فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2006
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
تحقيق
تقرير
قضايا
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
رأي - رائد نعيرات
مؤتمـــر
شؤون دولية
شؤون عربية
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لحظة
لوحات فنية

 

الغلاف4

 

عمليات المقاومة في الضفة إلى ارتفاع:
المستوطنون والجنود الصهاينة يخشون التنقّل على طرقات الضفة

استمرت سلطات الاحتلال الصهيوني في جرائمها وإجراءاتها الإرهابية، سواء بحق نشطاء وكوادر المقاومة أو المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني فى الضفة الغربية وقطاع غزة للشهر الخامس عشر على التوالي، رغم إعلان فصائل المقاومة التهدئة والتزامها بذلك. ومع ذلك، فإن مجموعات المقاومة المختلفة وجهت عدة رسائل عسكرية مضادة رداً على هذا الإرهاب. وقد تميّز شهر آذار/مارس الماضي باستمرار المقاومة في توجيه ضربات صاروخية مركزة لمدينة المجدل المحتلة منذ عام 1948، إلى جانب العمليات العسكرية ضد دوريات الاحتلال ومستوطنيه في منطقة نابلس على وجه التحديد.

مستوطنو (سديروت) يتظاهرون
مسلسل الاغتيالات بحقّ قادة وكوادر المقاومة والاجتياحات المتكررة وقصف المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة لم يضعف المقاومة ولم يجعلها تقف مكتوفة الأيدي جرّاء هذه الممارسات الصهيونية، بل إن المقاومة ذكرت في بياناتها أن القتل والتدمير والاغتيالات لن يثنيها عن مواصلة دربها، حتى دحر المحتل الصهيوني عن الأرض والمقدسات.
وفي هذا السياق، ردت المقاومة على اغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة، وقائد سرايا القدس في مدينة نابلس ونائبه، بتركيز القصف الصاروخي على مستوطنة (سديروت)، حيث نفذت تسع عمليات قصف استخدمت فيها اثنين وعشرين صاروخاً متوسط المدى.
وعلى الأثر، خرج مستوطنو (سديروت) في مظاهرة ضد الحكومة الصهيونية العاجزة عن منع إطلاق الصواريخ الفلسطينية على هذه المستوطنة، بالرغم من العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال لهذا الغرض. وتظاهر المستوطنون، أمام مكتب رئيس الحكومة الصهيونية في القدس المحتلة، رافعين لافتات احتجاجية على ما يصفونه بعجز الحكومة عن توفير وسائل الحماية من قذائف القسام لسكان المستوطنة، وذلك في الوقت الذي لا تتوفر فيه وسائل الحماية اللازمة للمؤسسات التعليمية، والمنازل الخصوصية على حد سواء. وكان عدد من مستوطني (سديروت) رحلوا عن بلدتهم المحاذية لقطاع غزة، في أعقاب تواصل إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع باتجاههم، والتي تؤدي إلى وقوع إصابات وتدمير في ممتلكاتهم.

امتلاك صواريخ
لم تكن مستوطنة (سديروت) وحدها هي المستهدفة فقط في عمليات القصف الصاروخي، بل إن المقاومة استهدفت أيضاً معبر (كيسوفيم) شرقي خانيونس ومستوطنتي (كفار عزة) و(ناحل عوز) وموقع (حوليت) جنوب شرق قطاع غزة، ومهبط طيران عسكري شرقي خانيونس بعدد من القذائف الصاروخية، وذلك في إطار الرد على تواصل جرائم الاغتيال التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة. كما تعرضت أهداف صهيونية في مدينة المجدل المحتلة عام 1948، للقصف بأربعة وعشرين صاروخاً متوسط المدى مما أحدث انفجارات مدوية، سمعت داخل المدينة المذكورة، وانطلقت صفارات الإنذار في المكان. كما اعترفت المصادر الصهيونية بسقوط أحد الصواريخ قرب محطة للوقود جنوب المدينة، مما أحدث أضراراً مادية في المكان، وأصيب أحد جنود الاحتلال وفق اعتراف سلطات الاحتلال التي دأبت على إخفاء خسائرها الحقيقية حفاظاً على معنويات جمهورها.
ومن جانب آخر، حذّر مصدر مسؤول في الجيش الصهيوني مما زعم أنه محاولات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتهريب صواريخ روسية من طراز ((غراد)) التي يصل مداها إلى 24 كيلومتراً، الأمر الذي سيؤدّي إلى وصول هذه الصواريخ إلى أهدافٍ استراتجية كمحطة توليد الطاقة الكهربائية في ((عسقلان))، وأهداف استراتيجية أخرى داخل الأراضي المحتلة عام 1948 لم يفصّلها.
وقالت المصادر الصهيونية إن الصواريخ الحالية التي يستخدمها الفلسطينيون يصل مداها إلى 11 كيلومتراً فقط، مشيرةً إلى أن تهريب هذه الصورايخ يخلّ بالتوازن الاستراتيجي القائم في المنطقة منذ سنوات، على حدّ تعبيرها. وقالت صحيفة ((هآرتس)) الصهيونية في تقريرٍ لها انفردت به على صدر صفحتها الأولى، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تنفّذ هجمات ضد الأهداف الصهيونية خصوصاً فيما يتعلق بإطلاق صواريخ ((القسام))، لكنها تقدّم الدعم والمساعدة للمجموعات الأخرى لتقوم بذلك. وقال المحلل العسكري الصهيوني زئيف شيف، إن معظم عمليات إطلاق الصواريخ تنفذ على أيدي كتائب ((شهداء الأقصى))، الجناح المسلح لحركة فتح، و((سرايا القدس)) الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، ولجان المقاومة الشعبية، تتمّ بدعمٍ من حركة حماس.
وادّعت الصحيفة أن الحركة مسؤولة عن 20% من عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه الكيان الصهيوني رغم فترة التهدئة التي أعلنتها. وذكرت ((هآرتس)) أنه رغم كل الجهود التي يبذلها الجيش الصهيوني فإنه سُجّل سقوط 130 صاروخ ((قسام)) في الشهر الأول من عام 2006، فيما سُجّل سقوط 64 صاروخاً في الشهر الأخير من عام 2005.

قتل مستوطن
استطاعت مجموعة فدائية من كتائب شهداء الأقصى أن تنفذ تهديدها بخطف جنود أو مستوطنين، ليصار إلى استبدالهم بالأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والذين يبلغ عددهم أكثر من 9300 أسير وأسيرة. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى أنها قتلت صباح الأحد 19/2/2006 أحد مستوطني (معاليه أدوميم) بالقرب من مدينة القدس المحتلة، بعد أن فشلت في اختطافه. وأوضحت الكتائب في بيان لها أن اثنين من مجاهديها تمكنا من قتل المستوطن طعناً حتى الموت، وذلك بعد فشل محاولتهما لاختطافه، مشيرة إلى أن المقاتلين لم يصابا بأي أذى، وأنهما عادا إلى قواعدهما سالمين.

منطقة نابلس
ما يميز شهر آذار/مارس الماضي أيضاً هو العمليات النوعية المتصاعدة للمقاومة في منطقة نابلس وقراها حيث فجر المقاومون عبوة ناسفة في آلية عسكرية صهيونية بالقرب من مبنى المحافظة القديم في مدينة نابلس. كما تمكنت المقاومة الفلسطينية من إسقاط طائرة تجسس من دون طيار، تابعة لقوات الاحتلال، في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، والذي كان يتعرّض لحملة عدوانية صهيونية لثلاثة أيام على التوالي. وذكرت مصادر فلسطينية من داخل المخيم، أن طائرة الاستطلاع الصهيونية، ذات الكلفة العالية بسبب التقنية المزودة بها، سقطت في مخيم بلاطة، كما يبدو، إثر إصابتها برصاصة أطلقها المقاومون باتجاهها.
ورد المقاومون على عملية الاجتياح والاعتقالات، التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة نابلس بمهاجمة حافلة للمستوطنين الصهاينة، تحرسها دوريات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال أثناء مرورها على مقربة من مستوطنة (ميفو دوتان) الصهيونية في شمال مدينة نابلس، مما أدى إلى حالة من الرعب والخوف الشديد في صفوف المستوطنين. وفجّرت المقاومة الفلسطينية مساء الاثنين 27/2/2006، عبوة ناسفة شديدة الانفجار بدورية عسكرية صهيونية في بلدة عصيرة الشمالية، شمال مدينة نابلس، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة، حيث شنّ جنود الاحتلال حملة مداهمات واسعة.
وكان جندي صهيوني أصيب بجروح مختلفة في مدينة نابلس، بعد أن اشتبكت قوة عسكرية خاصة من المستعربين، مع مجموعة من المقاومين، بعد اعتقال سعيد ياسين، أحد ناشطي حركة حماس بمدينة نابلس.
وأصيب مستوطنان صهيونيان صباح يوم الخميس 16/3/2006 بنيران المقاومة بالقرب من بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس. فقد فتح رجال المقاومة نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه سيارة كان يستقلها عدد من المستوطنين الصهاينة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح، وإلحاق أضرار بالسيارة.
كما أعلنت كتائب الشهيد جهاد جبريل، وكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتهما المشتركة عن تفجير عبوة ناسفة في سيارة جيب عسكرية قرب مستوطنة (شافي شمرون) شمال غرب مدينة نابلس، إذ تمكنت إحدى المجموعات العسكرية المشتركة من تفجير العبوة الناسفة وإطلاق النار بشكل مباشر على القوة الصهيونية في المنطقة.

سفر المستوطنين
استمرت عمليات المقاومة بالتصاعد، خاصة بعد إقدام جيش الاحتلال على اغتيال المجاهد خالد الدحدوح، قائد سرايا القدس في قطاع غزة، فقد أصيب مستوطن صهيوني عندما فتح رجال المقاومة نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه سيارة صهيونية كانت تمر بالقرب من قرية عزون قضاء قلقيلية. وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى - مجموعة الشهيد جهاد عمارين في بيان لها عملية إطلاق النار، مؤكدة إصابة مستوطن صهيوني.
كما هاجم شاب فلسطيني صباح يوم الخميس 2/3/2006، مستوطناً صهيونياً شمال مدينة القدس المحتلة بسكين، وأصابه بجروح وصفت بالمتوسطة. وذكرت مصادر صهيونية، أن شاباً فلسطينياً هاجم مستوطناً في مصنع خاص بالدواجن في مستوطنة (عطروت) الصناعية شمال القدس، بسكين كبير وطعنه في رقبته قبل أن يتمكن الشاب الفلسطيني من الانسحاب من المستوطنة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة. وفور وقوع الهجوم هرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية، وأفراد ما يسمى بـ((حرس الحدود)) إلى مكان الهجوم وباشرت أعمال تفتيش واسعة النطاق بحثاً عن الشاب الفلسطيني، ونقلت سيارة إسعاف المستوطن الجريح إلى مستشفى ((هداسا عين كارم)) حيث وصفت جراحه بالمتوسطة.
وتبنت ((سرايا القدس)) ، وكتائب شهداء الأقصى عملية إطلاق للنار على الشارع الالتفافي الواقع بالقرب من ((أبو غنيم)) شرقي مدينة بيت لحم. وأكدت سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في بيان مشترك، أن ((عملية إطلاق النار أسفرت عن إصابة سيارة صهيونية)).
وأصيب مستوطنان صهيونيان صباح يوم الخميس 16/3/2006 بنيران المقاومة بالقرب من بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس. فقد فتح رجال المقاومة نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه سيارة كان يستقلها عدد من المستوطنين الصهاينة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح، وإلحاق أضرار بالسيارة.
من جانب آخر، أعلنت كتائب الأقصى - مجموعة الشهيد جهاد العمارين، مسؤوليتها عن تفجير جيب عسكري صهيوني في مخيم العين بمدينة نابلس. وأكدت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها، أن الجنود الصهاينة الذين كانوا في الجيب العسكري قد أصيبوا، فيما لحقت أضرار جسيمة بالجيب.

مقتل جندي في جنين
ولقي ضابط صهيوني مصرعه صباح يوم الخميس 16/3/2006 في اشتباكات عنيفة اندلعت بين رجال المقاومة والجنود الصهاينة خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها وسط إطلاق نار كثيف، حيث توجهت قوة صهيونية إلى منطقة الحارة الشرقية وقامت بمحاصرة إحدى العمارات السكنية والتي يتحصّن بداخلها عدد من مجاهدي سرايا القدس وكتائب الأقصى. فاندلعت اشتباكات عنيفة بين رجال المقاومة، وقوات الاحتلال أسفرت عن مصرع ضابط صهيوني.
 

أولمرت يُدخل الدم الفلسطيني في لعبة الانتخابات:
العدو يصعّد الاغتيالات والاجتياحات


الدم الفلسطيني مرة جديدة في بورصة الانتخابات الإسرائيلية. وإيهود أولمرت أكثر حاجة لمحاولة إشباع نهم جمهوره بالقتل علّه يزيد شعبية حزبه الوليد، وينتقل من رئيس الحكومة بالوكالة إلى رئيس الحكومة بالأصالة. بالإضافة إلى القتل لم تتوقف الاجتياحات والتوغلات وكذلك التدمير والتجويع.
اغتيالات
اغتالت قوات الاحتلال القائد في سرايا القدس خالد الدحدوح ((أبو الوليد))، الذي يُعتبر من أبرز القادة الميدانيين للسرايا في قطاع غزة. وقد اغتيل أبو الوليد بتفجير سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق، وما إن مرّ الدحدوح من أمامها، وهو يسير على قدميه، حتى انفجرت السيارة التي كانت فيما يبدو معدة للتفجير عن بُعد.
والشهيد أبو الوليد أحد أبرز المطلوبين في قائمة تتكون من 70 اسماً لدى قوات الاحتلال التي حاولت اغتياله مرات عدة دون أن تفلح. وقد ارتقى الدحدوح إلى جوار ربه في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أخيه وابن عمه وهما من القادة الميدانيين لسرايا القدس، وقصفت سيارتهما في شارع الجلاء بغزة في العام 2004. وأفاد د. بكر أبو صفية، مدير قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء بالمدينة أن الدحدوح وصل إلى المشفى أشلاءً، وتم التعرف على هويته بصعوبة.

اعتداء على نابلس
كما استشهد فتى فلسطيني وجرح آخر برصاص قناص صهيوني خلال عملية توغل للاحتلال في مخيم في نابلس في الضفة الغربية. وأوضحت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن عامر بسيوني (15 عاماً) استشهد برصاصة في العنق، عندما أصابه قناص خلال توغل في مخيم عين بيت الماء في نابلس. مضيفة أن بسيوني أصيب بينما كان واقفاً على سطح منزله، كما أصيب فلسطيني آخر في الثامنة عشرة من العمر. وزعم متحدث عسكري صهيوني أن جنوده ((كانوا يقومون بعمليات اعتقال في نابلس عندما رصدوا شخصاً مسلحاً على سطح أحد المنازل فأطلقوا النار عليه وأصابوه))، مضيفاً ((كما شاهد الجنود أيضاً فلسطينياً ألقى باتجاههم عبوة ناسفة فأصابوه بالرصاص)).
واستشهد اثنان من أعضاء كتائب شهداء الأقصى في انفجار وقع في منطقة ((فدعوس)) في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وذكرت مصادر فلسطينية أن الشاب إبراهيم شحادة قاسم (27 عاماً) من سكان بيت لاهيا والشاب محمد عبد الفتاح عقل (25 عاماً) من محافظة الوسطى من لواء رائد الكرمي في كتائب شهداء الأقصى كانا في مهمة إطلاق صواريخ على أهداف صهيونية عندما وقع الانفجار وأدى إلى استشهادهما.

استهداف طفلة
خانيونس كانت على موعد مع جريمة جديدة للاحتلال عندما استشهدت طفلة فلسطينية برصاص الجيش الصهيوني. وقالت مصادر فلسطينية إن الطفلة آية الأسطل، وعمرها تسع سنوات استشهدت إثر إصابتها برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة ((كيسوفيم)) السابقة شرقي بلدة القرارة قرب خانيونس.
أضافت المصادر أن الطفلة ((تاهت على ما يبدو وكانت تسير قرب المنطقة الحدودية عندما تعرضت لنيران الجنود الإسرائيليين الموجودين في نقاط مراقبة عسكرية)). وأكد مصدر طبي أن ((الطفلة وصلت إلى مستشفى ناصر في خانيونس جثة هامدة إثر إصابتها برصاصتين في الرقبة)).
وقالت مصادر أمنية إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني بوجود جثة لطفلة فلسطينية. وذكرت مصادر طبية أخرى، إن الطفلة استشهدت نتيجة إصابتها بخمس رصاصات في الرأس والصدر والكتف.
وفي حي الشجاعية وسط مدينة غزة قصفت طائرة صهيونية من دون طيار سيارة فلسطينية مدنية مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم اثنان من مقاومي سرايا القدس، وثلاثة مدنيين بينهم طفلان، بالإضافة إلى جرح عشرة آخرين جميعهم فتية من بينهم ثلاثة في حالة خطيرة جداً. وأفادت المصادر الفلسطينية أن السيارة المستهدفة كان في داخلها مقاومَين من سرايا القدس كانا في مهمة جهادية وهما منير سكر (25 عاماً) وأحمد شلوف (24 عاماً). فيما الطفلان هما رائد البطش (8 أعوام) وأحمد السويس (15 عاماً) ولم تعرف هوية الشهيد الخامس. وقال رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الزهار إثر عملية الاغتيال إن ((التصعيد الإسرائيلي هو تذكرة الدخول في الانتخابات، والكل يعلم أنه قبل كل انتخابات تتم جرائم ومن يريد أن ينجح في المجتمع الإسرائيلي يقدم دماء فلسطينية أكثر على الساحة الفلسطينية، دم الفلسطيني دائماً ثمن النجاح)). وتابع ((نحن هذه المرة نُعْلمهم أن كل قطرة دم فلسطيني لن تمر من دون أن يكون عليها رد)).
وسبق عملية الاغتيال هذه استشهاد الشقيقين الفلسطينيين علام أبو السعود (15 عاماًً) ونضال أبو السعود (14 عاماً) وإصابة 3 آخرين بجروح، في انفجار غامض شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة قرب الحدود مع الأراضي المحتلة عام 48.
ونجت مجموعة من المقاومين الفلسطينيين من محاولة اغتيال فاشلة نفذتها طائرة (إف 16) إسرائيلية، قامت خلالها بإطلاق سيارة مدنية غربي مدينة بيت لاهيا. وأفاد الدكتور معاوية أبو حسنين، مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية في وزارة الصحة تلقت بلاغاً من المواطنين قالت فيه إن القصف الإسرائيلي استهدف سيارة مدنية كانت تسير على الشارع الرئيسي الواصل بين منطقة الواحة والمدرسة الأميركية غرب بيت لاهيا، وأكد أبو حسنين أنه لم تقع إصابات في صفوف المواطنين.
وعلى صعيد سياسة الاغتيالات ذكرت الإذاعة العبرية أن وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز أصدر تعليماته إلى قوات الجيش والمخابرات لتواصل تنفيذ عمليات الاغتيال ضد من سماهم قادة التنظيمات الفلسطينية الإرهابية من دون رحمة. وقال إنه في حال اختيار تنفيذ العملية من الجو يجب أن تقتل الهدف أينما كان، حتى ولو في منطقة مأهولة بالسكان، وحتى إن كان هناك خطر سقوط ضحايا من المدنيين. كلام موفاز جاء خلال اجتماع للقيادات العسكرية والمخابراتية عُقد في مكتبه في تل أبيب.

اعتداءات واجتياحات
أصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدتان في بلدة يطا جنوب الخليل جرّاء تعرّضهم لاعتداءات وحشية على أيدي المستوطنين الصهاينة. وأوضحت مصادر محلية أن الشاب جمال إسماعيل النواجعة أصيب بجراح في الوجه ورضوض بالغة في أنحاء الجسم، بينما أصيبت المواطنة سميحة النواجعة وعالية النواجعة برضوض وكدمات وخدوش إثر تعرضهم للضرب بوحشية على أيدي مستوطني مستوطنة ((سوسيا)) المقامة على الأراضي المصادرة شرقي البلدة. وكان العشرات من المستوطنين الصهاينة المسلحين، هاجموا مساكن المزارعين وشرعوا بالاعتداء عليهم بالعصي وأعقاب البنادق، وإلحاق أضرار بمنازلهم.
واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة نابلس، وداهمت عدداً من المنازل واعتقلت أربعة شبان. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من محورَيْ شارع القدس وبيت إيبا. أضافت المصادر أن المعتقلين هم محمد الأشقر، رائد ياسين، عبد المجيد البيطار، ومعين حسن علي عليوي. وذكرت المصادر أن عمليات تفتيش المنازل، والمداهمات ترافقت مع إطلاق نار عشوائي من قبل جنود الاحتلال، إضافة لعمليات تحطيم للأثاث والمحتويات داخل المنازل. واعتقلت قوات الاحتلال رئيس جمعية قراوة بني حسان الثقافية أثناء مروره على حاجز حوارة جنوب نابلس. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز حوارة اعتقلوا عزت ريان (39 عاماً) واقتادوه إلى معسكر ((حوارة)) القريب من الحاجز، بعد أن تم تقييد يديه وعصب عينيه.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز ((الباذان)) شمال شرق مدينة نابلس، وشددت من إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز قامت بإغلاقه، ومنعت المواطنين من الخروج أو الدخول من وإلى المدينة. أضاف الشهود أن طوابير طويلة من المواطنين شوهدت في كل الاتجاهات.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي علاّر وصيدا شمالي طولكرم، وداهمت المنازل. أضافت المصادر، أن قوة عسكرية صهيونية داهمت القريتين وأجرت عملية تمشيط في أحيائها وفي الأراضي الزراعية المحيطة بها، موضحة أن العملية العسكرية الصهيونية استمرّت عدة ساعات قبل أن تنسحب زاعمة أنها اعتقلت مقاوماً. وفي شرقي طولكرم اقتحمت دورية عسكرية صهيونية معززة بآليات مدرعة بلدة ((عنبتا)) وتمركزت في مختلف طرقاتها الرئيسية.
ونفذت قوات الاحتلال حملة مداهمة في مدينة طوباس والبلدات المجاورة وشددت إجراءات العسكرية في محيطها. وأفادت مصادر محلية أن عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش. وقامت قوات الاحتلال بتنفيذ عملية إنزال جوي في منطقة ((خربة إبزيق)) شمال طوباس. وقام الجنود بعملية تفتيش واسعة في المنطقة.
واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مخيم العزة في مدينة بيت لحم. وأفاد شهود عيان أن تسع آليات عسكرية اقتحمت المخيم وفتشت العديد من المنازل قبل أن تقتحم منزل المواطن عبد الجبار أبو طربوش وتعتقل نجله أنس (18 عاماً)، ومن ثم تقتحم منزل عبد الله النجار وتعتقل نجله أحمد (28 عاماً) بدواعٍ أمنية. كما اجتاحت قوات الاحتلال حي الكركفة في بيت لحم واعتقلت عدداً من المواطنين، وفي الوقت نفسه كانت قوات أخرى تقتحم مدينة بيت ساحور وتعتقل عدداً من الشبان.
ما يقارب 12 آلية عسكرية اقتحمت مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية واعتقلت سبعة مواطنين. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت العديد من المنازل منها منزل المواطن عبد اللطيف أبو حجلة حيث اعتقلت أبناءه الأربعة بعد أن عاثت فساداً في المنزل وكسرت محتوياته.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين مدعومة بأكثر من خمسين آلية عسكرية، واعتقلت خمسة مواطنين بعد دهم منازلهم والعبث بمحتوياتها. وذكر مصدر مطلع أن تلك القوات ركزت عدوانها العسكري في حيّي المراح وجبل أبو ظهير حيث اعتقلت كلاً من: فارس عمارنة (23 عاماً)، ونظمي حلمي علاونة (22 عاماً)، وربيع حامد جرادات (20 عاماً)، وأسامة سعيد علاونة (19 عاماً)، وفادي عمارنة (25 عاماً).

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003