بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز
الرنتيسي برز نشاط كبير لعدد من قيادات حماس في الحوارات مع الفصائل وفي التحدث
باسم الحركة. واستطاعت هذه الشخصيات لعب دور كبير في العمل السياسي والإعلامي،
فمن هي هذه الشخصيات؟
إسماعيل عبد
السلام هنية
ولد عام 1963 في غزة في معسكر الشاطئ، البلدة الأصلية الجورة
في عسقلان.
أنهى الدراسة الابتدائية والإعدادية في مدارس الوكالة بالشاطئ، وأنهى الدراسة
الثانوية الأزهرية بغزة، ثم في كلية التربية قسم اللغة العربية بالجامعة
الإسلامية.
عمل في الكتلة الإسلامية منذ الالتحاق بالجامعة الإسلامية سنة 1981، ثم عضواً
في مجلس الطلاب بالجامعة الإسلامية عام 1983-1984، ثم رئيساً لمجلس الطلاب
بالجامعة الإسلامية عام 1985-1986.
اعتقل في المرة الأولى لمدة 18 يوماً بتاريخ 24/12/1987، وفي المرة الثانية
لمدة 6 شهور إداري بتاريخ 15/1/1988، وفي الثالثة لمدة ثلاث سنوات بتاريخ
18/5/1989، ثم أبعد إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني لمدة سنة بتاريخ
17/12/1992.
شغل المناصب التالية: أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً، مدير
الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً، مدير الشؤون الأكاديمية في
الجامعة الإسلامية سابقاً، عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً، عضو لجنة
الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، عضو لجنة
المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس، مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين،
عضو القيادة السياسية لحماس، عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية
سابقاً، رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات.
كان الأستاذ هنية مع فضيلة الشيخ المجاهد أحمد ياسين في زيارة اجتماعية للدكتور
مروان أبو راس بتاريخ 6/9/2003، وبعد تناول طعام الغذاء في منزله فوجىء الجميع
بطائرة صهيونية من نوع (إف 16) تقوم بقصف المكان الذي تواجدوا فيه، وقد انهارت
الأسقف الفوقية وعمّ المكان ظلام دامس، من جرّاء شدة الضربة، وتمكن هنية بفضل
الله سبحانه وتعالى من الخروج وقد أنعم الله عليه وعلى أهل بيته بالنجاة.
الدكتور محمد غزال
مواليد مدينة نابلس بتاريخ 1-3-1957. أنهى دراسته الابتدائية
والإعدادية في المدرسة الخلدونية بنابلس. أنهى دراسته الثانوية في مدرستي
الجاحظ والصلاحية بنابلس أيضاً. تزوج عام 1982، لديه خمسة أولاد.
حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من الاتحاد السوفياتي السابق، حيث
كانت رسالته حول فكرة ((بناء مدرسة نموذجية)).
حصل على شهادة الدكتوراه في مجال الهندسة المدنية من الولايات المتحدة
الأمريكية. يعدّ من أقدم أساتذة كلية الهندسة بجامعة النجاح، وقد شارك في تأسيس
الكلية بالجامعة. تولى رئاسة قسم الهندسة المدنية لمدة سنتين. يعمل حالياً
محاضراً بكلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية. ارتبط بعلاقة قوية مع الشهيد
المهندس إسماعيل أبو شنب، ويعتبر من أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) في مدينة نابلس.
سعيد محمد صيام
العمر: 43 عاماً، متزوج وأب لستة أبناء (ولدان وأربع بنات)،
من سكان حي اليرموك في مدينة غزة. يمثل حركة حماس في لجنة المتابعة العليا
للقوى الوطنية والإسلامية، شغل منصب رئيس لجنة المعلمين بوكالة الغوث الدولية
سابقاً، اعتقل إدارياً في السجون الإسرائيلية أربع مرات، اعتقل مرة واحد في
سجون السلطة الفلسطينية، أحد مبعدي حركة حماس إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.
مشير المصري
ولد مشير عمر المصري أحد المتحدثين باسم حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عام 1976، وقد ترعرع وسط
أسرة محافظة وتربّى متنقلاً بين مساجدها.
أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس البلدة، وكان طالباً مجتهداً
متفوقاً، ثم أكمل دراسته الثانوية في مدارس جباليا، وعمل في إطار الكتلة
الإسلامية كأحد مسؤوليها بالإضافة إلى عمله في صفوف الحركة إبان الانتفاضة
الأولى، ومشاركته في فعالياتها.
بعدها التحق بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية ليتخرج منها عام 1999، وخلال
دراسته في مرحلة البكالوريوس انتخب نائباً لرئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية
1997-1999، ثم رئيساً للمؤتمر العام للكتلة الإسلامية في قطاع غزة، وظل يعمل
قيادياً في صفوف الكتلة بجانب دوره التربوي في إطار الحركة، ومجاله الدعوي في
مساجد غزة وشمالها.
تعرض المصري للاعتقال عدداً من المرات في سجون السلطة الفلسطينية، حتى التحق
ببرنامج الماجستير في الفقه المقارن بكلية الشريعة، ليضع في الفقه السياسي
رسالة تحت عنوان: ((المشاركة في الحياة السياسية في ظل أنظمة الحكم المعاصرة))،
وينال درجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
عمل معيداً في قسم الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية، ويعمل الآن
محاضراً في نفس القسم، وهو عضو برابطة علماء فلسطين، وعضو في العديد من
المؤسسات الخيرية.
ويعرف بخطابته الجماهيرية وقيادته لمهرجانات الحركة ومسيراتها، وهو متزوج وأب
لثلاثة أطفال ((بكر وبراء وآلاء)).
تعرض بيته للاقتحام من قبل القوات الخاصة الصهيونية شمال بيت لاهيا لاعتقاله
وإخوته في البدايات الأولى لانتفاضة الأقصى، لكنهم فشلوا في ذلك، مما دفعه لترك
البلدة والانتقال للسكن في مكان آخر، وقد استشهد أخوه الأصغر القائد القسامي
فارس المصري في معركة ((أيام الغضب)) خلال اجتياح شمالي قطاع غزة عام 2004.
بعد أن تعرضت الحركة للمحنة الكبيرة باستهداف قاداتها ومؤسسيها، وبخاصة بعد
استشهاد الشيخ الإمام أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ظهر متحدثاً
باسم حركة حماس يعبر عن مواقفها ويؤكد على ثوابتها في ظل مرحلة حساسة ودقيقة،
إثباتاً أن حركة حماس هي حركة تكاملية بيد أجيالها.
الأستاذ سامي أبو زهري
ولد سامي حمدان عواد أبو زهري في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
في 26/3/1967، ونشأ في أسرة محافظة، ترعرع في مساجد المدينة وحلقات العلم فيها
منذ نعومة أظفاره، التزم بخط الحركة الإسلامية التي عرفت فيما بعد باسم حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) منذ نيسان/أبريل 1984، وكان خلال ذلك مسؤولاً عن
العمل الطلابي في المدارس الثانوية.
تخرج أبو زهري من المدرسة الثانوية (القسم العلمي) عام 1985، والتحق في نفس
العام بكلية العلوم (قسم الرياضيات) في الجامعة الإسلامية.
اعتقل لمدة شهر ونصف في شباط/فبراير 1987 قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية
الأولى على خلفية مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، بعد خروجه من السجن كلف
بالعمل في قيادة الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، وانتخب في العام نفسه عضواً في
مجلس طلبة الجامعة الإسلامية.
واصل أبو زهري مسيرته وعمل مسؤولاً للجان الشعبية التابعة لحماس في الانتفاضة،
واعتقله الاحتلال بسبب ذلك عام 1991 خلال حملة الاعتقالات الواسعة التي تعرضت
لها حماس، واعتقل فيها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء
وقادة الحركة.
حكم على أبو زهري بالسجن خمسة أعوام قضاها متنقلاً بين سجون الاحتلال، وقضى
منها عاماً كاملاً في زنزانة انفرادية في سجن عزل الرملة، واستغل الاعتقال
لمزيد من المطالعة والقراءة والاستفادة من قادة الحركة ممن التقى بهم، لا سيما
الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة والشهيد الشيخ صلاح شحادة والشهيد المهندس
إسماعيل أبو شنب.
خرج أبو زهري من المعتقل عام 1994 واستأنف دراسته الجامعية ولكن في قسم
التاريخ، وانتخب في نفس العام رئيساً لمجلس طلبة الجامعة الإسلامية، وأعيد
انتخابه عدة مرات حتى أواخر عام 1997، وكان يشغل في نفس الوقت منصب رئيس الكتلة
الإسلامية في قطاع غزة حتى عام 2002.
أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال أبو زهري عدة مرات، لكن ذلك لم يمنعه من
مواصلة عمله أو المحافظة على علاقات متوازنة مع الجميع.
تخرج من الجامعة (الأول على دفعته) مطلع عام 1998، وعيّن في العام نفسه منسقاً
للتدريب في مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة، وعمل منذ العام
2001 محاضراً في قسم التاريخ بالجامعة الإسلامية، ثم حصل على درجة الماجستير في
التاريخ الإسلامي من نفس الجامعة، ولا زال يعمل محاضراً فيها.
اختارته قيادة حماس منذ نيسان/أبريل 2004 ممثلاً لها في لجنة المتابعة العليا
للقوى الوطنية والإسلامية، وعمل إلى جانب ذلك ناطقاً إعلامياً باسم حماس.
الأستاذ أبو زهري متزوج منذ العام 95 وله ابنتان توأمان ((هدى ونور)).