|

































| |
|
وراء
الأخبار |
|
• تجديد جواز سفر
وافقت السلطات الأردنية على تجديد جواز سفر فاروق القدومي (أبو اللطف) أمين سر
اللجنة المركزية لحركة فتح, الذي كانت تمتنع طيلة الفترة الماضية عن تجديده
بسبب خلافه مع محمود عباس, الذي كانت السلطات الأردنية تنحاز إليه في هذا
الخلاف, فقد جاء تجديد جواز القدومي بعد المصالحة التي تمت بينه وبين القدومي
في تونس برعاية زين العابدين بن علي.
• تفتيش
بعد بدء العدوان الصهيوني ضد لبنان, اتفقت شركة طيران (الشرق الأوسط) اللبنانية
مع الحكومة الأردنية على إرسال خمس طائرات مدنية لبنانية تابعة للشركة إلى
الأردن خشية تعرّضها للتدمير من قبل الاحتلال الصهيوني.
المفارقة أن السلطات الأردنية قامت بتفتيش دقيق للطائرات بناء على طلب
إسرائيلي, خشية أن يكون حزب الله قد نجح في تهريب الجنديين عبر هذه الطائرات.
• الجواب في دمشق
أكثر من طرف أوربي وأجنبي أجرى اتصالات مع محمود رضا عباس لإطلاق سراح الجندي
الصهيوني الأسير عند المقاومة الفلسطينية.
عباس كان يقول لهؤلاء: لا أستطيع أن أفعل لكم شيئاً, فعليكم الذهاب إلى دمشق,
لأن أمر الجندي يعرفه الرئيس بشار الأسد وخالد مشعل!
• حملة يهودية عالمية
حرّكت الوكالة اليهودية في أمريكا الشمالية حملة عالمية لإطلاق سراح الجندي
الاسرائيلي ((جلعاد شاليت)). الوكالة بعثت برسائل إلكترونية تحريضية جاء فيها:
((الأمر بخطف جلعاد شاليت جاء من دمشق, حيث يتحرك رئيس المكتب السياسي لحركة
حماس خالد مشعل بحرية تحت حماية الرئيس السوري بشار الأسد)).
• نصيحة ثمينة
حاكم عربي لم تذكر صحيفة ((هآرتس)) اسمه قدّم نصيحة ((ثمينة)) إلى إيهود أولمرت
رئيس الوزراء الإسرائيلي مفادها ضرورة مواصلة الحرب في لبنان حتى القضاء على
حزب الله!
• إشادة
أشادت أمير أورون رئيسة القسم العربي في وزارة الخارجية الإسرائيلية بمواقف بعض
الدول العربية, وبعض الصحف العربية, من الحرب التي تشنّها (إسرائيل) ضد حزب
الله, وتحميل هذه الجهات الحزب مسؤولية التصعيد.
وقد ذكرت أورون الدول والصحف المعنية بالاسم, ولكنها رفضت الكشف عن هوية الرئيس
العربي الذي طالب أولمرت بمواصلة الحرب ضد حزب الله!
• الحق على الانتفاضة
في مقابلة مطولة مع مجلة ((المشاهد)) اللندنية حمّل العقيد محمد يوسف دحلان
انتفاضة الأقصى مسؤولية تضييع فرصة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة!..
لا مسؤولية طبعاً للاحتلال, وإنما المسؤولية على انتفاضة الأقصى العظيمة التي
أشبعنا دحلان ورفاقه خلال اشتعالها بشعارات الإشادة بها!
|
|
|
|