فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايـا1
قضايـا2
تقرير
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤزن العدو
شؤون دولية
رأي - ياسر الزعاترة
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير3

 

تجاهل الأسرى في المناطق المحتلة عام 48

جّه الأسرى والمعتقلون من فلسطينيّي 48 رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مطالبين بإدراجهم ضمن قوائم الأسرى، والعمل على تحديد فترات محكوميات بعضهم، وإطلاق سراح آخرين.
واستهلّ الأسرى رسالتهم بالقول ((لقد طال أسرنا، فيما ولدت أجيال وشاخت أمّهاتنا، وفقد بعضنا أحد والديه دون أن يحظى بإلقاء النظرة الأخيرة، ونال الشيب منّا)).
وذكر الأسرى في رسالتهم أنّ اتفاقات أوسلو عجزت عن إطلاق سراح ولو سجينٍ واحدٍ من سجناء فلسطينيي 48، لافتين إلى أنّ الموقف الصهيونيّ المتعنّت لا يثنيه إلا موقفٌ فلسطينيّ واضح وقاطع يستند إلى الحقائق التي تنسف المزاعم الصهيونيّة، التي تقول إن الأسرى من مناطق الـ 48 هم مواطنون عرب في الدولة العبرية، وعليه فإنّ السلطات الصهيونيّة ترفض إطلاق سراح ((مواطنيها الذين خانوها))، على حدّ تعبير المسؤولين الصهاينة.
وأشار الأسرى في رسالتهم إلى قيام المحاكم الصهيونيّة بفرض أحكامٍ جائرة وقاسية بشكلٍ خاصّ على فلسطينيي 48.
كذلك أرفق الأسرى قائمة بأسماء سجناء يهود حكموا بالمؤبد لقتلهم مواطنين فلسطينيين، ثم أفرج عنهم بعد سنوات قليلة أمثال عامي بوبر ودافيد بن شيمول ونير عفروني وغيرهم من أعضاء تنظيمات إرهابية صهيونيّة أفرج عنهم أو حدّدت فترات محكومياتهم بشكلٍ كبير.
وأشارت جمعية أصدقاء المعتقل والسجين إلى أنّ عدد الأسرى من فلسطينيي الداخل يصل اليوم إلى نحو 150 أسيراً، وأنّ نحو أربعين من أولئك المعتقلين حكموا بالسجن المؤبد، ومنهم من أمضى أكثر من عشرين سنة داخل السجن، ويعتبر سامي يونس من قرية (عارة) عميد الأسرى، إذ يبلغ عمره 77 عاماً وهو معتقل منذ 22 عاماً بعد إدانته بقتل جنديّ صهيونيّ.

 

استشهاد فلسطينيين في اشتباك مع الاحتلال

استشهد عضوان في ((كتائب شهداء الأقصى)) هما عصام حمزة (27 عاماً) من مخيم بلاطة ومهيوب القني (24 عاما) من كفر قليل، خلال اشتباك مع قوات الاحتلال قرب قرية كفر قليل جنوب شرق مدينة نابلس، بتاريخ 15/2/2005.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من الجيش الصهيوني والوحدات الخاصة انتشرت في منطقة حرجية جبلية على أطراف قرية كفر قليل وسط تحليق الطائرات المروحية، وحاصرت منزلاً غير مأهول كان بداخله الشابان حمزة والقني، واندلع اشتباك مسلح استمر أكثر من نصف ساعة، وانتهى باستشهاد الشابين.
ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من الاقتراب من مكان الحادث لنقل الشهيدين، وبقي الجثمانان على الأرض حتى ساعة متأخرة من الليل، فيما واصلت قوات الاحتلال أعمال التمشيط في المنطقة بحثاً عن شاب ثالث قالت إنه كان برفقة الشهيدين وتمكن من مغادرة المكان.
ونفت مصادر فلسطينية وشهود عيان ما تناقلته وسائل الإعلام الصهيونية من أن الشهيدين كانا في طريقهما لاقتحام مستوطنة (براخا) القريبة من نابلس.
وباستشهاد الشابين في نابلس يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار المتبادل بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية في قمة شرم الشيخ المصرية إلى ستة، وهم الطفل الذي استشهد في قرية بيتونيا القريبة من رام الله واستشهد طفل قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، واستشهد شاب في رفح وأخر في رام الله.
 

22 ألف عملية فلسطينية

نشرت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) تقريراً حول الانتفاضة الفلسطينية تبين فيه أن أكثر من 22406 عمليات فلسطينية نفذت خلال هذه الانتفاضة التي اندلعت في نهاية أيلول/سبتمبر من عام 2000، في أعقاب قيام الإرهابي شارون بتدنيس المسجد الأقصى.
وبحسب الصحيفة فإن الانتفاضة استمرت مدة 1558 يوماً، قتل فيها 1046 إسرائيلياً وجرح نحو 7054 آخرين، في حين تشير الصحيفة إلى أن عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ 3592 فلسطينياً قتلوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتشير المعطيات إلى أن الفلسطينيين نفذوا 138 عملية فدائية، كما قاموا بتنفيذ 13730 عملية إطلاق نار، كما أطلقوا 460 صاروخاً من طراز (قسام) باتجاه البلدات اليهودية داخل الخط الأخضر والمستعمرات في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 208 عمليات اغتيال ضد فلسطينيين. مشيرة إلى أن 959 فلسطينياً قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي كونهم كانوا يقومون بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.
 

السجن لفلسطيني حاول الانتقام للشيخ ياسين

أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على المواطن الفلسطيني عبد الرحيم إبراهيم (20 عاماً) من قرية بيديا، بعد إدانته بمهاجمة ثلاثة إسرائيليين بواسطة بلطة في العام الماضي في بلدة ((رمات غان))، إثر سماعه نبأ اغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين على يد الجيش الإسرائيلي.
وحسب ما جاء في لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة، فقد نفذ عبد الرحيم هجومه بالبلطة على المارة بعدما عرف في صباح ذلك اليوم (22 آذار/مارس) 2004، بنبأ اغتيال الكيان الصهيوني لمؤسس حركة (حماس)، ولم يتوقف إبراهيم عن مهاجمة المارة إلا بعد إلقاء القبض عليه من قبل أفراد دورية شرطة مرت في مكان الحادث.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد وجهت له بداية تهماً بمحاولة القتل، والعضوية في ((تنظيم إرهابي)) ودخول (إسرائيل) بصورة غير قانونية، إلا أنه تم تعديل بنود لائحة الاتهام إلى التسبب عمداً بأضرار جسدية والدخول بصورة غير قانونية. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم في أعقاب العملية على هدم منزل عائلة عبد الرحيم.

 

دراسة توثيقية للقتلى والجرحى الصهاينة خلال انتفاضة الأقصى:
• 1001 قتيلاً صهيونياً و6358 جريحاً
• حماس أوقعت 46.5% من القتلى وفتح 18.4% والجهاد 11.8%

أظهرت دراسة إحصائية حديثة أن عدد الصهاينة الذين قتلوا خلال انتفاضة الأقصى منذ تاريخ 28/9/2000 وحتى تاريخ 31/12/2004 بلغ (1001) قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى (6358) جريحاً.
وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثان إسماعيل الأشقر ومؤمن بسيسو، والصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات بغزة، والتي تمثل الإصدار السادس ضمن سلسلة تأريخ أحداث انتفاضة الأقصى التي يصدرها المركز، أن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تبوأت المرتبة الأولى في عدد قتلى الصهاينة بواقع (465) قتيلاً، وهو ما نسبته (46.5%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، فيما حلت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المرتبة الثانية بواقع (184) قتيلاً، وهو ما نسبته (18.4%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، وجاءت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في المرتبة الثالثة بواقع (118) قتيلاً، أي ما نسبته (11.8%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلت المقاومة الفلسطينية الشعبية (العمليات غير المتبناة) في المرتبة الرابعة بواقع (72) قتيلاً، أي ما نسبته (7.2%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، وجاءت العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في المرتبة الخامسة بواقع (69) قتيلاً، أي ما نسبته (6.9%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، بينما حلت العمليات المشتركة لفصائل المقاومة أثناء الاجتياحات في المرتبة السادسة بواقع (36) قتيلاً، أي ما نسبته (3.6%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، وجاءت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المرتبة السابعة بواقع (23) قتيلاً، وهو ما نسبته (2.3%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، وحلّت العمليات الفردية النوعية (أبو علبة، ثائر حامد ((عيون الحرامية))، الجولاني،...) في المرتبة الثامنة بواقع (22) قتيلاً، أي ما نسبته (2.2%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، وجاءت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في المرتبة التاسعة بواقع (9) قتلى، أي ما نسبته (0.9%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المرتبة العاشرة والأخيرة، بواقع (3) قتلى، وهو ما نسبته (0.3%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة خلال الانتفاضة.

الجرحى
تبيّن الدراسة أن كتائب القسام تبوأت المرتبة الأولى بصدد عدد الجرحى الصهاينة بواقع (2914) جريحاً، وهو ما نسبته (45.8%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وحلّت كتائب شهداء الأقصى في المرتبة الثانية بواقع (1388) جريحاً، وهو ما نسبته (21.8%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وجاءت سرايا القدس في المرتبة الثالثة بواقع (759) جريحاً، أي ما نسبته (11.9%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وحلّت المقاومة الفلسطينية الشعبية (العمليات غير المتبناة) في المرتبة الرابعة بواقع (564) جريحاً، أي ما نسبته (8.9%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وجاءت العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في المرتبة الخامسة بواقع (261) جريحاً، أي ما نسبته (4.1%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وحلّت كتائب أبو علي مصطفى في المرتبة السادسة بواقع (225) جريحاً، وهو ما نسبته (3.5%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، بينما حلت العمليات المشتركة لفصائل المقاومة أثناء الاجتياحات في المرتبة السابعة بواقع (128) جريحاً، أي ما نسبته (2%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وجاءت العمليات الفردية النوعية في المرتبة الثامنة بواقع (54) جريحاً، أي ما نسبته (0.8%) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، وجاءت ألوية الناصر صلاح الدين في المرتبة التاسعة بواقع (37) جريحاً، أي ما نسبته (0.6%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، فيما حلت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية التابعة للجبهة الديمقراطية في المرتبة العاشرة والأخيرة بواقع (28) جريحاً، وهو ما نسبته (0.4%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة خلال الانتفاضة.

التوزّع الجغرافي
وتوضح الدراسة أن التوزيع الجغرافي لعدد قتلى وجرحى الصهاينة خلال الانتفاضة، حيث احتلت أراضي فلسطين المحتلة عام 48 المرتبة الأولى بصدد عدد قتلى الصهاينة بواقع (383) قتيلاً، وهو ما نسبته (38.3%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلّت الضفة الغربية في المرتبة الثانية بواقع (282) قتيلاً وهو ما نسبته (28.2%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، وجاءت مدينة القدس المحتلة في المرتبة الثالثة بواقع (203) قتلى، وهو ما نسبته (20.3%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، بينما حل قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع (133) قتيلاً، وهو ما نسبته (13.2%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة خلال انتفاضة الأقصى.
وتشير الدراسة إلى أن أراضي فلسطين المحتلة عام 48 احتلت المرتبة الأولى بصدد جرحى الصهاينة بواقع (2792) جريحاً، أي ما نسبته (43.9%) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، وحلّت مدينة القدس المحتلة في المرتبة الثانية بواقع (1690) جريحاً وهو ما نسبته (26.6%) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، وجاءت الضفة الغربية في المرتبة الثالثة بواقع (1029) جريحاً، وهو ما نسبته (16.2%) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة، فيما حلّ قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع (847) جريحاً بنسبة (13.3%) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة خلال الانتفاضة.
وتبين الدراسة الفرق بين عدد قتلى وجرحى الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 (بما فيها القدس)، حيث تفوقت فلسطين المحتلة عام 48 بصدد عدد القتلى بواقع (586) قتيلاً، وهو ما نسبته (58.5%)، فيما بلغ عدد قتلى الصهاينة في فلسطين المحتلة عام 67 (415) قتيلاً، وهو ما نسبته (41.5%) من إجمالي عدد قتلى الصهاينة خلال الانتفاضة.
كما تفوقت فلسطين المحتلة عام 48 بصدد عدد الجرحى بواقع (4482) جريحاً، أي ما نسبته (70.5%)، فيما بلغ عدد جرحى الصهاينة في فلسطين المحتلة عام 67 (1876) جريحاً، أي ما نسبته (29.5) من إجمالي عدد جرحى الصهاينة خلال الانتفاضة.

مقارنة لأربع سنوات
وتجري الدراسة مقارنة بين عدد قتلى وجرحى الصهاينة خلال أربع سنوات من عمر انتفاضة الأقصى (السنة الرابعة تمتد حتى تاريخ 31/12/2004) حيث احتلت السنة الثانية من عمر الانتفاضة المرتبة الأولى بصدد عدد القتلى والجرحى الصهاينة، بواقع (440) قتيلاً، أي ما نسبته (44%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، و(2706) جرحى، أي ما نسبته (42.6%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، فيما حلت السنة الثالثة في المرتبة الثانية بواقع (231) قتيلاً، أي ما نسبته (23.1%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، و(1342) جريحاً، وهو ما نسبته (21.1%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، وجاءت السنة الأولى في المرتبة الثالثة بواقع (177) قتيلاً، وهو ما نسبته (17.7%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، و(1363) جريحاً، وهو ما نسبته (21.4%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة، فيما حلت السنة الرابعة حتى تاريخ 31/12/2004 في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع (153) قتيلاً، أي ما نسبته (15.3%) من إجمالي عدد القتلى الصهاينة، و(947) جريحاً، وهو ما نسبته (14.9%) من إجمالي عدد الجرحى الصهاينة خلال الانتفاضة.
فضلاً عن ذلك أسفرت عمليات المقاومة الفلسطينية عن مقتل (20) عاملاً أجنبياً يعملون في المستوطنات الصهيونية وإصابة (4) آخرين بجروح.
وتتألف الدراسة من قسمين: توثيقي وتحليلي، يتوزعان على أربعة فصول، يتضمن الفصل الأول فيها تعريفاً موجزاً بالأجنحة والتشكيلات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، ويشمل الفصل الثاني تقييماً لأثر وجدوى وسائل المقاومة في سياق المشروع الوطني الفلسطيني المقاوم ضد الاحتلال، فيما يسرد الفصل الرابع وقائع مفصّلة لأهم وأبرز العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003