فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايـا1
تحليل
شؤون العدو
أسبوع الشهداء
رأي - رأفت مرّة
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
حوارات
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - ياسر الزعاترة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية
..

 

شؤون عربية2

القيادات الشعبية والحزبية الأردنية
في ذكرى ياسين والرنتيسي

لا شكّ أن الدور الذي كان يلعبه الإمام الشيخ أحمد ياسين ومن بعده الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قد تجاوز الحدود الجغرافية لفلسطين ليترك أثراً واضحاً على الأمّة العربية والإسلامية بكافة رجالاتها وقياداتها. ((فلسطين المسلمة)) التقت بعضاً من أبرز هذه القيادات في الأردن بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الإمام ياسين والدكتور الرنتيسي.
 

عبد المجيد الذنيبات / المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين:
لم تمنعهما المطارة من العمل

هكذا هم الرجال، الشامخة رؤوسهم ممتلئة بعزيمة الإيمان، الإيمان بالله وبقدره ونصره القادم بإذن الله.. هكذا يمضي الشهداء أمثال أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي زعيمي حماس.. فياسين لم يقعده المرض والشلل أن يُطلق عقله وقلبه وضميره الحي لقيادة الانتفاضة المباركة فكان المثل الرائع في حسن القيادة والإدارة مقتفياً آثار صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورضي الله عنهم أجمعين. وهذا القائد الرنتيسي الذي خلفه في القيادة وسار مقتفياً أثره في الصبر والمصابرة والتضحية والشجاعة.. لقد كان كلاهما يعلمان أن قوات العدو وطائراته تطاردهما وترصد حركاتهما، ولكن ذلك لم يمنعهما من الحركة والعمل المستمر لإدامة شعلة الانتفاضة ومواجهة المشروع الصهيوني المدمر، والذي يستهدف كل الأمّة.
إن الطريقة التي قضى بها الشهداء تدل دلالة واضحة على قدرة هذا الشعب على المقاومة والجلد وإدامة الصراع حتى تحين الفرصة المناسبة للإجهاز على هذا السرطان الذي يهدد جسد الأمّة.
ولقد أثبت هؤلاء الشهداء أن الأمة التي يتسابق قادتها للشهادة قبل أفرادها هي الأمة الجديرة بالنصر وهي الأمة التي تستحق الحياة.. لقد ذكّرنا استشهادهما بأولئك الأبطال الثلاثة الذين استشهدوا في معركة مؤتة وهم يقودون الركب ويقدّمون أنفسهم بذلاً وتضحية حتى مضوا شهداء عند ربهم وقد خلدهم التاريخ أبطالاً شهداء لقيهم رسول الله (صلى الله عليه وسلّم). ولا زالت هذه المعركة تمثل نموذجاً طيباً لبطولاتهم في العلوم العسكرية والفنون الحربية.. وذاك ما فعله ياسين والرنتيسي عندما قدما نفسيهما شهيدين فداء للأمة ودفاعاً عن شرفها.
وإننا نأمل أن تستمر روح المقاومة والمتابعة في انتفاضتنا المباركة، وعلى رأسها حركة حماس، تدافع عن الأمة وتقف في مواجهة المشروع الصهيوني حتى دحره وزوال آثاره وتحرير فلسطين الحبيبة.
((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون))
 

المحامي الدكتور هاني الخصاونه / وزيرالإعلام الأردني السابق:
أكرم من أنجبت الأمّة

رحم الله جلّ وعلا الشهيدين الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فقد وهبا أعز ما يملكه ابن آدم وهو حياته لقضية وطنهما وأمتهما. وقد انتقل الشهيدان ياسين والرنتيسي إلى رحاب ربهما وسط معركة لا يجهلان حيثياتها. فقد كان الشهيدان على يقين بأن موازين القوى العسكرية مختلة اختلالاً نوعياً لصالح العدو الإسرائيلي المحتل، بالإضافة إلى سيطرة مؤيدي (إسرائيل) على كل مفاصل القرار السياسي في الإدارة الأمريكية بدءاً من رئيس تلك الإدارة وامتداداً إلى مفاتيح أبواب القرار الأمريكي كلها واستطراداً إلى مجلس الأمن الذي عبثت به الإدارات الأمريكية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، فشوهت وانتهكت المبادئ التي قام على أساسها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة كلها.
مارس الشهيدان الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي ما يمارسه كل إنسان تتعرض بلده إلى الاحتلال، فاختارا طريق المقاومة بصرف النظر عن موازين القوى، وبالتالي فقد اختارا طريق الاستشهاد أداء للواجب الشرعي والوطني والإنساني. ولم يكن ذلك غريباً على نضال الشعب العربي الفلسطيني، فهذا الشعب الأبي مضى عليه الآن قرن كامل وهو يقاوم الغزوة الصهيونية لبلاده، وقد قدّم خلال هذا القرن عشرات الآلاف من الشهداء ومثلهم من الجرحى والمعوقين وأضعافهم من الأسرى والمعتقلين والمشردين برغم التفوق الإسرائيلي العسكري وفي مجالات المعركة الأخرى.
ولم يفلح، ولن تفلح كل هذه الحرب الإعلامية والنفسية والعسكرية والاقتصادية التي تريد تصوير المقاومة في فلسطين وأختها المقاومة الباسلة في العراق بأنهما إرهاب، وكلما أوغلت الآلات الإعلامية المعتدية وأبواقها وعملاؤها في الطعن بجدوى نضال المجاهدين في فلسطين تعمّقت محبة المقاومين في قلوب الفلسطينيين وقلوب أبناء أمّة العرب والإسلام.
ولذلك يستعيد الشرفاء من أبناء الأمّة ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي بالمحبة والإكبار والإجلال والإحساس بأنهما أكرم من أنجبت الأمّة، وأنهما شأن كل الشهداء الأبرار قدوات شامخة، ومنارة للأجيال، وكواكب درية في حياتنا وتاريخنا.
 

الأستاذ جميل أبو بكر / نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي:
آية تتأمّلها الأجيال

أسماء ستبقى لامعة، وشخصيات لن تنفك حاضرة، وسيرة ستستمر فاعلة مؤثرة، فقد أوفت بشروط عقد الخلود، فنالت استحقاقات صعود معارج الكلم الطيب، والعمل الصالح والذكر المرفوع، ((إليه يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح يرفعه))، ولا نزكي على الله أحداً.
فعندما تكون رافعات الرجال، تجرد وإخلاص وعمل موصول في طريق صعب طويل حتى الفناء بالاستشهاد، وأشواق تضطرم نحو الرضوان والجنان، عندما تكون أحمالهم، فوق ما يطيق البشر، ويخرجون أنفسهم من دائرة الإعفاء الشرعي من التكليف الذي تلغيه ضرورات، لا بل يتطلعون ويعملون بهمة نادرة للوصول إلى مراتب الوفاء والإحسان، عندما تكون هذه هي الروافع والأحمال تجسدت في مواقف، وأقوال وأعمال، وإرادة لا تعرف التردد، وعزيمة لا تخترمها نوازع الدنيا ولا أثقال التراب، فإن هذا الطراز من الناس، سيبقى يوجه مسيرة الأحياء أكثر من كثيرين تزدحم بهم المواقع والمناصب ووسائل الدعاية والإعلام.
إن الأداء الذي قدمه شيخ الشهداء أحمد ياسين، رغم واقع الحال، الخاص على المستوى الشخصي، والعام على مستوى القضية والأمة، يصل إلى درجة الإعجاز، ويتركها آية على الأرض تتأملها وتعتبر بها الأجيال.
وكذلك القائد الجسور الشهيد عبد العزيز وكل من سبق أو لحق بهم من شهداء شعب فلسطين، يؤكدون بجلال جهادهم وروعة استشهادهم، عظمة الحق في قضية فلسطين.
 

بهجت أبوغربية / أحد قادة الجهاد المقدس:
يستهدفون إجلاء شعبنا

سنة مرت على استشهاد القائدين الكبيرين الشيخ أحمد ياسين ود. عبد العزيز الرنتيسى وما زال عبير الشهادة يعطر الأجواء ويحفز الأبناء للاستمرار على درب الشهادة، مرضاة لله العزيز القدير وحفاظاً على الأرض والمقدسات وحماية لمستقبل الأبناء والأحفاد. فتحية ألف تحية لروحيهما في هذه الذكرى العطرة العظيمة.
في ذكرى استشهاد مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين والقائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي تعود بنا الذاكرة إلى تاريخ الاستشهاد على أرض فلسطين المقدسة على امتداد قرن من الزمان، حيث تسابقت قوافل إثر قوافل من الشهداء الأبرار، تصد العدوان وتفدي الأوطان، فتحية ألف تحية لكل من استشهد من شعبنا على أرض فلسطين ولكل من قاتل الأعداء.
نستذكر قول الشهيد الخالد الشيخ عز الدين القسام الذي قال قولته المشهورة يوم حاصرته عساكر الإنجليز في أحراش يعبد وأم الفحم وطلبوا منه أن يستسلم فصرخ بأعلى صوته ((لن نستسلم، هذا جهاد في سبيل الله، يا رفاقي موتوا شهداء)).
ونستذكر قول الشهيد الخالد (عبد القادر الحسيني) يوم إعلان تقسيم فلسطين عام 1947 الذي أقر بإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين ((لن يمر التقسيم إلا على أجسادنا)) وأوفى عهده شهيداً على معركة القسطل.
نعم لن نستسلم، لن يستسلم شعبنا للعدوان الصهيوني المتواصل منذ قرن وحتى اليوم، لا سيما وأن شعبنا قد عرف بتجربته الحية، وإطلاعه الأكيد على نوايا الأعداء، أنهم يستهدفون إجلاء شعبنا، كل شعبنا عن فلسطين، والاستيلاء على الأرض، كل الأرض وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وجلب كل يهود العالم لينتشروا (من الفرات إلى النيل) بقوة السلاح، بالمذابح والمجازر والاغتيال، وتدمير المدن والقرى، كما تعلموا من تلمودهم العنصري الهمجي، فإما نحن أو هم على أرض فلسطين، وواهم كل من يسعى إلى التعايش معهم.
 

المهندس وائل أكرم السقا / نقيب المهندسين:
حيّ ما بقيت ذكراك

((الرب واحد والعمر واحد))، كانت آخر عهده بالدنيا، شعار عاش به، وعاش له، وعاش عليه، وكان له ما أراد فمات عليه.
يقولون مات...
فمن سيوف يوقف حزن المآذن حين تنادي صباحاً عليه، ولا يستجيب...
فلا ترتحل من هنا يا حبيب...
كلمات نقولها شعراً بألسنتنا، وتهفو لها قلوبنا ولكنها كتبت بمداد دمائهم وخفقات قلوبهم التي مزقتها صواريخ الأباتشي الأمريكية، وفجرتها رصاصات الحقد الصهيوني، لتثبت للعالم كله أن أكبر دولة استعمارية عرفها التاريخ تخاف من شيخ على كرسي متحرك.
لقد ثبت كرسيك الشامخ أيها الشيخ، يوم أن اهتزت عروش وتزلزلت دول، وقد ثبت لسانك وما لانت قناتك يوم أن انحنت هامات وسجدت حكومات.
وقد علمتنا أن الشهداء أحياء.
وأنت اليوم فينا حي ما بقيت ذكراك، وما ظلت بقية تمشي خطاك.
يا شهيداً رفع الله به
جبهة الحق على طول المدى
ما نسينا أنت قد علمتنا
صرخة المؤمن في وجه الردى

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003