فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Dec2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
فئة ثابتة
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تقريــر1
تقريــر2
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حــوار
شؤون العدو
شؤون دولية1
شؤون دولية2
تحليل
الملف
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
قل ودل
لوحات فنية
لحظة

 

تقريــر2

 

العدو يعتدي في الخليل وقلقيلية
ومواجهات مع الاحتلال في نابلس وطولكرم وجنين

الاحتلال يستمرّ بنشر عدوانه في الضفة الغربية، من مصادرة أراضٍ إلى اغتيالات واقتحامات للمخيمات والمدن، واعتقالات لا توفر طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة. ولأنه ((لا يفلّ الحديد إلا الحديد))، كانت المقاومة تتصدّى للعدوان غير آبهة بأسلحته وتدميره.

الخليل: اعتداءات على الأهالي
شن مستوطنون من مستوطنة ((ماعون)) الواقعة إلى الشرق من بلدة ((يطا)) جنوب الخليل، هجوماً منظماً استهدف أهالي قرية ((أم طوبا)) الواقعة على مقربة من المستوطنة المذكورة، وألحقوا أضراراً بممتلكاتهم. وأفادت مصادر محلية بأن ما يزيد على خمسين مستوطناً يحمل بعضهم بنادق وأسلحة رشاشة، هاجموا العديد من العائلات المقيمة في القرية، واعتدوا على بعضهم بالضرب، وقاموا بترويعهم قبل أن يشرعوا بإلحاق أضرار بممتلكاتهم ومنازلهم.
وأوضح إبراهيم عوض، أحد أصحاب المنازل المستهدفة، أن المستوطنين باغتوا أهالي القرية بهجوم استخدموا فيه العصي والهراوات والقضبان الحديدية والحجارة ضد المواطنين العزّل وسط تهديدات بإطلاق النار عليهم.

طوباس: مداهمة منازل
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ((طمون)) قرب مدينة طوباس، وداهمت عدداً من منازل المواطنين. وأفاد شهود عيان من البلدة بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة عبر مدخلها الشرقي، وشرعت بإطلاق الأعيرة النارية في شتى الاتجاهات. وقال شهود إن جنود الاحتلال سيّروا آلياتهم العسكرية في شوارع البلدة قبل أن يداهموا منازل المواطنين ويفتشوها. وأقامت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز العسكرية المفاجئة في منطقة الفارعة جنوب طوباس. وقال سائقو مركبات إن الاحتلال حرّر بحقهم غرامات مالية. كما لاحقت قوات الاحتلال الجرارات الزراعية التي تقوم بنقل المياه إلى مواطني المنطقة.

طولكرم: محاصرة مقاومين
حاصرت قوات صهيونية خاصة منزل عبد اللطيف أبو سفاقة، والد المطارد عاطف أبو سفاقة من ((كتائب شهداء الأقصى))، وشقيقه مؤمن من ((سرايا القدس))، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، واللذين تمكنا من الانسحاب. وحاصرت القوات الصهيونية المنزل وسط إطلاق نار كثيف، واشتبكت مع مجموعة من المقاومين في المكان قبل أن يتمكن المقاومون من الانسحاب بسلام. ودهم الجنود الصهاينة المنزل وأطلقوا النار داخله ما أدى إلى إصابة والدَي صاحبه بحالة من الإغماء استدعت نقلهما إلى مستشفى طولكرم الحكومي لتلقي العلاج، كما دهم الجنود المنازل المجاورة، ومنها سكن طلاب جامعيين، واعتقلت أربعة منهم.
وصعّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الخارجين من طولكرم. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز النفق جنوب طولكرم، أخضعوا السيارات العمومية الخارجة لتفتيش دقيق بواسطة الكلاب البوليسية، بعد إجبار الركاب على النزول منها. أضاف الشهود أن هذه الإجراءات أدّت إلى اصطفاف السيارات في طوابير طويلة، وإحداث اختناقات مرورية على الطريق، إضافة إلى بث حالة من الرعب والخوف، خصوصاً لدى الأطفال والنساء.
وأغلقت قوات الاحتلال مركز الإعلام والدراسات الفلسطينية (ماس برس) حتى إشعار آخر. وقال مدير الركز محمد شتيوي إن قوات الاحتلال داهمت المركز، وقامت بمصادرة كافة المحتويات، معتبراً أن هذا الدهم يشكل اعتداءً صارخاً على حرية الإعلام، ويهدف إلى إسكات صوت الحق والحقيقة.

رام الله: مداهمة صحيفة
اقتحمت قوات إسرائيلية مقر صحيفة ((منبر الإصلاح)) برام الله، وصادرت محتوياتها وتركت أمراً بإغلاقها لمدة سنتين. وقال يزيد خضر، رئيس تحرير الصحيفة، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تقدّر بنحو خمسين جندياً، اقتحمت مقر الصحيفة الكائن في عمارة الرمون وسط المدينة، وقامت بتفجير أبوابه ومصادرة أجهزة الحاسوب ومحتويات المكتب. وتعدّ هذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات الاحتلال مقر صحيفة ((منبر الإصلاح))، وتعتدي على ممتلكاتها، بتهمة قربها من حركة ((حماس)).

قلقيلية: جدار الفصل
في بلدة ((عزون عتمة))، جنوب قلقيلية، بدأت سلطات الاحتلال تنفيذ مرحلة جديدة من الجدار العنصري في سياق عزل أراضي القرية بشكل كامل عن محيطها، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وقالت مصادر في المجلس المحلي للقرية أن قوات الاحتلال شرعت في إقامة سياج عازل من الأسلاك الشائكة والصلبة من الجهة الجنوبية الغربية للبلدة. وقالت المصادر إن السياج سيعزل أربعة آلاف دونم من أراضي القرية، إضافة إلى بئر ارتوازي، وعدد من البيوت البلاستيكية، وورش تجارية وصناعية.
وفي عملية توغل في المدينة استُشهد الشاب طارق زياد طه (18 عاماً) وأصيب أكثر من ثلاثين شاباً أثناء تصدّيهم للتوغل. وتم فرض نظام منع التجوال، وباشرت الجرافات الصهيونية بهدم منازل عائلة الحوتري وإزالة ((البركسات)) في المنطقة، بحثاً عن مطلوبين، وعلى رأسهم محمد السمان، القائد في كتائب عز الدين القسام.

نابلس: معارك مواجهة
اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وفتشت منازل في مخيم العين بحثاً عن مقاومين وأسلحة، واعتقلت أحد المواطنين ونسفت مكتباً للجبهة الشعبية ودمرته بالكامل. ثم قام جنود الاحتلال بإطلاق النار على الشاب محمد سلامة حميدان (25 عاماً) ما أدّى إلى استشهاده. وأوضحت المصادر الطبية أن حميدان، وهو شقيق أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، أصيب برصاصتين في الصدر أدّت إلى استشهاده على الفور، حيث وصل إلى المستشفى جثة هامدة.
في مخيم بلاطة في المدينة استُشهد الفتى إبراهيم سناقرة (14 عاماً) وأصيب شقيقه أحمد بجروح خطيرة وذلك خلال توغل لقوات الاحتلال في المخيم. وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار باتجاه الشقيقين عندما كانا يهمان بتفجير سيارة مفخخة. وأفاد شهود عيان أن عشرات الآليات اقتحمت المخيم، وانتشرت في العديد من أحيائه وسط عمليات إطلاق نار عشوائي.

بيت لحم: تجريف أراضٍ
أشار مصطفى هندي، عضو المجلس القروي في قرية ((جورة الشمعة))، جنوب بيت لحم، إلى أن عدة جرافات قامت بتجريف الأراضي الواقعة غرب القرية المحاذية لمستوطنة ((افرات)، تحت حماية العشرات من جنود الاحتلال، الذين منعوا أصحاب الأراضي من الوصول إليها. أضاف هندي أن هذه الأرض مزروعة بجميع الأشجار المثمرة كالعنب والزيتون والصنوبر وغيرها، مشيراً إلى أنها كانت تعتبر مصدر رزق للعديد من أصحابها. وأوضح أن أعمال التجريف تأتي بهدف استكمال بناء جدار الفصل العنصري الذي سيلتهم مساحات كبيرة من أراضي القرية.
وفي مدينة بيت لحم استُشهد الفتى عبد الكريم صبح (17 عاماً) وأصيب عدد آخر من المواطنين خلال عملية عسكرية إسرائيلية، نفذتها قوات الاحتلال في المدينة. وهدمت جرافات الاحتلال وآلياته عدة منازل لعائلة حسان، بحثاً عمن تقول إنهم مطلوبون تحصنوا في هذه المنازل. واعتقلت قوات الاحتلال جريحاً من مستشفى ((بيت جالا)) الحكومي. وقالت مصادر محلية، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المستشفى واعتقلت محمد إسماعيل عبيات.

ردود المقاومة
المقاومة كانت تتصدّى لقوات الاحتلال في سائر أنحاء الضفة الغربية. فإلى جانب مظاهر التضامن الشعبي مع بيت حانون وجباليا ورفح، كان للمقاومة المسلحة دور بارز، إذ أصيب مستعمر صهيوني بجروح مختلفة، بعد أن وقع في كمين نصبه له رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة جنين.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، التي نقلت عن مصادر عسكرية؛ فإن المستعمر أصيب بجروح متوسطة، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين قرب مستعمرة (بدوئيل) القريبة من جنين. وورد أن المستوطن هو سائق شاحنة، وقد أصيب بجروح متوسطة بعد أن تعرضت سيارته إلى إطلاق نار بالقرب من قرية بورقين قضاء جنين. وقد هرعت سيارات الإسعاف وقوات الاحتلال إلى المكان، وقامت بأعمال تفتيش في المنطقة بحثاً عن منفذي الهجوم، في حين نقل المستعمر إلى مستشفى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
كما تمكن رجال المقاومة الفلسطينية من تفجير عربة عسكرية صهيونية في بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وذلك بعد أن قامت أكثر من عشرين آلية باقتحام البلدة، وإطلاق النار على المواطنين.
وأعلنت ((سرايا القدس))، مسؤوليتها المشتركة مع ((كتائب شهداء الأقصى))، عن العملية، مؤكدة أنه تم تفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم بدورية للاحتلال أثناء توغلها في بلدة اليامون. وأكد بيان صادر عنهما أن العبوة الناسفة أصابت الجيب العسكري إصابة مباشرة، حيث شوهدت آليات الاحتلال وهي تجره، مشدداً على أن هذه العملية تأتي في سياق الردود المتكررة على جرائم الاحتلال وعنجهيته.
وفجّرت المقاومة الفلسطينية عبوة ناسفة كبيرة الحجم، بعربة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، وذلك خلال محاولتها إلى جانب قوات معززة، باقتحام مدينة جنين.
وكمن رجال المقاومة الفلسطينية لسيارة صهيونية بالقرب من مستعمرة (كريات أربع)، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل، ما أسفر عن إصابة أحد المستعمرين بجروح متوسطة. وقال ناطق عسكري صهيوني إن مستعمراً أصيب بجروح متوسطة نتيجة تعرض سيارته لإطلاق النار قرب قرية ترقوميا قضاء الخليل، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية تفيد بأن الفلسطينيين سدوا الطريق أمام سيارة المستعمر، وأطلقوا النار عليه، مما أدى إلى إصابته في كتفه، مضيفاً أن المستعمر تمكن من الفرار مذعوراً من مكان الحادث بسيارته.
كما أصيب جندي مما يسمّى ((حرس الحدود)) الإسرائيلي بجروح نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مسلحين على معبر ((بيتونيا)) جنوب غرب رام الله. وقالت مصادر إسرائيلية إن النار أُطلقت على مجموعة من الجنود خلال وجودهم على المعبر. كتائب أبو علي مصطفى أعلنت مسؤوليتها عن قنص جندي صهيوني شرق مخيم المغازي، كرد أولي على جرائم الاحتلال.
وفي مدينة الخليل اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين الذين كانوا يحتجون على مجزرة بيت حانون. وتدافع الشبان لحرق الإطارات، ثم قاموا برجم قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من الشبان.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003