فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
قضايا
الملف1
الملف2
الملف3
رأي - منير شفيق
شؤون عربية
شؤون دولية1
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1

 

إطلاق الشيخ رائد صلاح وإخوانه.. التهم باطلة

فلسطين المحتلة/عمر راشد
بعد مرور قرابة سبعة عشر شهراً على اعتقال ((رهائن الأقصى))، توصلت المحكمة الصهيونية إلى قرار إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بعد ستة أشهر من تاريخ صدور القرار، أما الشيخ محمود أبو سمرة فبعد قرابة السنة، وسيطلق سراح الشيخ توفيق عبد اللطيف خلال شهر. أما الدكتور سليمان أحمد رئيس بلدية أم الفحم السابق والشيخ ناصر خالد فسيطلقون خلال أيام.
وقد تم اعتقال الشيخ صلاح وإخوانه في الثالث عشر من أيار/مايو 2003، حين حاصر 1500 جندي وشرطي مدينة أم الفحم، وقد رافق ذلك ضجة إعلامية صهيونية مخططة مسبقاً اتهمت المعتقلين سلفاً وقبل المحاكمة بالضلوع وبمساندة عمليات إرهابية وبالتعاون مع إيران.
وقد شملت حينها بنود الاتهام ثلاثة عشر بنداً، تراجعت السلطات الصهيونية منذ البداية عن تسعة منها، وقد شملت البنود الأربعة المتبقية اتهامات مرتبطة بتقديم مساعدات لأيتام وأرامل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشف الشيخ كمال الخطيب نائب، رئيس الحركة الإسلامية مساء الأربعاء 12-1-2005 رداً على سؤال حول أبعاد اتفاق التسوية في ملف ((رهائن الأقصى)) حقيقة ما جرى أن الصيغة ((تمثل اتفاقاً بين محامي الدفاع وبين النيابة)).
وقد عقبت الحركة الإسلامية على هذا الاتفاق في بياناتها بالتالي: إن الاتهامات بداية الاعتقال لا تتناسب قانونياً مع الاتفاق المبرم، إن شهادة المدعو ((يسرائيلي)) دلّت على الوجه البشع للدولة، وهذا أدى إلى خضوع النيابة الإسرائيلية والاعتراف خوفاً من الفضيحة، إن النيابة مارست التمويه والكذب من خلال زعمها أمام المحكمتين الإسرائيليتين المركزية والعليا بوجود خطر على أمن الدولة إذا ما تم إطلاق سراح ((رهائن الأقصى))، لم يبق من بنود الاتهام إلا تهمة الاتصال بعميل أجنبي وتهم اقتصادية: كالعمل بأملاك ممنوعة، وتولي أمور صناديق تابعة لجمعية غير معترف بها.
وقد تم توقيع التسوية بعد أن أنهى الادعاء عمله في المحكمة، وبعد عقد 71 جلسة، وسماع 70 شاهداً.
الشيخ رائد صلاح صرّح أمام الإعلاميين في قاعة المحكمة المركزية في حيفا بعد أن صادقت على التسوية المذكورة بقوله: ((نؤكد أننا مسجونون بسبب تقديم خدماتنا الإنسانية لشعبنا الفلسطيني، نحن مسجونون لأننا لا نزال نجتهد لإحياء قيمنا الإسلامية في حياتنا وفي سلوكنا الاجتماعي كالزكاة وكفالة اليتيم وعون الفقير ودعم المريض، نحن مسجونون لأننا حتى الآن نصرّ على خدمة المسجد الأقصى المبارك)).
وتساءل أمام الحضور ((أين مصداقية المحكمة العليا التي مددت اعتقالنا أربع مرات على التوالي؟! أين مصداقيتها الآن وقد انتهى الملف إلى ما انتهى إليه؟!.. أين مصداقية القضاة الذين مددوا اعتقالنا أربع مرات على التوالي بتهمة أننا نشكل خطراً غير طبيعي على كل أهل الكرة الأرضية؟!)).
وأبدى خشيته من ((أن يعود هذا القلم على شخصيات أخرى في الوسط العربي، لا بل نخشى أن يعود هذا القلم على بعض شخصياتنا نحن ((رهائن الأقصى))، وإذا ما عاد هذا القلم على نفسه مرة ومرات، معنى ذلك أن الظلم سيأخذ مجراه البشع والأسود في حياتنا.. وإذا أخذ الظلم هذا الدور البشع سيكون له عواقب وخيمة)).
كما أرسل رسائل شفوية في كلمته لعدة مسؤولين ووزراء لكي يعتذروا علناً عن اتهامهم له وللحركة الإسلامية بالإرهاب، برغم أن المحكمة لم تثبت شيئاً مما صرحوا به.
من جانبه قال الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في تصريحات للإعلاميين:
((الحركة الإسلامية تؤكد ما قالته دائماً من أن هذا الملف كان سياسياً، نسجت خيوطه بليل، والحمد لله أن الله عزّ وجلّ قد أفشل مكرهم، وتبين أن ما قالوه واتهموا به الحركة الإسلامية من ((علاقة!)) مع إيران أو دعم ما يسمونه جهات معادية ليس له أصل)).
وأضاف الخطيب في حديثه ((الحركة الإسلامية تعتز بأن ما تبقى من اتهامات هي وسام شرف للحركة، خاصة قيامنا في إغاثة أبناء شعبنا في الضفة والقطاع، وهذا ما سنستمر عليه إن شاء الله لأنه واجبنا الإسلامي والإنساني)).
وهكذا.. أغلق ملف ((رهائن الأقصى)) تاركاً وراءه انتصاراً حقيقياً لليتيم والمسكين الذي ينتظر المعونات القادمة من عرب الداخل التي كادت أن تحول بينها وبينه عصا المحكمة الإسرائيلية.
وهكذا خرج الشيخ رائد صلاح والحركة الإسلامية من حلبة الصراع منتصرين في مواجهة السياسات المتطرفة داخل الدوله العبرية التي طالما سعت أن تثبت للرأي العام أن تلك الفئة التي تدافع عن الأقصى المبارك والتي تطعم اليتيم والأسير هي فئة إرهابية، إلا أن السحر انقلب على الساحر، فتحول سحرهم الإعلامي إلى ساحة تراشقات بين الحكومة وجهاز ((الشاباك)) لإخفاقهم في إلصاق تهم وهمية على الشرفاء من فلسطينيي الـ48.

 

الجنود الصهاينة خائفون من الأنفاق

تتزايد شكاوى الجنود الصهاينة الذين يخدمون في مواقع الاحتلال في قطاع غزة منذ تفجير كتائب القسام وصقور فتح الموقع العسكري في رفح.
الشكاوى، التي نقلت إلى مستويات القيادة العليا، وصلت من عدة مواقع. شهادات عن اثنين منها –واحد في رفح وآخر في (غوش قطيف)- ادعى فيها جنود أنهم سمعوا بصراحة أصوات حفر تحت الأرض. ((حين وصلنا إلى الخط، حتى قبل الانفجار في معبر رفح، سمعنا أصواتاً غريبة للحفر تحت الأرض))، يروي الجنود ((بلّغنا الضباط في الموقع، بل إن بعضهم سمع الأصوات. ونقل القادة التقارير إلى اللواء، وهذا بدوره بعث إلى هنا بضابط هندسة. ثم جلبوا جرافة بدأت تعمل حول الموقع، ولكن بعد عدة أيام علقت وكفّت عن العمل. وعندها سمعنا مرة أخرى الأصوات وبلغنا عن ذلك. وفي المرة الأخيرة كانت قبل ثلاثة أيام. أرسل إلى هنا ضابط آخر من اللواء وبدأ بطرح الأسئلة، ولكنه لم يتلقّ أجوبة. وشرح لنا أنه من ناحية استخبارية لا توجد معلومات عن هذا الموقع، ولهذا فنحن نواصل حالياً التصرف كالمعتاد)).
ضابط في القاطع قال يجب أخذ إنذارات الجنود على محمل كبير من الجد: ((واضح أن لدينا مشكلة استخبارية، ومحظور المخاطرة. من ناحيتي فإن إبقاء الجنود في المواقع التي خرجت منها الشكاوى هو خطوة غير مسؤولة. يجب تقليص عدد الجنود هناك قدر الإمكان في أقرب وقت ممكن. فلم يعد الحديث يدور عن جندي خائف يحرس في موقع الحراسة، بل عن عدد من الجنود والضباط)).
في الجيش الإسرائيلي يوجد عدد من الإنذارات عن الأنفاق التي تحفر المواقع العسكرية، وقالت محافل عسكرية كبيرة إن كل شكاوى الجنود تفحص وتعالج، ولكنها أضافت بأن كل الموضوع بدأ ينتشر بعد انفجار النفق في معبر رفح. وقال ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية إنه ((منذئذٍ وكل الجنود في القاطع يخيّل لهم أنه تحفر الأنفاق تحت الموقع. وإضافة إلى ذلك فإننا نتعاطى مع كل الشكاوى بجدية ونجري كل الأعمال اللازمة)).
 

8.8% من المستوطنين غادروا الكيان الصهيوني

جاء في تقرير داخلي لوزارة الاستيعاب الصهيونية أن 8.8% من المستوطنين الذين جاؤوا إلى فلسطين المحتلة في السنوات الخمس عشرة الأخيرة غادروا فلسطين نهائياً وقرّروا العودة إلى بلدانهم الأصلية أو إلى بلدان جديدة.
وجاء في التقرير أن 100.068 مستوطناً من أصل 1.133.903 قرّروا المغادرة.
ويتبيّن من التقرير أن ميل الهجرة المضادة يبرز أساساً لدى الوافدين من دول الرفاه. النسبة الأعلى للمهاجرين المغادرين سجلت لدى الوافدين من كندا، ومن 3.993 وافداً من كندا، هاجر 1.092، ومن الولايات المتحدة جاء إلى (إسرائيل) 29.727 يهودياً، عاد منهم إلى الهجرة 6.816.
النسبة الأدنى للوافدين الراحلين مجدداً هي أوساط دول رابطة الشعوب (الاتحاد السوفياتي السابق)، رغم أنه بالأرقام المطلقة فإن الحديث يدور عن المجموعة الأكبر من المستوطنين الذين عادوا إلى الرحيل. فمن أصل 939.297 مستوطناً، غادر البلاد 71.819 يشكلون 7.6% فقط.
تقول مديرة الاستيعاب ((إننا نأسف على كل وافد وصل إلى البلاد وغادر، وكذا على كل إسرائيلي قديم اختار مغادرة (إسرائيل). ومع ذلك فإن نظرة إلى إجمالي المعطيات تفيد بأن 91% من الوافدين الذين وصلوا إلى هنا منذ العام 1989، اختاروا البقاء في (إسرائيل)، وبالتأكيد يدور الحديث عن معطيات تدل على نجاح مشروع الاستيعاب)).
 

ارتفاع مستوى الفقر في الكيان الصهيوني

تقف الدوائر الصهيونية مذهولة أمام حالة ازدياد الفقر في المجتمع الصهيوني، خاصة مع إعلان معطيات تشير إلى أن 1.2 مليون صهيوني توجهوا في العام 2004 إلى دوائر الرفاه طالبين المساعدة بزيادة 30 ألفاً أكثر من عام 2003.
ويتبين من المعطيات أيضاً أن عدد العائلات التي غدت بحاجة إلى المساعدة ارتفع بنحو 18 ألفاً – مقابل العام السابق.
181 ألفاً من بين المتوجهين إلى دوائر الرفاه فعلوا ذلك على خلفية البطالة والمشاكل الاقتصادية الأخرى. 155 ألفاً من بين المتوجهين هم شيوخ يحتاجون إلى المساعدة. 25 ألفاً توجهوا عقب مشاكل عنف، و13 ألفاً عقب مشاكل إدمان من أنواع مختلفة، كالمخدرات والكحول. أما باقي المتوجهين فقد فعلوا ذلك لأسباب أخرى، بما فيها المصاعب داخل العائلة والمشاكل النابعة عن السوابق الإجرامية.
هذه المعطيات تنضم إلى سلسلة صعبة أخرى نشرت مؤخراً، على رأسها تقرير الفقر الذي كشف عنه النقاب. وحسب تقرير الفقر فقد عاش في (إسرائيل) العام الماضي نحو 1.4 مليون شخص تحت خط الفقر، بينهم نحو 660 ألف طفل وفتى. كما قيل في التقرير بأن نحو مليون إسرائيلي يعانون من الجوع، وكثيرون منهم يجدون صعوبة في شراء الأدوية والحصول على العلاج الطبي المناسب بسبب وضعهم الاقتصادي. محافل في وزارة الرفاه قالوا ((ليس لدينا أي سبيل لمساعدة هؤلاء الناس بسبب الضائقة في ميزانية الوزراة)).

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003