فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2004
PDF نسخة
البعد الإنساني
كيمياء الشهادة
شهداء في المسيرة
الاستشهاديات
أساليب الاغتيال
أهم الاغتيالات
منظمات الإرهاب
المعاني والدلالات
المناخ السياسي
رأي المرشد عاكف
كلمة  د.الزهار
حماس بعد الاغتيال
آراء المقاومة
مقابلة أبو عمرو
رأي- رأفت مرة
اعتراف إسرائيلي
أبو أيمن طه
آراء بالرنتيسي
بعيونهن: الجمالان
بعيونهن: القادة الشهداء
آراء شخصيات
قيادات جديدة
فيلم الشيخ
أناشيد في الحدث
مقابلة منشد
توثيق الأناشيد
قصائد للشيخ
مع الغروب
إلى شهيد
لوحة فنية
لوحة فنية

 

شهيدا نابلس الشيخان منصور وسليم
افتتحا قافلة الشهداء السياسيينا


نابلس/رمضان عمر
عندما نذكر الجمالين،.. تشرئب بنا الأعناق عالياً تبحث عن أفق سوي يطاول مجد القامات، وصرح عليٍّ تنحني من تحته الهامات.. عندما نذكر الجمالين يتوارى السماكان خلف غيهب الحياء، إجلالاً وإكباراً لقادة عظماء رسموا بدمائهم الزكية معالم الخط الجهادي المقاوم.. وتركوا وراءهم حملاً ثقيلاً تنوء به الراسيات الشمّ.. وعندما تعوزنا الطاقات بعد ذهاب الكماة نبحث عن آثارهما في التركة الذهبية حيث الزوجة والأولاد؛ علّنا نعثر على إثارة من قدوة أو قبس من تاريخ.
مع زوجتَيْ الجمالين كان لنا هذا اللقاء..

أم مجاهد زوجة الشهيد القائد الشيخ جمال سليم:
زوجي كان محباً وأباً عطوفاً وحنوناً

- الأخت أم مجاهد، تنوعت سمات شخصية الشهيد جمال سليم ((أبو مجاهد))، فأيّ السمات أقرب إلى شخصيته، وما أثر كل واحدة في حياته؟
• بداية أحمد الله -سبحانه وتعالى- على شرف الرباط على ثرى فلسطين الطهور، وأحمد الله أن رزق زوجي الشهادة.
كان الشهيد -رحمه الله- الزوج المحب والأب الحنون العطوف، الذي لا تشغله أعباء الدعوة عني وعن أبنائه، يحب أولاده حباً عظيماً. كان يعاملهم كأصدقاء ويربيهم على الإيمان وحب الوطن، ويزرع في نفوسهم الشجاعة والكرامة، كان يلاعبهم ويمزح معهم، ويضفي على البيت جواً من المرح والسرور.
وكان الزوج المخلص؛ يعاملني أفضل معاملة، حياتنا كانت قائمة على التفاهم والوفاق، والسعادة.. من صفات الشهيد رحمه الله التواضع، ومن تواضع لله رفعه، كان يستقبل في بيته الكبير والصغير، ويحلّ مشاكل الآخرين ويقف معهم في الأزمات.
عرف الشهيد بزهده لم يهتم في يوم من الأيام أو يسعى لسمعة أو شهرة. وعرف بخفة ظله وحب المرح والفكاهة وكانت الابتسامة لا تفارقه رغم المسؤوليات الجسام التي كان يقوم بها، لم يكن في قلبه حقد لأحد من المسلمين والجيران والأقارب.
والشهيد رحمه الله من الخطباء المفوهين والمعدودين في مدينة نابلس، وكان معظم الناس وخاصة الطبقة المثقفة يحرصون على سماع خطبه القيمة، أبو مجاهد رحمه الله كان المعلم المخلص المتفاني في عطائه، وتخرج على يده الآلاف من الطلاب الذين غرس في نفوسهم حب الله وحب الرسول وحب العلم والعمل والجهاد والرجولة، ونال الشهيد احترام زملائه المدرسين.
وعرف الشهيد بجرأته وشجاعته ومقاومته للمحتل وكرهه الشديد له، واعتقل عدة مرات فكان صابراً محتسباً على ما أصابه في سبيل الله، حيث اعتقل في الانتفاضة السابقة وفي السنوات التي تليها وكان من المجموعة التي أبعدت إلى مرج الزهور.

- جمال سليم وجمال منصور جسدان في روح كيف كانت العلاقة بينهما؟
• كانت العلاقة بينهما علاقة قوية ومتينة، فكل منهما يحب الأخر حباً عظيماً، يلتقون على طاعة الله ويفترقون على محبته وطاعته، أثناء اعتقال الشيخ جمال منصور كان دائماً يزوره هو والأخوة المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية، حيث قضوا عدة سنوات في زنازين السلطة تنفيذاً لرغبة الصهاينة. وهذا مما كان يؤلم الشهيد رحمه الله، وكان دائما يعمل جاهداً مع السلطة للإفراج عنهم، وعندما حاول اليهود قصف السجن الذي كان فيه المجاهدون نادى أبو مجاهد أبناء نابلس ليخرجوا بمسيرة والاعتصام أمام سجن جنيد، وتم فعلاً الإفراج عنهم.
كنا إذا أردنا أن نبحث عن أبي مجاهد نجده عند أبي بكر (الشيخ جمال منصور) وأبو النور (الشيخ صلاح دروزة) رحمهم الله، لقد تألم أبو مجاهد جداً لاغتيال الشهيد صلاح دروزة، كذلك حيث لم أره حزيناً في حياته مثل يوم استشهاد صلاح دروزة، وكان يقول الصاروخ الذي قتل أبو النور كأنه جاء في قلبي، واستشهاد أبو النور قسم ظهري ولم يكن يعلم أنه بعد أيام سوف يلحقه ويكون معه.
أبو مجاهد وأبو بكر، لو أن واحداً منهما استشهد لا أدري ماذا سيحل بالآخر، فكان من رحمة الله بهما أن استشهدا معاً.

- جمال سليم حمل عبء الدعوة في فترات حالكة كيف كنت تجدين نفسيته، وكيف وفّق بين ذلك وبين احتياجات البيت؟
• الشهيد رحمه الله كان يسمى دينامو الحركة، أو الرجل العملي، كل وقته عمل، حباه الله بمميزات كثيرة، كان خطيباً مفوهاً، إدارياً ناجحاً، سياسياً بارعاً، وقائداً شجاعاً، ومعلم الأجيال كما قلت سابقاً، وداعية مبدعاً حمل عبء الدعوة أثناء اعتقال أبو بكر وأبو النور والشهيد يوسف السوركجي، فقد كان نشطاً في لجان التوعية والإصلاح ومن المؤسسين لرابطة علماء فلسطين وهو أمين سرها. كان ناطقاً باسم الحركة الإسلامية وهو أمين سرها وأحد قادتها البارزين، وانتدبته الحركة ليكون الناطق باسمها في الحوار الذي جرى في القاهرة بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية عام 1994، وشارك في تأسيس لجنة التنسيق الفصائلي وفي الفترة الأخيرة، وترأس لجنة التنسيق الفصائلي، وشارك في العديد من الندوات الفكرية والسياسية والدينية في المهرجانات والجامعات والمؤسسات الفلسطينية، ولكن كل هذه المهام لم تكن لتشغله عن أهله وزوجته وأولاده.
فكان رحمه الله الزوج والأب والأخ والصديق والمعين حيث إن أهلي يقيمون في الأردن وبعيدون عني، فكان دائماً يقول اعتبريني أنا أخوك وأبوك وزوجك وكان لا يقصر مع أبنائه، يحبهم حباً عظيماً ويحضر لهم كل ما يلزمهم، وكان يربيهم على الصدق والإخلاص والإيمان، وكان يخصص لهم جلسات يتحدث فيها عن أهمية الصدق ومراقبة الله والإحسان وأجر الصدقة والإحسان إلى الجيران.

- على أي شيء كان يحرص المجاهد جمال سليم أكثر؟
• كان يحرص على أن يحوز رضى الله أولاً، وكان زاهداً في الدنيا ومن الأمور التي كان يحرص عليها الدعوة إلى الوحدة الوطنية.

- كيف تلقيت نبأ استشهاده؟
• في يوم استشهاده، قبل أن يخرج من البيت تناولت أنا وهو طعام الإفطار، وخرج هو من المنزل، ودعوت له بالتوفيق، وكذلك ذهبت أنا إلى السوق، وأثناء وجودي في السوق أخذ الناس يركضون سألتهم: ما الأمر؟ قالوا: قصف في أحد المكاتب، وكان معي قريبة لي، قلت لها: استشهد جمال. قالت: وكيف عرفت ذلك؟ قلت: إحساس داخلي يقول لي إن جمال استشهد، كان النبأ مؤلماً جداً لي وللأولاد في البداية، لم أتمالك نفسي حيث عالجوني في المستشفى، وأطلب من أقاربي ومن الناس أن يأخذوني لأراه، ولكنهم لم يستجيبوا لي، لأن الشهيد كانت إصابته في رأسه، وحتى أقاربه لم يعرفوه إلا من ملابسه. ولكن هذا قضاء الله وقدره، فالحياة الدنيا هي دار ابتلاء وليست دار نعيم، ونحمد الله أنه شهيد، والله سبحانه وتعالى أعد للصابرين النعيم يوم القيامة.
والذي يؤلمني أن الناس كلهم يودعون أحبتهم قبل الرحيل، ولكن نحن اقتضت مشيئة الله أن لا نودعه قبل الرحيل، ولئن رحلت عنا يا أبا مجاهد بجسدك فإن صورتك وابتساماتك وكلماتك لا تزال تعيش في قلوبنا.. أبو مجاهد: لا نقول وداعاً ولكن إلى اللقاء.
لقد كان الشهيد محباً لدينه ولشعبه ولأمته، ولم يتوانَ لحظة واحدة عن العمل والجهاد، وكان محبا للشهادة والاستشهاد، ولقد ألف كتاباً عن ((أحكام الشهيد في الشريعة الإسلامية))، وقد نال عليه رسالة الماجستير.

- ما العبارات التي أثرت عن الشهيد وكان دائماً يرددها؟
• من كلامه رحمه الله ((كل الناس يموتون ولكن قلة الذين يستشهدون))، وكذلك له عبارة مشهورة ((كلنا مشاريع شهادة)).. لقد كان زوجي رحمه الله يحب الجهاد فكنى نفسه بأبي مجاهد وكان يعشق الكرامة..
لقد كان رحيله ورحيل إخوته الشهداء كارثة على الشعب الفلسطيني، حيث تركوا فراغاً واسعاً على الساحة الفلسطينية، فكان يوماً مؤثراً ومحزناً جداً، كان الحزن والغضب يعم مدينة نابلس كلها، وخرج مئات الآلاف في وداع الشهداء وهذا يدل على الحب والاحترام، وهذا راجع بإذن الله إلى إخلاصهم وتقواهم فمن أحبه الله أحبه الناس.
 

أم بكر زوجة الشهيد القائد الشيخ جمال منصور:
زوجي كان كل حياتي وعلاقتي به قامت على الحبّ والتفاهم

- من هو جمال منصور؟
• جمال عبد الرحمن محمد منصور رحمه الله، هو ابن الشعب الفلسطيني المسلم الذي ولد وتربى في ربوع فلسطين المسلمة، ولد بتاريخ 25/2/1960 في مخيم بلاطة للاجئين، ويعود أصله إلى قرية سلمة قضاء يافا، تربى يتيم الأب، ارتبط بالمسجد منذ نعومة أظافره، وقد كان جمال من أكبر قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وكان المؤسس الأول للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، وقد كان مؤسساً للعمل الطلابي والنقابي في مدارس نابلس والعمل الطلابي على مستوى الوطن.
أسس مكتب نابلس للصحافة في نابلس، وقام بتأسيس مكتب الإغاثة الإسلامية فرع نابلس، وأسس مكتباً إعلامياً تم إغلاقه من قبل السلطة الفلسطينية، وقام بتأسيس المكتب الفلسطيني للأبحاث والدراسات والذي تم قصفه يوم استشهاد جمال مع إخوانه بتاريخ 31/7/2001 من قبل قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم.
تنقل جمال منذ ارتباطي به في تاريخ 10/10/1986، وحتى يوم استشهاده بين سجون الاحتلال وسجون السلطة الفلسطينية وبين الإبعاد والتشريد إلى أن قضى شهيداً، حيث اعتقل 14 مرة وخضع للتحقيق عدة مرات إحداها كان لمدة 105 أيام؛ أي ثلاثة شهور ونصف. ولم يكن الاعتقال ولا الإبعاد ولا التشريد ليثنيه عن طريق الحق والخير الذي عرفه جمال منذ نعومة أظافره، أضرب عدة مرات عن الطعام؛ اثنتان منها في سجون السلطة، والأول كان لمدة 21 يوماً بسبب إبعاده إلى أريحا، والأخر لمدة 36 يوماً في سجن جنيد المركزي عند السلطة الفلسطينية.
كان ناشطاً إسلاميا كبيراً، حيث إنه لم يكن ينقضي يوم إلا ويشارك في محاضرة أو ندوة أو يشارك في احتفال أو يلقي درساً. كان ناطقاً باسم الفصائل عام 1997 ((الحوار الفلسطيني الفلسطيني))..
من سمات شخصيته المميزة سرعة البديهة والذكاء الحاد وبعد النظر والعلم الواسع، وكان له رؤية ثاقبة في الأمور، وابتسامته التي كانت تشد كل من يراه، شعاره حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ((إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق))..
هو أب لخمسة أطفال، الصغير منهم لم يتعدَّ الخمسة شهور عند استشهاده.

- بعد ثلاث سنوات كيف تقرئين حادثة اغتيال الشيخ جمال منصور؟
• أعتقد أن عملية اغتيال جمال منصور كانت خطوة مخططاً لها من قبل الاحتلال، منذ كانوا يريدون القضاء على فكره وعقله، ليقضوا على حركة حماس. ولكن بإرادة الله سبحانه وتعالى فقد أحيت عملية الاغتيال همم الشباب.. فماذا تعني الحياة بالنسبة لهم بعد ذهاب القادة، فالقادة في هذه الحركة هم أول من يقدم نفسه في سبيل الله، وتهون الحياة على الأفراد من بعدهم.
صحيح أن جمال منصور استشهد، ولكن فكره وأقواله تتردد بين الشباب والفتيات والكبار في السن، فكلماته أصبحت حية بعد تغذيتها بدم الشهداء. صحيح أنه مضى على استشهاد جمال منصور أكثر من ثلاث سنوات، ولكنه يعيش بيننا في أسرته وبين الشباب في حركته وبين أفراد الشعب الفلسطيني بكافة توجهاته وانتمائه، فهناك إجماع وطني في فلسطين على صدق انتمائه وولائه لله أولاً ثم للوطن.

- ماذا يعني جمال لك وأين تجدين خصوصياته؟
• جمال بالنسبة لي كل حياتي، لا سيما أنني فقدت الأم والأب والأخت والأخ، فكان هو الصديق الصدوق، وفوق كل ذلك هو الزوج والراحة والطمأنينة، وهو البسمة والقدوة بالنسبة لي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنا أعيش الآن على أمل تربية أبنائي من بعده لأنهم جزء منه لا يتجزأ واحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى.
جمال منصور بعد استشهاده يعني لي أنه هو الذي سبقنا إلى الجنة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب لنا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشهداء وأن يجمعنا معهم في الجنة.

- هل لك أن تحدثينا عن علاقته معكم كعائلة؟
• كانت علاقته بنا من أرقى العلاقات، قائمة على الحب والتفاهم، والتواصي بالحق والصبر. كان يتحين الفرص لكي يدخل السعادة والفرحة على قلوب الأطفال وقلوبنا جميعاً، وخلال اعتقاله كان يكتب لنا جميعاً رسائل لكي يبقى التواصل بيننا.

- كيف تعرفت على جمال وكيف كانت حياته الجامعية؟
• كنت طالبة في جامعة النجاح في السنة الاولى، وكان جمال في نفس الجامعة السنة الثالثة، وتعرفت عليه من خلال حضوري لمحاضراته وندواته، وقد ارتديت الحجاب مع خمسة من طالبات الجامعة، وكان لنا شرف المباركة والتهنئة من جمال منصور الذي كان أميراً للكتلة الإسلامية حينها، فقد كان عدد المحجبات حينها قليل جداً، وقد كان حجابنا انتصاراً للكتلة الإسلامية في ذلك الوقت، عام 1982.
كان في الجامعة وبعدها لا يرتاح، ويعمل ليلاً نهاراً في سبيل تحقيق هدف ((الله غايتنا)) و ((الموت في سبيل الله أسمى أمانينا)).
لقد كان جمال ينطق بهذا وقد صدق الله فصدقه الله.

- من المعروف أن جمال قضى أكثر وقته في الاعتقال، كيف تأقلمت مع هذه الحالة وما أثرها عليك؟
• لا شك أن حياة جمال كانت صعبة جداً، والحياة معه كذلك في ظل الاعتقال والإبعاد والتشريد، ولكن صدق القائل ((إذا لاح نور الأجر هان ظلام التكليف)).. فكنت أتلقى هذا الأمر بالصبر والاحتساب، فقد كنت في فترات مختلفة أقوم مقام الأم والأب وأتحمل مسؤوليات البيت والسجن والمسؤوليات الاجتماعية كذلك، كنت أشعر بأن الله معي في كل أحوالي، مما يزيدني صبراً وتحملاً وثباتاً..

- كيف تلقيت نبأ استشهاد القائد جمال منصور؟
• تصعب الإجابة على هذا السؤال، فقد كان استشهاد جمال خسارة لي وللشعب الفلسطيني أجمع، فقد كان مطلوباً مني رغم حزني الشديد وألمي واحتسابي تثبيت وتصبير من حولي، لقد كان المصاب كبيراً والحادثة لا يمكن وصفها.. فما كان مني إلا أن دعوت الله أن يؤجرني في مصيبتي ويخلفني خيراً منها وإنا لله وانا اليه راجعون..
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا ((أبا بكر)) لمحزونون..
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003