فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
الملف3
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1


فئة ثابتة
الدكتور عبد الخالق العف: المواجهة بالثقافة

ساهم الكاتب والشاعر الدكتور عبد الخالق العفّ في الدفاع عن قضية أمّته ودعم صمود شعبه بالكلمة والمقالة والقصيدة ورعاية المواهب الإبداعية الشابة، ورفد الحياة الثقافية الفلسطينية بالعديد من المؤلفات والأبحاث القيّمة.
ولد الدكتور عبد الخالق محمد العفّ في حي التفاح بمدينة غزة عام 1961، وأنهى دراسته الإبتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها المختلفة، إلى أن التحق بالجامعة الإسلامية وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية عام 1989، ثم أكمل مسيرته التعليمية ونال درجة الماجستير في الأدب والنقد من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان، ومن ثم حصل على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد من معهد البحوث العربية بمصر عام 1999.
عمل الدكتور العف في سلك التدريس الجامعي بجامعات غزة مدرساً للعديد من المواد الأدبية والنقدية واللغوية، وترأس قسم اللغة العربية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية عامي 2001 وحتى 2002، وقد أغنى الحياة الثقافية والأدبية في فلسطين بالعديد من الأبحاث والدراسات اللغوية والأدبية، حيث شارك في العديد من المؤتمرات منها مؤتمر ((أدب الانتفاضة)) والذي عقد في جامعة النجاح الوطنية ومؤتمر ((الأدب الإسلامي)) والمنعقد في جامعة عين شمس بمصر، كما نشرت له العديد من الأبحاث والدراسات في مجلات الأبحاث المُحكمة، منها بحث حول ((البنية الإيقاعية في الشعر الفلسطيني المقاوم)) والعديد من الدراسات العربية والأدب العربي، كما نشرت له خمسة كتب ودواوين شعرية منها كتاب ((التشكيل الجمالي في الشعر الفلسطيني المعاصر))، أما آخر أعماله الشعرية فكانت ديوان ((شدو الجراح)) والذي يحتوي على 31 قصيدة شعرية.
حرص الدكتور العفّ وفي إطار خدمته لشعبه وقضيته على رعاية ومتابعة المواهب الشابة في مختلف الإبداعات الفنية والأدبية في إطار الفن الرفيع الملتزم بالتصور الإسلامي الشامل للكون والإنسان والحياة، وفي إطار الثوابت الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها، لذلك قام مع عدد من المثقفين الفلسطينيين بتأسيس منتدى أمجاد الثقافي الذي يترأسه ويقيم المهرجانات والندوات والمسابقات ويعقد دورات في القصة والشعر والمسرح ويصدر مجلة ((أمجاد الإبداعية)).
والدكتور العفّ عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين وجمعية القدس للدراسات والبحوث ومجمع اللغة العربية بالقدس. وأشرف خلال عمله بالجامعة الإسلامية على نادي اللغة العربية ويشرف الآن على نادي المبدعين في الموقع الإلكتروني ((إسلام أون لاين)).
يؤكد الدكتور العفّ أن الحالة الثقافية والأدبية في فلسطين تتميز بسعي المثقفين نحو ترسيخ ثقافة المقاومة وتسجيل لحظات التضحية والثبات والفداء من أبناء الشعب المجاهد، ومشاركة الجماهير الثائرة نضالها وكفاحها ضد المحتل الغاصب. ولا شك أن بعض المبدعين انغمسوا في ثقافة الاستسلام والتبعية والانهزام، ولكنهم قلّة لا يمثّلهم شعبنا المقاوم، وهناك فرق بين مثقفي السلطة الحاكمة المنتفعين المتسلقين، وبين مثقفي الجماهير الشرفاء المجاهدين.
 

استشهاد قائد كتائب القسّام في شمال الضفة

الشهيد القائد إحسان شواهنة، كان جميع أهل قريته ينتظرون أن ينال هذا الطالب المتفوّق شهادته في الهندسة الصناعية من جامعة النجاح نهاية العام الدراسي، إلاّ أنه كقائد لكتائب القسّام في شمال الضفة الغربية كان يبحث عن الشهادة في مكان آخر على أرض نابلس، فيشتبك مع قوّات الاحتلال الصهيوني ويصيب ثلاثة منهم قبل أن ترتقي روحه إلى العلا وقد نال ما كان دوماً يتمنّى.
((كتائب الشهيد عز الدين القسّام)) زفّت إلى الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني الشهيد المجاهد إحسان نعيم حسن شواهنة. وقالت كتائب القسام في بيانٍ وزّعته خلال جنازة الشهيد إنه كان مطلوباً لقوات الاحتلال منذ فترة طويلة وقد تعرّض لعمليّات اعتقالٍ متلاحقة. وتسلّم قيادة الكتائب في منطقة شمال الضفة الغربية قبل نحو عام.
وقد شارك آلاف الفلسطينيين في مدينة نابلس في تشييع جثمان الشهيد القائد إحسان نعيم شواهنة. وألقى الشيخ ياسر منصور، كلمة أكّد فيها أنّ الانتفاضة ستتواصل حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينيّة رغم سياسة الاغتيالات الصهيونية ضد نشطاء الانتفاضة. كما تحدّث فضل بيتاوي باسم الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح فأشاد بمناقب الشهيد شواهنة خلال فترة دراسته. وأشار إلى اعتقالاته المتكرّرة التي بلغت خمسة لم تمكّن مخابرات العدو من انتزاع كلمة واحدة منه، مؤكّداً أنّ كلّ قطرة دمٍِ سالت منه لن تزيد الانتفاضة إلا اشتعالاً. والد الشهيد شواهنة قال: أحمد الله وأسأله أن يتقبل ابني شهيداً كما أراد. فقد كان مميزاً في ورعه ودينه وتقواه، وكان يحمل مبدأ وفكراً وها هو الآن يدفع ضريبة التمسك بالمبدأ.
 

الحكم بالسجن 67 مؤبداً للقائد عبد الله البرغوثي

حكمت المحكمة الصهيونية بالسجن المؤبد 67 مرة متراكمة على الأسير القائد القسّامي عبد الله البرغوثي. المحكمة قالت في حيثيات قرارها، بعد أن قدمت النيابة العامة في السابق لائحة اتهام تضم 109 تهم، إن عبد الله البرغوثي ((أعد عبوات ناسفة لتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل 66 (إسرائيلياً) وإصابة آخرين)).
وتتهم السلطات الصهيونية عبد الله البرغوثي بأنه يقف وراء سلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل 66 صهيونياً وجرح نحو 500 آخرين بجروح، وإحداث دمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات، كما يتهم البرغوثي، وكله حسب لائحة الاتهام التي جاءت في 43 صفحة من القطع المتوسط، أنه يقف وراء عملية مطعم ((سبارو)) في القدس المحتلة في شهر آب/أغسطس لعام 2001 والتي قتل فيها خمسة عشر صهيونياً وأصيب عشرات آخرون.
النيابة العسكرية وجهت أيضاً للمجاهد القسّامي عبد الله البرغوثي تهمة الوقوف خلف عملية الجامعة العبرية، ومقهى ((مومنت))، والنادي الليلي في مغتصبة ((ريشون لتسيون)) قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 صهيونياً وجرح 370 آخرون، كما تتهم النيابة العسكرية المجاهد البرغوثي بالمسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسية في مدينة القدس المحتلة. وتتهمه بالمسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة من خلال سيارة مفخخة إلى محطة الغاز وتكرير البترول قرب تل أبيب وما يعرف بمحطة ((بي جليلوت)). وأنه كان يعدّ عبوات مموهة في حبات البطاطا.
المجاهد القسّامي عبد الله البرغوثي وفي رده على الحكم قال أمام القضاة إنه لا يفهم كيف يجرون له محاكمة وهو واقف على أرض أجداده، وكيف يعاقب القاتل الضحية؛ وأردف قائلاً: ((ولدت في الكويت وعدت إلى عمان وكنت أعمل مهندساً، إني لا أحب القتل من أجل القتل، ولكن عندما بدأت الانتفاضة ورأيت القتل الصهيوني غبر المبرر أو المنطقي ضد أبناء شعبي قررت الانتقام لهؤلاء الشهداء)).
وقال: ((أنا غير نادم على أي شيء قمت به، وأنا علّمت عشرات المهندسين الذين سيقضّون مضاجع (دولة إسرائيل) في المستقبل، وستشاهدون ملفات اكبر من ملفي هذا بعشرات الأضعاف)). وبحسب المحامي توفيق بصول فإن الملف الموجه إلى عبد الله البرغوثي يعتبر أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الصهيوني.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد عبد الله البرغوثي في الخامس من شهر آذار/مارس 2003، أمام بلدية البيرة بعد مطاردة له استمرت أكثر من عامين، وهدمت منزله.
 

الأسير أحمد شكري: 16 عاماً من العزل

أكدت جمعية ((أنصار السجين)) أن الحالة الصحية والنفسية للأسير أحمد شكري تراجعت بشكل ملحوظ جراء المعاملة القاسية والمذلة التي يتلقاها من سجانيه بعد مضي 16 عاماً على عزله في الزنازين الانفرادية.
والأسير شكري البالغ من العمر (41 عاما) من سكان رام الله معتقل في عزل ((ريمونيم))، وهو محكوم مؤبد و 32 عاماً، ومضى على عزله 16 عاماً، وهو بذلك يعتبر أقدم أسير يمضي هذه المدة في العزل الانفرادي.
وقالت ((أنصار السجين)) إن محاميها خالد الدسوقي تقدم برفع قضيتين حقوقيتين إلى المحكمة، الأولى من أجل تحسين ظروف اعتقال شكري لحين تحديد موعد جلسة محكمة للبت في قضية إخراجه من العزل، والثانية من أجل إخراجه من العزل.
وأفاد المحامي الدسوقي الذي تمكن من زيارة الأسير أحمد شكري أن ظروفه الاعتقالية غاية في السوء، حيث قامت إدارة السجون الصهيونية في الآونة الأخيرة بسحب الكثير من أغراضه وحاجاته الضرورية، وذكر أنه يعاني من آلام حادة في الظهر والرجل اليسرى تلازمه دائماً.
وأبلغ الأسير شكري المحامي الدسوقي أن مواجهات دامية تحصل بينه وبين الإدارة باستمرار، بحيث يتعرض للضرب المبرح بالعصي من قبل الحراس، وبالرش بالغاز المسيل للدموع داخل زنزانته الضيقة.
 

... وعلى المجاهد محمود أبو وردة بـ 48 مؤبداً
أصدرت محكمة عسكرية صهيونية في الضفة الغربية، حكماً قاسياً بالسجن على الأسير الفلسطيني محمود أبو وردة، بدعوى مسؤوليته عن عدد من العمليات الفدائية التي نفذتها ((كتائب عز الدين القسام)) ضدّ أهداف صهيونية، لا سيما في عام 1996. وحكمت المحكمة بالسجن المؤبد لثمان وأربعين مرة على أبو وردة، بدعوى مسؤوليته عن مقتل 45 صهيونياً في العمليات الفدائية، وجرح العشرات بجروح مختلفة. وتزعم سلطات الاحتلال أن أبو وردة مسؤولاً عن إرسال الفدائي الذي نفذ عملية في عسقلان في عام 1996، والتي أسفرت عن مقتل مجندة صهيونية وجرح عدة أشخاص آخرين. كما تحمله مسؤولية العملية التي وقعت في اليوم ذاته في حافلة الركاب رقم (18) في القدس، والتي أسفرت عن مقتل 24 صهيونياً وجرح العشرات. إضافة إلى ذلك تدعي سلطات الاحتلال أن أبو وردة هو المسؤول عن إرسال الفدائي الذي فجر نفسه في حافلة الركاب رقم 18 في آذار/مارس من عام 1996، ما أسفر عن مقتل 20 صهيونياً وإصابة ثمانية بجروح.




 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003