فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2004
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون فلسطينية4
تحقيق
الغلاف1
الغلاف2
شؤون العدو
قضايا
الملف1
الملف2
الملف3
رأي - منير شفيق
شؤون عربية
شؤون دولية1
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
قلّ ودلّ
لوحات فنية
لحظة

   

حول القضية

 

هجمة أردنية على النقابات المعادية للصهيونية

على ضوء قرار الحكومة الأردنية منع النقابات المهنية من ممارسة العمل السياسي، أزالت قوات الأمن الأردنية لافتات مرفوعة على مقرّ النقابات المهنية في عمّان تدعو إلى مقاومة التطبيع.
وطلبت وزارة الداخلية الأردنية إزالة اليافطات بناء على قرار حكومي منع النقابات من ممارسة أي نشاط سياسي والاهتمام بشؤون المهنة.
وتكافح النقابات الأردنية وأهمها الأطباء والمهندسين لمنع التطبيع وتنظم أنشطة إعلامية لدعم الانتفاضة والمقاومة في فلسطين.
نقيب المحامين حسين مجلي اعتبر إزالة الشعارات المناوئة لـ(إسرائيل) اعتداء على النقابات ومحاولة لعزلها شعبياً، وتساءل هل تعني الديمقراطية نشر الصهيونية؟ وهل نحن إزاء مرحلة اعتراض كل مقاوم للهيمنة الأمريكية والصهيونية؟
يذكر أن النقابات المهنية الأردنية تضمّ أكثر من 125 ألف عضو وتختار هيئاتها بالانتخابات، وتمثل معظم الشعب الأردني وقواه وأحزابه تجاه قضايا الأمّة، وترفض التطبيع مع الاحتلال، وتعارض معاهدة وادي عربة التي وقّعها الأردن مع الكيان الصهيوني عام 1994.
 

الكيان الصهيوني يدرّب أطباء عراقييين!

ذكرت صحيفة ((معاريف)) الصهيونية أنه تحت ستار شديد من السرية، خرجت طواقم طبية إسرائيلية لتدريب الأطباء العراقيين على سبل التعامل مع جرحى التفجيرات، استناداً إلى التجربة الإسرائيلية في هذا المجال خلال سنوات الانتفاضة الأربعة الأخيرة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه، عاد إلى (إسرائيل) طبيب وممرضة إسرائيليان من دورة قاما بها لسبعة أطباء عراقيين في إحدى دول أوروبا الشرقية. وكانت الدورة حول موضوع الصدمات وطبّ الطوارئ.
وفي نطاق هذه الدورة، قام الطاقم الطبي الإسرائيلي بتدريب العراقيين على القيام بأعمال بمعالجة جرحى الصدمات الذين كانوا على مقربة من مراكز التفجير. كما تناولت الدورة كيفية إجراء العمليات الجراحية لهؤلاء بأفضل شكل ممكن.
وذكرت ((معاريف)) أنه كان وراء هذه الدورة قسم التعاون الدولي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقالت إن الدورة استغرقت خمسة أيام وستعقد دورات أخرى بالطريقة نفسها.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن الممرضة قولها أن الجوّ كان متوتراَ في البداية ولكن بعد حين ذاب الجليد. وفي اليوم التالي كانت الأجواء إيجابية وصار العراقيون يسألون عن الحياة في (إسرائيل)!
 

أنان لن يمدّد لمدير الأونروا

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه لن يمدّد ولاية المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيتر هانسن استجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية.
وأعلنت الأمم المتحدة أن هانسن (63 عاماً)، الذي وجّه عدة انتقادات لتصرفات جنود الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية سيترك منصبه عند نهاية ولايته في آذار/مارس المقبل بعد ثماني سنوات في رئاسة وكالة الأونروا.
وفي تصريحات لصحيفة ((الإندبندنت)) قال هانسن، الدنماركي الجنسية والذي تعرّض لانتقادات في (إسرائيل)، ((لقد عرضت البقاء في منصبي مدة أطول، إلا أنهم رفضوا ذلك. إنه قرار يمكنك بحثه مع كوفي أنان ومكتبه)). ورفض هانسن التكهّن بالأسباب التي دفعت أنان إلى اتخاذ ذلك القرار، إلا أنه قال ((لا يخفى على أحد أن العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي طلبوا مغادرتي)) لذلك المنصب.
وطبقاً للصحيفة فإن القادة الإسرائيليين وعدداً من السياسيين الأمريكيين سعوا إلى إخراج هانسن من منصبه الذي يتولاه منذ عام 1996. وألمحت الصحيفة إلى أن أنان اضطر إلى التحرك لمواجهة الانتقادات الأمريكية نظراً لأن واشنطن تساهم بنحو ثلث ميزانية الأونروا.
وقال مسؤولون في المنظمة الدولية إن الولايات المتحدة، أكبر مساهم في ميزانية الوكالة، وأحد 10 أعضاء في مجلسها الاستشاري، احتجّت على إعادة التعيين على أساس أنه خدم في المنصب فترة كافية وأن الوكالة تحتاج إلى دماء جديدة. وأضافوا أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أوضحت أنه سيكون من الصعب الاستمرار في دفع المساهمة الأمريكية السنوية البالغة 120 مليون دولار إذا تم تجديد تعيين هانسن بسبب عدم الرضا عنه داخل الكونغرس.
 

(إسرائيل) أقلّ الدول احتراماً!!

أظهر استطلاع للرأي العام، أجراه ((معهد يوجوف)) البريطاني لاستطلاعات الرأي ونشرت نتائجه صحيفة ((جويش كرونيكل)) الناطقة باسم الجالية اليهودية في بريطانيا، أنّ غالبية البريطانيين يعتبرون (إسرائيل) آخر دول العالم التي يرغبون في زيارتها أو قضاء إجازاتهم فيها، كما يعتبرونها أدنى الدول التي تستحقّ التقدير والاحترام. وأشار الاستطلاع إلى أنّ الإسرائيليين يعادون الأجانب، وأنّ مدنهم قبيحة والخدمات العامة متدنية.
وبيّن الاستطلاع أنّ المدن (الإسرائيلية) الكبيرة مثل حيفا وتل أبيب هي ثاني أقلّ المدن أمناً على مستوى العالم حيث تسبقها فقط المدن الأمريكية. وأكّدت نتائج الاستطلاع، الذي شمل عينة من ‏2013‏ بالغاً في مناطق بريطانيا المختلفة، أنّ (إسرائيل) تحتلّ المرتبة الثالثة على مستوى العالم بالنسبة للمدن الأسوأ من الناحية الجمالية والمعمارية، وكذلك بالنسبة لشعبها الذي يوصف بأنه من أدنى شعوب العالم من حيث تكريم الضيف وصداقة الغرباء.
وأشارت النتائج إلى أنّ غالبية البريطانيين صنّفوا (إسرائيل) في المرتبة العشرين بين ‏24‏ دولة عندما سُئِلوا عن مدى الديمقراطية التي تتمتّع بها تلك الدول‏،‏ وجاءت الصين في المرتبة ‏19‏ لتسبق (إسرائيل) من وجهة نظر المستطلعة آراؤهم.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003