فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايـا1
تحليل
شؤون العدو
أسبوع الشهداء
رأي - رأفت مرّة
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
حوارات
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - ياسر الزعاترة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية
..

 

أوراق ثقافية2

 

مؤتمر الإمام الشهيد أحمد ياسين في الجامعة الإسلامية بغزة
حياة الشيخ ياسين مثّلت نموذجاً في الثبات والنضال
ودعوات للحفاظ على إرثه والاستفادة منه

غزة/ياسر أبو هين
في تظاهرة فكرية علمية وثقافية لم تشهدها الساحات الثقافية الفلسطينية منذ زمن طويل، وفي ملتقى فكري أكاديمي ومنهجي واسع أمّه العديد من الدعاة والمفكرين والأدباء والمهتمين، أحيت الجامعة الإسلامية بغزة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ الإمام أحمد ياسين بمؤتمر علمي نظمته كلية الآداب بالجامعة على مدار ثلاثة أيام، حيث قُدّم خلال المؤتمر خمسون بحثاً شملت كافة جوانب وتأثيرات حياة الشيخ أحمد ياسين وجهاده واستشهاده.
حفل افتتاح المؤتمر والذي انطلق صباح يوم الاثنين 21/3/2005 مثل تظاهرة فكرية شارك فيها ضيفا الشرف ممثلين بالدكتور محمد مهدي عاكف، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والأرشمندريت د. عطا الله حنا، الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين، واللذان شاركا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من القاهرة والقدس إلى جانب عائلة الإمام الشهيد ممثلة بزوجته وأبنائه، فيما لم يتيسر نقل كلمة مباشرة للدكتور يوسف القرضاوي إلى المؤتمر بسبب خلل فني في النقل الفضائي. كما حضر حفل الافتتاح من داخل الجامعة أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الجامعة ونخبة كبيرة من الشخصيات العلمية والسياسية وسفراء الدول العربية ورؤساء الجامعات، والشخصيات العامة، والباحثين، والمشاركين، والمهتمين وجمع غفير من ممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، وطلاب وطالبات الجامعة.

المهندس جمال ناجي الخضري
المهندس جمال ناجي الخضري، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، شدد في كلمة له على ضرورة التعلم من ذكرى استشهاد الشيخ العديد من الأمور الهامة، منها: تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية، علاوة على العزم والهمة التي تؤهل أفراد المجتمع أن يضيفوا جديداً إلى الأمّة في مجال العلوم والمعارف، للمساهمة في تربية أجيال المستقبل وبناء الوطن، وأكد الخضري على ضرورة أن يكون لكل إنسان هدف في مجال من مجالات الخير.
واستعرض الخضري خلال كلمته العديد من الجوانب الإنسانية في حياة الإمام الشهيد، منها: نفسه المفعمة بحب الناس، والرغبة في التفاني من أجل خدمتهم، إضافة إلى تأكيد الخضري على أنه عندما تخلص النية لله يمكن للإنسان أن يحقق أهدافاً سامية وكبيرة، ويمكن أن يقدم للبشرية عملاً كبيراً خالداً على مر التاريخ.

الدكتور محمد عيد شبير
من ناحيته، ذكر الأستاذ الدكتور محمد عيد شبير، رئيس الجامعة الإسلامية، أن المعنى الذي يبرز في هذه التظاهرة العلمية، والتي جاءت بمبادرة كريمة من كلية الآداب بالجامعة هو شحذ ذاكرة الأمة، مؤكداً على أن الأمم الحية هي التي تتذكر عظماءها، ومن أفنوا حياتهم في سبيل مجدها وعزتها.
وأشار شبير إلى مرور مئات الملايين من البشر في هذه الدنيا، والذين يموتون وينطوي ذكرهم وتندثر حياتهم بمجرد موتهم، واستطرد حديثه موضحاً أن هناك القليل من البشر يظل ذكرهم بعد موتهم شاهداً على بذلهم وعطائهم، وإثرائهم للفكر الإنساني، وذكر شبير أن حياة الشيخ كانت مليئة بالعظات والعبر، مضيفاً أن حياة الشيخ جديرة أن نسبر أغوارها؛ حتى تعرف الأجيال كل شيء عن هذا الرجل الذي أعطى المثل والقدوة رغم عجزه عن الحركة.

الدكتور محمود العامودي
أوضح أ.د. محمود العامودي عميد كلية الآداب ورئيس المؤتمر في كلمة له، أن كلية الآداب بالجامعة الإسلامية في إطار رعايتها للفكر والثقافة وجدت في شخصية الإمام أحمد ياسين مادة علمية وثقافية خصبة جديرة بالبحث والدراسة، والخروج بنتائج ومشاريع عمل، للاستفادة منها في تصحيح الحاضر، وتوجيه المستقبل، وإيجاد جيل قادر على العطاء والإبداع.
وأشار العامودي إلى أن عقد الكلية لمؤتمر الإمام الشهيد أحمد ياسين يأتي ليتناول فيها الباحثون حياة الإمام الشهيد، والبحث عن معالم القوة في فكر الإمام، إضافة إلى ما تركته من آثار في الفكر والأدب والسياسة والإعلام.

الدكتور أحمد محمد بحر
أما د. أحمد بحر، رئيس اللجنة التحضيرية ونائب عميد كلية الآداب، فتحدث عن جهود كلية الآداب بالجامعة الإسلامية لعقد مؤتمر يليق بجلال الإمام ياسين يأتي متزامناً مع الذكرى الأولى لاستشهاده.
وذكر د. بحر أن تميز شخصية الإمام ياسين دفع الدعاة والمربين والمفكرين والسياسيين والإعلاميين والأدباء والشعراء لتناول هذا النموذج الذي وصفه د. بحر بـ((الفريد)) في تاريخ البشرية، وأرجع انعقاد هذا المؤتمر والذي تبنته كلية الآداب تقديراً منها لأهمية دور الإمام ياسين في شتى مجالات الحياة.

الدكتور محمد مهدي عاكف
أما د. محمد مهدي عاكف، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، فأكد عبر كلمته التي ألقاها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة ((الفيديو كونفرنس)) من القاهرة أن حياة الشيخ تمثل نموذجاً علمياً في الثبات والنضال، مشيراً إلى الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال حيال الشعب الفلسطيني، إلى جانب العديد من الدروس التي تقدمها سيرة ومسيرة الإمام لحياة الشباب، إلى أن استحق أن يكون قدوة لهم في حياتهم، منوهاً إلى الهدف الذي نذر نفسه من أجله، إلى أن استشهد مصلياً، راضياً، مرضياً.
وأشاد عاكف بالصفات التي يتمتع بها الإمام الشهيد والتي عززت من نجاحه في مسيرة الدعوة والجهاد، حيث نذر الإمام نفسه لخدمة وطنه وشعبه بكل ما يملك من قوة، وأكد أن القضية الفلسطينية أمانة في عنق كل مسلم ومسلمة وأنه على الهيئات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن تطبيق القرارات التي تدفع باتجاه تحقيق عدالة القضية الفلسطينية.

الأرشمندريت د. عطا الله حنا
وحيا الأرشمندريت الأب الدكتور عطا الله حنا، الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين، الجامعة الإسلامية لعقدها مؤتمر الإمام الشهيد أحمد ياسين، وقال د. حنا أن الالتقاء الكبير في هذا المؤتمر يأتي تعبيراً عن محبتنا لوطننا وأرضنا، ووفاءً لشهدائنا البررة، وفي مقدمتهم الشهيد المناضل، واستعرض الأرشمندريت حنا الجانب الإنساني والوطني في حياة الإمام الشهيد مستنداً إلى إنسانيته ووطنيته الصادقة، إلى جانب أعماله وأفعاله التي قام بها من أجل فلسطين، ومؤكداً في الوقت ذاته على الأهمية الخاصة التي تحظى بها مدينة القدس لدى الإمام الشهيد والذي كان يتطلع للصلاة فيها، وشدد حنا أن الإمام الشهيد رحل بجثته وبقى متجذراً بروحه ومبادئه.
وتحدث حنا عن مناقب الإمام الشهيد موضحاً دماثة خلقه، وإيمانه العميق، وتواضعه الكبير، حتى أضحى عالماً ومجاهداً في سبيل إعلاء كلمة الحق فيما يتعلق بالقضايا الوطنية والشرعية حتى استحق أن تذكره الأمة بكل محبة وتقدير هو ورفاقه.

الأستاذ عبد الفتاح دخان
كما تحدث الأستاذ عبد الفتاح دخان، أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس في فلسطين، عن الإمام الشهيد واصفاً إياه أنه كان أمة في رجل، مؤكداً على حرصه الدائم على التحرك نحو المعالي بثبات ويقين معتمداً على مبدأ الشورى، وملتزماً برأي الأغلبية في اتخاذ القرارات.
وأشار دخان إلى جهود الشيخ الإمام للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والتمسك بالثوابت الوطنية حتى استطاع أن يساهم بشكل فعال في صناعة مجد فلسطين في العصر الحديث، حتى تعلمت الشعوب الأخرى من الشعب الفلسطيني كيف يمكن الحفاظ على حقوق الشعوب وحرياتها.
ومن بين الأعمال المميزة التي شهدتها الجلسة الافتتاحية ونالت إعجاب الحضور العرض المسرحي الذي يتحدث عن حياة الإمام الشيخ منذ الطفولة وحتى الاستشهاد، والذي خرج تحت عنوان: ((الشيخ من الجورة إلى القمة))، وذلك في إشارة إلى بلدته الأصلية الجورة.

جلسات اليوم الأول
وفور انتهاء الجلسة الافتتاحية بدأت جلسات اليوم الأول والذي اشتمل على جلستين، حيث جاءت الجلسة الأولى لتتناول المحور الأدبي، في الوقت الذي تناولت فيه الجلسة الثانية المحور الدعوي.
ففي الجلسة الأولى قدمت العديد من الأبحاث، حيث قدم أ.د. نعمان علوان بحثاً بعنوان: ((النداء والاستفهام في شعر الياسين من خلال دراسة بلاغية))، وقدم د. عبد الخالق العف بحثاً بعنوان: ((التناصّ مع القرآن في شعر رثاء الشيخ أحمد ياسين))، بينما عرض د. محمد حسونة بحثاً بعنوان: ((دلالات صور الياسين في عيون الشعراء من خلال دراسة أسلوبية))، أما د. عاطف أبو حمادة فتناول بحثه صورة الشيخ أحمد ياسين في الشعر العربي المعاصر ((الحدود والملامح))، وقدم د. يوسف الكحلوت بحثاً بعنوان: ((بنية التكرار في شعور رثاء الياسين))، في حين عرض د. عبد الرحيم حمدان بحثاً بعنوان: ((صورة الشهيد أحمد ياسين في الشعر العربي المعاصر)).
أما الجلسة الثانية والخاصة بالمحور الدعوي فقدمت خلالها العديد من الأبحاث العلمية، حيث عرض أ.د. عزو عفانة بحثاً بعنوان: ((الشيخ أحمد ياسين رجل أحيا أمّة))، وقدم د. إسماعيل رضوان بحثاً بعنوان: ((فكر الشهادة والإمام أحمد ياسين))، بينما تحدث د. صالح الرقب عن بحثه والذي حمل عنوان: ((الصفات القيادية للشيخ الإمام أحمد ياسين))، وجاء بحث د. نسيم ياسين بعنوان: ((صفات الداعية عند الإمام أحمد ياسين))، في الوقت الذي عرض فيه د. عصام زهد بحثاً بعنوان: ((المنهج التغييري في فكر الإمام الشهيد أحمد ياسين))، بينما قدم د. رمضان الزيان بحثاً بعنوان: ((خصائص القيادة الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة))، وجاء بحث د. محمد المدهون بعنوان: ((السلوك القيادي عند الشيخ الشهيد أحمد ياسين)).

جلسات اليوم الثاني
واشتمل اليوم الثاني للمؤتمر على ثلاث جلسات تناولت المحور الأدبي، والمحور السياسي، والمحور التربوي.

المحور الأدبي
وفي المحور الأدبي قدمت إلى الجلسة العديد من الأبحاث، حيث قدم أ.د. محمد علوان بحثاً بعنوان: (القيم البلاغية للصور البيانية في رثاء الياسين))، في الوقت الذي قدم فيه أ. مدحت العراقي بحثاً بعنوان: ((الدلالة الرمزية للإمام الشهيد أحمد ياسين في الشعر المعاصر))، وتناول د. محمد فؤاد سلطان ((الشهيد أحمد ياسين بين الصورة والنص))، بينما عرض د. محمد كلاب للأبعاد الرمزية لصورة الإمام ياسين في الشعر العربي المعاصر، أما د. أحمد المصري فقدم بحثاً بعنوان: ((صورة الإمام الشهيد أحمد ياسين في الشعر العربي المعاصر))، وعرض د. كمال غنيم بحثاً بعنوان: ((عناصر صورة الإمام الشهيد أحمد ياسين في عيون الشعراء)).

المحور السياسي
أما المحور السياسي فتناولته الجلسة الثانية للمؤتمر، وقدمت إليها العديد من الأبحاث وأوراق العمل، حيث عرض أ.د. عاطف عدوان بحثاً بعنوان: ((المقاومة المسلحة لدى فكر وسلوك الإمام الشهيد أحمد ياسين))، بينما تناول أ.د. يوسف رزقة موضوعاً بحثياً بعنوان: ((قراءة في مشكلات الرؤية السياسية عند الشهيد أحمد ياسين))، أما د. سالم سلامة فعرض ملخصاً للبحث الذي تقدم به إلى المؤتمر بعنوان: ((الهدنة مع يهود في نظر الإمام الشهيد أحمد ياسين))، في الوقت الذي قدم فيه د. خالد صافي بحثاً بعنوان: ((موقف الشيخ أحمد ياسين من الهدنة مع الكيان الصهيوني))، في حين تناول أ. زكريا السنوار دور الشيخ أحمد ياسين في المقاومة، أما نهاد الشيخ خليل فعرض بحثاً بعنوان: ((الشيخ أحمد ياسين والوحدة الوطنية))، بينما تناول أ. نافذ الجعب بحثاً بعنوان: ((منهج التغيير عند الإمام الشهيد أحمد ياسين)).

المحور التربوي
وجاء المحور التربوي ليعرض بشكل علمي بحثي للجانب التربوي في حياة الإمام الشهيد وذلك من خلال الجلسة الثالثة وقدمت إليها العديد من الأبحاث، حيث قدم أ.د. فؤاد العاجز بحثاً بعنوان: ((المضامين التربوية المستنبطة من حوارات الشيخ أحمد ياسين))، أما د. محمود أبو دف فتحدث من خلال بحثه: عن ((منهج الشيخ أحمد ياسين في التغيير من حيث المفاهيم والممارسات))، أما د. صلاح حماد فتناول المضامين التربوية في الخطاب الديني للشيخ أحمد ياسين، د. فايز الأسود فعرض لسمات شخصية الإمام الشهيد أحمد ياسين كإمام وقائد للمجاهدين في فلسطين، في الوقت الذي عرض فيه أ. جميل الطهراوي لسمات التفاعل الاجتماعي والأدوار المتصلة بالجماعة لدى الإمام أحمد ياسين، بينما قدم د. رائد صالحة والاستاذ حمدي أبو ليلى دور الإمام أحمد ياسين في بناء المساجد والخدمات الاجتماعية المجتمعية، في الوقت الذي قدمت فيه سمر أبو شعبان ولينا صبيح بحثاً بعنوان: ((القيم المتضمنة في أقوال الشيخ أحمد ياسين)).

اليوم الثالث
ووسط محافظة المؤتمر على الحضور العالي للأكاديميين والباحثين والمهتمين، بدأت فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر والذي يتضمن ثلاث جلسات موزعة بين المحورين الأدبي والإعلامي.

الجلسة الأولى
وقدمت خلالها العديد من الأبحاث وأوراق العمل حيث قدم أ.د. محمود العامودي بحثاً بعنوان: ((أسلوب القسم في رثاء الياسين))، بينما قدم د. جهاد العرجا بحثاً بعنوان: ((رثاء الشعراء للإمام أحمد ياسين – دراسة لغوية))، بينما عرض د. محمد البع بحثاً يتناول ((النسج الصوتية وأبعادها الدلالية في رثاء الياسين))، في حين استعرض د. إبراهيم بخيت ملخص بحثه الذي حمل عنوان: ((معجم أزهار النسرين في ألقاب الياسين وصفاته))، وقدم د. محمد القطاوي بحثاً بعنوان: ((استدعاء التراث في شعراء الياسين))، في حين قدم أ. بسام مهرة بحثاً بعنوان: ((أسلوب الاستفهام في مرثيات الياسين)).

الجلسة الثانية
وتضمنت الجلسة الثانية المحور الإعلامي، وقدم فيها د. حسن أبو حشيش بحثاً بعنوان: ((خصائص الخطاب الإعلامي للشيخ أحمد ياسين))، بينما تناول د. بسام أبو حشيش ((أبرز القضايا التربوية عند الإمام أحمد ياسين المستنبطة من الخطاب الإعلامي))، في حين عرض د. وليد عامر ملخصاً لبحثه الذي حمل عنوان: ((ردود فعل الغرب على حادثة اغتيال الشيخ أحمد ياسين))، وقدم د. غازي حمد بحثاً بعنوان: ((الخطاب الإعلامي للشيخ الشهيد أحمد ياسين))، في الوقت الذي تناول فيه أ. وائل المناعمة المعالجة الصحفية لاغتيال الشيخ أحمد ياسين من خلال دراسة تحليلية مقارنة للصحف الفلسطينية اليومية، أما عدنان أبو عامر فعرض للتغطية الإعلامية الإسرائيلية لاغتيال الشيخ أحمد ياسين، وقدم أ. حسن الخطيب بحثاً بعنوان: ((دور الفضائيات العربية في التغطية الإعلامية لاغتيال الشهيد أحمد ياسين)).

الجلسة الثالثة
وتناولت هذه الجلسة المحور الأدبي، حيث عرض أ.د. نبيل أبو علي بحثاً بعنوان: ((عصر وإمام))، بينما قدم د. حماد أبو شاويش بحثاً بعنوان: ((شخصية البطل في الشعر العربي المعاصر)) متناولاً الإمام أحمد ياسين نموذجاً، بينما قدّم د. سعد العزايزة بحثاً بعنوان: ((البعد الإنساني لشخصية الإمام أحمد ياسين))، في حين عرض د. إبراهيم عواد لشخصية الإمام أحمد ياسين في شعر انتفاضة الأقصى، أما د. سليمان الغلبان فتحدث عن ((الياسين وملامح الوفاء والدماء في أقوال الشعراء))، وتناول د. حمدان أبو عاصي ((تراكيب أسلوب النداء في مرثيات الياسين)).

توصيات المؤتمر
وقد أوصى المؤتمر في ختام فعالياته بعدة توصيات أهمها تقديم مزيد من الدراسات والمؤتمرات الخاصة بقيادات وطنية إسلامية معاصرة، وذلك لإظهار جهودها في مجالات العمل الإسلامية، حتى تكون نموذجاً حياً تقتدي بها الأجيال.
ودعت التوصيات إلى صيانة الوحدة الوطنية باعتبارها إنجازاً وطنياً، وذلك من خلال تعزيز الحوار الوطني الشامل، وكذلك أشارت التوصيات إلى أهمية دراسة الخطاب الإعلامي للإمام الشهيد؛ بهدف تأصيله والاستفادة منه في العمل السياسي والاجتماعي والدعوي، وشدد المؤتمر على ضرورة تقديم الإبداعات الأدبية والفنية والسينمائية التي تستلهم حياة الشيخ وشخصيته، من خلال جهود الأدباء والشعراء والمؤسسات الفنية، وأكدت توصيات المؤتمر على أهمية تعزيز روح التكافل الاجتماعي، وشيوع المحبة والتعاون إلى جانب الثقة المتبادلة بين القيادة وشعبها، إضافة إلى ذلك أوصى المؤتمر بإنشاء مركز يحمل اسم الإمام أحمد ياسين لاحتضان ذوي الاحتياجات الخاصة وفاءً لشخصية الإمام أحمد ياسين.

معرض المقتنيات وصور الإمام
وأاقيم على هامش المؤتمر معرض يضم العديد من مقتنيات وصور الإمام، وتشتمل المقتنيات على الكرسي المتحرك، والوشاح، والقطعة القماشية، والعديد من الأغراض التي كانت موجودة مع الشيخ لحظة استشهاده، إلى جانب العديد من الصور التي التقطت للشيخ وقت استشهاده، وصور أخرى يظهر فيها الشيخ الشهيد مقدراً للدور الإنساني في حياة الشعب الفلسطيني، ومساهماً فيه، علاوة على عدد آخر من الصور يظهر فيها الشيخ مع العديد من الشخصيات البارزة، وفي صدارتها الرئيس الراحل ياسر عرفات، إضافة إلى عدد من الصور مع قادة الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الصور التي يظهر فيها مع العديد من الشخصيات الإسلامية والعربية كما وتظهر الصور التي يضمها المعرض اهتمام الإمام الشهيد بالعديد من المجالات، ومنها: التعليم، التربية، الآداب وغيرها.

إعجاب بشعار المؤتمر
ونال شعار المؤتمر إعجاب الحضور وزوار المعرض، حيث أجمع المؤتمرون والحضور على مدى تمكن الشعار من التعبير عن الشيخ والمؤتمر، وبدوره أوضح أ. جميل الطهراوي، رئيس قسم الخدمة الاجتماعية ومصمم الشعار، أن الهدف من تصميم الشعار يتمثل في إظهار التقدير لشخصية الإمام من العلم والمنهجية، مشيراً إلى أن الشعار يهدف إلى ظهور الكرسي مشابهاً لكلمة ياسين واستبدال الرأس بقلم دلالة على العلم والفكر، ودلالة على أن القلم لا يفقد مكانته مهما وجدت من وسائل للكتابة، إلى جانب ألوان العلم الفلسطيني تأكيداً للوحدة الوطنية التي كان ينادي بها الشيخ، أما المفتاح فكان تعبيراً عن الحلول والخروج بالنتائج الأفضل تقديراً للإرادة الإنسانية.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003