فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير4


الفزع يتملك جنرالات الاحتلال بعد رفع دعاوى ضدهم أمام المحاكم

يعيش جنرالات الجيش الصهيوني حالة من الصدمة في أعقاب قيام القضاء البريطاني بإجراءات لإلقاء القبض على عدد منهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في أعقاب قيام مركز حقوقي فلسطيني مقرّه في غزة ومنظمة حقوقية إسرائيلية غير صهيونية دعوى أمام المحكمة البريطانية ضد هؤلاء الجنرالات بتهمة ارتكاب جرائم الحرب. وكادت السلطات البريطانية تلقي القبض على أحد المجرمين الصهاينة وهو الجنرال دورون ألموغ، الذي شغل خلال انتفاضة الأقصى منصب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال والذي كان مسؤولاً عن قطاع غزة.
وفي أوضح مؤشر على حالة الفزع التي تعمّ كبار قادة جيش الاحتلال خوفاً من ملاحقتهم قضائياً لتورطهم في جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني قرر الكثير من كبار قادة جيش الاحتلال المتقاعدين والذين تولوا دوراً في عمليات القمع ضد الفلسطينيين في العقود الثلاثة الأخيرة إلغاء زياراتهم للخارج. وأبرز هؤلاء الضباط موشيه يعلون رئيس هيئة الأركان السابق الذي قام بإلغاء زيارة كان من المقرر أن يبدأها لبريطانيا خوفاً من إصدار محكمة بريطانية قراراً باعتقاله وتقديمه للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وكان ((المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان))، ومقره غزة، قد قام بتقديم دعوى ضد يعلون وخلفه دان حالوتس وضباط آخرين بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الثانية باللغة العبرية أن يعلون كان يخطط لإلقاء كلمة أمام مؤتمر للمتبرعين لجيش الاحتلال كان من المقرر أن يُعقد في لندن بعد يومين من وصوله العاصمة البريطانية.
وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى أن حالة من التوتر الشديد والفزع تسيطر على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في أعقاب عدم تمكن ألموغ من النزول من الطائرة في لندن خوفاً من اعتقاله. وأشارت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً إلى أن هذه القضية وجدت انعكاساتها على جميع كبار ضباط جيش الاحتلال الذين قادوا عمليات القمع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي كبير قوله إن أحداً من قادة جيش الاحتلال لا يملك حصانة من الاعتقال، لافتاً إلى أن العالم بأسره مشغول حالياً بهذه القضية. وحثّ المصدر جميع قادة جيش الاحتلال في الخدمة الدائمة والاحتياط بعدم السفر للخارج خوفاً من الإجراءات القضائية التي من الممكن أن تتخذ ضدهم.
من ناحيته قال الجنرال المتقاعد عوديد تيرا قائد إحدى الفرق في جيش الاحتلال سابقاً، والذي يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين أن كبار قادة جيش الاحتلال المتقاعدين والذين يعملون حالياً في مجال الاقتصاد والتجارة يخشون السفر للخارج خوفاً من اعتقالهم بسبب تهم بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين. واعترف تيرا أنه كان ينوي السفر للندن، مستدركاً ((لكني لست واثقاً من قيامي بذلك)). وأضاف ((الاعتقال ليس أمراً بسيطاً، إنها تجربة مأساوية)).
من ناحيته قال المحامي دانييل ميخوفير الذي قدم الدعاوى القضائية ضد ألموغ في لندن باسم ((المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان)) إنه لا ينوي الكشف عن أسماء الضباط الإسرائيليين الذين سيتم تقديم المزيد من الدعاوى ضدهم بسبب ارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وأضاف ميخوفير الذي يحمل الجنسية البريطانية أن اسم ألموغ تم الكشف عنه لتشويش عملية اعتقاله، الأمر الذي مكّنه من الفرار من العدالة البريطانية. ورداً على الانتقادات الواسعة والعنيفة في (إسرائيل) التي وُجهت ضده بسبب قيامه بتقديم دعاوى ضد جنرالات جيش الاحتلال أمام القضاء البريطاني، قال ميخوفير إن القضاء الإسرائيلي رفض النظر في الدعاوى الموجهة ضد ضباط جيش الاحتلال المتهمين بارتكاب جرائم الحرب، الأمر الذي يبرر قيام منظمات حقوق الإنسان رفع دعاوى أمام محاكم في الخارج. واعتبر أن شعور كل ضابط خدم في جيش الاحتلال بالخوف من الاعتقال في حال قام بزيارة بريطانيا أمر مبرر، مؤكداً أنه قام بتقديم دعاوى ضد العديد من ضباط جيش الاحتلال.
ومن أجل تطويق القضية وتهدئة روع كبار قادة الجيش ولمنع الضباط من التسرح من الخدمة العسكرية مبكراً، قررت الحكومة الإسرائيلية إجراء اتصالات عاجلة ومكثفة مع الحكومة البريطانية ومحاولة إقناعها بإدخال تعديلات على القانون الذي يسمح بمحاسبة المتهمين بارتكاب جرائم حرب خارج بريطانيا. وشكلت الحكومة الإسرائيلية لجنة وزارية لتحديد الإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية لضباط جيش الاحتلال المهددين بالاعتقال في الخارج. وأثار شارون هذه المسألة مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في نيويورك.
على صعيد آخر قدم رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون للبرلمان ينص على إصدار حكم بالسجن حتى ثلاثة سنوات على كل إسرائيلي يرفع دعوى قانونية ضد أي من ضباط وجنود جيش الاحتلال بسبب المهام التي كلفتهم بها الدولة، إلى جانب سحب جواز السفر منه لفترة مماثلة. وجاء هذا المشروع لردع العاملين في بعض المنظمات الحقوقية الإسرائيلية عن التوجه للمحاكم في الدول الأوروبية لتقديم دعاوى ضد ضباط جيش الاحتلال بسبب ارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
المحامي راجي الصوراني مدير ((المركز الفلسطيني الحقوق الإنسان)) قال لـ((فلسطين المسلمة)) إن نجاح الدعوى القضائية التي رفعها المركز الذي يرأسه تؤكد أن الشعب الفلسطيني يطبق الشعار الذي رفعه هو ((لن ننسى ولن نغفر)). وأكد أن مكتب محاماة في بريطانيا سيرفع دعوى ضد الأجهزة الأمنية البريطانية التي قامت بتسريب المعلومات حول القرار باعتقال ألموغ، الأمر الذي سهل عملية تهريبه. وأكد أنه سيتم رفع دعوى ضد السفير الأمريكي الذي ساعد على تهريب ألموغ، وهو بذلك شوّش على تنفيذ الإجراءات القانونية.
 

الاحتلال يبرّئ قتلة 13 فلسطينياً

برّأ الاحتلال الصهيوني نفسه من جريمة قتل 13 مواطناً فلسطينياً من أهالي فلسطين المحتلة عام 1948. وقتلت شرطة الاحتلال الفلسطينيين الثلاثة عشر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2000، حين كانوا يشاركون في مسيرة دعماً للانتفاضة واستنكاراً لتدنيس أرييل شارون حرمة المسجد الأقصى.
وأصدرت لجنة ((وحدة التحقيق في الشرطة الإسرائيلية)) التابعة لوزارة العدل المعروفة باسم ((ماحاش)) تقريرها الذي توصل إلى خلاصة مفادها ((عدم وجود أدلة كافية لتوجيه اتهامات))، مشيراً إلى أنه من ((المستحيل تحديد هوية بعض عناصر الشرطة الذين أطلقوا النار)).
ومنذ خمس سنوات إلى اليوم لا تزال سلطات الاحتلال تماطل في تحديد هوية عناصر الشرطة الذين أطلقوا النار على المدنيين الفلسطينيين، وبرّر الاحتلال عملية إطلاق النار بأنها ((كانت على أرجل المتظاهرين)).
لجنة التحقيق التي شكلتها شرطة الاحتلال والمحاكمة التي تمّت لبعض عناصر الشرطة الذين ارتكبوا جريمة القتل فشلت أو بالأحرى تجاهلت تحديد اسم الضابط الذي أعطى الأوامر بالقتل.
سلوك الشرطة هذا لطمس معالم جريمة بحق الفلسطينيين يثبت سياسة القتل العمد التي ينتهجها الاحتلال ويبيح لكافة الأجهزة العسكرية والأمنية قتل الفلسطينيين دون سبب.
كما يثبت سياسة الاحتلال ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948، حيث يمارس الاحتلال بحقهم سياسة الخنق والحصار، ويمنعهم من الكثير من الحقوق، ويضيق عليهم في حقوق البلديات من الخدمات وفي رخص البناء والتملك والتسجيل في الجامعات، كما ويهدم المساجد ويحارب الأوقاف ويراقب كافة الأنشطة السياسية والإعلامية ويكبّل المؤسسات والجمعيات.
وتتعمد سلطات الاحتلال تبرئة كل جنودها الذين قتلوا فلسطينيين كجريمة قتل الأطفال إيمان حجو وإيمان الهمص وفارس عودة. كما وترفض معاقبة مرتكبي المجازر كمجزرة الحرم الإبراهيمي وصبرا وشاتيلا وقانا ودير ياسين.
ولا شك أن القرار الإسرائيلي الأخير هو بهدف الضغط على الفلسطينيين وحثّهم على الرحيل، وهو ما يرفضه الفلسطينيون باستمرار.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003