|
استيطان في القدس
أعلنت سلطات الاحتلال في منطقة القدس عن نيتها شق طريق التفافي استيطاني جديد
يصل بين بلدتي ((بدو)) و((الجيب)) إضافة إلى جسر ونفق، وظهر ذلك من خلال عطاء
نشرته السلطات الصهيونية.
ورفض مقاول فلسطيني أن يوكل إليه المشروع بعد مراجعته لجنة مقاومة الجدار
العنصري في منطقة القدس، التي رفضت بدورها الموافقة على هذا الإجراء، لأنه
يتعارض مع الموقف العام الرافض لإقامة الجدار الفاصل والطرق الالتفافية.
وعلى ذات الصعيد وضعت بلدية القدس مخططاً هيكلياً جديداً من أجل التوسع، واتضح
من الخارطة التوسعية أنه سيكون على حساب أراضي القدس الشرقية. وفي سياق
الاستيطان كشفت مصادر صهيونية أن سلطات الاحتلال تسعى إلى توسيع المنطقة
الفاصلة الملاصقة للجدار الفاصل في منطقة جنين.
جرف الأشجار في طولكرم
قامت قوات الاحتلال الصهيوني بجرف أشجار الزيتون المثمرة في أراضي فرعون جنوب
طولكرم، وأفادت مصادر فلسطينية أن بلدوزرات وجرافات من الحجم الثقيل، شرعت
بعمليات تجريف واسعة النطاق تحت حراسة الجيش الصهيوني في أراضي ((وادي بدير))
من قرية ((فرعون)).
وأضافت تلك المصادر أن جنود الاحتلال لم يسمحوا لأحد من المزارعين وأصحاب
الأراضي بالاقتراب من المنطقة لمعرفة طبيعة الأعمال التي تقوم بها قوات
الاحتلال هناك، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال مسحت تلك الأراضي عبر إرسالها فرق
مساحة كان يرتدي أفرادها زياً مدنياً.
ونقلت تلك المصادر عن سهيل السلمان، رئيس اللجنة الوطنية لمقاومة جدار الفصل
العنصري، قوله: إن (إسرائيل) عازمة على الاستمرار في سياستها التوسعية ونهب
الأرض الفلسطينية وسرقتها، معتبراً هذه الأعمال بداية لتنفيذ مخطط الطرق
البديلة الذي رفضت الدول الأوروبية تمويله.
الأطباء الصهاينة يعذبون المعتقلين
خرجت د. روحاما مارتون المديرة العامة لجمعية ((أطباء لحقوق الإنسان)) في
(إسرائيل) عن صمتها، لتفضح الكثير من الممارسات والتعذيب الذي يتعرّض له آلاف
المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الصهيونية بمشاركة
المؤسسة الطبية الصهيونية.
وكشفت مارتون مدى تعاون المؤسسة الطبية ومشاركتها في التعذيب، وقالت: إن قوة
المؤسسة الطبية الإسرائيلية هائلة، وما يبعث على بالغ الحزن والخجل أنّهم لا
يكتفون بعدم تحريكهم لساكنٍ لمكافحة المساس بحقوق الإنسان، بل يتعاونون مع
أولئك الذين ينتهكون هذه الحقوق.
وتحدّثت مارتون في المؤتمر عن حالة صعبة جداً لأسيرٍ فلسطينيّ اسمه حسن زبيدي
تعرّض لتعذيب جهاز المخابرات ((الشاباك))، وبعدما تمّ إخراجه من السجن أخذه
أخوه إلى مكتبها فبال على الكرسي من دون أن يشعر وبدأت تحدّثه ولكنه لم يسمعها.
وبيّنت مارتون مجموعة من الأساليب التي يستخدمها ((الشاباك)) خلال التحقيق مع
الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الصهيونية ووصفتها بالوحشية والمذهلة، وهذا
كله بإشراف وتعاون مع المؤسسة الطبية.
ثلاثة آلاف معوّق منذ بدء الانتفاضة
كشف الدكتور علاّم جرار، مدير برنامج تأهيل المعاقين في اتحاد لجان الإغاثة
الطبية، إن ممارسات الاحتلال وعمليات جيشه واعتداءات المستوطنين على الأراضي
الفلسطينية أدّت إلى إصابة عشرات الآلاف من المواطنين، بينهم ثلاثة آلاف مواطن
أصيبوا بإعاقات جسدية مختلفة. أضاف جرّار إن أكثر من نصف المعاقين هم من
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
يشار إلى أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق العديد من المؤسسات التي تعنى بتأهيل
المعاقين، وذلك بحجج عدم الترخيص أو شكوك بمصادر تمويل المؤسسات، وغيرها من
الأسباب الواهية التي يختلقها الاحتلال، كما حدث مؤخراً عند إغلاق جمعية
قلقيلية للتأهيل.
جنود الاحتلال يسرقون الفلسطينيين
كشفت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبريّة النقاب عن عملية سطو صهيونية تحت تهديد
السلاح وبدبابات عسكرية صهيونية نفّذتها قوة من الاحتلال في منزل مدير البنك
العربي في قطاع غزة.
وسردت الصحيفة تفاصيل العملية الصهيونية على لسان صاحب المنزل أحمد أبو حجاج
مدير البنك العربي في قطاع غزة، الذي قال إن الجنود سرقوا من منزله في خانيونس
حُلِياً من ذهب يقدّر ثمنها بـنحو118 ألف شيقل ومبلغ 1300 شيقل إضافة إلى أغراض
ثمينة. وقال مسؤولون فلسطينيون إنه إضافة إلى هذا الحادث فقد تلقّوا شكاوى
كثيرة عن عمليات سرقة نفّذها جيش الاحتلال، حتى بات الأمر عادياً خلال
الاجتياحات.
يُذكَر أن الجيش الصهيونيّ فتح منذ بداية انتفاضة الأقصى أكثر من 307 ملفات ضد
جنود وضباط صهاينة سرقوا منازل فلسطينية، إلا أنّ جميع هذه الملفات ما زالت
عالقة.
|