فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
بيان حماس
الغلاف
تقرير
تأجيل واعتذار
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
العدوان على غزة
تحليل
تقرير
الوزراء الأسرى
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون إقليمية1
شؤون إقليمية2
شؤون إقليمية3
حوار ثقافي
قضايا
أقوال وأرقام
مع الغروب
لحظة
لوحات فنية

 

تقريــر

 

ثلاثة شهداء وعدة جرحى في عدوان واسع على نابلس

في نابلس حاصرت عشرات المجنزرات مقر المقاطعة وهدمت أجزاء منها تحوي مقرات للأجهزة الأمنية وقتلت خمسة مواطنين عرف منهم عمر إبراهيم محمد وشادي الكيلاني وأصابت أكثر من 30 مواطناً بينهم مصور فضائية الجزيرة وطبيب ومسعفون وجميعهم أصيبوا بالرصاص الحي من القناصة الذين احتلوا مبنى وزارة الصحة ومقرات الهلال الأحمر ووزارة الداخلية واعتقلوا بداخلها قرابة 150 من أفراد أجهزة الأمن بعد محاصرتهم في المقاطعة التي قامت آليات الاحتلال بهدمها، إضافة إلى العديد من المباني الأمني والرسمية في المدينة.
فقد اجتاحت قوات الاحتلال مدينة نابلس ومخيماتها من كافة المحاور تحت غطاء كثيف من الرصاص، حيث حاصرت مقر المقاطعة التي أمطرتها بالرصاص، وسط اشتباكات عنيفة مع رجال المقاومة، ما أوقع ثلاثة شهداء وأكثر من عشرين جريحاً.
وزعمت سلطات الاحتلال أن عدداً من المطلوبين من حركة فتج ومنهم من يعمل في الأجهزة الأمنية كانوا يتحصنون داخل المقاطعة. كما زعمت أن هدف الحملة هو ملاحقة مدبري الهجوم النوعي الأخير الذي نفذته كتائب شهداء الأقصى ضد دورية راجلة لقوات الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس، ما أوقع قتيلا وستة جرحى في صفوفهم.
وذكرت مصادر مطلعة في نابلس أن قوات الاحتلال التي توغلت بعشرات ناقلات الجنود والدبابات والجرافات، حاصرت مبنى المقاطعة الذي يضم مقار لقوات الأمن الوطني والأمن الوقائي والشرطة الخاصة. وطالبت عبر مكبرات الصوت أفراد الأمن الفلسطيني بإخلاء المبنى والسجن التابع له وتسليم انفسهم.
وحسب المصادر، فإن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على المنطقة المحيطة بمقر المقاطعة الذي تعرض خلال الانتفاضة لعمليات قصف وتدمير لأجزاء كبيرة منه، ومنعت طواقم الإسعاف من الاقتراب لساعات طويلة. كما اعتلى القناصة أسطح المباني المرتفعة وفتحوا النار باتجاه المواطنين ومنازلهم.
كما احتلت مقر وزارة الصحة المقابل لمقر المقاطعة في نابلس وحولته إلى مركز تحقيق ميداني لعشرات أفراد الأمن الفلسطيني الذين اضطروا لتسليم انفسهم، حيث اقتيد اكثر من 150 رجل أمن فلسطيني وسجين، للتحقيق معهم بعد إجبارهم على خلع ملابسهم.
وتصدى رجال المقاومة للقوات الصهيونيو واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، ما أوقع ثلاثة شهداء في صفوف الفلسطينيين، وقد عثر على جثامين ثلاثة شهداء في المنطقة. وقد اختطفتها قوات الاحتلال من داخل سيارات الإسعاف ونقلتها إلى مقر وزارة الصحة الذي تحتله.
 

دموع ودماء ودمار تركة الاحتلال في مخيم المغازي

قتل جيش الاحتلال أكثر من 16 فلسطينياً في مخيم المغازي جنوب غزة وجرح العشرات كما دمّر عشرات المنازل لأسر فلسطينية في المخيم الذي يضم لاجئين فلسطينيين منذ 1948، كما قام بتجريف واقتلاع الأشجار في نحو 160 دونماً من الأراضي المزروعة خصوصاً بأشجار الزيتون والحمضيات، كما ذكر مصدر في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) التي تتولى رعاية مخيمات اللاجئين. وأوضح المصدر أنه ((سيتم إيواء عشر عائلات باتت بلا مأوى في إحدى المدارس في المخيم مؤقتا)).
وبدت عشرات الأشجار مطمورة تحت الأتربة في مساحة واسعة من الأراضي التي دمرتها الجرافات العسكرية الإسرائيلية. وعاد مئات السكان لتفقد الدمار في المخيم الذي باتت طرقاته مقطوعة بسبب الحفر الكبيرة التي خلفتها القذائف والجرافات والدبابات، خصوصاً في الطريق الرئيسي الذي يقطعه. ويواسي السكان بعضهم بعضاً حيث كان يمكن مشاهدتهم يتصافحون وسط ابتسامات ممزوجة بالحزن.
وسط جموع من المحتشدين وبكاء الأهالي والحداد والإضراب العام الذي ساد المخيم والصمت والذهول من المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بمخيم المغازي، والتي راح ضحيتها 16 شهيداً وأكثر من 140 مصاباً، شيّع قرابة 15 ألف مواطن في المخيم في مواكب جنائزية مهيبة وحاشدة بعد صلاة الجمعة جثامين شهداء المجزرة الإسرائيلية، وعُرف من الشهداء: سائد قنديل ومحمد عشيبه ومحمد البشيتي وعمر أبو محسن وعلي النجار وأحمد النعامي وحنان العروقي ويوسف الللي وياسر أبو لبدة وفدوى العروقي وإسماعيل ريان وموسى قنديل ومصطفى قطوش.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003