لاجئون فلسطينيون يغادرون العراق هرباً من العنف
ضدّهم
على أثر الاعتداءات المتكررة على اللاجئين الفلسطينيين في
العراق وتعرُّض هؤلاء لأضرار جسدية ومادية، بدأت أعداد من اللاجئين بالهجرة
ومغادرة العراق هرباً من الظلم والإرهاب.
وفي هذا الإطار نقلت الأنباء أن 89 فلسطينياً من المقيمين في العراق غادروا
باتجاه الأردن، ومازالوا عالقين في ((المنطقة العازلة)) بين الدولتين، بعدما
رفضت السلطات الأردنية إدخالهم إلى أراضيها، معلنة أن الحدود بين الدولتين
مغلقة من جانب واحد ((لغايات تنظيمية)).
وقال القائم بالأعمال الفلسطيني في بغداد، دليل القسوس، إن ((89 فلسطينياً من
حملة الوثائق العراقية غادروا العراق باتجاه الأردن، هرباً من الأوضاع الأمنية
المتردية، ولكن السلطات في الأردن تمنع إدخالهم، ومازالوا عالقين في المنقطة
العازلة))، موضحاً أن ((ما لا يقل عن 55 فلسطينياً قُتلوا في العراق)) منذ
الغزو الأمريكي. وأكد القسوس جهله ((أسباب منعهم من دخول الأردن))، مناشداً
((المنظمات الإنسانية التحرك من أجل منحهم طعاماً وتزويدهم بالماء والخيم)).
وقال المتحدث الرسمي في مديرية الأمن العام الأردني، الرائد بشير الدعجة، إن
((الحدود مع العراق أغلقت من جانب واحد لغايات تنظيمية))، موضحاً أن ((هناك بعض
المسافرين والأشخاص لا يحملون وثائق رسمية سارية المفعول وليس لديهم أية وثائق
تثبت جنسيتهم)).
الاعتداءات متواصلة على
الفلسطينيين في بغداد
إثر التفجير الآثم الذي تعرّض له مقام الإمامين في سامراء،
قامت مجموعة مجهولة الهوية بمهاجمة مسجد القدس في منطقة البلديات؛ أكبر
التجمعات الفلسطينية في العاصمة العراقية.
وارتدى أفراد المجموعة الملابس السوداء وغطوا وجوههم بأقنعة مطلقين النار على
المسجد، الأمر الذي دفع بمجموعة من الشبان المدافعين عن المسجد إلى الرد على
مصادر النيران.
ومع طول مدة الهجوم ونفاد الذخيرة من المدافعين وصلت المجموعة المخربة إلى
المسجد وأطلقت النار على مَن كان بداخله وعلى خزانات المياه، ولم تسلم حتى
المصاحف من هذا الاعتداء.
وبعد حوالي الساعتين عادت المجموعة مرة ثانية وهاجمت حيّ البلديات معتدية على
السكان العزّل، فتصدى شبان الحيّ لهم بالحجارة، وأصيب في هذا الاعتداء أربعة من
سكان الحيّ بنيران المسلحين المعتدين، بينما تعرضت إحدى النساء للضرب المبرح.
وعلى أثر الاعتداءات المتكررة على التجمعات الفلسطينية في البلديات تعطلت حياة
اللاجئين الفلسطينيين هناك، وصاروا عرضة لتهديد متواصل يدفعهم لإخفاء هويتهم،
وللتحدث بلهجة غير لهجتهم. يذكر أن الفلسطينيين في العراق صاروا عرضة للاتهام
بدعم ((الإرهاب)) أو تنفيذ عمليات ((إرهابية)) في ظل الاحتقان السياسي القائم
واتساع التوترات الطائفية، علماً أنهم لم يكونوا –كما تدعي بعض الأطراف- في
أمان من النظام العراقي السابق.
الاحتلال يصادق على هدم منزل الحاج
أمين الحسيني
صادقت سلطات الاحتلال على هدم منزل الحاج أمين الحسيني
القائد الذي تولى قيادة النضال الفلسطيني قبل انطلاق منظمة التحرير، في محاولة
لشطب رمز مهم من رموز الشعب الفلسطيني. والمنزل يعرف الآن بفندق ((شبرد))
وصادقت سلطات الاحتلال على مشروع تقدم به أرفين موسكوفيتش المليونير اليهودي
المعروف بدعمه للجمعيات الاستيطانية الصهيونية.
مصادر فلسطينية قالت: إن لجنة خاصة في بلدية القدس المحتلة أعطت موافقتها على
هدم الفندق ووافقت على مخطط بناء تقدم به موسكوفيتش لبناء حي استيطاني جديد على
التلة المشرفة على وادي الجوز ومنطقة واسعة من منطقة الشيخ جراح، مشيرة إلى أن
هذا الحي الاستيطاني يضم سلسلة من المباني متباينة الطوابق وفق طبيعة الأرض من
ست إلى ثماني طبقات، إضافة إلى كنيس يهودي وحضانة أطفال وحديقة مغلقة مخصصة
لأطفال ذلك الحي محاطة بأسوار وشبكة حراسة متطورة.
الاحتلال يمنع والد معتقل من زيارة
ابنه
تلقّى المواطن الفلسطيني صبحي عبد الحق (45 عاماً) من نابلس،
رداً من مكتب الصليب الأحمر بالمدينة يتضمّن رفض السلطات الصهيونية تجديد
تصريحٍ له ولزوجته لزيارة نجلهما المعتقل نضال (24 عاماً) بحجة أنه لا توجد صلة
قرابة بين الوالدين والابن.
وقال أبو نضال إنه تقدّم في الثلاثين من شهر كانون الثاني/يناير الفائت بطلبٍ
لتجديد تصريح الزيارة لنجله نضال المحكوم بالسجن المؤبد منذ ثلاث سنوات في سجن
((شطة)) الصهيوني. وانتظر الرد الذي وصله بعد مراجعته مكتب الصليب الأحمر.
أضاف أن القرار كان مفاجئاً كونه واصل زيارة نجله لمدة سنة ونصف، وكانت آخر
زيارة له في الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير الفائت، أي قبل يومٍ واحد
من إجراء الانتخابات التشريعية.
وتساءل أبو نضال: كيف ينكرون صلتي بابني وهو مسجل في بطاقة الهوية وأقوم
بزيارته منذ سنة ونصف، مستغرباً هذا الإجراء المجحف. ووجّه عبد الحق مناشدة إلى
الهيئات الإنسانية والحقوقية طالبها التدخّل لإلغاء الإجراء الصهيوني والسماح
لأفراد الأسرة بالزيارة، معتبراً القرار الأخير عقاباً للعائلة وتنكّراً
للحقيقة.
البنك الدولي: تعليق المساعدات
سيؤدي لانهيار السلطة
حذّر ((البنك الدولي)) في دراسة نشرت من أن غياب المساعدات
الخارجية والقيود المفروضة من قبل (إسرائيل) بعد وصول حركة حماس إلى السلطة، قد
يدفع الاقتصاد الفلسطيني إلى حالة ركود ويضاعف معدل البطالة بحلول العام 2008
ويجعل ثلثي الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر، ما قد يؤدي إلى انهيار السلطة
الفلسطينية.
وتوقع ((البنك الدولي)) أنه، في حال جمدت (إسرائيل) تحويل العائدات الضريبية
المستحقة للفلسطينيين وتتراوح بين 50 و55 مليون دولار شهرياً، وفرضت قيوداً على
التجارة، وفي حال علّقت الأسرة الدولية مساعداتها فإن ((إجمالي دخل الفرد
سيتراجع بنسبة 27% في العام 2006 وعائدات الأفراد بنسبة 30%، وسيحصل تقلّص على
مدى سنة مساوياً لتراجع كبير)) في الاقتصاد الفلسطيني.
وتوقع ((البنك الدولي)) أيضاً أن تقفز نسبة البطالة في صفوف اليد العاملة
الفلسطينية الفعلية من 23.4% في العام 2005 إلى 47% في العام 2008، وأن ترتفع
نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر من 44% إلى 62% خلال العام الحالي و78% بحلول
العام 2008.
وهذا السيناريو هو الأسوأ من بين السيناريوهات المتوقعة من قبل ((البنك
الدولي)) الذي أرسل تقريراً إلى الدولة المانحة قبيل اجتماع ستعقده في شهر
نيسان/أبريل الحالي.
ووفقاً لسيناريو التوقعات الأسوأ لـ((البنك الدولي))، فإن (إسرائيل) ستستمر في
عدم تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية مع تشديد القيود على التجارة
الفلسطينية وعلى عدد تصاريح العمل التي تمنحها للعمال الفلسطينيين. ووفقاً لهذا
السيناريو، فإن دعم ميزانية السلطة قد يتراجع من 350 مليون دولار في العام 2005
إلى 300 مليون دولار في العام 2006، قبل أن يواصل الانخفاض في العامين 2007
و2008 إلى 200 مليون دولار.
وفي حين قد تزيد المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بنسبة 20 في المئة إلى 600
مليون دولار في العام 2006 وإلى 650 مليون دولار في العام 2007، إلا أن ((البنك
الدولي)) أشار إلى أن مساعدات التنمية قد تنخفض من 450 مليون دولار في العام
2005 إلى 200 مليون دولار في العام 2006، قبل أن تتراجع إلى 100 مليون دولار في
العام 2008.
وذكر التقرير أن قرار (إسرائيل) احتجاز عائدات الضرائب قد يجعل من المستحيل
تقريباً على السلطة أن تواصل ((مهام حكومية أساسية)).
حماس تدين الاعتداء على كنيسة
البشارة
تعليقاً على الاعتداء الذي طال كنيسة البشارة في مدينة
الناصرة، حيث قام ثلاثة من المتطرفين اليهود باقتحام الكنيسة وألقوا مفرقعات
داخلها، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
بعد أيام قليلة على الذكرى السنوية لمجزرة الحرم الإبراهيمي الصهيونية البشعة
في مدينة خليل الرحمن، قام عدد من المتطرفين الصهاينة بارتكاب جريمة جديدة، من
خلال إلقاء مفرقعات حارقة داخل كنيسة البشارة في مدينة الناصرة، التي تعدّ من
أهم الأماكن المقدسة للمسيحيين في العالم، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية جسيمة
وحالة ذعر بين الحاضرين داخلها.
إننا في حركة حماس إذ ندين الاعتداء الآثم الذي طال أحد مقدسات شعبنا
الفلسطيني، والمسيحيين في العالم، فإننا نحمّل سلطات الاحتلال الصهيوني
المسؤولية كاملة عن هذا الاعتداء، سيّما وأن جنوده كانوا شركاء في الجريمة من
خلال قيامهم بحماية المعتدين على الكنيسة وتأمين إخراجهم منها، والاعتداء على
أبناء شعبنا الذين هبّوا من المدينة ومحيطها للدفاع عن الكنيسة.
إننا إذ نثمّن الوحدة التي أظهرها أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 في
مواجهة هذا الاعتداء الآثم، فإننا ندعوه للتصدّي للمخطط الصهيوني الذي يهدف إلى
تدمير المقدسات وأماكن العبادة والإساءة لها. كما ندعو المجتمع الدولي وجميع
أحرار العالم لرفع الصوت عالياً لردع الاعتداءات الصهيونية التي تطال البشر
والحجر والشجر وحتى المقدسات الدينية على أرض فلسطين.
لائحة اتهام صهيونية ضدّ قائد خلية
لحماس في الخليل
قامت المحكمة العسكرية الصهيونية يوم الثلاثاء 14/3/2006 في
شمال الضفة الغربية بتقديم لائحة اتهامٍ ضدّ قائد خلية تابعة لحركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في الخليل، شكيب باهر العويوي (23 عاماً) الذي كان يترأس
الخلية التي تتكون من موسى إبراهيم وزوز (24 عاماً)، وقاسم فريد عبد العزيز
جابر (21 عاماً)، ومحمد إسحاق الجولاني (24 عاماً). وادّعت المصادر الصهيونية
أنّه قد تمّ الكشف عن هذه المجموعة ضمن عمل استخباراتي صهيوني مشترك بين جهازي
((الشاباك)) وجيش الاحتلال وتم اعتقالهم بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير الماضي.
وقد وجّه الادعاء العسكري الصهيوني عدة تهم إلى أفراد هذه المجموعة من أبرزها:
إطلاق النار على مستوطنة (بيت حاجاي) جنوب الخليل، مما أدّى إلى قتل صهيونيين
وإصابة ثلاثة آخرين بجراح مختلفة، وإطلاق النار على مفترق مستوطنة (غوش عتصيون)
والتي قتل فيها ثلاثة صهاينة وجرح ثلاثة آخرين، وبعد شهرين من هذه العملية
نفّذت المجموعة حسب ادعاء المخابرات الصهيونية عملية إطلاق نار على طريق 60
الاستيطاني بالقرب من لواء ((عتصيون)) الصهيوني وقتل جراءها صهيوني واحد.
وأضافت مصادر عسكرية صهيونية بأن هذه الخلية تعتبر من أخطر الخلايا العسكرية
الموجودة في منطقة الخليل، لأنها لم تقمْ بتبنّي أي من هذه الأعمال باسم
((حماس)).