فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حــوار
شؤون العدو
شؤون دولية1
شؤون دولية2
تحليل
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

مساهمات


صاروخ القسام

لقد أعلن هذا الصاروخ التحدي منذ البداية، فكان تحدياً في صناعته التي تمت بمواد أولية بسيطة، وبأيدي مجموعة من الشباب لا تمتلك الخبرة الكافية ولا المهارة العالية، لكنها تمتلك ما هو أهم وأرقى، فهي تمتلك أيادي متوضئة وعزماً لا يلين يفتت الصخور ويصنع المعجزات، هذه المجموعة صاحبة عقيدة قوية جبارة صنعت من اللاشيء أشياء وما زالت.
لا يكون معيار إنجاز هذا الصاروخ بعدد القتلى أو الإصابات التي تقع في صفوف العدو، وخاصة في البداية، مع أن هذا مهم جداً، لكن الأثر النفسي والوزن المعنوي لهذا الصاروخ كبير جداً، والذي يجعلنا مؤمنين بذلك أنه يتطور يوماً بعد يوم ويكبر حجمه ويزيد مداه ويغيظ الأعداء ويسلبهم الشعور بالأمان والاستقرار، ويبعدهم جغرافياً عن مرماه شيئاً فشيئاً.
هو منهج لأنه يمثل منهج من قاموا بصناعته وتطويره وإطلاقه نحو عدوهم لكي يطردوه من أرض فلسطين المباركة وهو كما قال الشاعر الشعبي:
قالوا صاروخك قسطل بارودي
ويش اللي تسوي شقفة حديدِ
قلت صاروخي منهج عقيدِ
يسوى المدافع يلي ينامونا
 
وهنا المعنى الكبير أن الأسلحة الفعالة لا تساوي شيئاً إذا كانت لا تستخدم ضد أعداء الأمة وكل الوزن والقيمة للتي تُستخدم، وإن كانت فعاليتها العسكرية محدودة.
وهذا الصاروخ أيضاً نوع مهم من أنواع المقاومة بل وحاسم في بعض الأحيان، فلا أحد ينكر كيف كان للصواريخ الأثر الكبير في حسم حرب لبنان الأخيرة، فتوفر هذا النوع وتطويره مطلوب ولا غنى عنه في حربنا ضد الصهاينة في فلسطين، بل يكاد يكون المستقبل له ولأمثاله من أنواع الأسلحة التي تُرمى على مسافات طويلة لتخترق الأعماق والمواقع المحصنة للعدو.
محمد مفيد الخالد
 


عبِّئْ سلاحك
عبِّئْ سلاحك يا أخي
وانهض وقلبك في يقينْ
عبِّئْ سلاحك ولْتَقُمْ
في عزم أحمد لا تلينْ
إسلامنا يشكو إليـ
ك ضياع قائده الأمينْ
***
عبِّئْ سلاحك وارتجلْ
للحرب ضد الكافرينْ
فالله يأمرنا بأنْ
نحمي الحِمى مترابطينْ
***
عبِّئْ سلاحك لا تَخفْ
من باطل الكفر اللعينْ
فسلاح حقك يُرتجى
من عند رب العالمينْ
عبِّئْ سلاحك ولْتَكنْ
خيرَ الأسود القادمينْ
ولتَعْلم الدنيا بأنّ
أسودنا تحمي العرينْ
***
عبِّئْ سلاحك لا تقلْ
في العمر متسعٌ ولينْ
فلديك إخوان يعا
نون المرارة والأنينْ
***
عبِّئْ سلاحك واستعنْ
بالله خير الناصرينْ
وادعُ الإله بأن نرى
النصر الإلهيَّ المُبينْ
***
عبِّئْ سلاحك يا أخي
واثأر لقتل الآمنينْ
واثأر لقتل أئمة
أمثال رنتيسي وياسينْ
محمد درويش
Al_qasem777@yahoo.com


 


متى ننصر ديننا ونبينا؟

أية أخبار هذه التي ضج بها عالمنا، وأية أحداث هذه التي تنم عنها هذه الأخبار، صحيح أن الليالي حبالى دائماً بما يؤرق ويسهد، فمن قتل وتخريب وتدمير إلى إحراق وسلب ونهب، إلى تدنيس اليهود للمسجد الأقصى، إلى التطاول على كتاب الله بحيث امتدت الأيدي الآثمة فمزقت المصحف، وأهانت كلماته، وحرقت ما طالته بغياً وعدواناً، إلى الاستهزاء بشخص الرسول الكريم عبر رسوم وتصميم العاب صاغتها أيديهم الخبيثة والقذرة.
ولسنا نسوق الخبر هنا على الشكل الإعلامي ولكنا نسوقه على طريق العبرة والدرس، ولعل ما يحرك أولئك الذين أخذوا على أنفسهم أن يكونوا دون الجماد إحساساً بنكبة الأمة، ووعياً لحقيقة كوامن تلك النكبة كالذي استغلق قلوبهم دون كلمة الحق.
إنه ليس بدعاً أن يصنع هؤلاء ما صنعوا، وأن يرتكبوا من هذه المآثم ما ارتكبوا، أجل، إن أمر الاستهزاء بشخص الرسول الكريم ليس بدعاً ولا غريباً على قوم استحوذ الكفر والحقد على قلوبهم وعقولهم وحقدهم وهجومهم على الإسلام بكل الوسائل المتاحة لديهم.
ولكن هل هذا الصنيع جزء من المعركة ضد الإسلام، أليس في الاستهزاء بشخص الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، إهانة لكل واحد منا من أبناء هذه الأمة، أليس ذلك عنوان حرص الكفار على تمزيق الأمّة، وقطع شرايين حياتها، وتحويلها عن منابع الخير والهدى، ولا أطيل في ذلك فالحديث ذو شجون وغصون.
إن الذي يكاد اللسان ينعقد عند الحديث عنه هو: أين نحن من هدي الرسول الأعظم صلوات ربي وسلامه عليه ونظامه وتوجيهه وسنته الشريفة؟ أليس واقع المسلمين اليوم دليلاً على مقدار صلتهم وصدق انتمائهم إلى جيل الرسالة الذي صنعته يدا محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه .
إن ما تصنعه الدنمارك من تطاول واستهزاء جدير -ورب الرسول الأعظم- أن يوقظ النفوس ويحرك المشاعر، ويحرّك أولئك الذين بيدهم مقاليد الأمة في عالمنا الكبير من أدناه إلى أقصاه، لأن يخْلصوا أنفسهم لله من جديد، وأن ينصروا نبيهم بالقلب والعقل والخطة والعمل. وأن يتوبوا إلى الله توبة نصوحاً. من ذاك الذي يتوهمونه حضارة وهو بعد عن الله، ويسمونه معرفة، وهو حرب على الإسلام، ويدعونه قوة للأمة وهو مهانة لها وضعف .
ألا إنه ليس عزيزاً عليك يا الله، يارب كل شيء ومليكه، يا جبار السموات والأرض، أن تهب هذه الأمّة يقظة إيمانية جديدة تنهض بها من عثار، وتحملها إلى مواقع القوة والأيد، وتسمو بها إلى قمة النصر المؤزر من جديد.
أم المظفر
سورية


يا أعز خنساء
وتطيل التأمل في عيني ولدها، اللتين طالما أطالت التأمل في بحر غزة حتى شربت من مائه الأبيض كل مكنونات الجمال والعطاء والقوة، سحره وجماله عندما تنطفئ نار الشمس في أفقه، وجوده وعطاؤه في كل يوم عندما يقصده الصيادون فيعودون محملين بالعطايا، وذلك السر المدفون في أعماقه، وتلك القوة المزلزلة التي تلقيها أمواجه على شواطئه، وذلك الشموخ الذي يستمد وميضه من شموخ مآذن غزة.
هي لم تُرِد التدخل في شؤونه، ثقةً منها بأن ابنها قد عرف طريقه، ولأنها شهدت عهد الأخوة الذين تشابكت أيديهم بيدي ابنها الذين آوتهم في بيتها سنين، الجنرال عماد عقل ورفقاء دربه، ليتعاهدوا على اللقاء في الجنة.
آه كم تمنّت أن تأخذه في حضنها طويلاً، ولكن هذا العهد في رقبته لم يكن ليتركه يأوي إلى بيته وأهله، تلك الساعات التي يقضيها أقرانه في وداعةٍ ودِعةٍ بين أهلهم، نعم إنها الجنة، وكيف ينام من طلب ريح الجنة؟؟!!
أطل محمد بطلعته البهية، ووجهه الوضاء، وعصبته الخضراء، وسلاحه الممشوق على كتفه، قبَّل جبينها، لم يكن هناك الكثير من الوقت للتأمل طويلاً في ملامح وجهه، بشرها بأنه قد آن الأوان الليلة ليلحق بحبيبه العماد، هو هناك بانتظاره، على العهد ((وما بدلوا تبديلاً)).
ودعها وودعته، أخذته في حضنها، وللمرة الأخيرة تختلط أنفاسهما، وتتقاطع نظراتهما الحية، وللمرة الأخيرة يقبِّل محمد يدي أمه، لتطلقه بعدها لتأدية واجبه تجاه دينه وأرضه، وهي تدعو له بالتوفيق والشهادة، وتوصيه بأن يجيد تسديد رصاصاته إلى رؤوس الصهاينة ونحورهم، وأن يضع رضا الله والجنة بين عينيه.
ويصل صوت دوي الانفجارات وأزيز الرصاص إلى سمع أمه التي أصبحت تحصي الدقائق بل الأنفاس، ويطول الانتظار، وينزل القدر من السماء باختيار ابنها محمد ليلتحق بإخوانه الشهداء، ويهدأ الرصاص، ويبدأ العدو بإحصاء خسائره التي أوقعها بهم هذا الشبل القسامي، ليكتشف بأنه فقد في هذه المعركة تسعة.
هذه المرة لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، فأم نضال يعرفها أهل غزة، يعرفها أهل فلسطين، بل يعرفها كل العالم، فبعد العماد ومحمد ها هي بعد عام تطلق فارسها الثالث نضال، ومن خلفه رواد على نفس الدرب ليلحقوا بأخويهم، فهي لهذا أنجبتهم، وعلى هذا ربتهم ودربتهم، ومن أجل ذلك استحقت وبجدارة أن يمنحها القسام لقب ((خنساء فلسطين)).
فاطمة البدارين
الأردن - عين الباشا




 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003