فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
تقرير
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
رأي - رائد نعيرات
مؤتمـــر
شؤون دولية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لحظة
لوحات فنية

 

مساهمات

عُذراً أبا الزَّهراء

عُذراً أبا الزَّهراءِ مَالي حِيلةٌ  ........... فَبنُوكَ باعوا بالهوى مَسعاك
واستبدلوا عِطراً يفوحُ كروضِ بُسـ ..... تانٍ وقاضوها بشرع سِواك
يا ويحَهم أَيهونُ قدرُكَ في القلوبِ ..... وتغفلُ الأَبصارُ أو تَنساك
ويُدنِّسُ المُرَّاقُ شخصَكَ في حنا ....... يا أُمَّةٍ حاكت خُطى أعداك
فلمن بيومِ الحَشرِ يلجأُ من غَفا  ...... عن صدِّ عُدوانٍ يمسُّ عُلاك
ويلٌ وقد ثارت براكينٌ لكسرى  .......... تحصدُ الأنتانَ والأشوَاك
والخيلُ ضاقَت باللِّجامِ فزحفُنا  ......... ماضٍ يدكُّ عُروشَ من آذاكَ
ويُعيدُ هيبتَكَ المَصُونةَ يا رسولَ  ....... اللهِ رَغماً فالنُّفوسُ فِداكَ
بأبي وأُمّي يا ضياءَ المقلتين ........... وحقُّ من بالمكرُماتِ حبَاكَ
لن يهدأَ الأعصارُ الاَّ في  ................. بِلاطِ الحاقدينَ وكلَّ من عَاداكَ
ولِتشهدَ الدُّنيَا ملاحِمَ أُسدِنا  ......... تُردي وتَنصُبُ للَّئيمِ شِراكَ
حبي أبا الزَّهراءِ ترخُصُ عِندكَ  ........ الأُبدانُ حتى يُُذعنوا لِهداكَ
بُشراكَ لن يَخبو الزَّئيرُ وتنحني الرَّا ...ياتُ في ساحِ الوَغى بُشراكَ
فالأُمَّةُ اتحدَت على الفُرقانِ  .......... عِزُّ بَقائِها وتسابقت لِحِمََاكَ

صهيب إحسان هويدي
ديرالزور - سورية



عزٌ وشموخٌ وحماسْ

رمزٌ وبناءٌ وأساسْ
عزٌ وشموخٌ وحماسْ
أملاً ورّثه الياسينُ
لشباب الأمة نِبراسْ
عزماً علَّمَنا الياسينُ
كي نبقى دوماً حرّاسْ
لتراب القدس وللأقصى
لا نخشى ظلم الأنجاسْ
علَّمَنا أن نبذل روحاً
كي نَفْدِيَ قدس الأقداسْ
علَّمَنا أن نبقى سداً
في وجه الباغي مِتراسْ
علَّمَنا وانطلق شهيدا
للجنة قد سبق الناسْ
إن كنّا نحتاج دليلاً
فدماء الشيخِ المقياسْ
بوركت أيا شيخ الأقصى
بوركت أيا شيخ حماسْ
بوركت ومعك الرنتيسي
صقر الأمة صقر حماسْ
بوركتم يا أمل الأقصى
بوركتم يا جند حماسْ

محمد مفيد الخالد
mofeedkd@yahoo.com

 

تتمنى أن تعود إلى الوطن

((أم الخلود)) امرأة فلسطينية أعيتها سنون الغربة ووجع البعاد!! يلقبونها بـ((أم الخلود)) لقوة احتمالها وعزيمتها الجبارة، وإرادتها الفولاذية، شدها مغناطيس الكآبة، وعادت ذكرياتها، كأشواك الصبار توخزها في كل أنحاء جسدها، وتقهر عذاباتها، فلقد أصبحت بلادها غريبة عنها، وهي لم تتركها بإرادتها، ولقد كان إبعادها قسرياً مع زوجها، والذي فقدته إثر مرض عضال لم يمهله طويلاً، فجلست أم الخلود صامدة صنديدة كالجبال الرواسي، وهي قائمة تسكب المدامع من كثرة المواجع، عندما دار سؤال في أفلاكها، وراودها عقلها أن تطرح الإجابة من ذاتها وقالت وقد اغرورقت عيناها بالدموع: المسافة بيننا وبين الوطن تبتعد يوماً بعد يوم، لقد فقدت كل شيء هنا، ولا جدوى من الغربة الموحشة، أريد العودة إلى أهلي ووطني.
ويفتّ الصبر في عضدها، ويتوه بين أنفاسها الماضي، وجنون المستقبل، ويعكر القلق صفاء نفسها، ويسكن الخوف أوصالها، ويكاد قلبها أن يقفز من جسدها، ويعتصر قلبها الحسرات، وقالت بألم وحرقة: لقد جاءونا ذئاب الغدر مكشرين عن أنيابهم، لقد جاءت ساعة اللاعودة، لقد دمروا بيوتنا وقرانا وأخرجونا من ديارنا.
وتبقى (أم الخلود) شاهدة على جرائم (إسرائيل)، وشاهدة على العصر الذي يسمون فيه الضحية بالإرهابي، والإرهابي السفاح بالضحية، وستبقى شاهدة على انتصاب الذكريات الملتهبة، وتركتها.. وهي غارقة في آلامها تناجي ذكرياتها وعذاباتها، وتقول: آه.. أيتها القوافل المحتشدة من العذابات والذكريات في صدري!! آه.. يا وطني الممزق المعذب!! فما زلت رغم الجراح معتصماً بحبل عقيدتي، وما زلت أكتم آهاتي بين جوانحي، وفي قلبي الذبيح أسرار مدفونة منذ أحقاب زمنية بعيدة، ما زلت أنادي في هذا العالم الظالم أهله.. رفقاً بجوارحي من هول المصير، ولطفاً بقلبي المحطم من غربة الأحزان، وعهداً يا نياط القلب عهداً.. ألا يغيب طيفك عني ساعة فأنت في قلبي ووجداني….
عادل زعرب
رفح/فلسطين


 

لماذا حماس؟

مما لا شك فيه أن اهتمام وتركيز أمريكا على حركة حماس قائم على قناعة بأنها تشمل تهديداً حقيقياً على وجود الكيان الصهيوني ومستقبله، خاصة بعد أن فشلت كل المحاولات للقضاء عليها وقدرة حماس على مواصلة نهجها وتطبيق برنامجها المقاوم ولاسيما في الانتخابات وتحويله إلى ثقافة فلسطينية (ثقافة مقاومة).
ويرى الأمريكان أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الكيان الصهيوني نابعة من كون الشعب الفلسطيني يؤمن بالمواقف التي تمثلها حماس بعدما أصبحت في المجلس التشريعي والحكومة،
وأصبح العالم يعرف بعد هذه الانتخابات أن حركة حماس ترتكز إلى درجة عالية من القوة بفعل تعاطف وتفاعل الشعب الفلسطيني معها، والذي سيمنحها درجة كبيرة من المناعة.
فكيف سيستطيعون القضاء على حركة إسلامية نهجها المقاومة، وغايتها الله، وزعيمها الرسول، ودستورها القرآن، وسبيلها الجهاد، وأسمى أمانيها الموت في سبيل الله.
أمير (أبو طلال)
مخيم اليرموك/سوريا

 

المستقبل للإسلام

إن كان كل شخص منا مذنب بكل قطرة تسيل من جسد الإسلام وعيون الأطفال والأمهات. إن سبّب تكالب أمريكا والغرب على الإسلام هو البعد عنه. ولكن دين الله منتصر لا محالة. إخوتي وأخواتي في الله، أبشروا بالنصر، اليوم غزة وغداً القدس والعراق وأفغانستان، ورؤية القبة مرتفعة تدل على عودة القدس، وسيتم نصر الدين بنا وبغيرنا. وما الحياة الدنيا إلا امتحان ((وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير)). فلنعلم جميعاً أن الموت حق، والوقوف بين يدي الله حق، والحساب حق، والنار حق، والجنة حق، والموت لن يأتي إلا إذا انتهى العمر ((وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً)). ((قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم)).
إخوتي وأخواتي في الله، هيا إلى امتحان الخالق العظيم، هيا إلى الجهاد في سبيل الله بكل أنواعه، هيا إلى رضوان الله سبحانه وتعالى، هيا إلى الفردوس الأعلى ((إن تنصروا الله ينصركم))، أرجو من الله أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى. اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل بقاع الأرض يا رب العالمين.
طبيبة روسية
مقيمة في سوريا
 

بعد الرسول (صلّى الله عليه وسلم) ماذا تبقى لكم؟

تمر علينا ذكرى الهجرة النبوية ونحن بحالة مخزية. الهجرة التي كانت الطريق الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية وطرق الفخر. مرت الذكرى في أعوام سابقة على سقوط فلسطين وضياع الجولان والضفة الغربية وسيناء، ومذابح في لبنان ومرت أيضاً على سقوط العراق، ولكنها الآن تحمل كل هذه الأحزان وجرح صعب جداً مس أعظم شخصية في الإسلام.
ما فعلته المجلة الدانمركية في الصور التي مست شخصية رسول الله النبي المتسامح المحب، تدل على مدى استهزاء الغرب بنا، وتدل على واقعنا الفاشل في إيصال الصورة الحقيقية للنبي الأكرم (صلّى الله عليه وسلم)، وتنوي العالم بشخصيته ومواقفه. وماذا كنا نتوقع بعد صمتنا على تغيير المناهج وإرضاء أمريكا في شطب آيات القرآن التي تحث على الدفاع عن النفس؟ وماذا فعلنا عندما حوصر الأقصى وجلنا ننظر على الشاشات كيف يتحكم اليهود به وكيف يحفرون الأنفاق أسفله؟ قد تنازلنا عن مبادئنا وشعائرنا دون أن ندافع حتى وصلنا إلى هذه النتيجة.
فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، صار عندنا سياستين، الأولى الغربية وتحمل في كل تفاصيلها الهجوم على المسلمين وإظهار صورتهم على أنهم وحوش، ويريدون سفك الدماء الغربية، ، وتم تعميم النموذج الأفغاني كجغرافيا للواقع الإسلامي من حيث تخلف البيئة وإجبار الناس على تربية اللحى وارتداء الثوب، وعدم تعليم النساء خوفاً عليها من الاختلاط. في المقابل تعامل المسلمون مع الغرب لا بسياسة الدفاع إنما بسياسة الذل والترجي والاسترضاء وكأنهم عبيد خالفوا السيد الغربي. مما عزز أمام الشعوب الأوربية أنهم أمام حرب دينية وليس اقتصادية استعمارية شاملة..
لم يسعَ العرب لنشر صور السلام أمام الشعوب الغربية، وذلك لخوفهم من تقوية صورة الأحزاب الإسلامية والتي كانت على خلاف دائم مع الحكومات. لذلك ظل الغرب شعوبياً يعرف عن الإسلام الصورة المشوهة. والعرب الذين أصلاً أضاعوا الاهتمام بالثقافة كانوا عاجزين عن نشر توعية بالفكر الإسلامي، فكانت هذه النتيجة التي دلت على استهتار الغرب في مليار مسلم وعدم تردّد المجلة الدانمركية في نشر الرسوم الكاريكاتيرية ومحاولة تشويه صورة النبي الكريم (صلّى الله عليه وسلم).
عمر تيسير شاهين
الأردن

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003