آليات التصدي للاحتلال
إنما يجعلنا أمة واحدة أن نهتم بأمور المسلمين في مشارق
الأرض ومغاربها، فمن لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، كما جاء في الحديث
الشريف ((من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم)).
ومن القضايا التي ينبغي أن نهتم بها قضية الشعب الفلسطيني
أ) المصادر التي تبين وحشية الكيان الصهيوني.
أوضحت بعض التقارير أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال
الصهيوني خلال عام 2004 في الضفة الغربية والقطاع، بلغ 263 شهيداً و5964
جريحاً.
كما أكدت مصادر من وزارة الصحة الفلسطينية على لسان وزيرها جواد الطيبي أن عدد
اللواتي استشهدن برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، بلغ 244 شهيدة.
ب) كيف نتصدى للكيان الصهيوني؟
الدعاء:
قال تعالى ((قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم)).
بذل المال:
إن المال عصب الجهاد، ولذلك يسبق ذكر الجهاد بالمال ذكر الجهاد بالنفس. فالمؤمن
يبرهن على صدق نيته في إنجاح القضية المقدسة ببذله ماله.
الجهاد السياسي:
المسيرات والتظاهرات جهاد سياسي لمدافعة الغطرسة الصهيونية على الشعب
الفلسطيني. وهي بمثابة السلاح الخفي الذي يزلزل الكيان الصهيوني.
اليقين وتغيير النفوس:
ينبغي أن لا يخيفنا ما نراه من استفحال قوى الشر وتعاظم الظلم الصهيوني،
فإن نصر الله قريب من المحسنين. وإن الله وعد في كتابه أن يستخلف المستضعفين إن
هم آمنوا وعملوا الصالحات. يكفي أن نغير ما بأنفسنا التغيير المطلوب ليغير الله
ما بنا.
سمير خطيب
قائد الفرسان
إلى روح الشيخ أحمد ياسين
إِشمَخ بِرُوُحِكَ قَائِدَ الفُرسَانِ
فَزَكَا دِمَاؤُكَ أَشعَلَت أَشجَانِي
يا رَافِعَاً عَلَمَ الجِهَادِ عَلى رُؤُو
سِ شُعُوبِنَا رَغمَاً لِكُلِّ جَبَانِ
يَا سَيِّدَ الشُّهداءِ تَبكِيكَ القُلُو
بُ دَماً يُفَجِّر ثَورَةَ البُركَـانِ
أَرثِيكَ يَا أَسَدَ النِّضَالِ بِعَبرةٍ
أَزكَت لهِيبَ الثَّأرِ في وُجدَاني
شَيخَ البُطُولَةَ كُنتَ رَمزَاً مِن عَلى كُرسِـيِّك
المُتَـحَرِّك المُزدَانِ
يَا صَانِعَ مجد المُقَـاوَمَةِ الَّتي
كَانَت حمَاسَاً رَاسِخَ البُنيَـانِ
يا مِشـعَلاً للـعِزِّ أوقَدَ جَذَوةً
للسَّـائِرِينَ عَلى هُدَى الرَّحمَنِ
يا منبراً للشَّـامخين ومعقـلاً
للمكرمات بقلـبه النُّـورانِ
يا قِبلَـةً لِلسَّـالِكِينَ مَدارِجَ الـ
أَبطَالِ رَغمَ القَيدِ والقُضبَـانِ
يا قُدوَة الشُّـرفَاءِ والأَحرَارِ يَـا
صَقرَ الحَمَاسِ ومُرشِدِ الشُّبانِ
ياسِينُ يا مَن أَشعَلَ النِّيرانِ تَحـ
تَ مَضَاجِعِ الغُربَاءِ في الأوطَانِ
وأحَالَ أَمنَ الحـاقِدِينَ تَوهُّمَـاً
بِعزِيمَةِ الفَـارُوقِ في الميـدَانِ
مُتـأهِّباً للمَـوتِ في بَأسٍ ولا
يخشَى مِكَائِد عُصبَة الشَّيطَانِ
يَاسِينُ يا رَمزَاً سَيبقَى في ضمَا ئِرِنَا
يَشُـدُّ بهِمَّةِ الشُّـجعَانِ
يَاسِـينُ يا لهَبَاً يُصَعِّدُ ثَورَةَ الـ
أَحرَارِ في الأَقصَى مَدَى الأَزَمانِ
ظَنُّـوا بِمَوتك يَهنَأونَ فَلا ولَن
تَغفُو العُـيُونُ عَلى بِلاطِ الجَاني
سَتُزَلزَلَ الأَرضُ الَّتي مَا أَهنَأَت
يَومَاً رَبِيبَ الغَدرِ والعُـدوَانِ
ويَهُبَّ شَعبٌ لم يُنًكِّـس مَرَّةً
لِلبَـغيِ هَـاماً.. أَو يَذِلَّ ثَوَاني
صَلَّيـتَ ثمَُّ ذَكـرتَ ثمَُّ المُلتَقَى
فِي جَنَّةٍ مَعَ صُـحبَةِ العَـدنَانِ
إِهـنَأ بِهَا مِن جَنَّـةٍ عُلـوِيَّةٍ
وبِإِخوَةٍ تَرَكُوا المَتَـاعَ الفَانِي
صُهيب إِحسان هُويدي
كل عام ونحن منتصرون
في مناسبة أسبوع الشهادة
عامٌ أتى والعزمُ فيه تجدّدا
والبأسُ في تلك الأكفِّ توقّدا
عقدٌ مضى والتضحيات دليلُه
تبعتْهُ سبعُ سنينَ مِيزتُها الفدا
وحماسُ كانت للمكارم معقلاً
واليوم صارت للمكارم معهدا
نالت من الدين الحنيف سموَّها
وسقت بنيها الخيرَ من نبع الهدى
مرّت بساحات الجهاد غريبةً
فأحالت الساحات عذباً موردا
وتجهّز الورّاد كلٌ يشتهي
يوماً ينال به المرام الأمجدا
وتقدّم الزحفَ المهيبَ أمينُه
جسمٌ شليلٌ بالإباء تقلّدا
أمضى سنيّ العمر جدَّ مجاهدٍ
حتى استحقّ مع الشهادة موعدا
هذا صلاح مع الجمالين امتطوا
صهوات خيل الله تصهل في المدى
عبد العزيز مع المقادمة التقى
والفذّ إسماعيل للّقيا عدا
وبقيّة الشهداء من قاداتنا
والكلُّ صار لدى الشهادة قائدا
وحماسُ من فضل المهيمن بأسُها
هيهات حيناً أن يزول وينفدا
لله أسرانا أحبّةُ يوسفٍ
حكموا بصبرهمُ اليهودَ مؤبّدا
فالسّجنُ خلوة عابدٍ يغدو بها
حراً, وإن كان الأسير مقيّدا
رهجُ المعالي في حياضٍ عانقت
وهجَ الأسنّةِ بين أنّات الردى
وابن الكتائب في التهجّد ليلُه
وإذا دعاه الرَّوع أصبح ماردا
أرضَ الشهادة يا بلادي فاهتفي
وليسمع الصمُّ الهتافَ تردّدا
مهما اكتستْ ظُلَمٌ فإنّ خريطتي
مع طلّة الإصباح موعدها غدا
محمد حسين
منصور
دولة وسط الثورة!
ما أحوجنا في هذه الأيام لتحديد معاني كثير من المصطلحات
التي يطلقها البعض في الساحة السياسية لنضع حداً لكثير من المدلسين. ففي الساحة
الفلسطينية وبعد أكثر من 57 عاماً على الاحتلال يبحث الشعب الفلسطيني بكافة
أطيافه عن الحرية والوطن المستقل وتحرير الأراضي المسروقة ويعرف أن البداية
والنهاية تكون بالثورة، ولكن يحاول البعض تخطي كل هذه الحواجز وتناسي الثورة
ليلتهي في تشكيل دولة وهمية. التاريخ البشري لم يعرف في حياته دولة حقيقية
مستقلة تحت الاستعمار.
إن الطريق الصحيح للدولة يأتي عبر التحرير والخلاص من شتى أشكال الاحتلال، ومن
ثم تاسيس حكومة مستقلة ينتخبها الشعب كله وليس بنسبة تقل عن 30%، ويُسمح للجميع
بالانتخاب دون استثناء وتشتري، فلا يمكن أن نفهم أي معنى لوجود سياسي تحت ظل
ديمقراطية قصف الطائرات والحصار الحدودي، إنما يوازي هذا شيء واحد هو المقاومة
التي تُخضع العدو للانسحاب وترك مواقعه كما حصل طوال التاريخ البشري.
المشكلة الكبيرة التي نواجهها مع بعض الأفراد منذ زمن بعيد هي عقدة النقص في
تولي المنصب في أسرع وقت ممكن ومن ثم الجلوس على كرسي وزارة واهية، والتضحية
بأي قيمة أو معنى من أجل هذه الكرسي.
عمر شاهين
الزرقاء/الأردن