فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
تقرير
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
رأي - رائد نعيرات
مؤتمـــر
شؤون دولية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لحظة
لوحات فنية

 

شؤون فلسطينية1

 

نواب في المجلس التشريعي يتحدثون عن المستقبل:
رفض الاعتراف بالعدو وتحسين أحوال المجتمع ومحاربة الفساد


نابلس/عاطف دغلس
الفوز الذي حققته حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني لعام 2006، كان دليلاً واضحاً على اختيار هذا الشعب لتلك الحركة وبرنامجها. فكيف يقرأ النواب الجدد المستقبل الفلسطيني؟
 

النائب خالد سليمان / ناطق باسم حماس في التشريعي:
الاعتراف يجعل حماس كالآخرين

المستقبل الفلسطيني وعلى المستوى السياسي مرهون بالقدرة الذاتية للشعب الفلسطيني، والخيار الديمقراطي، وسعيه نحو تعزيز علاقاته العربية الإسلامية، والبحث عن بدائل من معونات الغربية التي كانت وما زالت سيفاً مسلطاً على رقاب الشعب الفلسطيني، وهي أشبه ما تكون بابتزاز ورشوة سياسية ومالية.
المستقبل الفلسطيني السياسي مرهون بهذا التوجه وعليه المعوّل، ونحن واجبنا أن نعمل بهذا السياق، وأملنا كبير في أن ننجح. يصاحب هذا السعي الحثيث على المستوى الداخلي لتحقيق مشروع ينتظم فيه الجميع ويقوي من اللحمة الداخلية، ويصلب الموقف السياسي، ويبعث التحدي من جديد.
التنظيم الداخلي، يواجه باعتراض صهيوني أمريكي وربما أوروبي، بسبب طبيعة العلاقة والمعادلة التي تأسست عليها القضية الفلسطينية في العقد الأخير من القرن الماضي والمتمثلة بعملية السلام، لا تستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واستحواذ صهيوني أمريكي على مجرى عملية السلام هذه، وغياب عربي عالمي عن التأثير بمجرى القرار فيما يتصل بالقضية الفلسطينية.
إذا اعترفت حماس بـ(إسرائيل) فستكون كالآخرين لا فرق بينها وبينهم، مع العلم أنه ليس مطلوباً منها أن تعترف، لأنها خاضت انتخابات ونافست على مجلس تشريعي بالضفة وغزة في ظل سلطة انبثقت عن منظمة التحرير وأوسلو، وهذه السلطة ليست مخوّلة بالتفاوض مع (إسرائيل)، وإنما المخوّل هو منظمة التحرير لأنها هي التي وقّعت الاتفاق، وأن تخوض السلطة غمار المفاوضات السياسية، فذلك يعني فصل القضية الفلسطينية داخلها عن خارجها، واستبعاد فلسطينيي الشتات، مع أنهم يمثلون لبّ القضية.
ليس مطلوباً من الحكومة أن تعترف بحكومة، ثم السؤال المهم جداً، وهو في سياق جدل منطقي، ما هو مقابل الاعتراف؟ ثم ماذا يعني الاعتراف؟ الاعتراف يعني اعترافاً بسيادة (إسرائيل) على القدس وعلى المستوطنات وعلى الحدود.
اعتراف حماس بـ(إسرائيل)، اعتراف بالاحتلال، والخطيئة التي ارتكبت قبيل أوسلو تمثلت باعتراف منظمة التحرير بحق (إسرائيل) بالوجود، بينما اعترفت (إسرائيل) بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل للشعب الفلسطيني. لماذا لم تعترف (إسرائيل) بدولة فلسطينية في الضفة وغزة ذات سيادة كاملة؟ إن الاعتراف المطلوب هو بمثابة انتحار سياسي لا ينبغي لحماس أن تقدم عليه. حماس طرحت مبادرة هي من المرونة ما يكفي لأن يستمع إليها كل المنصفين بالمجتمع الدولي.
لا مانع من أن تنخرط حماس في منظمة التحرير بشرط أن يكون هذا الانخراط وفق حوار القاهرة، بحيث تكون هناك إعادة إصلاح منظم على الأسس الجديدة، وتأخذ بعين الاعتبار الوضع القائم المستجد ممثلاً بحق وجود فصائل ذات وزن كبير في الساحة، وغير ممثلة بمنظمة التحرير كحماس مثلاً، وخاصة أن حماس فازت بالأغلبية بالضفة الغربية، وهذا يعني أن حماس يجب أن تكون فاعلة في القرار في منظمة التحرير.
وبخصوص النقطة الاستراتيجية؛ وهي العمل العسكري (المقاومة)، حماس تعاملت مع المقاومة في زمن السلطة فأعلنت هدنة، والهدنة جزء من تنزيل المقاومة على الواقع والتعامل معها واقعياً، وإذا كانت حماس قد قبلت بهدنة وهي معارضة، فكيف لا تعمل على تحقيقها وهي في السلطة. علينا أن نفهم أن الكيان الصهيوني لا يعطي التهدئة فرصة، وبالتالي كل فلسطيني يدافع عن نفسه عندما يهاجمه الاحتلال.
الفكرة الأساسية أنه إذا انتهى الاحتلال ولم يعد يهاجم الفلسطينيين في الضفة وغزة، توقف الأعمال الحربية أو المقاومة كهدنة ليس أكثر، لأن نية الطرف الآخر غير واضحة بل هي باتجاه القضاء علينا سياسياً وجغرافياً، فمن يضمن لي سلوكه ومن يضمن لي إنهاء الاحتلال ومن يضمن لي السيادة الكاملة، من يستطيع أن يطالبني كفلسطيني بوقف المقاومة.
 

النائبة منى منصور:
المستقبل سيكون مشرقاً

المستقبل الفلسطيني وعلى المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كافة سيكون أفضل، وذلك للثقة الكبيرة التي منحها الشعب لحماس.
استطاعت حماس على مدى السنوات السابقة التغلب على مشاكل كبيرة جداً، وخرجت منها بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، فهي حركة لها رؤية مستقلة ولا تخضع لإملاءات خارجية، وعندها برنامجها الذي تعمل من خلاله، فهي حركة قادرة على تقدير ظرفها والظروف المحيطة بها، والخروج من أي مشكلة بنجاح ومع أقل قدر من الخسائر.
الأيام أثبتت بأن العدو الصهيوني لا يرضيه من العرب والفلسطينيين أي شيء، مهما قدموا من تنازلات، وإذا ما كانت هذه التنازلات من جهة ترفع الإسلام راية لها، فلن يرضيه منهم شيء.
المستقبل الاجتماعي سيكون مشرقاً، وسيكون قدوة لكل الشعوب في العالم، وأن حماس ستعمل مع شعبنا وفق الآية القرآنية ((لا إكراه في الدين))، لأن أي أمر يفرض قسراً لا يدوم، وهي تتعامل من المنطلق الإسلامي الذي تعتز به، فهو دين الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، ودين الحب والرحمة.
إن فوز حماس في التشريعي سيعزز من دور المرأة ومكانتها الاجتماعية والسياسية، لا سيما وأنها تستمد منهجها من الإسلام الذي كرم المرأة ورفع من مكانتها، فالنبي عليه الصلاة والسلام أوصى بالنساء فقال ((استوصوا بالنساء خيراً)) وأول من استشهد في الإسلام هي امرأة.
حماس ستعمل على توفير البيئة القانونية والإجرائية المناسبة لتشجيع الاستثمار الداخلي، وسن قوانين اقتصادية إضافية وحيوية، مثل: قانون منع الاحتكار وقانون الجمارك، وأنها ستسعى لبناء (الاقتصاد المقاوم)، وتشجيع الاعتماد على الذات، والابتعاد عن مظاهر الإسراف والعبث، والحذر من المشاريع غير المنتجة أو التي تفسد البنية الاجتماعية كالأندية الليلية وصالات القمار وغيرها. لدينا عقول بشرية بأعلى المستويات، ولدينا برنامجنا الذي نتطلع من خلاله للعمل على التوزيع المدروس للمشاريع. وتوسيع دوائرها البشرية والجغرافية، بما يسهم في حمايتها ويخفف من احتمالات الضرب والتضييق والحصار التي يمارسها العدو.
المطلوب إعادة النظر في الاتفاقيات الاقتصادية الدولية وتطويرها لتأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة للاقتصاد الفلسطيني وأهمها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، واتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقية التعاون الاقتصادي مع كل من مصر والأردن.
والمطلوب أيضاً العمل على تخليص الاقتصاد الفلسطيني من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي، وذلك بتطوير العلاقة الاقتصادية والتجارية مع العالم العربي والإسلامي، من خلال اتفاقيات تجارية مميزة تسهم في تنمية الاقتصاد الفلسطيني.
في الناحية الإعلامية أدعو لبناء سياسة إعلامية على مبادئ حرية التفكير والتعبير والنزاهة، ومراعاة التنوع والتعدد وحق الاختيار وترسيخ ثقافة الحوار، واحترام كل الآراء بما لا يتناقض مع عقيدة الشعب وموروثه الحضاري. أدعو للعمل على تحصين المواطنين، خاصة الشباب الناشئ، من الإفساد والتغريب والغزو الفكري ومقاومة التطبيع الثقافي، وتسهيل مهمة الإعلاميين ووسائل الإعلام، وحق الجمهور في معرفة الحقيقة. سنعمل على وقف تدخل الأجهزة الأمنية في منح رخص دور النشر ومراكز الأبحاث والمطبوعات، ومؤسسات قياس الرأي، ورفع المستوى الثقافي والوعي العام بالحقوق والواجبات والمسؤوليات وتبعاتها، وسنعمل على تفعيل وسائل الإعلام، وتحريرها من الفئوية وتعزيز المهنية والشفافية في برامجها.
 

النائب حسن خريشة:
إعادة المال المسروق

من غير الممكن الطلب من حماس الاعتراف بـ(إسرائيل)، باعتبار أن منظمة التحرير هي التي خاضت المفاوضات مع (إسرائيل)، ومن غير المقبول الطلب من كل فصيل على حدة الاعتراف بـ(إسرائيل)، لأن منظمة التحرير هي التي اعترفت بـ(إسرائيل) وليس السلطة.
مع فوز حماس فإن الشعور بالظلم سيتبدد، ولو من باب التنافس على خدمة المواطن من الفصائل الفلسطينية كافة، حيث إن المواطن العادي لم يستفد من المساعدات التي قُدمت للشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية.
وأكد خريشة أن المستقبل على المستوى الداخلي سيضمن حياة كريمة ضمن سيادة القانون والشراكة السياسية، فدخول عدد كبير من الفصائل للمجلس التشريعي هو تأكيد على دورها الأساسي في خدمة الشعب الفلسطيني والثوابت الفلسطينية، ووجود مجلس متعدد سيكون قوياً وقادراً على متابعة أعماله بإيجابية وتخطيط أكبر وأدق مما كان عليه في السابق.
المجلس السابق قدم العديد من ملفات الفساد إلى النائب العام السابق الذي رفض فتح هذا الملف، لأنه كان متورطاً فيه، وقد أغلق، وبالتالي فإن هناك ملفات الفساد الخمسين التي فتحها النائب العام قبل أسابيع، فيها جزء كبير من الملفات القديمة، والنائب لم يفتح قضاياها مثل بنك فلسطين، وصندوق الاستثمار الفلسطيني ويجب أن يفتحها ليحولها إلى القضاء.
أطالب بأن يُعاقب المختلسون والسارقون لهذه الأموال، في ظل سيادة القانون، والذهاب إلى المحكمة وإعادة المال المسروق إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالمقاومة لن ولم تصدر من أي نائب إدانة لأي عملية في داخل الخط الأخضر أو خارجه. ولم تقع عملية مفاوضات ما بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني من العام 96 وحتى الآن، وإنما الذي كان هو تنسيق بين (إسرائيل) والسلطة من أجل تسهيل بعض الأمور.


 

لماذا رفضت الفصائل الفلسطينية المشاركة في الحكومة؟!


عاش الفلسطينيون في الداخل والخارج أربعة أسابيع في وضع يسوده الأمل والتفاؤل، بقرب تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، تتمثل فيها أغلبية الفصائل والكتل البرلمانية، من خلال التزامها بقاعدة التعدد والمشاركة، ونبذ مرحلة الاحتكار والهيمنة والتفرد.
وأمل الفلسطينيون خيراً من الأجواء الإيجابية التي سادت جلسات الحوار، خاصة بعد التصريحات الكثيرة الصادرة عن قادة حركة حماس والداعية إلى مشاركة الجميع في حكومة تلبّي مطالب الناس وتتعامل مع شؤونهم، وتكون قادرة على استنهاض المجتمع الفلسطيني والتصدي للمخططات الصهيونية.
لكن جميع الفلسطينيين فوجئوا بعد ذلك بتراجع بطيء لمعظم الفصائل، وصل في ختامه إلى إعلان جميع الفصائل رفضها المشاركة في الحكومة، مع أنها كانت تبدي في الجلسات الحوارية قبولاً مبدئياً، ومع أن حماس عدلت ثلاث مرات من صيغتها السياسية كورقة عمل حكومية.
الواضح أن رفض الفصائل المشاركة في الحكومة لم يكن لنفس السبب، فلكل فصيل أسبابه ومبرراته الخاصة.
فهناك فصيل فلسطيني يرفض إلى اليوم الاعتراف الفعلي بنتائج الانتخابات، ويرفض أن يصدق التحول السياسي الحاصل. وبالتالي يعمل هذا الفصيل على ((محاصرة)) حماس في حكومة أحادية، كي يقاطعها العالم وتحاصر وتفشل، ما يتيح إجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وسبب رفض فتح للمشاركة يعود في جزء منه إلى إعطاء أبو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية مبرراً لإسقاط حكومة حماس ورفع الغطاء عنها.
ولا شك أن فتح وأثناء الحوارات أظهرت قدراً من التعنّت والجمود أو بالأصح أظهرت خللاً في قراءة الواقع السياسي وتحليله، حين طلبت من حماس الاعتراف بثلاثة أشياء هي: الاعتراف بـ(إسرائيل) وبالاتفاقيات الموقعة معها وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني. وكأن فتح تريد لحماس أن تخلع ثوبها وتتحول إلى فتح أخرى. ولو لبّت حماس هذه الشروط إضافة إلى ترك المقاومة فما يبقى منها؟
لعلّ النضوج السياسي عند فتح لا زال كما هو، إذ لم تتعلم من ما يسمى بالتجارب السياسية في العالم كالتي حصلت في فرنسا بين الاشتراكيين والديغوليين أو اليسار، وبين التي حصلت في الولايات المتحدة حين يكون الرئيس ديمقراطياً والكونغرس جمهورياً كما حدث ذات مرة في عهد كلينتون.
أما الفصائل الأخرى التي رفضت المشاركة بحجة أن على حماس الاعتراف بمنظمة التحرير، فهي حجة مردودة، لأن حماس طالبت ونادت بإعادة بناء المنظمة وإصلاحها، والحل لا يكون اليوم بالدخول إلى المنظمة بل بمعالجة صحتها المتدهورة، خاصة وأن هؤلاء المنادين بالاعتراف بالمنظمة أولاً هم أول من عانى من سياسة الاحتكار والتفرد، ومن الشلل الذي أصاب المنظمة وأجهزتها، ومن تجيير أموال المنظمة ومؤسساتها لخدمة الفصيل الأوحد.
أما الفئة الثالثة الرافضة للمشاركة في الحكومة فهي فئة لها مصالح وارتباطات خارجية وعلاقاتها الدولية وتمويلها، وهي غير مستعدة للمشاركة -كما ظهر- ما دامت الأطراف الراعية تطالب حماس بالاعتراف بـ(إسرائيل).
أما الحديث عن أن الرفض هو بسبب البرنامج السياسي لحكومة حماس فهو مجرد إشاعة وتضليل لأن البرنامج السياسي المقدم هو حجة على الفصائل الرافضة وليس حجة لها، لأنه برنامج يدعو إلى إزالة الاحتلال واستمرار المقاومة والتمسك بحق العودة والتعامل بمسؤولية مع الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال على قاعدة مصالح شعبنا، والعمل لتطوير منظمة التحرير. ومن يرفض هذا البرنامج فالخلل فيه وليس في البرنامج.
مع العلم أن الأسابيع القليلة الماضية تثبت أن حماس انتظرت وحاورت وفتحت الباب وقدمت تنازلات وناقشت الكثير من التفاصيل، لكن إذا كان هناك أمر سر أمريكي – إسرائيلي أو أن البعض يريد ترقّب نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليحدد مساره الفلسطيني على الإيقاع الصهيوني فهذا شأنه لا شأن حماس.
أما بخصوص إحالة ملف تشكيل الحكومة إلى منظمة التحرير الفلسطينية لمناقشته فهو أمر لا يؤذي حماس، لأن هذا الأمر لا يعني تثبيت مرجعية المنظمة وهي المتهالكة، لكن يجب أن يوجه السؤال للسلطة نفسها: لماذا تحال حكومة حماس وحدها إلى المنظمة ولم تحل الحكومات السابقة، هذا إذا كان في السلطة من يحترم منظمة التحرير؟ أما إذا كان البعض يحاول حشر حركة حماس في مرجعية أعلى منها فنقول له إن المرجعية الشعبية أمر بالغ الدلالة، وإذا كنتم تتمسكون بالمنظمة بهذا الشكل فلماذا أفرغتموها من كل محتوياتها. وما رأي هؤلاء لو تجرى انتخابات في دول اللجوء لنرى كيف يكون شكل المنظمة؟
المهم أن حكومة حماس شُكلت وأن قطار التغيير سائر، والنبيه من يلتحق به.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003