فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
تقرير
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
رأي - رائد نعيرات
مؤتمـــر
شؤون دولية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير2

 

مشعل: الدولة تكون على أرض محرّرة

ندّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل باقتحام (إسرائيل) لسجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه، واصفاً هذا العمل بأنه ((صلف صهيوني لا يجد من يردعه)).
وأكد مشعل في كلمة له خلال حفل أقامته الفصائل الفلسطينية في دمشق لتأبين رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق خالد الفاهوم أن نجاح رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت في الانتخابات الإسرائيلية لن يكون على حساب دم الفلسطينيين وكرامتهم وحقهم.
وقال ((إن كل يوم فلسطيني يمر هو يوم معاناة وظلم))، مشيراً إلى انه أجرى ((اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين في العواصم العربية والإسلامية، والدولية لإقصاء (إسرائيل) عن موقفها إلا أن التعنت والتجبر والغطرسة الإسرائيلية لا تزال مستمرة)).
واستنكر مشعل قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام سجن أريحا واعتقال عدد من الرموز والقيادات الفلسطينية بصورة تريد فيها إذلال الشعب الفلسطيني أمام العالم. أضاف ((إذا ظنت (إسرائيل) أن الشعب الفلسطيني سينكسر أمامها فأقول للإسرائيليين انظروا إلى صاحبكم شارون الذي انكسر ولم ينكسر الشعب الفلسطيني، فشارون إلى الزوال والإرادة الفلسطينية مستمرة)).
وأكد مشعل أن حركة حماس ((لن تشغلها الحكومة والمجلس التشريعي والسلطة عن مسؤولياتها الوطنية ومن يظن ذلك فهو واهم))، مؤكداً أن السلطة ليست هدفاً، وإنما وسيلة ومحطة فُرضت على الحركة في الطريق ولم تخترها)).
وقال مشعل إن ((الدولة الفلسطينية لن تكون دولة إلا إذا كانت على أرض محررة، ونحن جئنا إلى واقع فوجدنا سلطة، وهذه السلطة يجب أن تكون سلطة مقاومة تدافع عن شعبها، وتقدم الخدمة له، وإذا كانت على خلاف ذلك فإن السلطة لن تشغلنا ولن تكون غاية نحرص عليها)).
وشدد مشعل على أن الشعب الفلسطيني و(إسرائيل) على موعد مع القدر وقال (((يريدون معركة نحن أهلها، يريدون حرباً نحن بنوها، يريدون صراعاً، نحن مع الصراع حتى آخر لحظة)).
وأكد مشعل أن ((الشعب الفلسطيني سيعود إلى أرض الوطن ولا أحد سيمنع الشعب الفلسطيني من حق العودة، كما ستظل فصائل المقاومة الفلسطينية موحدة ومستمرة في النضال)).
وختم قائلاً أنه ((على الرغم من أن قدر حركة حماس الجمع بين المقاومة والسياسة، فإن المقاومة هي الأصل والسياسة فرع لها)).
 

إحصائية عن فترة التهدئة:
214 شهيداً و1956 جريحاً والاحتلال توغل 2593 مرة

رصد المكتب الإعلامي لـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) 17167 انتهاكاً صهيونياً خلال فترة التهدئة التي التزمت بها الفصائل الفلسطينية طيلة عام كامل منذ 19/1/2005 وحتى 31/12/2005.
وأظهرت الإحصائية الرسمية التي قام بها قسم الإحصاء التابع للمكتب الإعلامي للقسام بالأرقام والجداول البيانية حجم الانتهاكات الصهيونية خلال فترة التهدئة، مصنفة الانتهاكات الصهيونية إلى شهداء وجرحى واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية واقتحامات وتجريف أراضٍ وانتهاكات أخرى.
وأوضحت الإحصائية أن عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات العدو الصهيوني خلال الفترة المذكورة بلغ 214 شهيداً، في حين بلغ عدد الجرحى 1956 جريحاً. وتفيد الإحصائية أن أكبر عدد شهداء خلال فترة التهدئة كان في شهر أيلول/سبتمبر 2005 الذي استشهد فيه 44 شخصاً، في حين كان أكبر عدد للجرحى في شهر حزيران/يونيو والذي بلغ 293 جريحاً، وكان أكبر عدد معتقلين خلال ذات الفترة في شهر حزيران/يونيو أيضاً وبلغ 425 معتقلاً.
وتؤكد الإحصائية أن عدد الذين اعتقلتهم قوات العدو خلال ذات التهدئة بلغ 3930 معتقلاً، مشيرة إلى أن عدد الحواجز التي أقامتها قوات العدو لعرقلة حركة السير وإذلال الفلسطينيين وتقسيم المناطق الفلسطينية إلى كنتونات بلغت 5802 حاجز صهيوني.
وتوضح أن العدو اقتحم المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية خلال التهدئة 2593 مرة بحجة البحث عن مطلوبين فلسطينيين، والجدير ذكره أن العدو كان خلال عمليات الاقتحام يعيث في المناطق التي يقتحمها فساداً في البيوت وخراباً للبنية التحية، وغالباً ما كانت تسفر عن شهداء وجرحى ومعتقلين.
وتسجل ذات الإحصائية 1107 عملية تجريف للأراضي الزراعية التابعة للفلسطينيين بما فيها من مزروعات وأشجار ونخيل، مستهدفة بذلك البيئة والقطاع الزراعي الفلسطينيين.
وتحت تصنيف ((انتهاكات أخرى)) والتي شملت قصف الدبابات والمدفعية للمنازل، والغارات الوهمية، وإعاقة حركة السير، وإطلاق النار العشوائي تجاه المنازل، واعتداءات المستوطنين، سجل المكتب الإعلامي 1565 انتهاكاً صهيونياً.
 

ارتفاع الهجمات على الصهاينة في الضفة الغربية

نشرت صحيفة ((هآرتس)) الصهيونية في 25/2/2006 تقريراً عرضت فيه مجموعة من المعطيات أظهرت ازدياد عدد العمليات المنفذة في الضفة الغربية. وكتب المراسل العسكري للصحيفة أنه باتت تصل في الآونة الأخيرة أعداد كبيرة من التقارير حول ما اصطلحت عليه الاستخبارات الصهيونية تسميته بـ((العمليات المعادية الشعبية)).
وجاء في التقرير أن هذا النوع من العمليات يشمل: رشق حجارة وزجاجات حارقة والطعن بالسكاكين. وتذكر الصحيفة أن الجيش الصهيوني يتخذ جانب الحذر في النظر إلى الظاهرة بوصفها تحولاً جديداً. وتوضح أن تنقّل المستوطنين على طرقات الضفة أصبح أكثر خطراً لناحية الحجارة والزجاجات الحارقة.
ونقلت ((هآرتس)) عن موقع إخباري للمستوطنين إحباطهم العديد من محاولات الطعن من جانب فلسطينيين. وفي هذا السياق تم اعتقال 15 فلسطينياً في الشهرين الأخيرين وهم في طريقهم إلى تنفيذ عمليات طعن، في حين تم اعتقال 23 آخرين على الحواجز وبحوزتهم سكاكين.
ونقلت ((هآرتس)) عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن معطيات الأسبوعين الأخيرين تشير بالفعل إلى ارتفاع في عدد الأحداث، ولا سيما رشق الزجاجات الحارقة ومحاولات الطعن.
وفي المقابل، فإن هناك ارتفاعاً معيناً في أحداث إطلاق النار. وعليه، وقعت في الأسبوعين الأخيرين 50 عملية إلقاء زجاجة حارقة، في مقابل 35 حادثة في الأسبوعين اللذين سبقاهما؛ 39 حادثة وصفت بأنها ((خرق للنظام)) (تظاهرات عنف أو إضرار بالأملاك) في مقابل 26 في الأسبوعين السابقين لذلك؛ و225 حادثة رشق حجارة، في مقابل 200 في الأسبوعين السابقين. وارتفع عدد حوادث إطلاق النار من 26 في الأسبوعين السابقين إلى 37 في الأسبوعين الأخيرين؛ وعمليات العبوات من 6 إلى 15.
وأبدى ضباط كبار تقديرهم بأن هذه الظاهرة سوف تتفاقم في الأشهر المقبلة، وهم يعتقدون أن لحماس مصلحة في تطوير الاحتجاج الشعبي الذي يعتبر أكثر راحة للإبقاء على نار الكفاح ضد (إسرائيل).
 

المقاومة تستخدم أسلوب قنص الجنود الصهاينة

نمط جديد من العمليات العسكرية شهده قطاع غزة يتمثل بعمليات قنص جنود الاحتلال، وهي عمليات تدل على احتراف وشجاعة في نفس الوقت. وقد افتتحت ألوية الناصر صلاح الدين هذه الموجة من العمليات ثأراً للشهيدين اللذين سقطا في قصف صهيوني على منطقة عبسان الواقعة شرق خانيونس بعدما قاما بنصب عبوة ناسفة لجيب عسكري تابع لقوات الاحتلال، وأثناء انسحاب المقاتلين من المكان قامت طائرة صهيونية بإطلاق صاروخين باتجاههما حيث استشهدا. فقد تمكن أحد المقاتلين من قنص جندي صهيوني كان متمركزاً على دبابة بالقرب من النصب التذكاري شرقي بيت حانون في شمال قطاع غزة وذلك بعد عملية مراقبة للمكان دامت أسبوعاً لتنفيذ هذه العملية. وفي يوم الثلاثاء 28/2/2006، تمكنت ((ألوية الناصر صلاح الدين)) الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية من قنص جنديين صهيونيين كانا ضمن الثكنات العسكرية المتواجدة في منطقة النصب التذكاري الواقع شرق مدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى - مجموعات الشهيد حسين عبيات من جهتها، أنها قنصت جندياً صهيونياً فجر يوم الثلاثاء 14/3/2006 شرقي دير البلح. وأوضحت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها: أنها قنصت الجندي الصهيوني من مسافة قريبة، مضيفة أن الجندي أصيب إصابة قاتلة في الرأس. وأشار البيان، إلى أن المروحيات الصهيونية شوهدت وهي تقوم بنقل الجندي من المكان، فيما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة صوب المناطق الواقعة شرقي دير البلح.
كما تبنّت كتائب ((شهداء الأقصى)) - مجموعات الشهيد أيمن جودة، عمليّة قنص يوم الأربعاء 15/3/2006 حيث تمكّنت مجموعة مجاهدة من قنص جندي صهيوني من جنود الوحدة الهندسية التي كانت تقوم بأعمال تمشيط بالقرب من السلك الحدودي الواقع شرق مدينة بيت حانون.
وفي عملية جريئة، فتحت مجموعة مشتركة من ((سرايا القدس)) وكتائب شهداء الأقصى نيران أسلحتها باتجاه موقع عسكري صهيوني شرق بيت حانون، مما أدى إلى إصابة اثنين من جنود الاحتلال، حيث قام أفراد المجموعة المشتركة أيضاً بإطلاق قذيفتين على آلية عسكرية صهيونية كانت في المكان، وقد أعلن عن إعطابها.
 

وزراء الخارجية العرب يدعمون حماس

أعلن وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع لهم في القاهرة خصّص للتحضير لاجتماع القمّة العربية رفضهم عزل حماس ودعمهم للحكومة الفلسطينية الجديدة.
وأقر وزراء الخارجية العرب، قراراً يدعم حركة حماس في مواجهة ((الشروط المجحفة)) المفروضة عليها. وينص مشروع القرار الذي سيرفع إلى قمة الخرطوم على ((دعوة المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني))، وتجنب ((إصدار أحكام مسبقة وفرض شروط مجحفة للتعامل مع قيادته المنتخبة)).
وعلى صعيد الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، طالب الوزراء العرب بإنشاء آلية عربية دولية لإعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدين تمسكهم ((بإقامة الدولة الفلسطينية حتى حدود 1967 وعاصمتها القدس)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003