فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jan2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
قضايا
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الملف1
الملف2
الملف3
شؤون عربية1
شؤون عربية2
شؤون دولية
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية3

 

 التطبيع الثقافي ومخاطره

يُعتبر أبا إيبان، وزير الخارجية الصهيوني الأسبق وأحد قادة حزب العمل التاريخيين، أوّل من أطلق كلمة ((التطبيع))، وذلك بعد عدوان حزيران/يونيو 1967، والتطبيع يعني حسب المفهوم الصهيوني إقامة علاقات طبيعية مع العرب تكرّس هزيمتهم السياسية والعسكرية بهزيمة ثقافية وتبعية اقتصادية وعلاقات دبلوماسية يقيمها الكيان الصهيوني مع الدول العربية لتكريس الهيمنة الصهيونية على المنطقة، وتتويجها بإقامة مشروع الشرق الأوسط الكبير حسب المخطّط الصهيوني المرسوم، وهو ما أعلن عنه مبكراً الزعيم الصهيوني ثيودور هرتزل عندما قال بوجوب قيام كومنولث شرق أوسطي يكون لدولة اليهود فيه شأن قيادي فاعل ودور اقتصادي قائد، وتكون المركز لجلب الاستثمارات والبحث العلمي والخبرة الفنية.
على الرغم من الأخطار السياسية والاقتصادية التي تمثّلها عملية التطبيع إلاّ أن الخطر الثقافي يبقى هو الأكثر بروزاً وأهمية، وبدونه لا يمكن ضمان السيطرة الأمنية والسياسية والتفوّق العسكري للكيان الصهيوني. فلا يُمكن بأي حال هزيمة الأمّـة سياسياً وعسكرياً دون هزيمة الروح والعقل والوجدان فيها. فطيلة المائة عام من تاريخ الصراع مع الصهيونية على أرض فلسطين لم يهدأ العرب والمسلمون والثورات لم تنقطع، والرفض بقي هو السائد في العقل والوجدان العربي والإسلامي. وبما أن اللحظة التاريخية التي نعيشها من وجود أمريكي صهيوني على امتداد العالم العربي تُعتبر مؤاتية حسب الرؤية الصهيونية الأميركية فهناك إمكانية كبيرة لتعديلات كبيرة في المناهج التربوية والإعلامية تسمح بإزالة كل ما يمكن تسميته بالتحريض والعداء ضدّ الكيان الصهيوني. من هنا كانت الدعوات الصهيونية المتسارعة إلى التطبيع في هذا الوقت بالذات. وكان وقف تدريس الآيات القرآنية التي تتحدّث عن الجهاد وإيقاف بثها إذاعياً، حتى لا تُعتبر تحريضاً، وهذا ما ظهر جلياً في الأردن ومصر والدول التي عقدت اتفاقيات مع (إسرائيل). كما كان لافتاً في هذا السياق ما نشرته صحيفة الوطن الكويتية من حذف عدد من دروس اللغة العربية التي تتحدّث عن الجهاد ومنها ما يتحدّث على سبيل المثال عن الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو الذي كان له تأثير معنوي بارز في أي معركة يشارك فيها. إذاً التطبيع الثقافي إذا قدّر له أن يسير وفق المخطّط المرسوم له ستكون له نتائج مدمّرة على العقل والنفسية العربية والإسلامية ويمكن في هذا السياق إيراد عدة ملاحظات حول التطبيع الثقافي:
- إن هذا التطبيع سيقود بصيغته المطروحة إلى تهجين الشخصية العربية بسلبها أهم ما يمكن أن يميّزها من رجولة وشجاعة واعتداد بالنفس والأرض، وقيم أخلاقية ودينية ومقوّمات حضارية وثقافية تشكّل ما يمكن أن يسمّى بالجدار الأخير الذي عادة ما تلجأ إليه الأمة عند أي أزمة أو مواجهة خطر خارجي.
- سيؤدي التطبيع إلى تعطيل لآيات من القرآن الكريم تدعو للجهاد ومجابهة العدوان، وهناك سور بأكملها تتحدّث فقط عن الجهاد ومشروعيته.
- سيقود التطبيع إلى بروز مصطلحات اقتصادية وسياسية ذات أبعاد فكرية ووجدانية من قبيل (الشرق الأوسط الكبير) ودول المتوسّط، هذه المصطلحات سيقابلها اندثار مصطلحات تربّت عليها أجيال وعاشت على أمل تحقيقها مثل (الوحدة العربية) و(السوق العربية المشتركة) و(الدفاع العربي المشترك)، وهو ما سيؤدّي بالتالي إلى نشوء جيل مرتبك نفسياً وعاجز عن تحديد أبعاد هويته.
- إن بعض أنصار التطبيع الثقافي يقولون إنه سيحرم الحكومات العربية من حجتهم بأن غياب الحريات هو بسبب ما نعيشه من حالة شبه حرب مع (إسرائيل) تتطلّب تماسكاً داخلياً. لكنّ الشواهد في البلدان التي أقامت علاقات مع الكيان الصهيوني تقول خلاف ذلك، فهامش الحريات ضاق بشكل خانق، والقمع ازداد وذلك بسبب أن الضغوطات التي كانت تتعرّض لها هذه الحكومات من الدول الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان تلاشت بحجّة الخوف على مسيرة التسوية. وتبدو موريتانيا أوضح مَثل حيث شهد هذا البلد العربي العديد من المحاولات الانقلابية، وزادت الاعتقالات أضعاف ما كانت عليه قبل إقامة علاقات دبلوماسية بين موريتانيا و(إسرائيل).
- يلاحظ أن أي عملية تطبيع يتبعها تمجيد بالقُطرية كضرورة للردّ على الرافضين لها والذين أحد أسباب رفضهم هو أن القضية الفلسطينية لم تُحل بعد. فتتأجّج النزعات المحلية البديلة عن الوحدة، ونلمس النزعة الفرعونية في مصر لدى بعض الكتاب بعد كامب ديفيد، وشعار ((الأردن أولاً)) بعد اتفاقية وادي عربة عام 1994، وما برز أخيراً في العراق كتبرير للتطبيع من أن مصلحة العراق العليا فوق أي اعتبارات (مثال الألوسي) وكأن هذه المصلحة غير مرتبطة بمحيطها الإقليمي، ولا ننسى كذلك التوجّه القطري لدى بعض المثقفين الفلسطينيين الداعين للتطبيع والذين برزوا منذ بداية السبعينيات، واهمين أنفسهم بأنهم يستطيعون وحدهم حلّ القضية الفلسطينية بمعزل عن العمق العربي والإسلامي. وخلاصة القول أن التطبيع سيؤدي إلى كيانات عصبوية متناحرة ربما يكون الحَكم بينها (إسرائيل)!!
ولمواجهة التطبيع الثقافي لا بدّ من إقامة سياج على مستوى الفرد والأسرة يكون منعة من كل إغراءات أو ضغوطات. كما يبرز ضرورة تفعيل المقاطعة الثقافية عبر تعبئة الشباب من خلال الشبكة الإلكترونية، ويصعب العثور على موقع فاعل مختص بهذا الموضوع بعد إغلاق السلطات الأردنية لموقع QAWEM.COM.
وعلى الرغم من المخاطر التي يحملها التطبيع الثقافي إلا أنه لم يُحرز حتى الآن اختراق يُذكر في العقل والوجدان العربي والإسلامي.


..نحو مؤتمر جديد لمقاومة التطبيع

بيروت/ياسر علي
مرّ التطبيع الثقافي من معاهدة كامب ديفيد بين مصر و(إسرائيل) بمراحل وأشكال عديدة. ولولا وقوف ثلّة من المثقفين والفنانين بوجه تيار التطبيع لبلغ التطبيع خطوط اللاعودة إبّان اتفاقيّتي أوسلو ووادي عربة وما بعدهما.
ففي الوقت الذي سعت فيه مجموعة من الشخصيات الثقافية المصرية للدخول في قطار التطبيع بحجة ثقافة السلام، فكان يومها مؤتمر كوبنهاغن الثقافي في الدنمارك الذي أنتج مجموعة كوبنهاغن المكونة من أطراف مصرية وصهيونية.. غير أن وقوف مقاومي التطبيع بوجههم وصدّهم جعل تأثيرهم محدوداً في المجتمع الثقافي المصري والعربي.
وقد مرّ التطبيع عموماً بعدة مراحل يمكن تقسيمها على الشكل التالي:
1. قبل معاهدة كامب ديفيد، حيث كان يقود المقاطعة جامعة الدول العربية عبر مكتب وزاري يجتمع دورياً، غير أن تركيزه كان بالدرجة الأولى على الاقتصاد.
2. ما بعد كامب ديفيد، حيث باتت مصر المنفذ الإسرائيلي الوحيد المفتوح إلى العالم العربي. غير أن هذا التأثير لم يكن ليتجاوز مصر –رسمياً-. وقد شهدت هذه المرحلة نشاط النقابات والجمعيات المقاومة للتطبيع، ويشهد في هذا لنقيب الفنانين الراحل سعد الدين وهبة، الذي كان يرفض رفضاً باتاً مشاركة (إسرائيل) في مهرجان القاهرة السينمائي، حيث كان رئيساً له، وسنّ سنّة سار عليها من ترأس لجنة المهرجان لاحقاً. كما أصدرت النقابات الفنية لوائح سوداء لمقاطعة الفنانين الذين زاروا تل أبيب، وهو ما لم تستطعه مثلاً نقابة الصحافة التي زار منها وفد رؤساء التحرير (إسرائيل) برعاية حكومية رسمية.
3. مرحلة انفتاح مصر على العالم العربي، حيث باتت منفذاً مهماً (لإسرائيل) تجاه العالم العربي، غير أن درع رفض التطبيع الثقافي بقي صامداً بوجه العدو، رغم الغزل الذي كان قائماً بين بعض الأنظمة العربية و(إسرائيل)، دون مراعاة لأحداث الانتفاضة الأولى.
4. مرحلة أوسلو، وهي الخطيئة الفلسطينية التي فتحت أبواب العالم العربي والإسلامي وعدم الانحياز أمام (إسرائيل). وكانت هذه الفترة من أصعب الفترات على مقاومي التطبيع. غير أن الجانب المضيء في المرحلتين الثالثة والرابعة هو توحّد قوى مقاومة التطبيع العربية مع مصر، وظهور قوى إسلامية وليبرالية في دول الخليج العربي في هذا الإطار.
5. مرحلة الانتفاضة، وهي المرحلة التي أحبطت كل جهود التطبيع الثقافي. فتراجعت مجموعة كوبنهاغن واختفت كتابات المطبّعين من الصحافة المصرية العربية، (علي سالم مثلاً، عاد إلى الكتابة النقدية في المسرح) أما كتاباتهم التطبيعية فبقيت تنشر بين الحين والآخر في الصحف الغربية.
6. هذه المرحلة: المنطقة مقبلة على محطّة هامة من عملية التسوية مع العدو وسوف يتخللها مصاعب تواجه جماعات مقاومة التطبيع، وسوف ((يتطوّس)) فيها من جديد أولئك المطبّعون الذين انزووا في سنوات انتفاضة الأقصى الأربعة الماضية في الظلام، ريثما تسنح لهم فرصة الانقضاض من جديد.

المطلوب
لقد بات الأمر واضحاً، ويمشي بخطوات ثابتة من أجل متابعة مسيرته التي قطعتها انتفاضة الأقصى، وقد بات لزاماً على المثقفين مساندة هذه الانتفاضة من أجل بثّ روح المقاومة من جديد وتجييش الشارع العربي ضدّ القادم المجهول.
العدو قد أعدّ عدّته منذ زمن، فبالإضافة لأسلحته الاقتصادية (كويز + ضخّ الأموال)، جاء يحمل عتاده الإعلامي الضخم (قناة الحرّة + إذاعة سوا)، بالإضافة إلى تدخلات مباشرة من السفارات الأمريكية ودوائر الـCIA ضد كل وسيلة إعلامية تحاول الوقوف بوجه التطبيع مع العدو. وتهمة ((معاداة السامية)) جاهزة لرمي المقاومين.

دعوة
نحن هنا لا نسبق الأحداث، بل لقد سبقتنا الأحداث والمؤتمرات والأبحاث والوقائع والتقارير. فإزاء ما قد تمّ تحضيره حتى الآن، لم نجدّد نحن أسلحتنا ولم ننعش شارعنا ولم نضخ دم الشباب والمؤسسات الجديدة مع هيئاتنا الناشطة.
ولأنه لا مستقبل للتطبيع بدون تطبيع ثقافي، فإن واجب المثقفين هنا بات مضاعفاً، ومن الضروري الآن عقد مؤتمر إعادة التأسيس ((هيئة عربية ثقافية وفكرية ضد التطبيع الثقافي مع العدو)).
تكون مهمة هذا المؤتمر قيادة الشارع وتوجيه الثقافة بقوة دفع مقاوِمة تعبّر عن نبض الشارع، تستقلّ عن دعم الحكومات وتوجيهاتها السياسية. وتردّ على ما يقدّمه الإعلام المعادي، وترشّد التربية والمناهج، وتكرّس المفاهيم العربية والإسلامية لتاريخ وجغرافية وثقافة المنطقة، وتحافظ على المصطلحات والمسمّيات العربية وتجدّدها في الذاكرة الشعبية. وتناهض المطبّعين وتقاطعهم وتقاومهم وتتضامن مع قوى المقاومة الحيّة.
القادم خطير وجارف، والمهمة باتت أصعب، والمسؤولية كبيرة.. وعلى كل فرد أن يتحمّل مسؤوليته..
ومهمة قيادة هؤلاء الأفراد يجب أن يتولاها المثقفون.. قيادة فعلية وليس بالتعيين.
لقد بات ضرورياً عقد هذا المؤتمر الذي يجب أن يعقد على مستوى الأقطار ثم على مستوى العالم العربي.
إنها ليست عملية خلق صعبة، بل عملية إحياء للأطر التي تشكلت إبّان انتفاضة الأقصى المبارك الباسلة.


 

حــروف


ص صدر حديثاً ديوان ((رهج السنابك)) للشاعر الفلسطيني رمضان الشيخ عمر. وقد ضمّ الديوان مجموعة من قصائده المقاومة، حيث تنوعت القصائد بين زغردات النصر في مواكبة الحدث البطولي العملاق في الانتفاضة الفلسطينية المباركة وبين نزف الأرجواني الشريف في مسك الشهادة وعبق الجراح؛ فكان رهج سنابك خيل الفاتحين عبير الصورة الشعرية المتألقة.. وعنوان التجربة الشعرية الصادقة.. والرؤية الإسلامية المتميزة في معالم تشكيل الصوت الإسلامي المقاوم.
رؤية تسجل للتاريخ الجهادي من خلال الكلمة المعبرة الصادقة بعض حقائقه الغائبة عن واحات الأدب المحنط في باحات السلاطين وأروقة الحداثيين.
والشاعر رمضان الشيخ عمر كاتب وناقد فلسطيني من مدينة نابلس، محاضر في جامعة النجاح الوطنية، صدرت له مجموعة من الأعمال تنوعت بين النقد والشعر: ديوان ((الفرسان))، ديوان ((رهج السنابك))، ديوان ((جراحات فلسطينية))..
وفي النقد صدر له ((سيرة فدوى طوقان الذاتية وأثرها في دراسة أشعارها))، ((قراءات في الشعر الفلسطيني المقاوم))، ((الحركة الإسلامية بين منهجية الفكر المقاوم وواقعية التطبيق))، و((جمال منصور: حياته وفكره)).

ف في سياق الصراع الراهن حول فلسطين بأبعاده الفكرية والسياسية والتاريخية، لا زالت مجموعات يهودية دينية تتحدث عن حق تاريخي لها في الحجاز، متجاهلين أن كانوا جيراناً لقبائل عربية كبيرة سكنت تلك المنطقة.
في هذا السياق، تكمن أهمية كتاب ((الجماعات اليهودية في شمال غرب الجزيرة العربية)) للدكتور أسامة الأشقر؛ الأستاذ بجامعة الخرطوم. والكتاب عبارة عن دراسة في أصول تلك الجماعات وقبائلهم ونظم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية، ولغتهم وكتابتهم في الجاهلية وصدر الإسلام.
وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها، حيث تكشف عن هذه الجماعات دون الخوض في دراسة نمطية للصراع العسكري والفكري مع الدولة الإسلامية الناشئة. ويفترض أن تكون الدراسة بمثابة الكواشف المضيئة للدراسات التي تستهدف بحث هذا الصراع وميادينه ومقدماته.

ت  تصدى الإمام ابن حزم للرد على أحبار اليهود في الأندلس، الذين أساؤوا استخدام الحرية الفكرية هناك وتطاولوا حتى على القرآن الكريم.
واطلع ابن حزم على أسفارهم المقدّسة وتعمّق فيها وكتب عن عقائد اليهود وشرائعهم وتاريخهم مع نبيّهم وتوراتهم كتاباً أسماه ((الفصل في الملل والأهواء والنحل)) الموسوعي الذي تضمن أيضاً الفرق النصرانية والإسلامية.
في كتاب ((توراة اليهود والإمام ابن حزم)) الصادر عن دار القلم، قام المحقق والباحث عبد الوهاب طويلة باستخراج الفصول التي كتبها ابن حزم في كتابه ((الفصل..))، حيث أخرجه في أكثر من 500 صفحة يتصدى فيها ابن حزم في فصوله التي كتبها عن ديانة اليهود لتحريفاتهم وأكاذيبهم وأغاليطهم وسوء أدبهم مع أنبيائهم.

ن  نال سليم هاني منصور درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من كلية الإمام الأوزاعي في بيروت على أطروحته ((الوقف ودوره في المجتمع الإسلامي المعاصر))، وقد صدرت هذه الأطروحة بكتاب عن دار الرسالة – ناشرون.
تضمن الكتاب مقدمة وتمهيداً عن الوقف وتاريخه وتعريفه ومشروعيته وأنواعه وفقهه. ثم أربعة فصول كان أولها دور الوقف في التنمية على أنواعها (الاجتماعية والسياسية والعسكرية والصحية والحضارية). أما الفصل الثاني فركّز على أهمية الوقف الاقتصادية والتعليمية والدينية.
وناقش الفصل الثالث مشكلات الوقف على أنواعها، واختتم باقتراحات مفيدة للاستفادة من الوقف، ومنع الهدر وترشيد الاستخدام ليكون في خدمة المجتمع المسلم.


 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003