|
• التعامل مع
الشيطان!
برّر فيصل الفايز رئيس وزراء الأردن توقيع حكومته على الاتفاقية الاقتصادية مع
الكيان الصهيوني التي عرفت اختصاراً (Quiz) بالقول: ((سأتعامل مع الشيطان في
سبيل مصلحة الوطن)). النائب الإسلامي د. محمد أبو فارس سارع إلى المطالبة بشطب
المقطع المذكور من محضر جلسة مجلس النواب، استناداً إلى أن ذلك يعد مخالفاً
للدستور الأردني، الذي ينص على أن الإسلام هو مصدر التشريع، والتعامل مع
الشيطان يتناقض مع الإسلام!
الغريب أن الكتاب والصحفيين الموالين للحكومة انبروا للدفاع عن مقولة الفايز
وتفسيرها وتوضيحها، وأصبح ((التعامل مع الشيطان)) هو القضية!
• الحرّة والجزيرة
عرضت قناة ((الحرّة)) شريطاً مصوّراً تضمّن مقاطع من لقاء تمّ بين عدي نجل
الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومحمد جاسم العلي مدير عام قناة ((الجزيرة))
الفضائية سابقاً.
الحرّة أرادت من خلال الاستناد إلى عبارات مجاملة قالها العلي لعديْ الإشارة
إلى تبعيّة ((الجزيرة)) للنظام العراقي!
المفارقة أن الحرّة لا تجد حرجاًَ في تبعيّتها الرسمية للنظام السياسي الأميركي
الاستعماري، وتريد رمي ((الجزيرة)) بالتبعية لنظام عربي.
من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة!
• الإفرنجي برنجي!
قرّر د. ممدوح البلتاجي وزير الإعلام المصري التعاقد مع شركة بريطانية إعلامية
لتطوير نشرات الأخبار في التلفزيون الرسمي. هذا القرار الذي يكلّف الخزينة
المصرية أموالاً طائلة، لقي انتقاداً من إعلاميين مصريين، ذلك أن تطوير نشرات
الأخبار يمكن من خلال العقول المصرية، ولا يحتاج إلى عقول بريطانية!
• الطيب والفاتحة
يستحق الطيب عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الإشادة لحفظه سورة
((الفاتحة)) كاملة عن ظهر قلب!.. الطيب قرأ مع الجمهور الفتحاوي المحتشد
((الفاتحة)) في تجمّع احتشد للاحتفال بفوز محمود عباس في انتخابات رئاسة السلطة
الفلسطينية قبل الإعلان الرسمي عنها.
وبعد الانتهاء من القراءة قال للجمهور: شايفين حافظين الفاتحة كلها!
• راح أظلني فتحاوي!
التلفزيون الفلسطيني الرسمي، الذي يفترض حياديته –شكلاً على الأقل- بثّ بعد
إقفال صناديق الاقتراع، وورود الأنباء عن فوز عباس، أغنية من مقاطعها:
راسك بالعالي يا ابن الفتحاوي.. راح أظلني فتحاوي جبيني بالعالي!
• جنبلاط والأردن
مراقبون سياسيون أبدوا استغرابهم للقاء المهندس حسني أبو غيدا سفير الأردن في
بيروت مع النائب اللبناني وليد جنبلاط. الاستغراب ليس مصدره موقف جنبلاط، وإنما
هو الموقف الأردني، حيث تعرّض لهجوم شديد من قبل الإعلام الأردني بسبب انتقادات
لاذعة وجّهها جنبلاط إلى السياسات الأردنية سابقاً. المراقبون علّلوا هذا
التطوّر بالخلاف الأردني – السوري، حيث هناك محاولات مستمرة لتوظيف كل الأوراق
في هذا الخلاف!
|