فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايـا1
تحليل
شؤون العدو
أسبوع الشهداء
رأي - رأفت مرّة
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
حوارات
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - ياسر الزعاترة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية
..

 

أخبار وتقارير2

بالمرصاد

الأقصى وخلل الأولويات؟!

برزت الحركة الإسلامية داخل فلسطين وخارجها كجهة وحيدة رئيسة أساسية في الدفاع عن المسجد الأقصى، وفي منع الاعتداءات الصهيونية عليه. وخلال مرحلة تهديد المنظمات الصهيونية ووقت محاولة تنفيذ الاعتداء اقتصر دور الدفاع عن المسجد الأقصى والتحريض على حمايته والمرابطة في جنباته على الحركة الإسلامية وحدها، دون غيرها.
فالحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 1967 ممثلة بحماس، وشقيقتها داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وحركة الإخوان المسلمين كان لهم الدور الأساس في إصدار البيانات ورفع الصوت إعلامياً، وتنظيم الاعتصامات والمسيرات للدفاع عن الأقصى. وسجّل لحماس إصدارها أكثر من بيان وقيامها بأكثر من اتصال سياسي، كما سجّل لها تنظيم عشرات المسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأبرز ما خطته الحركة في هذا المجال كان توجّه أحد قيادييها الشيخ حسن يوسف ليلاً للمرابطة مع المرابطين في المسجد.
كما وسجّل للحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 إرسالها آلاف الشباب والرجال للمرابطة في ساحات وأبواب الأقصى للدفاع عنه.
وقامت حماس في مخيمات لبنان بتنفيذ عشرات الفاعليات الإعلامية والسياسية، في حين نشطت جماعة الإخوان المسلمين في مصر في تنظيم الاعتصامات في جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية.
المشرف في هذا الاتجاه أن الإسلاميين تصدوا للعدوان على الأقصى، بينما المحزن أن يوم محاولة الاعتداء على الأقصى كان يوماً عادياً للعمل والتسوق في معظم الوطن العربي والإسلامي، باستثناء إندونيسيا التي تظاهر مئات آلاف المسلمين فيها دعماً لأولى القبلتين.
إنها ليست مسألة بسيطة وسهلة، إنها مسألة أولويات وخلل في تحديد اتجاه البوصلة. لن ينفع أي عذر في تبرير ما جرى.
 

المؤبّد لقسّامي قتل جنديين

أصدرت المحكمة العسكرية في سجن ((عوفر)) الصهيوني حكماً على الأسير ياسين سليمان ربيع من المزرعة القبلية في رام الله، بالسجن الفعلي مؤبدين و20 عاماً إضافية، بتهمة الانتماء لـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) والمشاركة في قتل ضابط وجندي صهيونيين عند حاجزي ((سردا)) و((دورا القرع)) خلال الأعوام الماضية.
ويشار إلى أن الأسير ياسين (35 عاماً) هو أب لطفلة واحدة وكان قد قدّم مداخلته أثناء المحكمة قائلاً ((إن مقاومة الاحتلال لها مشروعية وطنية كاملة ما دامت في الأرض المحتلة)).
 

البطريركية الأرثوذكسية تؤجّر أراضٍ للاحتلال

تأكد قيام نيكولاس باباديماس، مدير الدائرة المالية في بطريركية الروم الأرثوذكس والمتهم بتسريب عقارات في باب الخليل إلى مستوطنين يهود، بتأجير وزارة الحرب الصهيونية قطعة أرض تابعة للبطريركية على أحد مداخل بيت لحم في منطقة الحاجز المعروف بـ((حاجز 300)) وذلك بمبلغ مالي قيمته 903 آلاف شيكل.
وذكرت مصادر فلسطينية أنه قد تمّ توقيع هذه الاتفاقية من قبل باباديماس بشهادة موظف في مكتب المحامي الصهيوني ورئيس ديوان رئيس الوزراء الصهيوني السابق جلعاد شير، محامي البطريركية، بتاريخ السابع عشر من آب/أغسطس العام 2004، أي بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على قيام بطريرك الروم الأرثوذكس إيرينيوس الأول بالتوقيع لدى كاتب عدل صهيوني على وكالة عامة منحها لباباديماس.
 

دحلان قلق من نفوذ حماس

ذكرت مصادر صهيونية أن محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، أعرب عن قلقه من تراجع قوة حركة (فتح)، التي ينتمي إليها، أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والذي أظهرته الانتخابات البلدية الأخيرة، وذلك في حال عدم تحرك (إسرائيل) بالقيام بأي خطوات عملية لدعم السلطة الفلسطينية.
وبحسب الإذاعة العبرية فإن دحلان أعرب عن قلقه هذا خلال لقاء سري عقده مع وزيرة المواصلات (الإسرائيلية) داليا إيتسك بطلب منه، كما أشار إلى احتمال إرجاء الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني. وطالب دحلان خلال اللقاء الحكومة الصهيونية بدعم حكومة السلطة في وجه تقدّم حماس.

 

429 ألف مستوطن صهيوني في الضفة وغزّة

اعتبر محمد المصري، منسق موضوع إحصاءات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن عدد المستوطنين الصهاينة في الأراضي الفلسطينية بلغ حتى نهاية عام 2003 نحو 429,160 مستوطناً، منهم 421,565 مستوطناً في الضفة الغربية و7,595 مستوطناً في قطاع غزة.
وكشف التقرير أن عدد مواقع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية بلغ 342 موقعاً، وذلك في نهاية العام 2003، توزعت بواقع 316 موقعاً في الضفة الغربية، و26 موقعاً في قطاع غزة، مشيراً إلى أن منطقة الخليل تحتوي على أكبر عدد من المواقع العسكرية الصهيونية، حيث تبلغ 53 موقعاً، تليها منطقة القدس المحتلة بـ48 موقعاً، ثم منطقة رام الله والبيرة بـ44 موقعاً. أما أقل عدد من المواقع الصهيونية فقد كان في منطقة دير البلح، وسط قطاع غزة، بموقع واحد.
وأضاف المصري أن عدد المستوطنات الصهيونية الكبرى بلغ 172 مستعمرة عام 2003، منها 155 في الضفة الغربية، وأكثرها في منطقة القدس المحتلة، حيث بلغت 32 مستوطنة، ضمت منها 22 إلى الأراضي المحتلة عام 1948، تليها منطقة رام الله والبيرة، حيث توجد فيها 25 مستوطنة، تم ضم أربع منها إلى أراضي عام 1948، ثم منطقة الخليل حيث توجد 19 مستوطنة، تم ضم مستوطنة واحدة منها، تقع في الجزء الجنوبي من المنطقة، إلى الأراضي المحتلة عام 1948.
وقال المصري إن عدد المستوطنات في قطاع غزة بلغ في نفس العام 17 مستوطنة، مشيراً إلى أن أقل المستوطنات الكبرى عدداً كانت في منطقتي غزة ودير البلح، بواقع مستوطنة واحدة في كل منطقة. وأوضح أن هذه البيانات المتعلقة بالمستوطنات ومواقع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية للعام 2003 مستندة إلى البيانات المشتقة من قاعدة بيانات المستوطنات، التي يقوم قسم استعمالات الأراضي وإحصاءات الاستيطان بتحديثها سنوياً من واقع السجلات الإدارية والمنشورات المتعددة حول موضوع المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية.
 

السلطة الفلسطينية تقصي موظفين مؤيدين لحماس

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما أقدمت عليه السلطة الفلسطينية مما اعتبرته ((إقصاء بعض الموظفين المنتمين لحركة حماس عن وظائفهم)).
وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، في تصريح له: ((إنه برغم الجهود التي تبذلها القوى الفلسطينية لتعزيز الوحدة الفلسطينية، وبرغم التفاهمات الفلسطينية التي وردت في إعلان القاهرة، أقدمت بعض الجهات في السلطة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة على إصدار قرارات بفصل العديد من المنتمين لحماس من وظائفهم، وغالبيتهم من المدرسين العاملين في وزارة التربية والتعليم)).
وأوضح أبو زهري أنّ هذه الخطوة جاءت رغم وجود اتفاق واضح مع السلطة الفلسطينية على إنهاء حالات الإقصاء الوظيفي وما يتعرض له الموظفون من حرمان من وظائفهم وأرزاقهم بسبب انتماءاتهم السياسية.
وطالب السلطة بوقف هذه الإجراءات ((لأنها تمس بحقوق المواطنة وتزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني، ولأنها تمثل خروجًا عن تفاهمات إعلان القاهرة وتدفع الجميع للتحلل من التزاماتهم)).
هذا الفصل تم على خلفية قانون السلامة الوطنية الذي تستطيع من خلاله حركة فتح والأجهزة الأمنية فصل أي موظف في مؤسسات السلطة أو عرقلة تعيين أي عنصر لا ترغب الأجهزة الأمنية وقيادة فتح في تعيينه أو بقائه.
 

المؤبد تسع مرات للقائد جمال أبو الهيجا

حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية في منطقة سالم على الشيخ جمال أبو الهيجا، أحد قادة حماس في منطقة جنين، بالسجن المؤبّد تسع مرات إضافة إلى عشرين عاماً أخرى. ورغم أنّ الشيخ أبو الهيجا لا توجد لديه أية اعترافات إلا أنّه حُكِم بهذا الحكم القاسي الذي اعتبرته حركة حماس في بيانٍ لها حكماً ظالماً بحقّ أحد رموز ملحمة مخيّم جنين عام 2002.
وقد استهجنت أسرة الشيخ أبو الهيجا الحكم الجائر واعتبرت أنّ المحاكم الصهيونية ما هي إلا محاكم صورية ليس لهيئات الدفاع فيها أيّ دورٍ يذكر، بل تحدّد الأحكام فيها دوائر الاستخبارات الصهيونية .
وكان الشيخ أبوالهيجا قد اعتقل في 24/8/2002 في عملية صهيونية خاصة على مخيّم جنين، علماً أنّ الشيخ كانت قد بُتِرت يده خلال اجتياح مخيّم جنين في نفس العام.
وصرّح مسؤول في حماس بأنّ الحركة تعتبر ((الحكم الصادر بحقّ الأخ الأسير الشيخ جمال أبو الهيجا جزءاً من عملية انتقامٍ هدفها رد الإهانة التي لحقت بالقوات الصهيونية خلال ملحمة مخيّم جنين الذي يعتبر الشيخ أبو الهيجا أحد رموز المقاومة فيه)).
وذكّرت الحركة بأنّ استمرار مناخ التهدئة مشروط بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ووقف العدوان على شعبنا وأرضنا، وأنّها ومعها كافة القوى والفصائل الحية من أبناء شعبنا لن تقف مكتوفة اليدين مع تصاعد وتيرة الإهمال التي تتعرّض لها قضية الأسرى.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003