فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حــوار
شؤون العدو
شؤون دولية1
شؤون دولية2
تحليل
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

الغلاف4

 

الفلسطينيون يستنكرون المجزرة: لن تمر من دون عقاب

شددت ردود الفعل الفلسطينية على المجزرة على رفض الانصياع لشروط الاحتلال والتمسك بالمقاومة. ووصف الرئيس القلسطيني محمود عباس هذا العدوان أنه حلقة من مسلسل خطير وحقير جداً، لأن (إسرائيل) تقوم الآن بعمليات تصفية واجتياحات كاملة ومبرمجة في القطاع، وهي ليست جديدة، ولكنها متصاعدة من دون أي أسباب، مضيفاً أن ممارسات الاحتلال دلالة واضحة على أن (إسرائيل) لا تريد السلام، لأن من يريد السلام لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الأعمال إطلاقاً، وطالب أبو مازن مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لوقف العدوان الإسرائيلي.
من جهته أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أسفه لهذه العملية قائلاً بأن هذا التصعيد الإسرائيلي والمجزرة التي ارتكبها في بلدة بيت حانون ونواياه التوسعية، تأتي في سياق حملة الضغوط على شعبنا وحكومته بهدف إسقاط التجربة الديموقراطية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه المجزرة هي أولى ثمار ضم ليبرمان إلى الحكومة الإسرائيلية مما يشير إلى الصيغة السياسية العدوانية الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني، كما استهجن هنية الموقف الصامت تجاه ما يحدث، مطالباً الجميع بتحمل مسؤولياته أمام قتل النساء والأطفال والشيوخ.
أما فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، فاعتبر أن ما تعرضت اليه بلدة بيت حانون رسالة واضحة ملطخة بدماء الأبرياء من الأطفال والنساء العزل إلى المطالبين من الحكومة الفلسطينية الاعتراف بالكيان الصهيوني وطالب الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والدول العربية والأمم المتحدة وكل دول العالم الحر، بالتدخل الفوري والعاجل لفك الحصار عن بيت حانون.
من جانبها أعلنت كتائب عز الدين القسام بأن كل الخيارات أصبحت مفتوحة لرد العدوان، وجريمة بيت حانون لن تمر دون عقاب وأن هذه المجزرة البالغة البشاعة والقسوة والإجرام، تعيد إلى ذاكرتنا كافة المجازر الدموية التي ارتكبها الاحتلال منذ نشأته وحتى اليوم، كما ناشدت الكتائب كافة قوى المقاومة الفلسطينية التوحد ورص الصفوف والعمل على الإسراع في الرد على الإجرام الصهيوني.
وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار طالب الدول العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياتهم والتدخل العاجل لوقف المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال.
وعبّر خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن إدانته لهذه المجازر، أضاف أن ((إدانتنا لن تكون بالقول فقط بل ستكون بالفعل))، محملاً (إسرائيل) والإدارة الاميركية ((المسؤولية عن هذه المجزرة البشعة))، وطالب الأنظمة العربية والإسلامية بقرار جريء ومبادرة عاجلة وسريعة ((لكسر الحصار على الشعب الفلسطيني ورفض الضغوط الأميركية)).
وطالب القيادي في حماس نزار ريان والمتحدث باسم الحركة إسماعيل رضوان بفتح باب الاستشهاد وخطف المزيد من جنود الاحتلال.
فيما دعت حركة فتح جناحها العسكري والأجنحة العسكرية للفصائل الأخرى إلى استئناف العمليات الاستشهادية داخل (اسرائيل).
واتهم المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور (إسرائيل) بممارسة إرهاب الدولة وارتكاب جرائم حرب، مشدداً على ضرورة تقديم المسؤولين عن تلك الجرائم لمحكمة جرائم حرب كما طالب بإجراء تحقيق دولي في المجزرة.
وعلى الصعيد الشعبي، قام الفلسطينيون في المناطق المحتلة عام 1948 بتنفيذ مظاهرات حاشدة تلبية للدعوات التي وجهت إليهم من قبل النواب العرب في البرلمان الصهيوني، فجابت هذه المظاهرات المدن والقرى مؤكدين وقوفهم إلى جانب إخوانهم في قطاع غزة. من جانبه قال طلب الصانع أن أيهود أولمرت وعمير بيرتس ودان حالوتس، بأنهم مجرمو حرب يرتكبون مجازر ضد الإنسانية. وطالب الصانع، باجتثاث الاحتلال الصهيوني السرطاني، مشدداً على أن الدبابات والصواريخ والمدافع الصهيونية لا يمكنها قتل حلم الشعب الفلسطيني الذي يريد الحرية والاستقلال. أما النائب عزمي بشارة، فأشار إلى أن حياة الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، أهم لدى الزعماء العرب من حياة أهل بيت حانون. كما قامت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، بتنظيم مظاهرة جنائزية حاشدة رفعت فيها الأعلام السوداء، حزناً على ما يحصل في غزة.


 

العالم يدين المجزرة والأمم المتحدة "تأسف"


أجمعت ردود الفعل العربية والعالمية على استنكار المجزرة وطالبت بحماية الشعب الفلسطيني. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني إن مجلس الوزراء السعودي شدد، خلال جلسة عقدها برئاسة الملك عبد الله، على أن الحاجة باتت ملحة للدعوة إلى مؤتمر دولي تحضره جميع الأطراف لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
كما وزعت قطر مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتشكيل لجنة تحقيق حول مجزرة بيت حانون.
من ناحيتهم ردّ وزراء الخارجية العرب، في اجتماعٍ عقدوه في القاهرة، على استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الذي تقدمت به قطر، بقرار كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فوراً. وأدانوا المجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
وأدان مسؤول في وزارة الخارجية السورية إرهاب الدولة الذي تقترفه (إسرائيل)، فيما وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما جرى بأنه مجزرة وعمل غير أخلاقي وغير إنساني.
منظمة المؤتمر الاسلامي دعت لجنتها التنفيذية إلى الانعقاد على مستوى وزاري في مقرها في جدة لبحث العدوان الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
واعتبرت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر أنه لا يحق لـ(إسرائيل) الدفاع عن نفسها على حساب أرواح الأبرياء. فيما شدد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أنه على (إسرائيل) احترام القانون الدولي في حقوق الإنسان.
وطالب المندوب الفرنسي لدى المنظمة الدولية جان مارك دولاسابليير بفتح تحقيق مستقل في هذا الهجوم، تلبيةً لطلب فرنسا.
وفي روما، دعا وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما الولايات المتحدة إلى إعادة تركيز سياستها الخارجية، موضحاً أنه حان الوقت للتصدي للمتشددين الإسرائيليين.
كما أعلنت سبع وعشرون مؤسسة وجمعية واتحاد نمساوي في بيان صادر عنهم بأن هذه المجازر يجب أن لا تمر من دون عقاب، وأن هذه المجازر تأتي ضمن سياسة رسمية صهيونية يتم تطبيقها بطريقة منهجية.
ووافقت الجمعية العامة للامم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار يعرب عن الأسف لهجوم مدفعي إسرائيلي على بيت حانون أدى إلى استشهاد 20 فلسطينياً. وحثت الجمعية (إسرائيل) على سحب قواتها فوراً من هناك. وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة تشكيل بعثة لتقصي الحقائق للنظر في هجوم بيت حانون.
ووافقت الجمعية بأغلبية 156 صوتاً مقابل سبعة أصوات وامتناع ستة أعضاء عن التصويت على مشروع القرار الذي طرحته الدول العربية بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ((الفيتو)) ضد إجراء مماثل في مجلس الأمن الدولي.
والدول التي صوتت بالرفض هي الولايات المتحدة و(إسرائيل) وأستراليا وجزر مارشال وميكرونيزيا ونارو وبالو.
أما الدول التي امتنعت عن التصويت فهي كندا وساحل العاج وبابوا غينيا الجديدة وتونجا وتوفالو وفانواتو. وقال المراقب الفلسطيني بالأمم المتحدة رياض منصور للجمعية العامة للأمم المتحدة إن الفيتو الذي استخدمته واشنطن بعث برسالة إلى (إسرائيل) مفادها أنه ((بإمكانها مواصلة ارتكاب الجرائم وأعمال العدوان الصريح دون عقاب)).
ويُعتبر التصويت في الجمعية العامة المؤلفة من 192 دولة رمزياً الى حد كبير ويعبر ببساطة عن إرادة حكومات العالم.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003