نوع ((فولكس فاغن)) في شارع الجلاء بغزة.
وأفادت مصادر طبية أن الغارة أسفرت أيضاً عن جرح مواطنين آخرين، وصفت حالتهما
بالمستقرة.
وبحسب بيان لكتائب ((الشهيد عز الدين القسام)) فإن البورنو هو أحد قادة دائرة
التصنيع العسكري لديها، وهو الشهيد الثاني من ذات العائلة، حيث سبقه استشهاد
أخيه الأكبر محمود (القيادي بالقسام) قبل أربعة أعوام.
ليبرمان يدعو لترحيل الفلسطينيين
دعا وزير الشؤون الاستراتيجية الصهيونية زعيم حزب ((إسرائيل
بيتنا)) أفيغدور ليبرمان إلى ترحيل الفلسطينيين.
وقال للإذاعة العسكرية إن ((الصراع بين (إسرائيل) والفلسطينيين ليس صراعاً على
الأرض أو أنه ناجم عن الاحتلال، إنما عن الاحتكاك بين الشعبين والديانتين))،
و((هذا ما كان أيضاً في يوغسلافيا سابقاً وفي أيرلندا الشمالية وفي بلاد
القوفاز وغيرها)). وزاد أن ((التنازلات)) التي قامت بها (إسرائيل) عبر الانسحاب
من سيناء ومن قطاع غزة لم تحقق السلام، ((بل أبعدتنا عن السلام والأمن))، فضلاً
عن أنها تشجع المتطرفين على ممارسة مزيد من الضغوط على (إسرائيل).
ورأى أن خطته لترحيل فلسطينيين إلى أراضي السلطة يمكن أن تكون بمثابة ((عملية
جراحية لمرة واحدة تحقق لنا الشفاء الدائم بدلاً من تهدئة أوجاعنا بأقراص ضد
الألم)). وتابع أن تبادل الأراضي والسكان الذي يقترحه ((يضمن أكبر قدر من دولة
متجانسة يهودية)).
وزاد أن الأقلية الفلسطينية داخل (إسرائيل) تشكل خطراً على مستقبلها كدولة
يهودية وصهيونية، و((هذا ما لا يفهمه اليسار الإسرائيلي الذي لا يرى أن العرب
لا يؤمنون بحدود العام 1967)).
أضاف: ((أعتقد أن الخطوة المقبلة التي سيأتي بها قادة الجماهير العربية في
(إسرائيل) ستتمثل في المطالبة بحكم ذاتي في النقب والجليل)). وتابع أن العرب
الذين سيبقون داخل (إسرائيل) بعد ترحيل فلسطينيي المثلث (أكثر من 300 ألف)
سيضطرون من أجل الحصول على حقوقهم إلى أداء قسم الولاء لـ(إسرائيل) ((دولة
يهودية صهيونية)) وإعلان الولاء للعَلم والنشيد القومي والخدمة في الجيش، ((أما
من يرفض فسيبقى بصفة قاطن دائم من دون أن يحق له الانتخاب أو الترشيح)).
((سرايا القدس)) تعتقل أربعة
متعاونين
كشفت ((سرايا القدس))، الذارع العسكرية لحركة الجهاد
الإسلامي، أنها اعتقلت أربعة شبان فلسطينيين اتهمتهم بـ((التعاون)) مع أجهزة
الأمن الإسرائيلية التي كلّفتهم مراقبة رجال المقاومة والإبلاغ عن نشاطاتهم
وقطع الأسلاك الخاصة بتفجير العبوات الناسفة المزروعة للدبابات والآليات
العسكرية الإسرائيلية التي تجتاح حالياً مناطق من شمال قطاع غزة.
وعرض مقاتلون من ((سرايا القدس)) في مؤتمر صحفي في مدينة غزة مقنعيْن اعتقلا في
عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا شمال القطاع. وقال ناطق إن جهاز الأمن التابع
لـ((سرايا القدس)) تمكن من اعتقال آخريْن في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع،
وسُلما إلى أجهزة الأمن الفلسطينية، موضحاً أن هؤلاء العملاء كانوا يتحركون في
الأماكن التي فيها مقاومون فيعملون على إبطال العبوات الناسفة المزروعة
لاستهداف قوات الاحتلال. وأشار إلى أن العميلين الملثمين اعترفا بأنهما
يتعاونان مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) منذ 12 عاماً، وأنهما جُندا
من ضابط إسرائيلي ينتحل اسماً عربياً هو ((أمير)). ولفت إلى أن مهمة العميلين
كانت محصورة في تحديد أماكن وجود المقاومين في عزبة عبد ربه، وأماكن العبوات
المزروعة، وإبطال مفعولها قدر المستطاع كي تتجنبها الآليات العسكرية، إضافة إلى
الحصول على أرقام لوحات تسجيل السيارات التي يستخدمها المقاومون وألوان هذه
السيارات.
الروس يهاجرون من الكيان الصهيوني
ذكرت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) بتاريخ 14/11/2006 أن
ارتفاعاً بنسبة 600 في المئة سجّل في السنوات الأخيرة في عدد ((المهاجرين
الروس)) الذي عادوا إلى مسقط رأسهم. وأفادت الصحيفة نقلاً عن تقرير بعثت به
السفارة الإسرائيلية في موسكو إلى وزارة الخارجية وإلى مكتب رئيس الحكومة أن
نحو خمسين ألفاً من المهاجرين الروس إلى (إسرائيل) مطلع تسعينيات القرن الماضي
يعيشون اليوم في روسيا، 28 ألفاً منهم طلبوا رسمياً الإقامة الدائمة وحصلوا من
جديد على الجنسية الروسية. وأشار التقرير إلى أن عدد العائدين إلى روسيا لم
يتعدّ 7500 يهودي عام 2003 أي أن الرقم تضاعف ست مرات في السنوات الأربع
الأخيرة.
وعزت مصادر إسرائيلية الارتفاع الهائل إلى تحسّن الأوضاع الاقتصادية في روسيا
مقابل تردّي الوضع الأمني في (إسرائيل). كما أشارت إلى حقيقة انخراط رجال أعمال
إسرائيليين في المرافق الاقتصادية المختلفة في روسيا.
إلى ذلك، أكد استطلاع جديد للرأي اتساع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين
اليهود الغربيين (الأشكناز) واليهود الشرقيين (السفارديم) واستمرار التمييز
الطائفي ضد الشرقيين.
ورأت غالبية الإسرائيليين أن التمييز الطائفي قائم ((بشكل كبير))، وقال 88% إنه
من أجل النجاح والتقدّم في الحياة ((يفضل أن تكون أشكنازياً)). ولم تتعدّ نسبة
الذين نفوا ظاهرة التمييز الطائفي 5%. وقال 69% إن أصحاب العمل يفضلون أشكناز
على شرقيين، ولم ينفِ ذلك سوى 5%.