فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
الملف3
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير3


حضور شعبي وسياسي في احتفالات حماس في لبنان

تميّزت الاحتفالات التي أقامتها حركة حماس في لبنان بذكرى انطلاقتها بالحضور الشعبي والسياسي والمواقف المهمة التي أطلقتها الحركة. فقد نظمت الحركة عدداً من المسيرات والاحتفالات في مختلف المناطق والمخيمات الفلسطينية شارك فيها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وكان اللافت فيها مشاركة كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.
ففي مخيم عين الحلوة انطلقت يوم الأحد 12/12/2004 مسيرة جماهيرة حاشدة تقدمتها الفرق الموسيقية والكشفية والرياضية، وشبان حملوا مجسمات تمثل المقاومين والأسرى والعودة. ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين والحركة ويافطات تؤكد التمسك بالمقاومة وترفض التنازل وفق الشروط الصهيونية.
وبالمناسبة ذاتها أقامت الحركة حفل استقبال في بيروت حضره دولة الرئيس سليم الحص ووزراء الدفاع عبد الرحيم مراد والشؤون الاجتماعية غازي زعيتر والثقافة ناجي البستاني ووزير الدولة محمود عبد الخالق، إضافة إلى النواب محمد رعد وأيوب حميّد ومروان فارس ومحمد برجاوي وناصر قنديل وعلى بزي وعمار الموسوي، ووفد يمثل سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني وممثل عن سماحة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان ووفد يمثل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، إضافة إلى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والقوى الفلسطينية والجمعيات والروابط والنقابات.
وأقامت الحركة احتفالاً في مخيم البداوي في طرابلس تحدث فيه ممثلها في لبنان أسامة حمدان وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال وزهير الحكيم باسم الأحزاب اللبنانية.
كما أقامت الحركة احتفالاً في مدينة صور تحدث فيه ممثل حركة حماس في لبنان الأستاذ أسامة حمدان فقال إن المقاومة الإسلامية ستبقى متمسّكة بسلاحها ومقاومتها لأنها خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن مشروع حماس القادم هو تطوير عمل المقاومة، إضافة إلى مشروع أساسي آخر هو توحيد الأجنحة العسكرية. من جهته أشار النائب عبد الله قصير إلى ((تقارب المشهدين في العراق وفلسطين حيث المحاولات اليائسة لخنق المقاومة والانتفاضة)). أما النائب علي خريس فتساءل ((ماذا أعطى العرب للقضية الفلسطينية، وهل ما يجري لأشقائنا في فلسطين يكفي فيه الإدانة والاستنكار؟)).
 

مشعل: الأوروبيون والأمريكيون يتصلون بحماس

قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس الأستاذ خالد مشعل إن الحركة لا تزال على اتصال بالاتحاد الأوروبي، برغم أن الاتحاد يعتبرها منظمة إرهابية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أجرت ((في الأشهر الماضية)) اتصالات بها.
وقال مشعل في تصريح لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية ((بي. بي. سي)) إن ((الاتحاد الأوروبي، الذي يضع حماس على لائحة المنظمات الإرهابية، لا يزال يواصل الاتصالات واللقاءات)). أضاف ((إنهم يعترفون بسلطة حماس وبأنه لا مجال لحصول اتفاق أو استقرار في فلسطين من دون الحوار مع حماس)).
أما المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، كريستينا غالاش فقالت من جهتها أن لا اتصالات بين الاتحاد والحركة. ونفى سولانا أن يكون قد أجرى اتصالات مباشرة مع حماس، وذلك بعدما أبلغ الـ((بي. بي. سي)) أنه التقى ممثلين عن الحركة. وقال في المقابلة الأصلية ((لقد أجريت اتصالات مع حماس لكن ليس في الأيام الأخيرة)).
وأشار مشعل إلى أن ((الإدارة الأمريكية، التي تضعنا أيضاً على لائحة المنظمات الإرهابية وتنتقدنا، اتصلت بنا في الأشهر الماضية)). أضاف أن ((الدول العربية تواصل اللقاءات مع حماس برغم الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية)).
 

الأسيرات الفلسطينيات يتعرّضن للتفتيش العاري

أدلت الأسيرات الفلسطينيات القابعات في سجن ((الرملة)) و((تلموند)) بشهادات إلى محامية ((نادي الأسير)) حنان الخطيب عن أوضاعهن الصعبة داخل السجون وما يتعرضن له من ممارسات وحشية وقاسية.
وشرحت الأسيرات الظروف المعيشية السيئة التي يعشنها وتمثّلت بالتالي:
أولاً: سياسة التفتيش العاري للأسيرات واقتحام غرفهن بشكل استفزازي في منتصف الليل بحجة التفتيش، فيحرمون الأسيرات من خصوصياتهن. ومعظم الأسيرات يلبسن المنديل ((اللباس الشرعي)) فلا يستطعن خلعه داخل الغرف بسبب اقتحام الجنود وبشكل مفاجئ للغرف، وتستمر سياسة التفتيش العاري المذلّ ولم يطرأ أي تحسن على ظروف الأسيرات، وترفض إدارة السجون الصهيونية حالياً مناقشة وضع الأسيرات مع أي جهة إنسانية أو رسمية، فضلاً عن أن الوعود التي كانت تقطعها من قبل كانت من قبيل الكذب وتضليل المنظمات الدولية.
ثانياً: الإهمال الصحي وعدم تقديم العلاج للأسيرات. أشارت الأسيرة تهاني حفناوي من مخيم بلاطة إلى أن الجنود الصهاينة قاموا بضربها على رأسها داخل السجن، وهي تعاني من جروح بالغة ولم يتم الاهتمام بوضعها الصحي. وقالت حفناوي إن الجنود لا يتوانون عن تهديد الأسيرات كما فعلوا مع الأسيرة أحلام صلاح من مدينة بيت لحم والتي تعاني من صداع دائم وأوجاع في الظهر بسبب سوء حالة غرف السجن ووضع الفرشات غير الصحية، وقاموا بوضع السلاح على رأسها وإسماعها أصواتاً كعواء كلاب.
ثالثاً: حرمان الأسيرات من زيارة ذويهم وعدم السماح للأسيرات بمعانقة أطفالهن، بحجة المنع الأمني، حيث تتعمّد إدارة السجن من خلال هذا المنع تعريض الأسيرات للضغوط النفسية الشديدة التي تصل كثيراً إلى حرمان الأسيرة من رؤية عائلتها.
كذلك تعاني الأسيرات الفلسطينيات من وجود أسيرات جنائيات معهن داخل السجن، حيث يقمن بمضايقتهن بشكل مستمر وإزعاجهن أثناء أدائهن الصلاة والقيام بالصراخ وسكب الماء عليهن. وخلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي قامت إدارة سجون النساء الصهيونية بحملة نقل كبيرة في صفوف الأسيرات القاصرات حيث تمّ وضعهن مع الأسيرات الجنائيات، الأمر الذي أثار الخوف والقلق عليهن. وأفاد محامي نادي الأسير رائد محاميد أن إدارة السجون قامت بفصل الأسيرات القاصرات عن باقي الأسيرات، وكذلك تهديد الأسيرات بنقل 15 منهن إلى جهة غير معروفة إذا قمن بالإضراب عن الطعام كخطوة احتجاجية على ما حدث لهنّ من اعتداء، وأكّد محاميد أن إدارة السجن تقوم دوماً باستفزاز الأسيرات والبحث عن الأمور التي تزيد من الضغط عليهن للقيام بها، كما حدث في عملية نقل وفصل الأسيرات عن بعضهن.
وتظهر المعطيات الخاصة بالأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الصهيوني، أن عدد الأسيرات الفلسطينيات بلغ 77 أسيرة تحتلّ الضفة الغربية المرتبة الأولى بواقع 69 أسيرة، وهو ما نسبته (89.6%)، تلتها القدس المحتلة بواقع 4 أسيرات، وهو ما نسبته (5.2%) من إجمالي عدد الأسيرات، وجاءت فلسطين المحتلة عام 48 في المرتبة الثالثة بواقع أسيرتين اثنتين، وهو ما نسبته (2.6%) من إجمالي عدد الأسيرات، تلاها قطاع غزة والشتات الفلسطيني بواقع أسيرة واحدة لكل منهما، وهو ما نسبته (1.3%) من إجمالي عدد الأسيرات.
وتبيّن المعطيات حالة الاعتقال الخاصة بالأسيرات الفلسطينيات فبلغ عدد الأسيرات الموقوفات دون محاكمة 38 أسيرة، وهو ما نسبته (49.4%) من إجمالي عدد الأسيرات، فيما بلغ عدد الأسيرات اللواتي حُكم عليهنّ 28 أسيرة، وهو ما نسبته (36.4%) من إجمالي عدد الأسيرات، وبلغ عدد الأسيرات المحررات اللاتي أفرج عنهن لاحقاً 6 أسيرات، وهو ما نسبته (7.8%)، فيما بلغ عدد الأسيرات اللاتي صدر بحقهن حكمٌ بالاعتقال الإداري 5 أسيرات، وهو ما نسبته (6.5%) من إجمالي عدد الأسيرات.
وحاز سجن ((نفيه)) على ((المرتبة الأولى)) في عدد الأسيرات بواقع 58 أسيرة، وهو ما نسبته 75.3% من إجمالي عدد الأسيرات، تلاه مراكز الاعتقال المجهولة وغير المحددة التي تتكتم عنها سلطات الاحتلال بواقع 15 أسيرة، وهو ما نسبته 19.5 بالمائة من إجمالي عدد الأسيرات، فيما جاءت سجون ومعتقلات ((مجدو)) و((عوفر)) و((المسكوبية)) و((هداريم)) في المرتبة الثالثة والأخيرة بواقع أسيرة واحدة احتجزت في كل منهم.

 

الجيش الصهيوني يجتاح خان يونس في عملية ((الحديد البرتقالي))

خان يونس/سامي الشاعر
اجتاحت القوات الإسرائيلية الحي النمساوي غرب مخيم خان يونس في قطاع غزة مساء الجمعة 16/12/2004. وانطلق الاحتلال من نقاط تمركزه المحيطة بالمدينة في هجوم متعدد المحاور بحثاً عن المجاهدين الذين يطلقون قذائف الهاون ولمنع استمرار إطلاق صواريخ ((القسام)) على المستوطنات القائمة في غرب المدينة. وكانت قوات الاحتلال قد أنذرت المواطنين بتجريف منازلهم ومساحات شاسعة من أراضيهم بذريعة منع إطلاق الصواريخ التي أسفرت في الآونة الأخيرة على مقتل عدد من جنود الاحتلال وإصابة العشرات منهم.
واعتدت القوات الصهيونية على المواطنين القاطنين في المنطقة وأطلقت النار بكثافة إضافة لقصف العديد من أماكن تجمهر المواطنين المتواجدين في مشفى ناصر بالمدينة، وواصلت قوات الاحتلال عمليتها الإرهابية حيث هدمت أكثر من أربعين منزلاً كانت تؤوي مئات المواطنين الذين قضوا طيلة فترة الاجتياح خارج منازلهم يقارعون البرد الشديد، إضافة للأطفال والمرضى الذين تدهورت أوضاعهم الصحية.
وفي صباح يوم الجمعة وبعد مرور أكثر من عشر ساعات على الاجتياح، ارتقى 11 شهيداً بينهم أربعة مجاهدين.
العائلات المشردة قضت أيامها في المدارس والطرقات وآخرون لجأوا إلى ذويهم وأقربائهم. وأوضح شهود عيان أن مجموعة من الدبابات الإسرائيلية تصطحب عدداً من الجرافات هدمت منازل المدنيين وأسقطت مبنيين كبيرين من أبراج الفرّا في الحي النمساوي عبر تفجيرهما عن بُعد مستخدمة الديناميت، كما هدمت سور مستشفى مبارك المتاخم لمنازل المواطنين، وأطلقت النار بكثافة تجاه المسجد القريب من المشفى أثناء الصلاة.
ووصل إلى المنطقة التي تمّ اجتياحها وفد من محافظة المدينة، برئاسة محافظ خان يونس السيد حسني زعرب لتفقّد أوضاع المواطنين، وأثناء تواجده أطلق جنود الاحتلال النار عليه دون أن يصاب بأذى، واستشهد أحد المواطنين على الفور اتضح فيما بعد أنه أحد مجاهدي ((كتائب القسام)) وهو الشهيد خالد عبد الرحمن أبو عبيد وأصيب عدد آخر نُقلوا إلى مشفى ناصر. واستمر الجيش الصهيوني في اعتداءاته على المواطنين مما حوّل يوم الجمعة إلى يوم مجزرة حقيقية. وبقي الشهداء في ثلاجة المستشفى إلى أن انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة، وتم تشييعهم صباح الأحد 19/12/2004.
وخرج آلاف المواطنين ليشيّعوا أحد عشر كوكباً من أبناء هذه المدينة مؤكدين على أن المقاومة حق مشروع، وطالبوا المقاومة الفلسطينية بالرد الموجع على جرائم العدو.
وبعد التشييع ألقى الشيخ أحمد نمر حمدان أحد قادة الحركة الإسلامية كلمة أكد فيها على ضرورة مواصلة الجهاد ومنع المحتل من الاعتداء على المواطنين ومنازلهم. وأشار إلى أن جيش الاحتلال ألقى منشورات تحذر المواطنين الفلسطينيين من التعاون مع المجاهدين ومنعهم من إطلاق القذائف من جوار منازلهم. وقال البيان إن هذه الأعمال تسيء لكم وتقطع أرزاقكم وتهدم منازلكم على رؤوسكم، ولكن قتل الجنود للمواطنين يوضح أن جيش الاحتلال لا يهدف إلى تحقيق الأمن من الصواريخ التي تطلقها المقاومة إنما لقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين العزل. رغم أن مصادر الجيش الصهيوني زعمت إن قوات الاحتلال ستواصل عملياتها ضد الفلسطينيين للقضاء على ظاهرة إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام.
في الوقت نفسه دافعت المقاومة الفلسطينية عن مواطنيها بجدارة حيث أفشلت عملية الجيش الصهيوني التي أطلق عليها ((الحديد البرتقالي))، فأطلقت عدداً من قذائف الهاون وصواريخ ((القسام)). ففي الساعة السادسة من صباح الجمعة أطلق الشهيد إسلام النبريص من ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) قذيفة ((آر.بي.جي)) تجاه ناقلة جنود صهاينة كانوا يتواجدون في المنطقة، كما أطلق الشهيد شادي الحداد من ((كتائب الشهيد أحمد أبو الريش)) قذيفة ((آر.بي. جي)) تجاه جرافة صهيوني كانت تتقدم لهدم منازل المواطنين.
قوات الاحتلال انسحبت بعد يومين من المجزرة البشعة التي راح ضحيتها أحد عشر شهيداً وثلاثون جريحاً. وبعد يومين استكمل الجيش الصهيوني عمليته مما أسفر عن استشهاد أربعة آخرين.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003