فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حــوار
شؤون العدو
شؤون دولية1
شؤون دولية2
تحليل
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون العدو

 

الخلافات الحزبية في الكيان الصهيوني
بين تهاوي أولمرت وصعود ليبرمان وتقهقر بيرتس

فلسطين/عدنان أبو عامر
منذ غياب أرييل شارون عن الخارطة السياسية في (إسرائيل)، وتزعّم إيهود أولمرت لحزب كاديما الناشئ، بعد إجراء الانتخابات الداخلية لحزب العمل وفوز عمير بيرتس؛ الطارئ على العمل السياسي، وإعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وبروز نجم أفيغدور ليبرمان، كان واضحاً أن (إسرائيل) مقدمة على تغيرات جوهرية ودراماتيكية ستعصف بالوضع الحزبي والسياسي، وستؤثر بالتأكيد على مجريات الأوضاع في المنطقة.

مؤشرات أزمة أولمرت
منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحرب الأخيرة ضد لبنان، وقبلها ضد قطاع غزة، كان واضحاً أن طريق إيهود أولمرت ليست معبّدة كما توقع، بل غدت درباً شائكة، وأخذت معاناته أبعاداً مختلفة، ومجالات متعددة جعلت شعبيته تنخفض إلى أدنى مستوياتها، ولم يصل إليها رئيس حكومة قبله، مما أفسح المجال بصورة طبيعية لأن يتقدم زعماء آخرون لقيادة الحلبة السياسية، وجاءت أزمة أولمرت مركبة من عدة عناصر، أهمها:
1- ((الهزيمة)) التي مني بها جيشه أمام المقاومة الفلسطينية التي تزعمتها حركة حماس في قطاع غزة، وتوجتها بعملية الوهم المتبدد.
2- ((الورطة)) التي وقع فيها خلال حرب لبنان بعد أن غرّر به قادة الجيش وأوهموه أن بإمكانهم إحراز النصر خلال عدة أيام.
3- ((الفضيحة)) التي تلاحقه منذ ما قبل صعوده لمقعد رئيس الحكومة، المتعلقة باختلاساته ورشاويه.
ونتيجة لذلك، فقد عثر الرجل على نفسه وهو متجرد من كل أسباب القوة، ومبررات الزعامة، الأمر الذي أعلى صوت المطالبين بإقالته، واستبداله بزعامة تليق بـ(إسرائيل)، في إشارة إلى جيل التأسيس الذي غاب عن الأنظار بمرض شارون، علما بأنه يمارس السياسة منذ أربعين عاماً، لكنه وهو المحامي السابق ما زال يفتقر إلى القدرة على إلهام الجماهير.
وبالتالي وجهت الاتهامات لأولمرت بأنه المتسبب الوحيد بأزمة الثقة التي ألمّت بالجيش الإسرائيلي بعد هزيمتي غزة ولبنان، لأنه دخل الحرب بـ((نعليه الكبيرين)) دون أن تكون لديه مزايا القائد الذي يسير الآخرون وراءه، في ضوء أنه تعهد في خطابه الأول للجمهور بالقضاء على حزب الله وإزالة التهديد الصاروخي، وبعد أن وعد في خطابه الرسمي أمام الكلية العسكرية بأن تُغير إنجازاته وجه الشرق الأوسط، فلم يتحقق شيء!
وهنا طرح بعض المراقبين أسئلة محرجة: على أي أساس تحدث أولمرت بهذا المستوى المرتفع جداً، هل تحدث على أساس بصيرته وحدسه، أم بناء على قدرته البيانية؟ أم على أساس ما وعده به حالوتس؟ لقد بات من شبه المؤكد أن رئيس هيئة الأركان هو الذي أقنعه، وبالتالي كان حالوتس هو القائد، وأولمرت هو المقود، وكان هذا التعبير الحقيقي عن مدى تدهور أزمته القيادية!
المؤشر الأكبر على تدهور مستوى أولمرت وتعاظم ورطته الشخصية، جاء في انهيار شعبيته، ليس فقط في صفوف الجمهور الإسرائيلي، بل أيضاً بين أعضاء ومؤيدي حزب كاديما الذي يقوده، حيث سئل مؤيدو الحزب عن الشخصية المناسبة لقيادته ولرئاسة الحكومة، فحصل أولمرت على تأييد 16% فقط!

صعود ليبرمان

منذ سنوات عديدة بات أفيغدور ليبرمان، يحتل مساحة لا بأس بها من عناوين وسائل الإعلام، وظهر لاعباً رئيسياً على الساحة السياسية الإسرائيلية، بعد أن اعتبره أولمرت طوق نجاته، ولهث خلفه لضمه إلى ائتلافه الحكومي والحفاظ على وجوده السياسي.
كان طبيعياً أن يصعد ليبرمان إلى مستويات متقدمة في الخارطة السياسية الإسرائيلية بعد أن أثبت أولمرت أنه غير جدير بقيادة الدولة بعد سلسلة الإخفاقات التي حققها وتورط فيها، ولذلك جاء ليبرمان مجسداً لقاعدة الإحلال والفراغ.
ليبرمان زعيم حزب ((إسرائيل بيتنا)) من مواليد ((مولدافيا))، قَدم إلى (إسرائيل) عام 1978، وما زال يتعلم فك رموز اللغة العبرية حتى اللحظة، وقد تلخصت حياته السياسية بعدد من المحطات الفاصلة، التي نلقي الضوء على أبرزها:
1- ظهر ليبرمان في الساحة السياسية إبان حكومة الليكود عام 1996، حين شغل منصب مدير عام مكتب رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتنياهو، بعد أن أمضى عدة سنوات في صفوف الليكود.
2- معروف بكونه رجل المهمات القذرة والشخصية الصراعية المثيرة للجدل والأزمات، ولم تسلم أي مؤسسة إسرائيلية أو حزب من لسانه الطويل والسليط طيلة السنوات التي شغل فيها دوراً في السياسة الإسرائيلية، فقد هاجم أعضاء الأحزاب والشرطة، والمحكمة العليا والنيابة العامة.
3- اضطر للاستقالة بعد سنة واحدة، بسبب ملف جنائي يتعلق بالتهجم على طفل وضربه ضرباً مبرحاً.
4- شكل عام 1999 حزب ((إسرائيل بيتنا))، وحصل في انتخابات 1999 على أربعة مقاعد، وفي 2003 على سبعة مقاعد، وفي 2006 على 11 مقعداً بتحالفه مع الاتحاد الوطني، وبالتالي غدا القوة الرابعة في الكنيست.
5- يتلخص برنامجه السياسي في المطالبة بتهجير سكان البلاد الأصليين من العرب، وطرد كل من لا يعتبر أن (إسرائيل) دولة يهودية صهيونية، ولا يعتبر النشيد الوطني الإسرائيلي ((هتكفا)) نشيده، ويرى أن هدف الصهيونية هو الحفاظ على دولة ذات قومية واحدة، هي اليهودية، وأن وجود أقلية أخرى كبيرة يتناقض مع هذا الهدف، ويدعو إلى تفجير سد أسوان وتدمير طهران.
6- علماني الأفكار، ويدعو إلى فصل الدين عن الدولة واعتماد الزواج المدني، وتغيير نظام الحكم في (إسرائيل) إلى النظام الرئاسي، ويدعو إلى استقالة الوزراء من البرلمان، على غرار النظام القائم في النرويج.
وقد جاء انضمام ليبرمان إلى الحكومة، وتسلمه وزارة الشؤون الاستراتيجية، تمهيداً لشقّ طريقه نحو رئاسة الحكومة القادمة، بحيث أن تحليلاً منطقياً لخارطة المصوتين الإسرائيليين يشير إلى أنه في انتخابات مباشرة لرئيس الحكومة فإن الطريق أمامه ستكون أكثر سهولة. وأحد السيناريوهات الممكنة هو أنه في منافسة ثلاثية بينه وبين نتنياهو وباراك، فإنه سيجرف أصوات اليمين، وحتى يمين الوسط، في حين أن الاثنين الآخرين سيتنافسان على أصوات الوسط، فيما ستمتنع غالبية اليسار عن التصويت، أو تنتخب شخصاً رابعاً ليست لديه أية فرصة.
علماً بأن خطة ليبرمان للسيطرة على الحكم واضحة، لأنه سيفسح المجال أمام أولمرت وبيرتس للغرق في لجان التحقيق. الأول في التحقيقات حول العقارات التي بحوزته، والثاني في الصراعات الداخلية في حزبه. وفي هذا الفراغ الناجم فإنه سيبني نفسه على أساس أنه الشخصية الأكثر استقراراً ومسؤولية في الحكومة، لاسيما وأنه أصبح واضحاً أن الصلاحيات التي طلبها وحصل عليها، كوزير لـ((التهديدات الاستراتيجية))، تلغي الحدود بينه وبين رئيس الحكومة ووزير الدفاع وتحوله عملياً إلى شخص فوقهما، علماً بأن اسم هذه الوزارة فتح شهية المعلقين لكي يقترحوا على (إسرائيل) إطلاق أسماء مشابهة على وزارات قادمة مثل: وزارة المخاوف الأمنية، وزارة الخطر الديمغرافي، وزارة عدم الاعتراف بـ(إسرائيل)، وزارة العالم كله ضد (إسرائيل)، وزارة شعب الله المختار، وزارة التاريخ وأرض (إسرائيل) الكاملة!!

بيرتس والانشقاق

لقد جاءت موافقة اللجنة المركزية لحزب العمل على بقاء الحزب في حكومة أولمرت، حتى بعد ضم ليبرمان إليها، كتصعيد آخر في الأزمة التي يعيشها حزب العمل منذ سنوات طوال، وتتصاعد من حين إلى آخر، وبالرغم من الموافقة فقد أفرز القرار معسكرين واضحين داخل الحزب، كل معسكر يضم عدة أقطاب وتيارات، علماً بأن هناك توقعات تشير إلى أن هذا الانقسام سيحول التمرد إلى حالة شرخ دائم، وعدم تماسك الكتلة البرلمانية، وهو شرط يحتاجه كل حزب لتثبيت مكانته في الحلبة السياسية.
وعلى الرغم من أن الانشقاق في الكتلة البرلمانية أمر مستبعد حالياً، إلا أن المدى البعيد قد يكشف ما يعجل به، خاصة بعد ظهور نتائج الانتخابات لرئاسة الحزب، التي من المفترض أن تجري في أيار/مايو القادم، علما بأن الكتلة البرلمانية للحزب تتحرك ككتلتين داخل كتلة واحدة، وهذه ضربة مركزّة وموجهة ضد رئيسه عمير بيرتس الذي يفقد سيطرته على الحزب تدريجياً.
وقد بدأت بوادر الانقسامات في الحزب منذ أن أخذ التنافس داخله مسألة ترؤسه كأولوية أساسية، فقد استبدل الحزب في السنوات الست الأخيرة خمسة رؤساء له، والآن يستعد لانتخاب الرئيس السادس!!
لقد جاءت الحملة الإعلامية التي أعقبت قرار البقاء في الحكومة، مشابهة للحملة التي شهدها نهاية عام 2000، ضد إيهود باراك وقادت إلى انهيار حكومته وخسارة حزبه أمام أرييل شارون، وبالتالي ترسخت في المجتمع الإسرائيلي فكرة أن حزب العمل يفتقر للبرنامج السياسي الواضح، وأنه أصبح حزباً تابعاً لكل رئيس حكومة يظهر على الساحة، دون الأخذ بالاعتبار التباين في وجهات النظر، وأن ما تبقى من قوة للحزب هو فقط نتيجة التأثيرات السابقة له في الساحة الإسرائيلية، علماً بأن هناك مؤشرات خطيرة تثبت تراجعه الحاد بين أوساط الشباب الإسرائيليين، الذين يتوجهون بغالبيتهم الساحقة إما إلى اليمين أو الامتناع عن التصويت، وفي الانتخابات الأخيرة برزت أعلى نسبة بين اليهود الممتنعين عن التصويت لدى جيل الشباب.
وهكذا فإن حزب العمل، يواجه معضلة شديدة تكاد تدفعه نحو الانشقاق، وقيادته التي تعتمد بشكل ما على الأصوات العربية، تجد نفسها في مواجهة تحالف العرب واليسار في داخله ضد الشراكة مع ليبرمان، وهناك تهديدات متزايدة بالانشقاق بل ودعوات خارجية بالتمرد، ومهما كانت النتائج فإن من المؤكد أنها لا تقود إلى استقرار الوضع داخل حزب العمل ولا داخل كتلته في الكنيست.

الوضع الإقليمي
ليس بالإمكان الحديث عن الزلازل التي تصيب الساحة السياسية الإسرائيلية، دون أن نعرج على إحداثاتها وتردداتها الجانبية، ونقصد بذلك الساحة الفلسطينية والعربية، ويمكن رصد أبرز آثارها على النحو التالي:
1- من الواضح أن الملف السياسي الفلسطيني الإسرائيلي سيكمل حالة السكون والموات، فضلاً عن أي تصعيد مرتقب من قبل قوات الاحتلال، ذلك أن التركيبة الحكومية الإسرائيلية لا تسمح بأي انفراج محتمل، اللّهم إلا بعض التحركات ((الديكورية)) من قبل أولمرت، ورغبته الحثيثة بلقاء محمو عباس.
2- على الصعيد العربي، فإن الورطة الأمريكية في العراق ستجعل الإدارة الأمريكية في حالة ((ترميم)) لصورتها المهشمة، وخاصة في ضوء الخسارة الفادحة للجمهوريين في الانتخابات النصفية الأخيرة، الأمر الذي سيجعلها في غنى عن ممارسة اي ضغوط على (إسرائيل).
3- ستكون الساحة اللبنانية مفتوحة على كل الاحتمالات من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي قام بتسريب بعض الأنباء عن إمكانية نشوب حرب قادمة مع سوريا وحزب الله في الصيف القادم، وهناك الكثير من المؤشرات التي تشير إلى إمكانية تحقق ذلك.

 

معطيات وأدلة وأرقام:
المجتمع الصهيوني يتّجه نحو الهاوية


في شهر أيلول/سبتمبر عام 2003، كتب إبراهام بورغ؛ نائب عن حزب العمال الصهيوني ورئيس سابق للكنيست ورئيس سابق للوكالة اليهودية، مقالاً بعنوان: موت الثورة الصهيونية، نقتبس منه:
((ماتت الصهيونية، حلّ المعتدون عليها في مقاعدة الحكومة بالقدس،.. استندت الثورة الصهيونية إلى دعامتين: التعطش إلى العدالة، والطاقم القيادي الخاضع للأخلاق المدنية. لقد سقطت الدعامة الأولى كما الثانية، لم تعد الأمّة الإسرائيلية اليوم غير خليط لا شكل له من الاضطهاد والفساد والظلم. إن نهاية المغامرة الصهيونية باتت ماثلة أمامنا،.. آل واقعنا إلى دولة تفرخ مستعمرات وتقودها زمرة فاسدة.. اسألوا أطفالكم من منهم متأكد من العيش هنا من الآتي حتى عشرين سنة)).
في 27/10/2006 أدلى البروفيسور يسرائيل أومان والبروفيسور أهارون تشاحنوفر وهما عالمان في الفيزياء والرياضيات حصلا على جائزة نوبل بحديث لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) نقتبس منه:
((إسرائيل تنجرّ في الظلمة نحو هلاك محتمل.. إن عطباً أصاب المنظومة الثقافية في إسرائيل.. ثمّة تدهور ثقافي حاصل، على الصعد المختلفة،.. أما القيادة في الحكم فهي بائسة إذ لا نرى أي شخصية توحي بعمق التفكير، ليس لدى أركان الدولة ما يطرحون من أفكار.. لدينا قيادة تعيش كل الوقت تحت علامة استفهام.. المظاهر السيادية للسلطة باستثناء العلم والنشيد الوطني خاضعة لتحقيقات المستشار القضائي.. ثمة صيرورات هدامة داخل المجتمع الإسرائيلي، حتى الجيش فشل أخلاقياً وعملياتياً)).
وفي 5/11/2006 قال الأديب الصهيوني ديفيد غروسمان في كلمة له في ذكرى اغتيال إسحق رابين: ((الدولة العبرية تعاني من أزمة عميقة.. حدثت حرب شنّت فيها (إسرائيل) عملية عسكرية هائلة لكن عجزها وهشاشتها ظهرت من خلال ذلك وتبين لنا أن القوة العسكرية التي نملكها لا تستطيع وحدها أن تضمن وجودنا، (إسرائيل) سارعت إلى التقدم نحو الشيخوخة.. لتصل إلى وضع مزمن من الانحلال والوهن،... ليس لـ(إسرائيل) ملك.. قيادتنا فارغة خاوية، القيادة السياسية والعسكرية)).
وفي شهر أيار/مايو الماضي نشرت ((المؤسسة الإسرائيلية للديمقراطية)) استطلاعاً للرأي حول مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية جاء فيه أن ثقة المواطن الإسرائيلي بالسياسيين انخفضت بشكل ملموس، 22% فقط من الجمهور الإسرائيلي يثق بالأحزاب، و62% يعتقدون أن في إسرائيل فساداً كثيراً. و50% يعتقدون أن المرشح للوصول إلى القيادة السياسية يجب أن يكون فاسداً، 10% يعتقدون أن الذين يديرون شؤون الدولة يحرصون على المصلحة العامة، وهناك انخفاض نسبته 13% من الجمهور للشرطة، وانخفاض نسبته 9% في ثقة الجمهور بالنيابة العامة، وانخفاض 7% في مستوى الثقة بالكنيست، وانخفاض 6% في مستوى الثقة بوسائل الإعلام، وانخفاض 5% في مستوى الثقة برئيس الحكومة، أعلى مستوى ثقة كان للجيش الإسرائيلي 79%.
وفي 2/11/2006 وبعد العدوان الصهيوني على لبنان نشر مؤتمر سديروت للشؤون الاجتماعية استطلاع رأي أظهر فيه 51% عدم ثقتهم بالمؤسسات الرسمية المختلفة، مقابل 46% العام الماضي، ورأى 25% أنهم لم يعودوا يثقون بالجيش الإسرائيلي وقال 40% فقط إنهم يعتمدون على الجيش، وقال 45% إنهم لا يثقون بالشرطة و38% لا يثقون بالجهاز القضائي و35% لا يثقون بالجهاز التعليمي و23% لا يثقون بالجهاز الصحي.
وقال 44% إنهم لا يثقون بالحزب الذي انتخبوه و46% لا يثقون بالسلطات المحلية و40% بالمصارف و48% بنقابة العمال.
وجاء في الاستطلاع أن 80% يرون أن الفساد هو المشكلة الأبرز في (إسرائيل) واحتل إيهود أولمرت صدارة لائحة الشخصيات الأكثر فساداً.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003