معاناة المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال:
استشهاد 244 و65 حالة ولادة عند الحواجز
أكد وزير الصحة الفلسطيني الدكتور جواد الطيبي أن عدد
الفلسطينيات، اللواتي استشهدن برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، بلغ 244 شهيدةً،
بينما زاد عدد الولادات عند الحواجز العسكرية والمعابر المغلقة، وفي الطرق
الالتفافية وعلى التراب، عن 65 ولادة، توفي خلالها 38 جنيناً، دون أن تبصر
أعينهم النور. كما توفيت أكثر من 32 مريضة، نتيجة إغلاق المعابر، ومنع سيارات
الإسعاف من المرور، أو إعاقتها عن إيصالهن إلى المستشفيات والمراكز الصحية،
لتلقي العلاج المطلوب.
أضاف أن المرأة الفلسطينية باتت الوحيدة، بين نساء الوطن العربي والعالم، التي
تعاني من آلام المخاض، وتلد على الحواجز العسكرية، عند مداخل المدن والقرى في
الضفة الغربية وقطاع غزة، وأمام الجنود الصهاينة، الذين لا يكترثون، بل يتمادون
في منعها من الوصول إلى المستشفى أو إعاقتها، حتى تزهق روحها أو روح جنينها.
وأوضح الدكتور الطيبي أن قوات الاحتلال لم تكتف بمنع النساء من الوصول إلى
المستشفيات، واضطرارهن إلى الوضع عند الحواجز، بل أطلقت الرصاص نحوهن في الكثير
من الحالات، حتى أصابت العديد منهن بإصابات مختلفة، وقتلت في حالات أخرى الزوج
أو غيره من المرافقين.
وناشد الدكتور الطيبي، باسم وزارة الصحة وباسم المرأة الفلسطينية، الأمم
المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوض العام
لحقوق الإنسان، وصندوق رعاية الطفولة ((اليونيسف))، وكل نساء العالم، التدخل
للعمل على مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في توفير الحماية الدولية له، وإنقاذه
من أبشع الممارسات التي عرفها تاريخ الإنسانية.
وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية تتعرض لأبشع الاعتداءات الصهيونية، وترتكب
بحقها جرائم وعمليات قتل وحشية، تخلّف وراءها العائلات والأطفال، المجروحين
والمحرومين، ليصبحوا بلا مأوى، ويفقدوا حنان الأم، مشدداً على أن قوات الاحتلال
تستهدف النساء الفلسطينيات وهنّ حوامل، بل وتستهدف الأطفال الرضع، وحتى الأجنة
في بطون أمهاتهم.
وأكد الدكتور الطيبي، أن وزارة الصحة تنظر ببالغ الخطورة إلى ما تعانيه المرأة
الفلسطينية ويهدد صحتها وحياتها، جراء العدوان الوحشي الصهيوني، والحصار وتقطيع
أوصال الوطن، حيث أدى كل ذلك إلى تأخر العديد من برامج الرعاية الأولية،
وانخفاض نسبة التحويلات من مراكز الرعاية إلى المستشفيات، وارتفاع حالات الحمل
الخطر، مما أثّر سلباً على صحة ورعاية المرأة في فلسطين.
وطالب المجتمع الدولي بالعمل على إلزام سلطات الاحتلال بالمواثيق الدولية،
وباتفاقية جنيف الرابعة، لتأمين الحماية للمدنيين العزل، وخاصة المرأة والطفل،
ووقف هدم البيوت وتدمير مصادر الرزق.
بنك صهيوني يعرض
مقبرة إسلامية في حيفا للبيع!!
أكدت ((مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية)) في فلسطين
أنها لن توفر جهداً أو وسيلة لمنع بيع مقبرة الاستقلال في حيفا، وأنها ستستعمل
كل الوسائل القانونية والشعبية في سبيل الحفاظ على المقبرة الإسلامية وكل
الأوقاف والمقدسات في حيفا.
جاء ذلك في أعقاب نشر إعلانات مناقصة متكررة في الصحف الصهيونية لتقديم عروض
لشراء جزء من مقبرة الاستقلال لصالح بنك ((هبوعليم))، كإجراء بحق متولي وقف
حيفا بسبب ديون مستحقة.
ويبدو أن متولي الوقف قد رهن أرض المقبرة للبنك عند حصول شركة مقاولات لقرض
سكني، إثر عقد اتفاقية بناء على أرض المقبرة بين الشركة ومتولي الوقف في سنة
1994 بصفته متولي وقف حينها، وكانت هذه الشركة تنوي إقامة مشروع اقتصادي على
أرض المقبرة إلا أن المشروع لم يخرج إلى حيز التنفيذ، بسبب معارضة محكمة
الاستئناف الشرعية وأوساط شعبية في حيفا للموضوع.
وبسبب عدم قدرة البنك استرجاع أمواله من شركة المقاولات المذكورة، حول البنك
الموضوع إلى ما يسمى بـ((مأمور الأملاك العامة))، الذي نشر بدوره إعلاناً
لتقديم عروض لشراء مقبرة الاستقلال ((كوسيلة)) لاسترجاع أمواله، متجاهلاً قرار
محكمة الاستئناف التي ألغت بشكل واضح الاتفاق الذي تمّ بين شركة المقاولات
ومتولي الوقف.
ونشرت المناقصة عن طريق محام مختص ((مأمور الأملاك العامة)) لبيع مساحة 3.6
دونم من مقبرة الاستقلال، وذكر في الإعلان أن قطعة الأرض المعروضة للبيع كانت
تستعمل سابقا كمقبرة للمسلمين.
من جهتها أكدت مؤسسة الأقصى أن الأرض المعلن عنها للبيع كانت وما زالت مقبرة
إسلامية لا يجوز بيعها لأي طرف، مشيرة إلى أن إدخال الظروف والأوضاع الشخصية لا
يمكن أن تكون سبباً لبيع المقبرة لأن أرض المقبرة هي أرض وقف، وليست ملكاً لأحد
مهما كان منصبه أو وظيفته، كما وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن كل الشرائع السماوية
والأعراف الإنسانية والدولية تحفظ حرمة المقابر والأموات.
وأضافت مؤسسة الأقصى في بيان لها أنها ستستعمل كل الوسائل القانونية والشعبية
لمنع بيع المقبرة ولن تسمح بأي اعتداء أو انتهاك لها، مؤكدة أن أهل مدينة حيفا
العرب يقفون وقفة رجل واحد لمنع بيع جزء من مقبرة الاستقلال.
تحرّك نقابي فاعل
لـ((حماس))
نظمت الكتلة الإسلامية العمالية التابعة لحماس اعتصاماً
عمالياً في غزة للمطالبة بحقوق العمال، ورفع العمال رايات وشعارات حركة
المقاومة الإسلامية (حماس)، وطالبوا بإجراء الانتخابات في اتحاد نقابات العمال
بكل أفرعه، وتحديد جدول زمني واضح لهذه الانتخابات والعدل في التوظيف وعدم
المحسوبية، بالإضافة إلى العمل بجدية لتطبيق قانون الضمان الاجتماعي الذي يكفل
للعامل حقه، ودعم السلع الأساسية وتخفيض تعريفة الكهرباء والماء لشريحة العمال،
والاستمرار بالعمل في مجانية التأمين الصحي للعمال.
وقال العمال إنه في حال عدم التجاوب مع مطالبهم سيجري تصعيد هذه الإجراءات على
نحو كبير. ويأتي هذا الاعتصام بعد اعتصام مشابه لكتلة الطبيب الفلسطيني،
المحسوبة على حركة (حماس)، أمام المجلس التشريعي للمطالبة بحقوق الأطباء غير
المثبتين في وظائفهم الرسمية وتبنت الكتلة مطالبهم، وأصبحت تفاوض عنهم إدارة
مستشفياتهم.
ورأى المراقبون أن ((حماس)) التي تعمل بقوة في مقاومة الاحتلال منذ تأسيسها، لم
تكتف بهذا الدور فقط أو بالدور الإغاثي الذي نشطت به مؤسساتها الخيرية، بل أن
اتساع جماهيريتها، وقوة تمثيلها أصبح طاغياً في العديد من المؤسسات النقابية
نتيجة تبنيها لقضايا وهموم كافة شرائح الشعب الفلسطيني.
ورأى المتابعون للشأن الفلسطيني الداخلي أن ((حماس)) باتت تخوض غمار معركتين:
الأولى على جبهة القتال والثانية على الجبهة الداخلية كحركة ناجحة تستطيع تحريك
الجماهير في قضايا تمسّ حياتهم بشكل كبير في القطاعات كافة.
ونجحت ((حماس)) في تحقيق فوز كبير في النقابات التي جرت فيها الانتخابات حتى
الآن خصوصاً نقابتي المهندسين والمحاسبين التي اكتسحت غالبية مقاعدها، ثم فازت
بغالبية مقاعد البلديات التي جرت فيها الانتخابات.
موسى عرفات يهدّد حماس!!
وجّه مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزّة اللواء موسى
عرفات اتهامات ضدّ حركة حماس قبيل توجّهه إلى اجتماع أمني مع الضباط الصهاينة.
واتهم عرفات بعض الأطراف لا سيّما حركة حماس بأنها ((غير معنية بالتهدئة))
وأنها ((لا تعي ما تفعله))، مدعياً أن ((هناك قسماً منهم معني بإبقاء الاحتلال
الإسرائيلي في قطاع غزة)) على حدّ زعمه.
وقال ((يجب أن يكون واضحاً لحماس أن الاستمرار في ذلك سيزيد الأمور سوءاً))،
مشيراً إلى أن ((السلطة الفلسطينية معنية بأن تفهم حماس أن ما تفعله سيعود
عليها بالويل)). وأضاف بلهجة مهددة: ((حماس تفهم جيداً أننا نعني تماماً
وجادّون تماماً في خطواتنا نحو التهدئة)).
يذكر أن موسى عرفات هو أحد كبار المنسّقين أمنياً مع الاحتلال، وكان له دور
كبير في ملاحقة المجاهدين والمقاومين.
تبرئة قاتل الطفلة إيمان
الهمص
برّأت المحكمة الصهيونية الضابط الاسرائيلي المتهم بأنه افرغ
رشاشه في جسد الطفلة الفلسطينية إيمان الهمص، بعدما قتلها رجاله، حين كانت تتجه
إلى مدرستها وهي تحمل حقيبتها المدرسية.
وأوضح المحامي يوآف ماني الصهيوني أن ((الكابتن ر.))؛ الضابط الدرزي الذي لم
يكشف عن هويته، تمت تبرئته عملياً أمام محكمة عسكرية ((لأن اثنين من شهود
الادعاء أقرّا أنهما كذبا عمداً)). وأضاف أن ((الشاهدين المعنيين وهما جنديان
أرادا التآمر)) بهدف إقالة ((الكابتن ر.)) من مهامه لكن ((كل الاتهامات ضده
انهارت بعدما عادا عن شهادتهما)). وتابع ((نتوقع أن يتم حفظ الملف)).
وكان الضابط يلاحق بتهمة استخدام سلاحه ((بطريقة غير قانونية وهو تصرف مخالف
للسلوك العسكري وإساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل القضاء)).
وارتكب الضابط الصهيوني جريمة قتل الطفلة إيمان الهمص عمداً وتأكد من قتلها عبر
إطلاق النار مباشرة على جسدها.
تظاهرة لأهالي القدس
ضدّ ممارسات الاحتلال
تظاهر العشرات من المواطنين الفلسطينيين من حيّ المنطار، في
بلدة صور باهر، جنوب القدس المحتلة، أمام محكمة العمل الصهيونية، في حيّ التلة
الفرنسية بالمدينة، احتجاجاً على قطع سلطات الاحتلال تأميناتهم الصحية والأسرية
المختلفة، في إجراءٍ أوليّ لسحب هويّاتهم، وذلك بذريعة وجودهم خارج حدود بلدية
الاحتلال المصطنعة في القدس المحتلة.
وتزامنت التظاهرة التي دعت إليها لجنة تضمّ ممثلين عن المنطقة مع عقد المحكمة
جلسةً للنظر في اعتراض 54 عائلة من المنطقة المذكورة، على إجراء إخراجهم من
حدود البلدية، وذلك بعد فصلهم بجدار الضمّ والفصل العنصري، الذي قطّع صور باهر
وجزّأ سكانها.
وبحسب اللجنة فإنّ قرابة أربعمائة مواطنٍ فلسطيني من سكان المنطقة أصبحوا خارج
المدينة المقدّسة، جرّاء إقامة الجدار، وبالتالي سيتأثّرون بإجراءات الاحتلال،
خاصةً قطع التأمينات الصحية والأسرية عنهم.
وأكّدت اللجنة أنّ المواطنين المقدسيّين أصبحوا تحت تهديد شبح إجراءات
الاحتلال، بدءاً من قطع المخصّصات والتأمين الصحي، مروراً بهدم منازلهم،
ووصولاً إلى سحب هويّاتهم المقدسيّة الشخصية، بعد الاستيلاء على أراضي
المواطنين في المنطقة. واعتبرت اللجنة أنّ هذه الإجراءات تهدف، بشكلٍ واضح، إلى
تفريغ المدينة من سكانها العرب الفلسطينيين، وتصبّ في إطار تهويد المدينة
المقدّسة بكاملها.
حماس تدين جريمة
اغتيال الحريري
على أثر اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق السيد رفيق
الحريري، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن الحركة تلقّت
بأسف بالغ خبر الفاجعة التي ألمّت بلبنان الشقيق باغتيال رئيس وزرائه السابق
السيد رفيق الحريري (يرحمه الله)، إثر انفجار استهدف سيّارته.
وقالت الحركة إنها إذ تتقدّم بالتعازي الحارّة لأسرة الفقيد وآل الحريري وعموم
الشعب اللبناني الشقيق، فإنّها تدين وتستنكر هذه الجريمة البشعة، وترى فيها
استهدافاً للوحدة الوطنية والسلم الأهلي والاستقرار في لبنان الشقيق، وإنّنا
نرى أنّ المستفيد من هذه الجريمة هم أعداء لبنان وأعداء الأمّة، الذين يسعون
لزرع الفتنة في المنطقة العربية والإسلامية لتحقيق أهدافهم بالهيمنة عليها.
وشدّد البيان على دعوة الحركة للشعب اللبناني الشقيق، بجميع قواه السياسية
والاجتماعية، إلى التكاتف والتماسك الداخلي، وحماية وتعزيز الوحدة الوطنية،
لتفويت الفرصة على الساعين للمساس بأمن لبنان واستقراره، مؤكّدين أنّ وحدة
لبنان وقوّته هي قوّة لفلسطين والعرب جميعاً.
ضابط صهيوني يصاب بالجنون
وهو يبحث عن مجاهد قسامي
عرضت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني فيلماً وثائقياً
باللغة العبرية يتناول قصة ضابط صهيوني خدم في منطقة نابلس، وأصيب بحالات من
الهلوسة تطورت إلى مرض نفسي مزمن نتيجة الخوف والهلع الذي أصابه أثناء بحثه عن
الشهيد القسامي نصر الدين عصيدة في منطقة تل.
ورغم ظهوره بصورة لا متزنة يذكر الضابط المريض اسم الشهيد عصيدة الذي كان أحد
قياديي كتائب الشهيد عز الدين القسام، وطاردته قوات الاحتلال لأكثر من عامين
قبل استشهاده في قرية تل.
ويتحدث الضابط الصهيوني برعب شديد عن الليالي التي قضاها يبحث عن الشهيد بين
الأشجار وفي المغر التي قصفتها المروحيات وهو يقول: كنت أرى كل شيء يحركه
الهواء في الليل نصر الدين، كنت أرى جسمه في كل شجرة، ورأسه في كل حجر، أكثر ما
كان يخيفني دخول مغارة قد يكون مختبئاً فيها، رغم أننا لا ندخلها إلا بعد أن
تقصفها المروحيات ولا تدع فرصة لكائن حي للحياة بداخلها.
وعرف نصر الدين عصيدة ببراعته في الاختفاء حتى سمّي بالمطارد الذي دوّخ دولة
صهيون، ورويت عنه العديد من القصص البطولية، خاصة بعد أن تم إعلان مسؤوليته عن
تنفيذ عمليتي (عمانوئيل 1 و2) اللتين قتل فيهما 22 صهيونياً.
اتفاق بين حماس والجهاد
اتفقت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي على
ربط موافقتهما على الهدنة بالتزامٍ صهيوني كامل بالشروط التي وضعتها القوى
الفلسطينية. جاء ذلك خلال اجتماع قياديّين من حماس والجهاد الإسلامي أواسط
الشهر الماضي في غزة.
ونوقش خلال اللقاء العديد من الملفات المهمة من بينها تقييم المرحلة السياسية
الراهنة والوضع الداخلي وقضية المعتقلين الفلسطينيين.
وقد أكّد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة بذل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية
وتحقيق مصالح شعبنا الفلسطيني والتمسك بثوابته وحقوقه، كما أكدا على الربط بين
موافقتهما على الهدنة بالتزامٍ صهيوني كامل بالشروط التي وضعتها القوى
الفلسطينية وفي مقدّمتها الإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
انتحار 44 صهيونياً خلال
ثلاثة أشهر
بلغ عدد الإسرائيليين المنتحرين منذ الأول من تشرين
الثاني/نوفمبر من عام 2004 وحتى الرابع من شباط/فبراير الماضي، نحو 152
إسرائيلياً. وتقول منظمة ((تشخيص ضحايا الكوارث)) الإسرائيلية (زاكا) إنه سجل
خلال الأسبوع الماضي ثماني حالات انتحار من بين 25 حالة وفاة غير طبيعية.
وتشير المنظمة الإسرائيلية إلى أن خمس حالات وفاة كانت نتيجة حوادث الطرق،
وثماني حالات نتيجة انتحار، بينها حادث انتحار وقع الجمعة (4/2/2005)، وثلاثة
حوادث وقوع عن ارتفاع لم يتضح بعد إذا كانت الخلفية الإقدام على الانتحار،
وحادث قتل، وحادث احتراق رجل، وكذلك أربع حالات وفاة غير طبيعية، نتيجة جرعة
مخدرات زائدة وغيره.
ويؤكد العديد من المراقبين أن استمرار انتفاضة الأقصى، وتواصل العمليات
الفدائية، التي ينفذها رجال المقاومة الفلسطينية، والآثار السلبية التي أحدثتها
داخل الدولة العبرية، على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، تشكّل
سبباً رئيساً في تفشي ظاهرة الانتحار بين الإسرائيليين.
وبينت دراسة إسرائيلية أنه على ضوء الضائقة المالية، التي تعاني منها خدمات
الصحة النفسية، فإنه لا حل لهذه الظاهرة في الأفق. كما تشير العديد من الدراسات
الإسرائيلية إلى أن 13 في المائة من أبناء الشبيبة في الدولة العبرية فكروا في
الانتحار، وأن خمسة في المائة من الشباب حاولوا الانتحار فعلاً.