فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Aug2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تحقيق
بيان حماس
الغلاف
تقرير
تأجيل واعتذار
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
العدوان على غزة
تحليل
تقرير
الوزراء الأسرى
شؤون دولية1
شؤون دولية2
شؤون إقليمية1
شؤون إقليمية2
شؤون إقليمية3
حوار ثقافي
قضايا
أقوال وأرقام
مع الغروب
لحظة
لوحات فنية

 

تقريــر

 

((وفاء الأحرار)) بعد ((الوهم المتبدد)):
((كتائب القسام)) ترد على جرائم الاحتلال بقصف متواصل للعمق الصهيوني

مع أن الهجمة العدوانية الصهيونية شرسة، والدماء الزكية نثرت بين ثنايا أزقة وشوارع قطاع غزة، إلا أن المقاومة الفلسطينية لقنت العدو الصهيوني دروساً لن تمحى من ذاكرته، ووقفت سداً منيعاً في حماية ثغور الوطن.
ولا نبالغ إذا قلنا إن وحدات المرابطين في ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، التي أطلقت معركتها ((وفاء الأحرار)) في وجه أقسى وأشرس آلة حرب على الوجود، تقف على رأس فصائل المقاومة التي تواجه العدو الصهيوني.
صواريخ ((القسام)) وقذائف الهاون لا تنفك هي الأخرى عن السقوط على المواقع العسكرية الإسرائيلية، ولا تخطئ أهدافها وهي تذهب بعيداً إلى مدينة عسقلان المحتلة منذ عام 1948، فأصابت مولدات الكهرباء والبنايات السكنية والأسواق لتؤكد للعدو الصهيوني أن العين بالعين والسن بالسن. كما أثبتت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) أنها السباقة دائماً في العطاء والتضحية، حيث وقفت سداً منيعاً تفجر الآليات والدبابات وتعوق تقدمها، وتكبد العدو خسائر فادحة وتجبره على الانسحاب من شمال قطاع غزة، في جولة ذاق فيها العدو بعض ما لدى المقاومة من مفاجآت تحت عنوان ((وفاء من الأحرار للأسرى الأطهار)).

دماء الصهاينة
يوم السبت 8 تموز/يوليو أعلن جيش الاحتلال انسحابه بشكل كامل من بلدة بيت لاهيا وجزئياً من منطقة بيت حانون، ستكمله بعد عشرة أيام بعد تنفيذ عملية اجتياح واسعة النطاق، نفذ خلالها 49 غارة جوية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من (92) فلسطينياً معظمهم من المدنيين العزّل، إلى جانب أكثر من (307) جرحى وجرف عشرات المنازل ومئات الدونمات من الأراضي الزراعية وتشريد حوالي 200 عائلة.
وفي أعقاب الانسحاب الصهيوني من بيت لاهيا، عرضت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) قطعاً من دبابات ومجنزرات وجرافات عسكرية صهيونية مدمرة. واستعرض أبو عبيدة، الناطق الإعلامي لـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) في مؤتمر صحفي من منطقة دوار السلاطين شمالي بيت لاهيا، الخسائر المادية وبعض دماء جنود الاحتلال حيث مكان الاجتياح.
وفي إحدى البنايات السكنية التي احتلها جنود الاحتلال، عرض أبو عبيدة أمام الكاميرات ووسائل الإعلام دماء الجنود الصهاينة بعد أن استهدفتهم ((كتائب القسام)) بقذيفة ((ياسين)). وعرض أبو عبيدة أيضاً جزء من عتاد الجنود الصهاينة وهوية أحدهم.
واستعرض أبو عبيدة في مؤتمره الصحفي دور المقاومة قائلاً: ((كانت المقاومة كتلة ملتهبة ضد قوات الاحتلال، وكلما تقدمت دبابة أو مجنزرة أو جرافة استهدفتها قذيفة صاروخية من فصائل المقاومة)). أضاف أبو عبيدة: ((الانسحاب المفاجئ فشلٌ وعجزٌ أمام المقاومة والاحتلال لم يتوقع مقاومة بتلك الصورة)).
وإلى جانب ما ذكره أبو عبيدة عن مظاهر انتصار المقاومة، ذكر شهود عيان وعدد من المقاومين في شمال قطاع غزة أن عدداً من جنود الاحتلال قفزوا من إحدى ناقلات الجند في منطقة السلاطين، شمال قطاع غزة، وهربوا باتجاه ما كان يعرف سابقاً باسم مستوطنة (دوغيت) وهم يحملون أسلحتهم.
وقال شهود العيان أن من 5 إلى 7 جنود قفزوا من ناقلتهم بعد أن أخطأ مقاومون استهدافها بقذيفة مضادة للدروع، حيث انفجرت جانب الناقلة ما دفع الجنود إلى الهرب وترك الناقلة.

تحذير قسامي
وحذرت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) سلطات الاحتلال من ارتكاب أي حماقة بالإقدام على اجتياح أي منطقة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن المقاومة أعدت للعدو الكثير من المفاجآت، وأنها على أهبة الاستعداد لصد العدوان ودحر الاحتلال رغم ضعف الإمكانات المتوافرة.
وقالت ((الكتائب)): ((بعد عملية ((الوهم المتبدد)) النوعية، أخذ العدو بالتخبط وظن أنه من خلال اجتياح منطقة معينة يمكن أن يكسر شوكة المقاومة، أو أن يحدد مصير الجندي الأسير لدى رجال المقاومة من خلال عملية كرم أبو سالم، فأخذ بالتقدم في شمال قطاع غزة، خاصة بعد قصف مدينة عسقلان المحتلة ووصول صواريخ ((القسام)) إلى قلبها)).
وكانت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) تبنت خلال عملية الاجتياح العديد من عمليات إطلاق القذائف المضادة للدروع وتفجير العبوات الناسفة في آليات الاحتلال، إلى جانب إطلاق عشرات صواريخ ((القسام)) تجاه مدينة عسقلان ومستوطنة (سديروت).
وإلى جانب ((كتائب القسام))، وقفت الفصائل الأخرى صفاً واحداً في صد العدوان والاجتياحات. وبين الفينة والأخرى تتبنى الأجنحة العسكرية المسؤولية عن إطلاق صواريخ وتفجير دبابات واستهداف آليات وقنص جنود وغيرها من العمليات.

معركة ضارية
خاض أبطال ((كتائب القسام)) معركة حقيقية مع قوات الإرهاب الصهيوني شمال قطاع غزة يوم 7/6/2006 تمكنت ((كتائب القسام)) خلالها من تفجير عدة دبابات وناقلات جند صهيونية بالقذائف، مما أدى إلى إصابتهم بشكل مباشر، حيث استخدم القساميون 17 قذيفة ((ياسين)) مضادة للدروع وست عبوات ((شواظ)) وصاروخين من نوع ((بتار)). وأما في منطقة عبسان الكبيرة فقد أعطب القساميون دبابة.
وفى اليوم التالي أعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) عن استشهاد اثنين من مجاهديها وإطلاق 28 صاروخاً وقذيفة نحو المحتلين خلال التصدي للاجتياح الصهيوني لمناطق شمال بيت لاهيا. وذكرت ((كتائب القسّام)) في بلاغ عسكري أن اثنين من مجاهديها استشهدا، وأنها استهدفت آليات الاحتلال بعشر قذائف ((هاون)) وخمس قذائف ((ياسين))، وإطلاق ثلاثة عشر صاروخ ((قسام)) باتجاه أهداف صهيونية.
وفي اليوم الثالث، أعلنت ((كتائب القسّام)) عن استشهاد اثنين من مجاهديها وقصف مستوطنات (سديروت) و(نتفوت) و(كيبوتس سعد) ومواقع الاحتلال شمال بيت لاهيا بثلاثة عشر صاروخاً إلى جانب خمسة عشرة قذيفة ((هاون)) وخمس قذائف ((ياسين)).
كما استهدفت ((كتائب القسام)) خلال الفترة من 8 وحتى 18 تموز/يوليو مدينة عسقلان و(كيبوتس يئيري) و(كفار سعد) و(كفار عزة) و(نحال عوز) و(سديروت) و(دوغيت) و(كيسوفيم) و(عليت) و(نتيف عتسرا) و(معبر كارني)، ومواقع عسكرية شمالي بيت لاهيا وشرقي بيت حانون وحي الزيتون وسكن ضباط المخابرات في مستوطنة (فيكيم) بأكثر من (129) صاروخ ((قسام)). الصواريخ أصابت عمود كهرباء في (سديروت) مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وأصابت 13 مستوطناً وفق اعتراف سلطات الاحتلال.
واستخدم القساميون أيضاً 53 قذيفة هاون و18 قذيفة ((ياسين)) وصاروخي ((بتار)) وثلاث قذائف ((آر.بي جي)) وثلاث قذائف ((شواظ)).
كما أعلنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) مسؤوليتها عن قنص جندي صهيوني متمركز على دبابة داخل أرض مطار غزة الدولي في مدينة رفح يوم الجمعة 30/6/2006، وقد شوهد الجندي وهو يسقط من على برج الدبابة.
وتبنّت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) و((ألوية الناصر صلاح الدين - الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية))، عملية تفجير جيبٍ عسكري صهيوني على الحدود الشرقية لبلدة القرارة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وبعد وصول ((القسّام)) إلى عسقلان، ذكرت مصادر صهيونية نقلاً عن ضابط كبير في جهاز الأمن الصهيوني تقديراته بأن الأهداف التي قد تتعرض للنار من قطاع غزة هي: ((أسدود))، ((كريات جات)) و((اوفاكيم)) في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وحسب الضابط، فإن المعلومات المتجمعة لدى الشرطة والجيش الصهيوني تفيد بأن فصائل المقاومة وعلى رأسها ((كتائب القسام99 تنتج وتتزود بصواريخ من نوع ((غراد))، وهو صاروخ روسي الصنع يصل مداه إلى 22 كلم، ويحمل مواد متفجرة بالمواصفات الرسمية.
وادّعى خبير عسكري في جهاز الأمن الصهيوني أن صواريخ من هذا الطراز سبق أن أطلقت من قطاع غزة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ولكنّ نقاط خلل في إنتاجها منعتها من الوصول إلى المدى الأقصى.
وتحدثت مصادر عسكرية صهيونية عن أن مدى صواريخ ((القسام)) التي تطلقها حماس اليوم نحو مستوطنة (سديروت) ومدينة عسقلان المحتلة يتراوح بين 5 – 7 كلم. وهي تحمل معها بشكل عام مواد متفجرة محلية الصنع. ولكن الأمر المفاجئ أن أحد صواريخ ((القسام)) التي سقطت في عسقلان كان يحمل مواد متفجرة حسب المواصفات من نوع ((تي.إن.تي)).
وأشارت تلك المصادر إلى أن صواريخ ((القسام)) مزوّدة بمحرك صاروخي واحد، مضيفة ((لكن هنا أيضاً تجتهد المنظمات لتحسينه))، في المرحلة الأخيرة أطلقت أيضاً صواريخ ((قسام)) بمحركين: واحد في أسفله وآخر في الوسط مما يزيد المدى إلى 10 – 12 كلم.
وحسب الضابط الصهيوني، فإنه في كل ما يتعلق بالضرر المحيطي الذي يمكن لمثل هذا الصاروخ أن يحدثه لا معنى لكمية المواد المتفجرة التي يحملها (2-5 كلغ)، بل بشكل الانفجار. فصواريخ ذات قدرة على الانفجار على مسافة (مترين – ثلاثة أمتار) قبل الوصول إلى الأرض تصبح أكثر فتكاً. وفي أعقاب التخوف من اتساع تهديد صواريخ القسام لتشمل قرىً ومدناً أخرى في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أجرى أفراد من الشرطة الصهيونية في محطاتهم في تلك المدن مناورات تحسباً من وصول ((القسام)) إلى مناطقهم.

عمليات ((غضب الفرسان))
نجح مجاهدو ((ألوية الناصر صلاح الدين))، الذراع العسكرية لـ((لجان المقاومة الشعبية)) بتنفيذ عملية نوعية ضد الاحتلال، تم خلالها اختطاف مستوطن صهيوني من مستوطنة (ايتمار) قرب نابلس بالضفة الغربية.
وذكر أبو عبير في تصريح صحفي: ((لقد بدأت معركة خطف الجنود))، وأعلن عن عدم قبول المقاومة بالإفراج عن الأسرى ((إن لم يركع)) الاحتلال ويستجيب لشروط المقاومة، كما قال.
من جانبها ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني في نشرتها العبرية أن المستوطن يدعى إلياهو أشدي ويبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، اختفت آثاره منذ الأحد 25/6/2006، وهو طالب في إحدى المدارس العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي.
وقد عثرت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الخميس 29/6/2006 على جثة المستوطن المخطوف في ضاحية الطيرة بمدينة رام الله. وأعلنت ((ألوية الناصر صلاح الدين)) مسؤوليتها عن قتل المستوطن الصهيوني، حيث كانت الألوية قد حذرت الكيان الصهيوني أنها ستقتل هذا المستوطن إن واصل جيش الاحتلال اعتداءه على قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد شنت هجوماً عنيفاً على مدينة رام الله والبيرة وضواحيهما وقامت باقتحام عشرات المنازل واعتقال عدد كبير من الوزراء والنواب والقيادات الفلسطينية، أثناء بحثها عن جثة المستوطن.
أما في قطاع غزة، فقد ساهمت ((ألوية الناصر صلاح الدين)) بقصف (سديروت) و(نتيف هعسرا) و(نير عام) بأحد عشر صاروخاً إلى جانب استهداف جرافة ودبابة قرب معبر المنطار بقذيفتي ((آر.بي.جي)).
وقد اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بمقتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين بنيران قناصٍ من ((ألوية الناصر صلاح الدين)) خلال الهجوم الصهيوني الذي بدأ فجر الخميس 6/7/2006 في شمال قطاع غزة. كما أعلنت الألوية أنها تمكنت يوم السبت 8/7/2006 من قنص جندي وتفجير آلية صهيونية شرق مدينة غزة.

سرايا القدس
وفي إطار عملية ((التحدي والانتقام)) التي أطلقتها ((سرايا القدس)) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي للرد على مسلسل المجازر الصهيونية والتأكيد على  استمرار خيار الجهاد والمقاومة، قصف المجاهدون مدينة عسقلان ومستوطنات (سديروت) و(كيرم شالوم) و(نحال عوز) و(كفار عزا) و(كفار سعد) و(نتفوت) وموقعاً عسكرياً للاحتلال شرق بيت حانون وآخر شمال بيت لاهيا بثلاثين صاروخاً.
أما ((كتائب شهداء الأقصى))، فقصفت (سديروت) و(كفار عزة) و(نحال عوز) و(كيسوفيم) بـ19 صاروخاً في عشر عمليات، منها أربع عمليات بالاشتراك مع ((كتائب الشهيد أبو علي مصطفى))؛ الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و((كتائب المقاومة الوطنية))؛ الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية. ثم اشتركت ((كتائب الشهيد أبو علي مصطفى)) وكتائب المقاومة الوطنية بعمليتي قصف لـ(نحال عوز) و(موقع كيسوفيم) بصاروخين وقذيفتي هاون، وتبنّتا قنصَ جندي صهيوني في منطقة ((أبو العجين)) جنوب قطاع غزة يوم 12/7/2006.

الأمن الوقائي
وفي الضفة الغربية، فشلت محاولة مقاومين فلسطينيين إطلاق صواريخ ((قسام)) بالقرب من طولكرم تجاه مستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
وكشفت مصادر في الأمن الوقائي الفلسطيني في طولكرم، أن مجموعة حاولت إطلاق صاروخين فجر الجمعة 7/7/2006 من بيارة برتقال بالقرب من قرية الجاروشية شمال طولكرم، في واد يسمى ((وادي الشام))، وعلى مقربة من الجدار الفاصل، مقابل تجمع قرى (زيمر)؛ من قرى المثلث الفلسطيني في أراضينا المحتلة عام 48.
أضافت تلك المصادر أنه عند محاولة المقاومين إطلاق الصواريخ فشلت محاولة إطلاق الصاروخ الأول، فأصدر صوت انفجار كبير في المكان، فانسحب مطلقو الصاروخ من المكان تاركين وراءهم صاروخاً آخر معداً للإطلاق، فقام أهالي المنطقة بإبلاغ الأمن الوقائي بسماعهم صوت انفجار ضخم بالمكان، فما كان من عناصر الوقائي إلا أن قاموا بتفكيك الصاروخ المعد للإطلاق وأخذه ((غنيمة لهم))، وأخذ بقايا الصاروخ المنفجر للفحص.
وقالت مصادر في الأمن الوقائي: إن الصواريخ مكتوب عليها، كلمة ((قسام))، إلا إن أي تنظيم لم يتبنّ محاولة إطلاق الصواريخ، باستثناء مكالمة هاتفية وردت لأحد المواقع الإلكترونية الفلسطينية تبنّى فيها المتصل العملية باسم ((كتائب المجد))، وهو تنظيم لم يعرف من قبل.
ولم تعرف تفاصيل أخرى عن العملية وعن منفذيها، وجهة إطلاق الصواريخ بالتحديد. ويذكر أن مدينة أم خالد (نتانيا) الساحلية تبعد أقل من 10 كيلومترات عن المكان.
من جهتها، أفادت مصادر صهيونية أن أجهزة أمن السلطة في طولكرم شمال الضفة الغربية، كشفت للسلطات الإسرائيلية عن محاولة المقاومة الفلسطينية إطلاق صاروخيْ ((قسّام)) من طولكرم. وقالت هذه المصادر، إن جهاز الأمن الوقائي في طولكرم وضع يده على صاروخَيْن من طراز ((قسام)) بدائيين نسبياً، واحدٌ منهما كان أغلب الظنّ في مرحلة كفيلة بأن يكون جاهزاً للإطلاق، مشيرة إلى أن الأمن الوقائي سلّم الصاروخين إلى الجيش الصهيوني.
كما نقلت صحيفة ((معاريف)) العبرية عن مصادر أمنية صهيونية أن المقاومين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، يحتاجون فقط لمهندس يعرف كيفية إطلاق الصواريخ التي تم تصنيعها بالفعل.
وأوضحت المصادر، أنه وعلى خلفية محاولات إطلاق الصواريخ، التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في كل من جنين وطولكرم، فإن أجهزة الأمن الصهيونية باتت متأكدة من أن إطلاق الصواريخ من الضفة الغربية أصبح قريباً جداً، وأن الخوف الأساسي في هذه المرحلة هو أن ينتقل مهندس في إطلاق الصواريخ من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
وأكدت المصادر الصهيونية على أن تكرار هذه المحاولات من قبل رجال المقاومة سيؤدي إلى نجاحهم دون شك في إطلاق الصواريخ من الضفة الغربية، مشيرة إلى أنه لا توجد مشاكل في تركيبة الصواريخ، ولكنها تحتاج إلى قواعد تمكنها من الطيران في الجو، وعندها سنشهد سيلاً من الصواريخ تنهال على المدن الإسرائيلية من الضفة الغربية هذه المرة، على حد قولها.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003