مؤسســــــات من أجل القدس
فيما يلي باقة تعريفية بأهم
المؤسسات العربية والإسلامية المدافعة عن القدس والداعمة لصمود المقدسيين.
مؤسسة القدس
هي مؤسسة مدنية تضم شخصيات عربية وإسلامية وعالمية، غايتها العمل على إنقاذ
القدس، والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وترى
المؤسسة أن قضية القدس هي الرافعة الاستراتيجية لنهضة الأمة العربية
والإسلامية. وتعمل على مواجهة التهويد في القدس وتثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز
صموده من خلال خطط ومشروعات وبرامج عملية في جميع ميادين العمل. ونجحت المؤسسة
في إيجاد إيطار يجمع معظم المؤسسات التي تعمل من أجل القدس.
جمعية مناصرة فلسطين
تأسست بمملكة البحرين في العام 2002، كجمعية أهلية تطوعية غير هادفة للربح،
وذلك على أيدي نخبة من الغيورين على القضية الفلسطينية والذين يسعون لأن تبقى
قضية فلسطين حاضرة في الأذهان، كما تسعى جمعية المناصرة إلى نشر الوعي بين
مختلف فئات المجتمع بأهمية هذه القضية ومحوريتها للأمة العربية والإسلامية
ونصرة فلسطين وشعبها بكافة الوسائل المشروعة. وكان للجمعية دور بارز في إنجاح
مسيرة البيارق التي يقوم من خلالها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948
بشد الرحال إلى المسجد الأقصى. وتبرّعت جمعية مناصرة فلسطين للمسيرة بعشرات
الحافلات.
جمعية أصدقاء القدس
في تشرين ثاني/نوفمبر 1969 تنادت مجموعة من أهل الخير، وكان هدفها توسيع دائرة
العطاء والخير لتمد لمسة حنان من أبناء الأردن حتى تصل إلى كل فقير ويتيم في
القدس خاصة، وفلسطين عامة، وفي خط مواز لأبناء الأردن والمخيمات، وتلتقي مع كل
أيادي الخير في المجتمع الأردني. يقع المقر الرئيسي للجمعية في العاصمة
الأردنية عمان، وتهدف الجمعية إلى مساعدة أهالي القدس والمناطق المحتلة بما
يضمن صمودهم في وجه الاحتلال، وتكون هذه المساعدة مادية أو عينية. وكذلك إنشاء
مشاغل للتدريب والتأهيل المهني بما فيها مراكز تكنولوجيا المعلومات، وكذلك
إنشاء رياض أطفال ومدارس.
لجنة فلسطين الخيرية
تأسست هذه اللجنة في 15/6/1988، وهي إحدى اللجان المنبثقة عن الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية، وتعتني بالفلسطينيين في أرض الإسراء، وكذلك بالمقدسات
هناك، وتسعى إلى دعوة المحسنين في العالم لمساندة ومؤازرة أنشطتها من خلال زكاة
الأموال والتبرعات الخيرية، وتوفر لهم خدمة متميزة لتكريس ثقتهم في عمل اللجنة.
وتقوم لجنة فلسطين بتمويل أعمال الخير والبر في بيت المقدس، ورعاية الأسر
الفقيرة وطلبة العلم في القدس وغيرها، وصيانة وترميم المسجد الأقصى.
جامعة القدس
هي الجامعة العربية الأولى والوحيدة التي تأسست في بيت المقدس، لتغني الإرث
الفكري العربي والإسلامي وتحافظ على عراقة وأصالة المدينة المقدسة. انضمت جامعة
القدس إلى عضوية اتحاد الجامعات العربية في العام 1984، بعد توحيد أربع كليات
كانت تعمل في مدينة القدس وضواحيها. ثم أضيفت إلى الجامعة كليات الطب والهندسة
والحقوق وغيرها. بلغ عدد الطلبة فيها عامي 2001/2002 ما يزيد عن 5500 طالب
وطالبة ينالون قسطاً وافراً من الرعاية المتميزة. وتقدّم الجامعة منحاً خاصة
للطلبة وفقاً لحالاتهم الاجتماعية.
الجمعية الخيرية لنصرة الأقصى الشريف
هي جمعية خيرية يمنية تأسست عام 1990، وكان في مقدمة أهدافها الحفاظ على المسجد
الأقصى والمقدسات في القدس وفلسطين. وقد خصصت الجمعية حملة إعلامية خاصة لجمع
الدعم المالي لمشاريع في القدس. وقامت الجمعية بزراعة ساحات المسجد الأقصى
بالأشجار، وساهمت بإعادة ترميم المسجد الأقصى، ودعم نقل المصلين للمسجد
((حافلات بيارق الأقصى)). وكذلك كفالة عدد من طلاب جامعة القدس، ودعم مدارس
الإيمان في القدس.
هيئة نصرة الأقصى
أنشئت الهيئة في لبنان عام 2000 إثر اندلاع انتفاضة الأقصى. وهدفها نصرة
الفلسطينيين عبر الوسائل المتاحة من خلال جمع التبرعات لهم. وتوعية اللبنانيين
بقضية فلسطين وإشعارهم بثقل المسؤولية والأمانة.
مركز القدس للحقوق الاجتماعية
والاقتصادية
هو مركز حقوق إنسان غير حكومي مقره الرئيس في القدس الشرقية. تأسس في أواخر عام
1997 من قبل مجموعة من المحامين وأعضاء من المجتمع المحلي الفلسطيني المهتمين
بقضايا حقوق الإنسان وشؤون المدينة، بهدف توفير المساعدة القانونية والتمثيل
القانوني في المحاكم الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين في القدس. ومركز القدس
حالية هو المؤسسة الوحيدة المتخصصة في توفير التمثيل والخدمات القانونية
المجانية لسكان القدس الشرقية فيما يتعلّق بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية
بدأ أعضاء المؤسسة العمل في مشاريع الإعمار والصيانة منذ عام 1991، في حينه كان
العمل متواضعاً واقتصر على معسكرات عمل وقفية في المدن الساحلية الفلسطينية
وبعض القرى المهجرة، وعلى مستوى الدفاع عن حرمة المقدسات. ومع مرور الوقت تطور
أسلوب عمل مؤسسة الأقصى، من العمل العفوي القائم على ردود الأفعال إلى عمل
منضبط مؤسسي قائم على الخطط والبرامج والمشاريع، حتى تحولت مؤسسة الأقصى إلى
مشروع رائد يشكل الرد العملي المنهجي العلمي على سياسية الانتهاك والتهميش
المبرمج، وما زالت مؤسسة الأقصى مستمرة في أعمالها ومشاريعها المتعددة وتقوم
بدور ريادي في هذا المجال.