فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
الملف3
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

قناديل الشهادة

 

الشهيد القسّامي إبراهيم الفايد

ولد الشيخ الشهيد إبراهيم محمد الفايد عام 1958 في قلقيلية، وترعرع في عائلته الفقيرة إلى أن كبر وانتقل للعمل في الأردن، حيث تعلّم بناء مآذن المساجد، ومن ثم انتقل إلى العراق وعمل في نفس المجال. وبعد سنواتٍ عاد إلى فلسطين، حيث أخذ يشيّد المساجد ويبدع في بناء مآذنها، فتعلّق قلبه بالمساجد وأحبها وأقبل عليها.
عُرِف عن شيخنا الشهيد أنه كان يرتدي حزامه الناسف بشكلٍ دائمٍ، وقد كان عاشقاً للسلاح، كثير الحركة والتجوال في شوارع المدينة, رغم مطاردته يتجوّل باستمرار في الشوارع ليلتقي أهلها الذين يقابلونه بالدعاء له بأن يحفظه الله ويسدّد رميه.
ومع انطلاقة الانتفاضة الأولى أخذ شهيدنا يساعد أبناء المقاومة بشكلٍ فرديّ وضمن إمكاناته.. ومع مجيء السلطة الفلسطينية انصرف الشيخ إبراهيم الفايد لمزاولة عمله ليعيل أسرته الفقيرة إلى أن بدأت انتفاضة الأقصى المباركة، فأخذ يؤمّن السلاح لمن يقصده من أبناء المقاومة, وحرص الشيخ الشهيد على العمل بسريّةٍ في هذه الأوقات إلى أن علم به قائد ((كتائب الشهيد عز الدين القسّام)) في محافظة قلقيلية الشهيد مازن ياسين، فصادقه وقرّبه إليه ليعملا معاً في طريق الجهاد، فأخذ يصنع العبوات الناسفة لكتائب القسّام ويؤمّن لهم السلاح والعتاد.
وبعد اغتيال جيش الاحتلال الصهيوني للشهيد مازن ياسين واعتقال بقية أعضاء خليّته، أخذ شهيدنا على عاتقه الردّ على جرائم الاحتلال، حيث قام بتفجير عدة عبوات ناسفة على الطرق الالتفافية وممطراً ببندقية الشهيد مازن ياسين أبراج المراقبة الصهيونية.
في ليلة الجمعة منتصف رمضان من العام الجاري أحسّ شيخنا الشهيد بقرب أجله، فحضر في موعد الإفطار إلى بيته والتقى أطفاله الصغار وزوجته الصابرة المحتسبة، وطلب منها أن تحضِر له طعام الإفطار له ولمرافقه، وهو ينتظرها في الشارع عند باب منزله. وما هي إلا دقائق حتى عاجلته رصاصات الوحدات الخاصة الصهيونية لتصيبه في رأسه وقلبه، ونُقِل على إثر إصابته إلى مستشفى الطوارئ في حالة خطرة، وما هي إلا ساعة حتى صعدت روح شيخنا الشهيد إلى بارئها بشوقٍ كبير. وقد شّيعته جماهير قلقيلية بجنازة مهيبة محمولاً على أكفّ أبناء القساّم.
 

الشهيد القسّامي عمر الهيموني

ولد المجاهد القسّامي عمر عبد الفتاح الهيموني في مدينة الخليل بتاريخ 2/11/1983، له ثمانية إخوة وثلاث أخوات وكان ترتيبه الثالث بين إخوته. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الجامعة ومن ثم انتقل إلى مدرسة الملك خالد، فثانوية الحسين بن طلال ثمّ اتجه للعمل في قطاع البناء. كان عمر هادئاً حنوناً قليل الكلام، وكان ملازماً للمسجد حتى إن أطفال الحي شهدوا له بذلك. كان يتألّم للشهداء وخاصة عقب استشهاد باسل القواسمي الذي كان يحبه كثيراً. وكان كثير الصيام والقيام لا يهتم لأمور الدنيا.
اتهمت سلطات الاحتلال المجاهد عمر الهيموني بأنه من مهندسي عملية بئر السبع، وأنه أحد أعضاء خلية عماد القواسمي المسؤولة عن العملية المذكورة والتي قتل فيها سبعة عشر صهيونياً. ذكرت والدته أن عمر لم يكن مطلوباً أو مطارداً، ولم يعتقل من قبل، وأكثر ما يميزه هو الهدوء، والحرص الشديد بأن لا يعلم أحد ما يدور في خلده.
وفي تاريخ 25/11/2004 حاصرت قوة صهيونية منزل الأستاذ نزار شحادة في حي المسكوبية غربي الخليل، وطلبت من أفراد الخلية التي كانت تتحصن في المنزل تسليم أنفسهم، ولكن رجال القسّام ردوا بإطلاق النار باتجاه الجنود الصهاينة فقامت سلطات الاحتلال بنسف المنزل بمن فيه، مما أسفر عن استشهاد كل من مراد القواسمي وعمر الهيموني، وقامت سلطات الاحتلال باعتقال سمير شحادة وهو شقيق مالك المنزل وإياد أبو اشخيدم الذي أصيب بجروح خطيرة، والشاب حمزة تحسين شاور الذي كان في المكان لحظة وقوع الاشتباك.  
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003