|
أوراق ثقافية3 |
|
((وطني معي)):
ديوان للشاعر الفلسطيني خميس لطفي
في عالم منتديات الإنترنت الفلسطينية يُعرف باسم مفرد شهير؛
خميس. يلفت شعره الأنظار لشدة إعجاب جمهوره به، ويسلب الألباب لما فيه من
((سهلٍ ممتنع)).
تقرأ قصائده فتذهلك جرأته في قِصرِ الأبيات واقتحام الأوزان كأنه يتكلمها ولا
ينظمها، وابتكاره القوافي الصعبة التي قلّما يطرقها شاعر بأسلوبه.
ولد الشاعر خميس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، من أسرة فلسطينية لجأت من قرية
القباب. وقضى سنيّ طفولته المبكرة في دير البلح التي نزح عنها عام 1968، قبل أن
يكتمل شبابه. أكمل تعليمه في أوروبا وحصل على بكالوريوس في الهندسة
الإلكترونية، وعمل مهندساً للاتصالات في المملكة العربية السعودية، وهو كان قد
بدأ في كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى، حيث كما يخبر هو أنه لم ينشرها
وقد لا ينشرها. وقد خطّ طريقاً واضحة في الشعر حيث إن معظم قصائده يغلب عليها
طابع الحبّ، ولكنه استبدل معشوقته في شعره، وباتت فلسطين حبيبته الوحيدة
والأولى.
أشعاره سهلة تمتلئ بالبساطة والبراءة وربما السذاجة والسطحية في توصيل أفكاره
العميقة.. وقصائده ممتنعة يصعب أن يأتي الشعراء بمثلها، فقلّة هم الشعراء الذين
يجيدون هذا الأسلوب.
ومن خلال المعرفة الشخصية لمستُ فيه من الوهلة الأولى حنيناً جارفاً لغزّة،
يحنّ لكل تفاصيلها، ويعشق بحرها الذي خصّه بأكثر من قصيدة (عندما حدثت البحر).
والقصيدة عند خميس أبعد ما تكون عن النظم، فهي شعر له طقوسه الخاصة –كما قال في
حديث مع ((فلسطين المسلمة))- ((الفكرة الجديدة والمثيرة هي التي تحركني
للكتابة، وهي عبارة عن تراكمات سابقة تكون قد تشكلت في داخلي بمرور الوقت،
وحينما تتضح الفكرة وتقوى تبدأ بطرق بابي كمن يقول: اكتبني. فأقاومها في
البداية بشدة ولمرات عديدة محاولاً طردها والاستخفاف بها، فإذا توقفتْ عن
مطاردتي فذلك يعني أنها كانت فكرة ضعيفة لا تستحق أن توضع في قصيدة فأنساها
وينتهي أمرها، أما إذا استمرت في الإلحاح عليّ فحينها أسلّم أمري لله ثم لها
وأستسلم وأبدأ بتهيئة نفسي لاستقبالها)).
الشاعر خميس يكتب الشعر بقلبِ هاوٍ وبقلم محترف، فمهندس الاتصالات إذا كتب
الشعر لن يكتبه إلا عن قناعة بالفكرة، وليس مضطراً أن يجاري الأحداث كمحترف
عليه أن يكتب ((بيان اليوم)) بعد كل حدث، فشعره ليس تقريرياً أو وصفياً بقدر ما
انطباعات وانعكاسات في نفسه تُحدثها التطورات.
فهو لا يصف اجتياحاً أو اغتيالاً أو عملية، بل يصف انعكاسات وآثار ونتائج الحدث
كالذي يقرأه في (رسمة)، تلك القصيدة الحوارية التي تدور بينه وبين طفلة تجلس
على أنقاض منزلها حائرة وفي يديها رسمة وتسأله –ببراءة- إذا كانت تحسن الرسم
وتشرح مكوّناتها:
..هل هذه دبابة يا حلوتي؟
قالت: نعم، وهنا رسمتُ الطائرة
حمراءَ..
لوّنْتُ السماء وتلكم الشمس اختفت
خلف الغيوم العابرة
ورسمت عمّي
وهو حيٌّ في جنان الخلدِ في
تلك الحياة الآخرة
وعمارةً من طابقين لجارنا
مهدودة مجروفة ومدمرة
***
كما أن قصائد خميس تمتاز بقوة السبك إلى حدّ ((المسكوكات اللغوية))، ويصلح
الكثير منها كشعارات وهتافات لسهولة حفظها وعمق مدلولاتها، كما في قصيدة (عاش
الوطن):
طيورنا
لا بد أن تعود للأعشاشْ
وشعبنا مصمم أن يطرد الأوباش
ألف (صلاح) عندنا
ألف (عماد) عندنا
ولكنا (عياش)
***
كما ذكرنا فإن خميس (مهندس الاتصالات) لا يكتب إلا حين يحتاج أن يكتب وتجتاحه
الفكرة، فهو ليس ناظماً يكتب ما يريد ساعة يريد، لذلك قد يشعر البعض بقلّة
إنتاجه نسبياً إلا أن هذه القلّة تتميز بنوعية عالية الجودة.. تطرق القلوب قبل
الآذان.
ورغم ذلك، ولشدة اندماجه بأحداث الانتفاضة الفلسطينية يصعب أن تجد حدثاً
مفصلياً لم يصدر معه قصيدة قد لا يذكر هذا الحدث فيها إطلاقاً، ولكن تفاعله
العاطفي مع الأحداث –كما يبدو- يزوده بالدفعة الإبداعية اللازمة من أجل قصيدة
جديدة لا تكون بالضرورة عن الحدث نفسه.
***
ومن جميل ما يحظى به المعجبون بشعره أنهم كثيراً ما يراقبون المخاض الذي تعانيه
بعض القصائد حيث يبدأ بالمقاطع الأولى منها ويتوقف، ثم يضيف مقطعاً في اليوم
التالي أو الذي يليه وهكذا. وتنهمر المشاركات بالإطراء على قصائده، ويتفاعل بعض
الشعراء من زملائه في ((شبكة فلسطين للحوار)) مع قصائده، فينسجون –لتأثرهم
بجمال الفكرة- على منواله مقاطع إضافية، كما ذكر في قصيدته ((وكبرت، يا عمري،
سنة)) التي شاركته بها الشاعرة مريم العموري.
***
المعيار الذي اتبعه خميس في اختيار قصائد هذا الديوان –بتقديري- لا يعرفه إلا
خميس، علماً أن عدداً مهماً وجودة عالية تكمن في القصائد التي أبقاها خميس
أسيرة جواريره ورفوفه، كتلك التي كتبها يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين، أو
للدكتور عبد العزيز الرنتيسي أو الاستشهادية البطلة ((زينب)).. ناهيك عن
القصائد الإنسانية ((الإخوانيات)) التي نشرها على الإنترنت ولم ينشرها في هذا
الكتاب.
إذن هذا الديوان الأول للشاعر خميس بعنوان (وطني معي)، صدر عن منشورات فلسطين
المسلمة، وضمّ 42 قصيدة، هي نسبة قليلة من قصائده التي تملأ المنتديات، والتي
وعد على العمل لإعدادها من جديد من أجل ديوانه القادم.
|
|
شعر الأسرى والمعتقلين: عمل إبداعي |
|
قالت:
((أخاف عليك السجن))
قلت لها:
((من أجل شعبي
ظلامُ السجن يُلتَحَفُ
لو يقصرون الذي في السجن
من غرفٍ،
على اللصوص
لهدّت نفسها الغرف!
لكنْ بها أمل
أن يستضاف بها حر
فيُزهر في أرجائها الشرفُ))
قالت:
((حلمْتُ بطفلٍ
لا أريد له أبا سجيناً..
فقلتُ: الحلمُ يعتكف
أتحملين بطفلٍ
قلب والده عبدٌ؟!
أعيذك من عبدٍ له خَلَفُ)).
تلا علينا هذه الأبيات أسير سابق، قضى زهرة شبابه في السجن، وقال لنا، أرسلت
هذه الأبيات من السجن لزوجتي، فقال الأقارب، سمعنا أن السجن يعلّم الرجال، ولكن
لم نسمع بأنه يعلم الإبداع في الشعر.. وأرسلوا له يسألونه: منذ متى تكتب هذا
الشعر الرائع.. فشرح لهم إنه سمعها في إحدى سهرات المعتقل.. وهي للشاعر راشد
حسين..
أعجبتني، بالإضافة إلى سهرات المعتقل مختلطة الأطياف، تلك السلسلة الذهبية التي
نقل عنها هذه الأبيات، وأخبرني: أنه رافق العملاق المعتقل يحيى السنوار في
السجن، وكان يحفظها، وسأله من أين أتى بها؟ فقال له: كنت أعمل في عيادة الدكتور
عبد العزيز الرنتيسي، أحدد المواعيد وأنظم جداول العمل، وكانت هذه الأبيات
مكتوبة على ورقة تحت زجاج الطاولة، ومن كثرة ما قرأتها حفظتها، فسألت الدكتور
عنها فقال له: إن الدكتور إبراهيم المقادمة هو الذي كتبها ووضعها هنا..
قصيدةٌ وصلت بالعنعنة عن شهيدين وأسير، لتقول لنا، إن شعر الأسرى هو شعر أساسي
في الوجدان الفلسطيني.. صحيح أن هذا الشعر كان موجوداً في التراث العربي، لكن
الأصح أنه لم يتكرس غرضاً من أغراض الشعر كما هو اليوم.
* * *
كان الحنين موجوداً في الشعر العربي (وهو غير الشوق)، متناثراً هنا وهناك، حتى
جاء العصر الأندلسي، وتسبب سقوط الممالك خروج أهلها منها عنوة (مثل النكبة)، في
لهيب مشاعر المطرودين والمشتتين واللاجئين نحو بلادهم وأراضيهم..
كذلك شعر الأسرى الذي تناثر في التراث العربي، إلا أنه كان قليلاً جداً، رغم
كثرة الحروب. وذلك لعدة أسباب:
- قلّة الأسرى من المسلمين في سجون الأعداء، قلّة الشعراء من الأسرى المسلمين،
قلّة الثابتين على الشعر من الأسرى.
ومن أشهر من يصنّف شعره ضمن شعر الأسرى، هو الصحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه،
وكذلك قصائد أبي فراس الحمداني أثناء وجوده في سجون الروم (أقول وقد ناحت.. أيا
أم الأسير.. وغيرهما). ولكنها كما ذكرنا كانت قصائد قليلة لم تبلغ حد كونها
غرضاً من أغراض الشعر.
وكما رسخت القضية الفلسطينية شعر المقاومة والانتفاضة، فقد كرست شعر الأسرى
وأدب السجون في الأدب الفلسطيني.. وعلى الرغم من وجود سجناء الرأي العرب، وربما
المقاومة، إلا أن إنتاجها كان ضعيفاً نسبياً.
ولم يشتهر من أشعار سجناء الرأي والمقاومة ضد الاستعمار إلا القليل النادر مثل:
يا ظلام السجن خيّم إننا نهوى الظلامَ
ليس بعد السجن إلا نور فجر يتسامى
من هنا بإمكاننا القول أن كثرة الاعتقالات التي يتعرض لها الفلسطينيون،
جعلت شؤون الأسرى عملاً وأداء وهمّاً يومياً.. وبات عدد كبير من الأسرى يتواصل
مع الخارج ويشارك في المجلات والصحف ومواقع الإنترنت بالقصائد أكثر مما يشارك
بالرسائل، ومن أشهر مواقع الإنترنت التي أولت قضية أدب الأسرى اهتمامها هو موقع
صابرون الذي يجمع مادة ضخمة من شعر الأسرى..
وعلى الرغم من أن شعر الأسرى بات يشكل عنصراً جديداً وكبيراً ومهماً من الشعر
الفلسطيني، وباتت مساحته واسعة فيه، إلا أن أحداً لم يتناوله بشكل تفصيلي
وأكاديمي، أي أن شعر الأسر والأسرى لم يزل بوراً لم يحرث فيه ناقد معوله..
بات يمكن للشعر الفلسطيني أن يختص بتجربته الخاصة والدراسات الخاصة كالتي قام
بها الدكتور محمد عطوات في أطروحة الدكتوراه، إلا أن أطروحته لم تتطرق إلا
لفترة زمنية معينة فقط.
ومما يضمّ الشعر الفلسطيني، شعر الحماسة، والحب، والحنين، والمقاومة، والنكبة
والتفجع، والهزيمة والانكسار، والعزة والانتصار، والهجاء والمديح، والشهداء
والجرحى والأسرى وغيرهم.
وبذلك بات يشكل الشعر الفلسطيني ديواناً مستقلاً بذاته، غنياً عن التكامل مع
غيره، بل صار يضم كل أنواع الشعر وأغراضه بالإضافة لتركيزه على قضايا يختص بها
وحده.
كما أنه لا يخفى على أحد أن الشعر الفلسطيني كرّس ورسّخ بعض الأغراض في الشعر
العربي، وعلى رأسها الحنين والأسرى..
لا يقتصر تأثير وجود شعر الأسرى على حيّز أغراض الشعر، بل إنه أحد أهمّ أغراض
الشعر احتلالاً للاهتمام والوجدان الشعبي الفلسطيني.. حيث بات يسجل
للفلسطينيين، هذا الإنجاز الشعري الأدبي المهم وتكريسه وترسيخه.
|
|
حــروف |
|
ك
كيف يمكن مواجهة الهياج الهوسي الأمريكي، بعد أن تحوّلت الولايات المتحدة من
عامل توازن استراتيجي عالمي إلى استراتيجية القوة. حيث القوة العسكرية
الأمريكية تعادل 17 ضعف القوة الأوروبية مجتمعة. فما بالنا بقوى العالم الثالث،
التي اعتمد تسلحها على الاتحاد السوفياتي المنهار منذ سنة 1989. فهل من سبيل
لمواجهة استراتيجية القوة الأمريكية المتختبئة خلف قناع الأمركة؟
مؤلف كتاب ((في مواجهة الأمركة)) الصادر عن ((دار الفكر)) في دمشق، الدكتور
محمد أحمد النابلسي (رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية) يقترح في كتابه
الجديد، جملة استراتيجيات لمواجهة هذا الهوس العسكري الأمريكي.
وبعد عرضه سلسلة من الاقتراحات، يخلص المؤلف إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية
قد تعود عنصر توازن استراتيجي عالمي، في حال تخلصها من المحافظين الجدد والصقور
وضغوط اليمين المتطرف الأمريكي. ومن ثم الاتجاه لتوظيف القدرات الأمريكية
باتجاه مراعاة الدور العالمي المتوازن والمفترض للولايات المتحدة.
أ
((الإرهاب اليهودي من عهد موسى حتى المسجد الأقصى)) للباحث وفيق
غريزي، الصادر حديثاً، عن ((المركز العربي للأبحاث والتوثيق)) في بيروت، يُقرأ
من عنوانه، إذ إنه ينتاول الإرهاب اليهودي – الصهيوني الذي طاول العالم برمته،
منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا..
يقع هذا الكتاب في 125 صفحة من القطع الوسط، ويتناول القسم الأول منه، الإرهاب
اليهودي عبر التاريخ، منذ عهد موسى حتى المسجد الأقصى.
أما القسم الثاني، فهو يتناول بالتحليل ظاهرة الإرهاب الدولي وتداعياته
الخطيرة.
كتب مقدمة الكتاب رئيس ((المركز العربي للأبحاث والتوثيق)) الكاتب رجا سري
الدين، الذي يبيّن وجه التشابه والتقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية
و(إسرائيل) في بناء كيانهما على قاعدة الإرهاب والإبادة الجماعية للشعوب، وإلى
أن هذا الكتاب ((ربما ينفض الغبار عن الذاكرة العربية وإنعاشها وبعثها من جديد،
كي لا ننسى التاريخ الأسود للولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها (إسرائيل)..)).
غير أن الكتاب لم يبدُ عليه حرصه على عدم الوقوع ضحية ((لنظرية المؤامرة)) التي
ألفها الجمهور عبر سلسلة الجنرال ((وليم غاركار))..
فصحيح أن التخريب الصهيوني عامٌ وشاملٌ في هذا العصر، إلا أنه يجب الحرص على
عدم (تخيّل) ((الذراع اليهودية الطويلة)) خلف كل حدث عالمي أو تاريخي.
ع
عن ((مركز دراسات الوحدة العربية)) في بيروت، صدر حديثاً، كتاب ((الاقتصاد
الإسرائيلي: من الاستيطان الزراعي إلى اقتصاد المعرفة)) للدكتور حسين أبو
النمل.
بعد مقاربة أولى للاقتصاد الإسرائيلي سنة 1988 تأتي المقاربة الثانية هذه، بعد
أن نضج ودخل طور اقتصاد المعرفة مواكباً ثورة المعلوماتية وعصر العولمة. يقدّم
هذا الكتاب (571 صفحة من القطع الكبير) قراءة ثانية أعمق وأشمل للاقتصاد
الإسرائيلي بعدما صار واقعاً ما كان توقّعاً.
من هنا، إذا كانت الأيديولوجيا هي البداية النظرية للمشروع الصهيوني، فالعلم هو
خطوته التطبيقية الأولى، لأن العلم هو بيئة اجتماعية حاضنة، ووعي لأهمية
التنمية الإنسانية بالديمقراطية وكرامة المواطن والعلم، فإن بلوغ اقتصاد
المعرفة يعني إنجاز مقتضيات ذلك. وتكمن أهمية التعرّف على ما تقدّم، لأسباب
نشير من بينها، إلى ما يوفره الإنجاز الاقتصادي لـ(إسرائيل) من ميزان قوة شامل،
تحوله إلى سلاح ضغط لتحقيق طموحها بالتحول إلى دولة إقليمية عظمى، تتجاوز
شهوتها أرض فلسطين إلى جوارها القريب والبعيد.
ص
صدر عن ((دار الفكر)) في دمشق كتاب ((صورة الإسلام في الإعلام
الغربي)) تأليف الدكتور محمد بشاري. يستعرض الكتاب أهم الميزات التي تطبع صورة
الإسلامي في وسائل الإعلام الأوروبية، ويقدم مثالاً عنها في الإعلام الألماني.
ويتناول تعامل الإعلام الأوروبي مع قضايا خاصة بالإسلام، كالأصولية الإسلامية
الموصوفة بحركات الإسلام السياسي، وقضية التعامل الإعلامي مع رواية ((آيات
شيطانية)) لسلمان رشدي، وقضايا حجاب المسلمات الفرنسيات، وملف المرأة المسلمة،
وملف الجهاد، ويلخص صورة الإسلامي في الإعلام الفرنسي.
ويعرض أهم ملامح صورة الإسلامي في بريطانيا بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، التي
تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية، ويتابع بعض الباحثين بشأن قطاع إعلامي
معين، ويُنْصف تصريحات الأمير تشارلز.
ويوضح صورة الإسلام في الأفلام وشبكة الإنترنت الأوروبية والأمريكية، ويرصد
ويلخص الخطوط العريضة لصورة الإسلامي في الغرب، وأسباب الخوف من الإسلام.
ويستعرض العديد من التوصيات والآليات التي يمكن أن تساهم جداً، في تصحيح صورة
الإسلام في الغرب، وتؤكد التوصية الأم التي تدعو إلى ضرورة تطبيق وترجمة حدود
أدنى من التوصيات التي تنتهي إليها الندوات والمحاضرات العربية والإسلامية،
التي تتعرض وتناقش موضوع صورة الإسلام في الغرب في القنوات الإعلامية الغربية،
من خلال عمل مؤسسي، وتفعيل عالمي للإعلام الإسلامي، وللدور المنوط بالأقليات
المسلمة.
|
| |