جائزة صحفية لتغطية الانتفاضة
حصل الفريق الصحفي الفلسطيني في مكتب وكالة رويترز في غزة (نضال المغربي وأحمد
جاد الله وصهيب سالم جاد الله وشمس عودة) على جائزة أفضل مكتب صحفي في وكالة
رويترز في العام 2004، الذي يضم 197 مكتباً في العالم ويعمل فيه أكثر من 2300
موظف.
وأرسلت إدارة وكالة رويترز العالمية للأنباء رسالة إلى فريق غزة قالت فيها: إن
الجائزة جاءت لما تميزوا به من امتياز وشجاعة وتماسك وتنسيق والتزام في أكثر
الأماكن خطورة في العالم. أضافت ((أن الفريق عمل في ظروف على درجة كبيرة من
الخطورة، واستطاع أن يتفوّق على الوكالات الإعلامية المنافسة في العديد من
القصص المميزة التي انضوت على كثير من الخطر الشخصي، كما أن أداء الفريق تجلى
بأفضل صورة في تغطية الاغتيال (الإسرائيلي) لزعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس
الشيخ أحمد ياسين في شهر آذار/مارس 2004)). وأوضحت الرسالة أن فريق غزة قام في
تغطية أحداث أربع سنوات من الانتفاضة الفلسطينية، لم يفرق خلالها بين ليل ونهار
ولم يعرف سوى القليل من النوم.
الكيان الصهيوني يتودّد إلى تركيا
تساءل السفير الإسرائيلي في أنقرة برهاس أفيفي، عن سبب عدم تحديد رئيس الحكومة
التركية رجب طيب أردوغان موعداً لزيارته إلى القدس المحتلة، واعتبر أن بإمكان
تركيا القيام بدور مهم لدعم التقدم والثقة في عملية التسوية.
وقال أفيفي في حديث إلى صحيفة ((ميلييت)) التركية، إن قلق (إسرائيل) الأساسي هو
((الفراغ)) الذي سيحدثه الانسحاب الاسرائيلي من غزة وجهود حركتي حماس والجهاد
الإسلامي لملْئه. ورأى أنه بسبب عدم قدرة وخبرة القوى الأمنية الفلسطينية على
ملء هذا الفراغ، فإن لتركيا دوراً مهماً في سد هذه الثغرة وإيقاف القوى الأمنية
الفلسطينية على قدميها.
وكشف أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اتصل من مكان انعقاد القمة بين
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون
في شرم الشيخ بوزيري خارجية دولتين أحدهما التركي عبد الله غول وهذا ((مؤشر على
الأهمية التي توليها إسرائيل لتركيا)). وقال إن قمة بين شارون وأردوغان ستقدم
مساهمة كبيرة جداً لإنجاح العملية التي بدأت في شرم الشيخ.
نمو الصادرات الصهيونية للعالم العربي
نمو الصادرات الصهيونية إلى الدول
العربية
توقع اتحاد أرباب الصناعة في الدولة العبرية أن ينمو حجم التبادل التجاري بين
تل أبيب والدول العربية، بعد أن يتم كسر الجمود السياسي في المنطقة، وتوطيد
العلاقات السياسية بين تل أبيب وجاراتها من الدول العربية، لاسيما عقب التحسن
الذي طرأ على الأجواء السياسية والأمنية الحاصلة بين (إسرائيل) والسلطة
الفلسطينية.
وقدّر تقرير أصدره الاتحاد، بالتزامن مع عقد قمة (شرم الشيخ)، أن يصل حجم
الاستثمارات الأجنبية في الدولة العبرية هذا العام في حال حدوث انطلاقة على
الصعيد السياسي في المنطقة إلى مبلغ ثلاثة مليارات دولار، أي ثلاثة أضعاف حجم
الاستثمارات التي وظفت في الكيان الصهيوني عام 2004.
وقال رئيس اتحاد أرباب الصناعة إنه خلال عام 2004 وفي أعقاب التحسن الأمني
النسبي في الأراضي الفلسطينية طرأ ارتفاع كبير على حجم الصادرات المحلية إلى
الدول العربية ولاسيما إلى مصر والأردن، وبلغت نسبته 48%، وتلخص بمبلغ 180
مليون دولار، مشيراً إلى أن التصدير المحلي إلى السلطة الفلسطينية ارتفع أيضاً
عام 2004 بنسبة 9%، ووصل مبلغ 370 مليون دولار، إلا أن حجم هذه الصادرات هو أقل
بنسبة 35% عن أعلى مستوى وصل إليه عام 1999 قبل اندلاع الانتفاضة.
وحسب التقرير فإن هذه المعطيات لا تشمل تصدير منتجات إسرائيلية إلى دول عربية
لا تربطها علاقات دبلوماسية معها، والذي يتم عن طريق دولة ثالثة وسيطة، حيث بلغ
حجم هذا التصدير 12 مليون دولار. ويوضح التقرير أن استيراد (إسرائيل) من الدول
العربية ارتفع هو الآخر خلال العام 2004 بنسبة 20%، ووصل مبلغ 82 مليون دولار.
ويستدل من المعطيات بأن أكبر قدر من الصادرات الإسرائيلية إلى الدول العربية
خلال العام الماضي وجه إلى الأردن، حيث بلغ حجم هذه الصادرات 134 مليون دولار،
مما يشكل نمواً بنسبة 55%. وأبرز المنتجات التي تم تصديرها للأردن هي منتجات
الأنسجة والألبسة والجلود والخشب والورق والمفروشات، كما ارتفع حجم التصدير إلى
المغرب بنسبة 33%، وبلغ تسعة ملايين دولار، وشمل منتجات الكيماويات.
الأردن ينفي توطين اللاجئين الفلسطينيين
نفى وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أنباءً حول توطين اللاجئين الفلسطينيين
وتحسين ظروف حياتهم مقابل 40 مليار دولار على مدار أربع سنوات. وقال وزير
الخارجية الملقي وفقًا لصحيفة (الرأي) الأردنية ((إن الأردن يؤكد على حق عودة
جميع اللاجئين الفلسطينيين وحق تعويضهم)). وحول قضية الأسرى الأردنيين في
السجون الصهيونية، أشار وزير الخارجية أن الحكومة طلبت من وزير خارجية
((إسرائيل)) سلفان شالوم الذي سيقوم بزيارة للأردن قريباً أن يُحضر معه أسماء
الأسرى الأردنيين الذين سيفرج عنهم.
وجاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع لجنة الشؤون العربية والدولية بالبرلمان
الأردني، والذي أكد رئيسها محمد أبو هديب على ضرورة إيلاء موضوع الأسرى الأهمية
القصوى لطيّ صفحة هذا الملف.