إخراج المنظمات الروسية اليهودية عن القانون
كُشف النقاب عن عريضة تحمل تواقيع آلاف المواطنين الروس،
تطالب بإخراج منظمات يهودية في روسيا عن القانون، مشيرين إلى أن ((الكتب
المقدسة اليهودية تدعو إلى الكراهية الدينية)). فقد وقّع ما يقارب الخمسة آلاف
ناشط في حركة أرثوذكسية على عريضة تمّ إرسالها إلى الادعاء العام الروسي، دعوا
من خلالها إلى إخراج منظمات يهودية في روسيا خارج القانون.
وهذه العريضة تشبه إلى حدٍ بعيد العريضة التي أرسلها قبل حوالي شهرين 500 ناشط،
من بينهم 20 عضواً في البرلمان الروسي، تقدّموا من خلالها بمطالب مشابهة
للأسباب ذاتها.
ويقول الموقعون على العريضة إن كتاب ((شُـلحان عَروخ)) اليهودي يدعو إلى
الكراهية ضدّ من هم ليسوا يهوداً. ومن بين الموقّعين على العريضة شخصيات روسية
مشهورة، من بينها بطل العالم في الشطرنج سابقاً بوريس سبيسكي، الأديب فاسيلي
بلوف، عالم الرياضيات إيغور شبيربيتش، وضباط وفنانون وغيرهم.
الكيان الصهيوني يراقب
وسائل الإعلام العربية!!
بدأت وزارة الخارجية الصهيونية بالتعاون مع ما يسمّى ((معهد
إعلام السياسات والإرهاب))، بإعداد ملفات خاصة لأجهزة إعلام وصحف ومحطات فضائية
تتّهمها بمعاداة السامية، والتحريض الديني على الكيان الصهيوني، حيث ستقدّم هذه
الملفات إلى الكونغرس الأمريكي في غضون الأشهر القليلة القادمة بعد جمع ما
وصفتها بالأدلة.
وتقوم الخارجية الصهيونية و((معهد إعلام السياسات والإرهاب)) برئاسة يغال
كرمون، والذي عمل مستشاراً لشؤون (الإرهاب) لحكومات صهيونية متعاقبة، بمتابعة
العديد من الصحف الفلسطينية والعربية، والمحطات الفضائية بصورة يومية، يقدّم من
خلالها تقارير متواصلة للخارجية الصهيونية التي ترفعها بدورها إلى أعضاء في
الكونغرس الأمريكي، ولجان الاستماع حول ما تسمّيه قوات الاحتلال بـ((الحملات
الكريهة)) التي تتعرّض لها في العالم العربي من وسائل الإعلام.
ونقل عن كرمون، أن ((معهد إعلام السياسات والإرهاب)) يركّز حالياً على الفضائية
الفلسطينية والصحف والمجلات والإذاعة الفلسطينية إلى جانب الدور السعودي
المزعوم في دعم الحركات والأفكار المتطرّفة، حيث تعمل لجان المراقبة المكلّفة
من المعهد الصهيوني بمتابعة حثيثة للإعلام الفلسطيني والإعلام السعودي، خصوصاً
قناة فلسطين الفضائية، وقناة ((المجد)) السعودية التي تعتبرها تلك الأوساط
محرّضاً كبيراً على الكيان الصهيوني وما يسمّيه (معاداة السامية).
ولم تستبعد المصادر الصهيونية فرض عقوبات أمريكية على هذه المؤسسات الإعلامية
والضغط على السلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية لوقف عمل هذه المؤسسات
الإعلامية بحجّة (الإرهاب) و(التطرّف).
الكيان الصهيوني لن يصل
لمئة عام
تساءلت افتتاحية مجلة ((أتلنتيك)) الأمريكية الواسعة النفوذ
عن فرصة (إسرائيل) بالاحتفال بعيد تأسيسها المئة، ورأت أن الجواب، على ما يبدو،
هو بالسلب. وتحت عنوان ((هل ستعيش (إسرائيل) حتى سن المئة سنة))، كتب أحد كبار
المحررين في المجلة، اليهودي بنجامين شفارتس، أن الصراع بين العرب و(إسرائيل)
ليس قابلاً للحلّ.
و((أتلنتيك)) مجلة اعتبارية تصدر في الولايات المتحدة منذ العام 1857، وتضم في
هيئة تحريرها صحافيين وكتّاباً مشهورين في التاريخ الأمريكي. وفي عدد أيار/مايو
المقبل من المجلة، يقوم شفارتس بتحليل الفرص المتوافرة الآن أمام الإسرائيليين
والفلسطينيين للتوصل إلى حلّ.
ويعتبر شفارتس في مقاله أن العداء والخلاف بين الطرفين عميقان لدرجة أن
المفاوضات لن تنجح أبداً في إيجاد حلّ حقيقي ولا سيما في مسائل الخلاف الأساس.
ويقدر شفارتس أن (إسرائيل) من غير المتوقع أن تصل إلى سن المئة، ويكتب
((المشروع الصهيوني لم يتمكن أبداً من التغلب على العائق الديمغرافي الذي أقلقه
منذ تأسيسه. الاحتياجات الوجودية للسكان الفلسطينيين، ذوي نسبة النمو العالية
أكثر بكثير من (إسرائيل)..)).
قبيلة هندية إلى فلسطين
المحتلة
أعلن زعماء قبيلة بني ميناشي الهندية أن ألوفاً من أفراد
القبيلة يستعدون للهجرة إلى (إسرائيل) بعد أن اعترف بهم أحد أكبر حاخامي
(إسرائيل) كأحفاد إحدى قبائل (إسرائيل) العشر، التي يعتقد اليهود أنها تاهت.
وقد اعترف الحاخام الأكبر شلومو عمار في القدس مؤخراً بأفراد القبيلة البالغ
عددهم حوالي ستة آلاف، ويطلق عليهم اسم أبناء ميناسي ويقيمون في ولايتي ميزورام
ومانيبور الشماليتين الشرقيتين.
وقال زعماء محليون طلبوا عدم كشف هوياتهم انه ينتظر وصول قضاة من الحاخام إلى
الولايتين النائيتين لاعتناق أفراد القبيلة رسمياً الديانة اليهودية، وبدء
إجراءات الهجرة إلى فلسطين المحتلة.