فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايـا1
تحليل
شؤون العدو
أسبوع الشهداء
رأي - رأفت مرّة
شؤون فلسطينية
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
حوارات
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون عربية3
شؤون دولية1
شؤون دولية2
رأي - ياسر الزعاترة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
أوراق ثقافية4
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
لحظة
لوحات فنية
..

الغلاف2

 

مؤسســــــات من أجل القدس

فيما يلي باقة تعريفية بأهم المؤسسات العربية والإسلامية المدافعة عن القدس والداعمة لصمود المقدسيين.

مؤسسة القدس
هي مؤسسة مدنية تضم شخصيات عربية وإسلامية وعالمية، غايتها العمل على إنقاذ القدس، والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وترى المؤسسة أن قضية القدس هي الرافعة الاستراتيجية لنهضة الأمة العربية والإسلامية. وتعمل على مواجهة التهويد في القدس وتثبيت الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده من خلال خطط ومشروعات وبرامج عملية في جميع ميادين العمل. ونجحت المؤسسة في إيجاد إيطار يجمع معظم المؤسسات التي تعمل من أجل القدس.

جمعية مناصرة فلسطين
تأسست بمملكة البحرين في العام 2002، كجمعية أهلية تطوعية غير هادفة للربح، وذلك على أيدي نخبة من الغيورين على القضية الفلسطينية والذين يسعون لأن تبقى قضية فلسطين حاضرة في الأذهان، كما تسعى جمعية المناصرة إلى نشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع بأهمية هذه القضية ومحوريتها للأمة العربية والإسلامية ونصرة فلسطين وشعبها بكافة الوسائل المشروعة. وكان للجمعية دور بارز في إنجاح مسيرة البيارق التي يقوم من خلالها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 بشد الرحال إلى المسجد الأقصى. وتبرّعت جمعية مناصرة فلسطين للمسيرة بعشرات الحافلات.

جمعية أصدقاء القدس
في تشرين ثاني/نوفمبر 1969 تنادت مجموعة من أهل الخير، وكان هدفها توسيع دائرة العطاء والخير لتمد لمسة حنان من أبناء الأردن حتى تصل إلى كل فقير ويتيم في القدس خاصة، وفلسطين عامة، وفي خط مواز لأبناء الأردن والمخيمات، وتلتقي مع كل أيادي الخير في المجتمع الأردني. يقع المقر الرئيسي للجمعية في العاصمة الأردنية عمان، وتهدف الجمعية إلى مساعدة أهالي القدس والمناطق المحتلة بما يضمن صمودهم في وجه الاحتلال، وتكون هذه المساعدة مادية أو عينية. وكذلك إنشاء مشاغل للتدريب والتأهيل المهني بما فيها مراكز تكنولوجيا المعلومات، وكذلك إنشاء رياض أطفال ومدارس.

لجنة فلسطين الخيرية
تأسست هذه اللجنة في 15/6/1988، وهي إحدى اللجان المنبثقة عن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وتعتني بالفلسطينيين في أرض الإسراء، وكذلك بالمقدسات هناك، وتسعى إلى دعوة المحسنين في العالم لمساندة ومؤازرة أنشطتها من خلال زكاة الأموال والتبرعات الخيرية، وتوفر لهم خدمة متميزة لتكريس ثقتهم في عمل اللجنة. وتقوم لجنة فلسطين بتمويل أعمال الخير والبر في بيت المقدس، ورعاية الأسر الفقيرة وطلبة العلم في القدس وغيرها، وصيانة وترميم المسجد الأقصى.

جامعة القدس
هي الجامعة العربية الأولى والوحيدة التي تأسست في بيت المقدس، لتغني الإرث الفكري العربي والإسلامي وتحافظ على عراقة وأصالة المدينة المقدسة. انضمت جامعة القدس إلى عضوية اتحاد الجامعات العربية في العام 1984، بعد توحيد أربع كليات كانت تعمل في مدينة القدس وضواحيها. ثم أضيفت إلى الجامعة كليات الطب والهندسة والحقوق وغيرها. بلغ عدد الطلبة فيها عامي 2001/2002 ما يزيد عن 5500 طالب وطالبة ينالون قسطاً وافراً من الرعاية المتميزة. وتقدّم الجامعة منحاً خاصة للطلبة وفقاً لحالاتهم الاجتماعية.

الجمعية الخيرية لنصرة الأقصى الشريف
هي جمعية خيرية يمنية تأسست عام 1990، وكان في مقدمة أهدافها الحفاظ على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس وفلسطين. وقد خصصت الجمعية حملة إعلامية خاصة لجمع الدعم المالي لمشاريع في القدس. وقامت الجمعية بزراعة ساحات المسجد الأقصى بالأشجار، وساهمت بإعادة ترميم المسجد الأقصى، ودعم نقل المصلين للمسجد ((حافلات بيارق الأقصى)). وكذلك كفالة عدد من طلاب جامعة القدس، ودعم مدارس الإيمان في القدس.

هيئة نصرة الأقصى
أنشئت الهيئة في لبنان عام 2000 إثر اندلاع انتفاضة الأقصى. وهدفها نصرة الفلسطينيين عبر الوسائل المتاحة من خلال جمع التبرعات لهم. وتوعية اللبنانيين بقضية فلسطين وإشعارهم بثقل المسؤولية والأمانة.

مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية
هو مركز حقوق إنسان غير حكومي مقره الرئيس في القدس الشرقية. تأسس في أواخر عام 1997 من قبل مجموعة من المحامين وأعضاء من المجتمع المحلي الفلسطيني المهتمين بقضايا حقوق الإنسان وشؤون المدينة، بهدف توفير المساعدة القانونية والتمثيل القانوني في المحاكم الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين في القدس. ومركز القدس حالية هو المؤسسة الوحيدة المتخصصة في توفير التمثيل والخدمات القانونية المجانية لسكان القدس الشرقية فيما يتعلّق بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية
بدأ أعضاء المؤسسة العمل في مشاريع الإعمار والصيانة منذ عام 1991، في حينه كان العمل متواضعاً واقتصر على معسكرات عمل وقفية في المدن الساحلية الفلسطينية وبعض القرى المهجرة، وعلى مستوى الدفاع عن حرمة المقدسات. ومع مرور الوقت تطور أسلوب عمل مؤسسة الأقصى، من العمل العفوي القائم على ردود الأفعال إلى عمل منضبط مؤسسي قائم على الخطط والبرامج والمشاريع، حتى تحولت مؤسسة الأقصى إلى مشروع رائد يشكل الرد العملي المنهجي العلمي على سياسية الانتهاك والتهميش المبرمج، وما زالت مؤسسة الأقصى مستمرة في أعمالها ومشاريعها المتعددة وتقوم بدور ريادي في هذا المجال.

 

منظمات صهيونية تخطّط لتدمير الأقصى



تسعى منظمات صهيونية إلى تدمير المسجد الأقصى، ولهذه المنظمات أتباع في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وتستخدم هذه المنظمات الإرهابية كل الوسائل الإعلامية والسياسية والدينية لضرب الأقصى، ومن أبرز هذه المنظمات:

أمناء الهيكل
يقع المقر الرئيسي لهذه الجماعة في مدينة القدس المحتلة، إلا أن لها فرعاً في الولايات المتحدة الأمريكية يقوم من خلاله مسيحيون متطرفون من كاليفورنيا بتقديم دعم مالي لها.
وتضع هذه الجماعة نصب عينها هدفاً أساسياً هو إعادة بناء الهيكل الثالث المزعوم محل المسجد الأقصى. وتقوم هذه الجماعة بإقامة الصلاة اليهودية في الساحة المحيطة لحائط البراق.

غوش أيمونيم
معناها كتلة الإيمان، وتطلق على نفسها أيضاً حركة التجديد الصهيوني. أسسها ((موشي ليفنجر)) في أيار/مايو 1974. وهي حركة جماهيرية دينية متطرفة تسعى للاستيطان في الضفة وقطاع غزة، وتعمل لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى، وتؤمن بالعنف لتحقيق ذلك. ومعظم أعضائها من شبيبة المدارس الدينية التابعة لحزب ((المفدال)) اليميني المتطرف. وتضم الحركة عدداً من أشهر حاخامات (إسرائيل) البارزين.

حي فاكيام
يعيش معظم أعضائها الذين يقدر عددهم بالمئات في مستوطنة ((غوش عتصيون))، وهم في الغالب ضباط من وحدات مختارة، ومن زعمائها ((مردخاي كربال)) و((يهودا عتصيون)) الذي كان عضواً في التنظيم السري اليهودي، وهو الذي وضع خطة لتفجير المسجد الأقصى أوائل الثمانينيات من القرن العشرين. وقد خططت هذه الحركة عدة مرات لنسف المسجد الأقصى، واعتقل أفواج من أعضائها أكثر من مرة. 

هتحيا (النهضة)
وهي حركة سياسية يمينية، تظهر توجهات غير دينية، وتعد من أكثر الحركات الإرهابية تطرفاً وعنصرية في ((إسرائيل))، ويعود ظهورها إلى تموز/يوليو 1979 إذ انشقت عن حركة (حيروت) احتجاجاً على اتفاقات كامب ديفيد التي وقعتها مصر مع (إسرائيل)، وانضم إليها قسم من جماعة ((غوش أيمونيم))، و((حركة المخلصين لأرض إسرائيل الكاملة)). وهذه الحركة معنية بالسيطرة على منطقة المسجد الأقصى، لأن ذلك يحقق لـ(إسرائيل) السيادة والقوة بحسب اعتقادها.

كاخ (عصبة الدفاع اليهودية)
وهي حركة يمينية متطرفة أسسها عام 1972 الحاخام اليهودي الأمريكي مائير كاهانا الذي مثّل حركته في الكنيست عام 1984. يُعرف كاهانا بآرائه التلمودية الداعية لطرد الفلسطينيين من كل فلسطين بالقوة لتبقى خالصة لليهود. ومن أتباعه جودمان الذي قام بالهجوم على الأقصى يوم 11 نيسان/إبريل 1982، وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المسلمين. وقد قام كاهانا بدفع أتعاب المحاماة عنه حتى أطلق سراحه.
ويتربع في قمة الهرم في هذه الحركة هيئة سياسية، وفي قاعدته هيئة عسكرية، وهيئات مالية وتعليمية وأيديولوجية، وتتبع لها لجنة الأمن على الطرقات التي نشطت في فترة الانتفاضة الأولى.

حركة كهانا حي
وهي حركة إرهابية يمينية متطرفة لا تختلف عن حركة كاخ من حيث الأيديولوجية، إنما توجد خلافات شخصية بين قادة الحركتين. ويقيم معظم أفرادها في مستوطنة ((كفار تبوح)) شمال الضفة الغربية، مع زعيمهم بنيامين، نجل الحاخام مائير كاهانا الذي كان يرى نفسه على طريقة أبيه، ويملك مع مساعده سجلات عدة لأهداف محتملة ضد العرب، ومخططات لهجمات وأعمال تخريب ضدهم وضد ممتلكاتهم. وينظم النشاطات الخارجية لهذه الحركة يوكتمئيل يعقوب، ذو السجل الإجرامي الدموي. وقد قتله نشطاء انتفاضة الأقصى.
ويتدرب أفراد هذه المجموعة البالغ تعدادها نحو 200 عضو -منهم 30 شابة- على القتال الفردي والقتال القريب والأسلحة الخفيفة في معسكر تدريب خاص بالحركة في الولايات المتحدة الأمريكية.

مجموعة حشمونائيم
ويتزعمها يوئيل لرنر، وقد عرف أعضاؤها باللجوء إلى العنف الشديد، وبالخبرة العسكرية العالية، ويرجع ذلك إلى أنهم بعد أن فرغوا من الخدمة العسكرية اتجهوا إلى هدف السيطرة على بيت المقدس بالقوة، بطرد السكان العرب من القدس كلها. ويعد الحاخام أفيجدور نفتسال، رئيس رابطة التاج القديم، الأب الروحي لهذه المجموعة.
يذكر أن هذه المجموعة قامت بمحاولة تفجير قبة الصخرة في تموز/يوليو 1982، غير أن المحاولة فشلت عندما تم اكتشاف الشحنات الناسفة قبل انفجارها.

بيتار (منظمة الشباب التصحيحيين)
تأسست عام 1923، ولها فروع في عدد من الدول، إضافة إلى وجودها في (إسرائيل)، وهي تهتم بإقامة الصلوات اليهودية في ساحة الأقصى.

تسوميت (مفترق الطرق)
وهي حركة قومية متطرفة، أنشأها عام 1983 رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق رفائيل إيتان الذي مات أوائل هذا العام. ومعروف أن إيتان من أشد اليهود تطرفاً في استعمال العنف ضد العرب حين كان رئيساً للأركان. وتصر الحركة على بقاء القدس الموحدة عاصمة لـ(إسرائيل) تحت سيادتها، وترفض الانسحاب من الضفة، وتدعو إلى تكثيف الاستيطان فيها. وكانت (تسوميت) حصلت على ثمانية مقاعد في البرلمان الثاني عشر عام 1988.

سيوري تسيون
وهي رابطة تطوعية، تعمل بإشراف المدرسة الدينية (غليتستا)، وتظهر في شكل جمعية خيرية، وتتلقى دعماً من وزارة المعارف الإسرائيلية وبلدية القدس والجيش، وتهدف إلى تعميق الوعي إزاء الهيكل المزعوم والقدس لدى اليهود عامة والجيش خاصة، وتقوم بتنظيم رحلات دورية إلى الأماكن الدينية اليهودية في القدس.

هيكل القدس
مؤسسها اليهودي ستانلي جولدفوت الذي انشق عن جماعة ((أمناء الهيكل))، وتضم في هيئتها الإدارية خمسة من المسيحيين الإنجيليين، منهم الفيزيائي الأمريكي لاجرت دولفين الذي حاول مع جولد فوت التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها بأشعة (إكس) بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض، ليثبت للعالم أن الأقصى مقام في موضع الهيكل.

منظمة يشفيات إتريت كوهانين
وتعني التاج الكهنوتي، وتعود جذورها إلى الحاخام أبراهام يتسحاق كول. ويؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة في الهيكل. وكانوا حتى عهد قريب يمتنعون عن الذهاب إلى ما يسمونه (جبل الهيكل) حتى تصدر فتوى لليهود بالصلاة عنده. وقد صدرت تلك الفتوى عام 1985. وهذه المنظمة لديها خطط هندسية جديدة لإنشاء الهيكل المزعوم، وهي تعقد ندوات دورية عن الهيكل وسبل العمل لإعادة بنائه.

حركة (إعادة التاج لما كان عليه)
ويتزعمها يسرائيل فويختونفر الذي يحرك مجموعة عنيفة من الشباب المتعصبين، يخططون للاستيلاء على بيوت ومبان عدة في القدس؛ بدعوى أنها كانت يوماً ملكاً لليهود. وبعد أن يستولوا عليها يقومون بترتيب الجوانب القانونية لتمليكها لليهود. ويهدفون من وراء ذلك إلى الاستيلاء على أراضي الحي الإسلامي في القدس، بمحاذاة المسجد الأقصى لصالح الحركات اليهودية.

مجموعة آل هار هاشم
ومعناها (إلى جبل الله)، وهي مجموعة تعمل من أجل إقامة الهيكل الثالث المزعوم، ويترأسها المحامي جرشون سلمون.

حركة الاستيلاء على الأقصى
أعضاؤها يدعون علانية إلى هدم المسجد الأقصى، إضافة إلى طرد جميع المسلمين من (أرض إسرائيل). ومن أهداف هذه الحركة أيضا تهويد مدينة الخليل، والاستيلاء على المسجد الإبراهيمي الذي أطلقوا عليه اسم (كنيس ماكفير). ومن أبرز رموزها يسرائيل آرائيل، والحاخام كورن الذي يعد المرشد الروحي لعدد من الشبان اليهود، الذين قاموا بالاعتداء على المسجد الأقصى عام 1968.

عصابة لفتا (قبيلة يهوذا)
وهي مجموعة ذات نفوذ قوي، وعندها إمكانيات عسكرية كبيرة. وقد حاول أفرادها مرات عدة أن ينسفوا المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالمتفجرات، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.

التنظيم السري داخل الجيش
اكتشف هذا التنظيم عام 1984 في أثناء الإعداد لمحاولة قصف المسجد الأقصى من الجو، بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي، لإزالته تماماً من الوجود. ومعظم أعضاء هذا التنظيم ليسوا من الجماعات الدينية المعروفة.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003