المسيحيون في
فلسطين ينفون تعرّضهم للاضطهاد
عبّرت جهات وطنية، إسلامية ومسيحية عدة، عن
غضبها لمشروع القرار الذي تقدم به عضو مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول عن
ولاية تكساس إلى الكونغرس، لإدانة ما وصفه اضطهاد المسيحيين الفلسطينيين على يد
السلطة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية هجرتهم من الأرض المقدسة.
وأصدر مجلس بلدية بيت لحم بياناً عبر فيه عن خيبة أمله من مشروع القرار، مشيراً
إلى أنه بني على ((معلومات مغلوطة ومضللة وتمت صياغته دون الرجوع إلى ذوي
العلاقة خاصة رؤساء الكنائس في فلسطين)).
ونوه مجلس بلدية المدينة التي يحج إليها المسيحيون من مختلف دول العالم، إلى أن
((الهجرة التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه سواء مسيحيين أو
مسلمين، ولو أن هجرة المسيحيين تظهر بشكل أوضح بسبب قلة عددهم، سببها الوحيد هو
الاعتداءات الإسرائيلية)).
وحمل البيان مسؤولية هجرة الفلسطينيين إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة
بالعقوبات الجماعية والحصار والإغلاق وبناء جدار الفصل العنصري، ما قطع أوصال
المدن والقرى وحرم الفلسطينيين من أراضيهم ومن الوصول إلى أماكن عملهم، وحرمهم
من كسب قوت يومهم، وما خلفه ذلك من أجواء الخوف والتوتر والإحباط وارتفاع مستوى
الفقر والبطالة بين صفوفهم دفعتهم إلى الهجرة.
البنك الإسلامي للتنمية يقدم مساعدات للفلسطينيين
قرر البنك الإسلامي للتنمية تخصيص مبلغ
مليوني دولار أميركي لأغراض إمداد المستشفيات والمراكز الصحية الفلسطينية في
غزة والضفة، بالأدوية والمستلزمات الطبية والمخبرية، وبناء الطرق البديلة في
مناطق الجسور المهدمة في غزة. وأوضح بيان صادر عن البنك الإسلامي للتنمية أنه
سيخصص نصف المبلغ (مليون دولار) لتلبية الاحتياجات الطارئة للمستشفيات
الفلسطينية وتوفير المواد الغذائية الضرورية، على أربع مراحل، وسيقوم الهلال
الأحمر الفلسطيني كمرحلة أولى بتوريد أدوية ومستلزمات طبية، بقيمة 250 ألف
دولار أميركي لمساعدة المستشفيات الفلسطينية على تقديم خدماتها الطبية للمواطن
الفلسطيني بعد أن فرغت مستودعاتها من المواد الطبية جرّاء سياسة الإغلاق
والحصار التي يفرضها الاحتلال.
توتّر في العلاقات الإسبانية الصهيونية
قال مبعوث الكيان الصهيوني في إسبانيا إن
العلاقات بين البلدين تضررت، بعد أن اتهم رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس
ثاباتيرو (إسرائيل) باستخدام ((القوة المتعسفة))، خلال تجمع ارتدى فيه أيضاً
الكوفية الفلسطينية.
وقال السفير فيكتور هاريل إن قدرة إسبانيا على استخدام نفوذها في المساعدة في
نزع فتيل الصراع المتزايد في الشرق الأوسط قد تتضرر بعد الكلمة التي ألقاها
ثاباتيرو في اجتماع للشبان الاشتراكيين مؤخراً. وجاءت تصريحاته في الوقت الذي
يشارك فيه خافيير سولانا كبير مسؤولي السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وهو
إسباني الجنسية، في محادثات تهدف إلى وقف النار بين (إسرائيل) والمقاومة
الفلسطينية واللبنانية.
وقال هاريل للصحفيين في فندق ريتز بمدريد حيث كان يصغي لتصريحات وزير الخارجية
الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس في مؤتمر ((كل إعلان لا يكون متوازناً ستكون له
تداعيات على الأطراف التي ترغب في استخدام نفوذها)). ومضى يقول إن العلاقات مع
إسبانيا ((ليست في أفضل مراحلها)).
بروكسل تقدّم مساعدات للفلسطينيين
أعلنت المفوضية الأوروبية أنها أفرجت عن 20
مليون يورو لتأمين مساعدات غذائية للفلسطينيين لمواجهة تدهور الأوضاع الانسانية
في الأراضي الفلسطينية. وقالت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا
فيريرو فالدنر إن هذا المبلغ سيساهم في ((تلبية الحاجات الأساسية للفلسطينيين
في إطار الأزمة الحالية))، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وسيخصص 15 مليوناً من العشرين مليوناً للاجئين الذين يعيشون في ((أوضاع صعبة))
حسب ما أعلنت المفوضية في بيانها. وستقدم هذه المساعدة بواسطة وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا). وسيخصص المبلغ المتبقي لمواطنين حرموا من
مصادر دخلهم على أن يتولى برنامج الغذاء العالمي توزيعه.
وفي اطار هذه الالية المؤقتة التي اعتمدها الاتحاد الاوروبي لمساعدة
الفلسطينيين، تعتزم بروكسل تأمين الوقود لمحطات ضخ المياه ومصانع تكرير المياه
في قطاع غزة.
وقالت بروكسل أن ((تشغيل هذه المصانع الأساسية لضمان الشروط الصحية يتم بواسطة
المولدات طوال النهار)) منذ تدمير جزء كبير من المحطة الوحيدة لتوليد الطاقة
الكهربائية في غزة.