فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
بيان حماس
الغلاف
تقرير
تأجيل واعتذار
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
العدوان على غزة
تحليل
تقرير
الوزراء الأسرى
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون إقليمية1
شؤون إقليمية2
شؤون إقليمية3
حوار ثقافي
قضايا
أقوال وأرقام
مع الغروب
لحظة
لوحات فنية

 

شؤون إقليمية3

 

الفلسطينيون في لبنان
استقبلوا إخوانهم اللبنانيين.. لكن تنقصهم مستلزمات الصمود

وقف شبان فلسطينيون من أبناء الحركة الإسلامية في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يستقبلون إخوانهم اللبنانيين الناجين من العدوان الصهيوني الإجرامي على بلدهم وقراهم.
إنها مفارقة غريبة، لاجئون فلسطينيون يقيمون في لبنان منذ ثمانية وخمسين عاماً، باتوا يستقبلون أبناء البلد وأصحاب الأرض.
مفارقة غريبة كمفارقات الاعتداء الهمجي الوحشي على لبنان الأرض والشعب والمقاومة.
الفلسطينيون في مخيمات صور وصيدا في جنوب لبنان استقبلوا ما يزيد عن ثمانمائة عائلة لبنانية هجرت من قراها بفعل وحشة العدوان.
اللاجئون الفلسطينيون شكّلوا لجان إغاثة أحصت الأشقاء القادمين، وأمّنت لهم أماكن للإقامة، ووزعت العائلات على المنازل والمدارس.
الهيئات الاجتماعية في المخيمات عقدت اجتماعات عاجلة استطاعت من خلالها توفير مجموعة من المساعدات الغذائية وفرش النوم للعائلات القادمة.
المخيمات الفلسطينية عاشت الاعتداء الإسرائيلي على لبنان بكل تفاصيله، فالفلسطينيون معنيون بتحرير الأسرى وبمقاومة الاحتلال، وباسترجاع ما احتل من الأرض مثل أشقائهم اللبنانيين.
لكن المفارقة المهمة، هي أن الاحتلال الصهيوني –حتى كتابة هذا التقرير- جنّب المخيمات الفلسطينية اعتداءاته، ما جعل منها مناطق مقبولة للسكن والإقامة.
لكن هذه المخيمات عانت من آثار العدوان، فالأعمال تعطلت والمحلات أقفلت، ما خلّف آثاراً اقتصادية سيئة على العمال والموظفين.
وما زاد من الأزمة الاقتصادية أن العائلات الفلسطينية اضطرت لدفع نفقات كثيرة على تخزين الطعام وشراء الحاجيات الضرورية تحسباً لانقطاعها أو لحصار صهيوني أو لاتساع أمد العدوان، خاصة وأن الفلسطينيين في لبنان جرّبوا في أوقات سابقة جرّبوا الحصار التمويني وحرب التجويع.
أصعب الأوضاع عاشها الفلسطينيون في مخيم برج البراجنة في بيروت حيث كان القصف شديداً على منطقة حارة حريك المجاورة للمخيم، والتي أراد الصهاينة تدميرها بالكامل. وكذلك كان حال مخيم برج الشمالي في صور حيث استهدف محيطه ومحيط مخيمي البص والرشيدية بقصف صهيوني مركّز.
الفلسطينيون في البقاع تعرضوا لمعاناة كبيرة بسبب استهداف مناطق قريبة منهم، أما الفلسطينيون في الشمال فكان القصف أيضاً إلى جوارهم في محيط مخيمي نهر البارد والبداوي.
60% من العائلات الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان وبالأخص في بيروت والبقاع هاجرت أو تركت منازلها خوفاً من استهداف المخيمات. لكن المعاناة كانت عند القادمين من دول الخليج العربي والدانمارك والسويد وألمانيا، الذين وصلوا إلى لبنان ودفعهم العدوان للمغادرة بسرعة، حيث دفعوا مبالغ طائلة لقاء إخراجهم من لبنان.
الفصائل الفلسطينية في لبنان شكلت لجان سياسية لمتابعة الأحداث، ومراقبة تداعياتها، وأصدرت القوى الفلسطينية مواقف منفردة أعلنت وقوف الفلسطينيين وقواهم إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته، وأدانوا العدوان الصهيوني وقاموا بإجراء اتصالات سياسية مع الأحزاب والقوى اللبنانية، وبالأخص مع حزب الله وعبّروا عن دعمهم للمقاومة.
مسألة حساسة أقلقت المجتمع الفلسطيني في لبنان وهي ظاهرة العملاء، حيث انتشر العشرات منهم في مناطق لبنانية وبالأخص في الضاحية الجنوبية لإرشاد الاحتلال نحو أهدافه، وعلم من مصادر متعددة أن عدداً من الفلسطينيين قُبض عليهم وهم يعملون في شبكات العملات.
لكن العدوان الصهيوني على لبنان كشف الواقع الفلسطيني الصعب الذي يعيشه اللاجئون في لبنان، ومن هذه المشاكل:
1- عدم وجود ملاجئ في المخيمات.
2- قلّة عدد المستشفيات وافتقادها لمعدات وتجهيزات طبية وغرف عمليات.
3- افتقاد الأحياء لمراكز إسعاف وإغاثة.
4- عدم وجود مراكز دفاع مدني أو معدات إطفاء.
5- ضعف التنسيق بين المؤسسات الأهلية القائمة.
6- افتقاد المخيمات لمرجعية أمنية موحدة تسهر على أمن اللاجئين وتتعاون مع الجهات اللبنانية المعنية.
ولا ننسى واقع الأطفال الفلسطينيين، الذين عانوا من أصوات الصواريخ والطائرات، ولم يجدوا من يسعفهم أو يقف معهم.
 

العدو يقصف مخيم الرشيدية

تعرّض مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صور إلى قصف صهيوني غادِر ليل الأحد-الاثنين 23-24/7/2006، ما أدى إلى استشهاد مواطن فلسطيني وجرح ستة آخرين بينهم طفلة حديثة الولادة.
واستُهدف المخيم بنيران المدفعية الصهيونية بشكل مفاجئ ما يكشف عن الأسلوب البربري للعدوان الصهيوني.
وعانى الفلسطينيون في منطقة صور من ضراوة الغارات الصهيونية والقصف العشوائي على المنطقة ومحيطها.

 

شعوب العالم تحتشد ضد العدوان على لبنان وفلسطين


عمّت المظاهرات والفعاليات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني والمستنكرة للصمت الدولي على الجرائم الإسرائيلية معظم دول العالم.
ففي طولكرم خرج آلاف الكرميين الغاضبين في المسيرة الجماهيرية، التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طولكرم دعماً وتأييداً للمقاومة، وتنديداً بالمجازر الصهيونية في فلسطين ولبنان.
وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الجديد في المدينة بعد صلاة الجمعة مباشرة، وجاب المشاركون فيها شوارع طولكرم وسط الهتافات الغاضبة، والأناشيد الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، ومنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني.
وأكد الشيخ محمود الحصري أحد قادة الحركة الإسلامية في المدينة، أن الجموع التي خرجت اليوم تثبت التحامها والتفافها حول المقاومة، وخيار الجهاد ضد المحتلين الغاصبين قاتلي النساء والأطفال. ونظّمت حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة، مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من عناصر وقيادات الجهاد الإسلامي تضامناً مع المقاومة في فلسطين ولبنان.
وفي مصر اهتزّت باحات جامع الأزهر والمنطقة المحيطة به حيث تظاهر 30 ألف مصري في الجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة (21/7) رافعين شعار ((كلّنا مع المقاومة))، ومؤكّدين رفض الشعب المصري بكافة فصائله وقواه لما تتعرّض له لبنان وشعبها من عمليات تدميرٍ وتشريدٍ ومجازر على يد العدو الصهيوني الغاشم.
وكانت حشود المتظاهرين قد تدفّقت على القاهرة من كافة المحافظات المصرية منذ الصباح الباكر استجابةً لدعوة المرشد العام للتظاهر عقب تصاعد العمليات العسكرية الصهيونية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وفي موريتانيا قرر الصحفيون تنظيم نشاطات جماعية من بينها وقفة احتجاجية أمام الأمم المتحدة، وتنظيم ندوة عن الإعلام والمقاومة، بالإضافة إلى نشر افتتاحية موحدة، وتثبيت شعار على الصفحة الأولى من جرائدهم يؤكد التضامن مع لبنان وفلسطين.
وتمثل الافتتاحية الموحدة إحدي أبرز الخطوات التضامنية التي قام بها الصحفيون الموريتانيون حيث تم نشرها في أغلب الصحف الموريتانية اليومية والأسبوعية.
ووجه الصحفيون في هذه الافتتاحية نداءً عاجلاً للحكومة الموريتانية للإسراع بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني باعتبار ذلك أضعف الإيمان، في هذه المرحلة الحساسة والحرجة من تاريخ الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدوا إدانتهم القوية للموقف العربي الرسمي الذي مثله بيان خجول ومتخاذل توج اجتماعات مجلس وزراء خارجية الدول العربية، معتبرين أنه يمثل هروبا من المسؤولية ونزوعا إلى ((سياسة النعامة))، كما أكدوا استهجانهم للمواقف الدولية المتمالئة مع الكيان الصهيوني.
وشهدت البرازيل تظاهرة لنحو ألف شخص احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على لبنان حيث قتل سبعة برازيليين في عمليات القصف الإسرائيلية.
وتجمع المتظاهرون تلبية لنداء لجنة للتضامن مع الشعوب العربية التي تضم حوالي عشرين منظمة برازيلية للمطالبة ((بإنهاء فوري لعدوان الحكومة الإسرائيلية على لبنان وفلسطين)) و((معارضة حكومية علنية للعدوان على الشعب الفلسطيني واللبناني)) و((عدم توقيع اتفاق التبادل الحر بين السوق المشتركة الأميركية الجنوبية (ميركوسور) وإسرائيل)).
وفي اليونان، تظاهر أكثر من ستة آلاف نقابي وعدد من أبناء الجالية العربية من ميدان الحرية وسط أثينا إلى السفارة الإسرائيلية مروراً بالسفارة الأميركية التي توقفوا عندها لينددوا بالسياسات الأميركية المساندة للمجازر الإسرائيلية ويحرقوا الأعلام الإسرائيلية والأميركية.
أما في نيوزيلندا فقد اعتقلت السلطات رجلا أثناء محاولته اعتلاء سطح القنصلية الأميركية في أوكلاند وإنزال العلم الأميركي.
وفي العاصمة سار نحو مائتي شخص في أنحاء ولينغتون للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية وبتصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي قالت إن واشنطن لن تدعم وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. كما نظم مائة شخص مظاهرة سلمية أخرى.
وتظاهر أكثر من ألفي شخص في العاصمة السويسرية بيرن تضامناً مع الشعب اللبناني والفلسطيني، وتنديداً بالعدوان العسكري الصهيوني.
وشارك في التظاهرة التي جابت شوارع العاصمة بيرن احتجاجاً على العدوان الصهيوني على الشعبين الأعزلين اللبناني والفلسطيني مؤسسات ومنظمات فلسطينية ولبنانية وعربية وإسلامية وسويسرية، مستنكرين تواصل الجرائم والمجازر الصهيونية بحق الشعبين.
وكان في مقدمة المشاركين في التظاهرة الهيئة الفلسطينية لطلبة الجامعات في فلسطين، وجمعية ((سويا)) السويسرية التي تعنى بشؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وتظاهر أكثر من عشرين ألف شخص في لندن تلبية لدعوة ائتلاف ((أوقفوا الحرب)), والجمعية الإسلامية البريطانية, وحملة التضامن مع فلسطين، وجمعية المسلمين اللبنانيين في بريطانيا. وطلب المتظاهرون من رئيس الحكومة توني بلير العودة عن موقفه المتساهل مع العملية العسكرية الإسرائيلية والانضمام إلى الدعوات الدولية المطالبة بتطبيق وقف إطلاق النار.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003