فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
الملف3
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

   

حول القضية

 

الكيان الصهيوني: ازدياد أعداد المهاجرين الفرنسيين
بعد الضغوط الكبيرة التي مارستها الحكومة الصهيونية على يهود فرنسا، طيلة السنوات الماضية، من أجل الاستيطان في (إسرائيل)، أعلنت وكالة الهجرة اليهودية أن عدد المهاجرين اليهود من فرنسا إلى (إسرائيل) قد بلغ أعلى مستوياته منذ ثلاثة عقود.
وأوضحت الوكالة أن 2236 يهودياً فرنسياً هاجروا إلى (إسرائيل) بين كانون الثاني/يناير ومنتصف تشرين الأول/أكتوبر 2004، في مقابل 1860 خلال المرحلة نفسها في العام الماضي. وأضافت أن هذا الرقم هو الأكبر منذ العام 1972 عندما وصل 2356 مهاجراً فرنسياً إلى (إسرائيل).
وتظهر أرقام وزارة الداخلية الفرنسية 510 أعمال أو تهديدات معادية لليهود في الأشهر الستة الأولى من العام 2004، في مقابل 593 خلال العام 2003 كلّه.

اختراقات صهيونية في العلاقات مع الدول العربية!
أشارت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) الصهيونية إلى أن وزارة الخارجية الصهيونية تتحدث عن المغرب، تونس، عُمان كدول ستعيد ممثليها، وأن الأردن ومصر ستعيد سفيريها إلى (إسرائيل). وقالت الصحيفة إن الخارجية الإسرائيلية تذهب في تفاؤلها إلى حد القول أنها ستقيم علاقات دبلوماسية مع دول في الخليج أجرت معها في الأشهر الأخيرة اتصالات سرية.
وذكرت صحيفتا ((يديعوت)) و((معاريف)) أنباء تتحدّث عن دعوة ليبيا لنائب رئيس الكنيست، موشيه كحلون من الليكود، إلى طرابلس للبحث في مصير الأملاك اليهودية في ليبيا. وقال كحلون، وهو من أصل ليبي، إن ((ممثلي القذافي التقوا بي في لندن ودعوني إلى طرابلس)).
وقال رجل الأعمال اليهودي الإيطالي من أصل ليبي رفائيل فلاح، لصحيفة (معاريف)، ((إن الحديث يدور عن اختراق تاريخي في العلاقات بين يهود ليبيا والشعب الليبي. وهذه ليست لعبة، وإنما خطوة جدية، تندرج في نطاق العملية الكبرى للسلام في المنطقة)).

الشرطة الألمانية تداهم (جمعية الأقصى)
أغارت الشرطة الألمانية على أكثر من ثلاثين موقعاً بتهمة ملكيتها لجمعية الأقصى الإسلامية، التي فرض عليها الحظر في ألمانيا بزعم أنها تجمع المال لحركة حماس. وتقع المقرّات التي أُغير عليها في عددٍ من المدن الألمانية بينها برلين و بريمن وسكسونيا والراين الشمالي. وقال وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي: إن الغارات نفّذت على مواقع لها علاقة بجماعتين يشتبه في أنهما خلفتا جمعية الأقصى في نشاطها بعد حظرها عام 2002. وتأتي هذه الغارات بعد تجديد إحدى المحاكم الألمانية الحظر الذي فرض على الجمعية في العام 2002، قائلة: إن ثمة دليلاً على أنها تموّل الهجمات التي تشنّها حركة حماس على أهداف داخل (إسرائيل)!!
 
حكومة مصر تبرّر ((الكويز))
  قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف عن إبرام اتفاقية (كويز) بين مصر والكيان الصهيوني بأن صناعات كثيرة في مصر ستعجز عن الاستمرار بعد تطبيق اتفاقية ((الجات))، مشيراً إلى أنه لا يمكن للحكومة أن تترك هذه الصناعات في منافسة غير عادلة. وأيده في ذلك رئيس الجمعية المصرية لرجال الأعمال جمال الناظر الذي اعتبر إقامة هذه المناطق الصناعية الوسيلة الوحيدة لإنقاذ صناعة الأنسجة والملابس المهددة بالاختفاء.
لكن في المقابل اعتبر عبد الله الشرقاوي من اتحاد صناعات النسيج أنه ((لا شيء يبرر)) توقيع هذه الاتفاقية مع (إسرائيل)، لأن بإمكان مصر العثور على منافذ في أوروبا والدول العربية لتعويض النقص الناجم عن خسارة الأسواق الأميركية. وحذر الشرقاوي من محاولات (إسرائيل) الإفادة من الاحتكار الممنوح لها لتفرض على مصر أسعاراً مرتفعة للمكونات المصنعة عندها، الأمر الذي سيؤثر في قدرتها التنافسية.

الصحّة في خدمة التطبيع!
برعاية وتمويل من منظمة الصحة العالمية  (WHO)أُطلقت دورية طبية تحمل اسماً ذات صبغة تطبيعية ((جسور)). وستكون المجلة شهرية بمشاركة فلسطينية وإسرائيلية وتعنى بالقضايا الصحية، حسب منظمة الصحة العالمية. وسوف يُوزّع من المجلة 3500 نسخة على مؤسسات طبية وأطباء فلسطينيين وإسرائيليين.
ولم يُخف مندوب المنظمة في الضفة الغربية وقطاع غزة، الدكتور أمبروجيو ماننتي، الهدف من إصدار المجلة حين قال: تتّجه النوايا نحو تكوين قاعدة للحوار بين الشعبين. توجد من جهة واحدة احتياجات طبية مشابهة مثل البيئة أو الأمراض الفيروسية، والتي تتطلب تعاملاً مشتركًا من قبل الطرفين. كذلك هناك مشاكل مشابهة على الرغم من أن أسلوب معالجتها قد يكون مختلفاً.
وتجاوز أمبروجيو ماننتي القضية المفترض اختصاصه بها ليطرح مواجهة (العنف)، فيعتبر أن ((العنف بدوره يعتبر قضية لها أوجه صحية ومن أجل النهوض بالصحة العامة علينا أن نحرز تقدماً في مكافحة العنف)).


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003