فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير2


الفلسطينيون واللبنانيون أحيوا
ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

أحيا الفسطينيون واللبنانيون الذكرى الثالثة والعشرون لمجزرة صبرا وشاتيلا. ونظمت في بيروت مسيرة شاركت فيها وفود فرنسية وإيطالية وأمريكية ومؤيدون للشعب الفلسطيني من بريطانيا وتركيا والدنمارك والسويد وألمانيا وكندا.
وحمل المتظاهرون شعارات أحزابهم لإعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني أخرى تندد بالإرهاب الإسرائيلي وتدعو للتضامن مع الفلسطينيين.
على باب مقابر الشهداء أُلقيت كلمات للأحزاب اللبنانية والقوى الفلسطينية وبلدية الغبيري، وكانت كلمة لستيفانو كاريني باسم الوفد الإيطالي ودتا ويفل باسم حركة النساء من أجل السلام.
وكما جرت العادة في كل سنة، تخلل إحياء الذكرى تعليق صور ويافطات في مخيم صبرا وشاتيلا، وافتتاح معرض صور وتنظيم جولة للوفود الأجنبية في المخيم.
بلدية الغبيري أعلنت عن مسابقة عالمية لبناء نصب يعبّر عن المجزرة، في حين تحدث عدد من الشهود عن أهوال المجزرة ومعاناة الأهالي إلى اليوم.
لكن ما لا يجب إغفاله هو لماذا لم تشارك دول أو جمعيات عربية أو إسلامية في إحياء المناسبة؟
 

تدهور صحة الأسير القائد يحيى السنوار

حذّرت حركة حماس من تداعيات تدهور الحالة الصحية التي وصفتها بالحرجة، والتي يمر بها القائد القسامي الأسير يحيى السنوار، حيث أثّرت جلطة دماغية أصابته على حواسه السمعية والبصرية جرّاء الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
ودعت حماس في بيان صادر عنها، سلطات الاحتلال للإفراج العاجل عن الأسير السنوار، محملةً إياها المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد يتعرض له الأسير المجاهد، وحثت المؤسسات الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها تجاه قضية الأسرى والمعتقلين، وخاصة الأسرى المرضى والمعزولين والأشبال والأسيرات. وأكد البيان على ضرورة فضح سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمستمر من قبل إدارة السجون الصهيونية للحالات المرضية المستعصية، وافتقار الأسرى للظروف الصحية المطلوبة.
 

حزب لبناني يدعو لقتل الفلسطينيين

دعا حزب ((حراس الأرز)) إلى قتل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وجاء في قرص مدمج (C.D) تعريفي بالحزب وأفكاره وزّع في مؤتمر صحفي لقادة الحزب أنه ((لن يبقى فلسطيني على أرض لبنان))، ودعا الحزب كل لبناني لأن ((يقتل فلسطينياً)).
وكان قادة حزب ((حراس الأرز)) ناجي عودة والصحافي حبيب يونس والمحامي جوزف طوق عقدوا مؤتمراً صحفياً في فندق ((سانشوري بارك)) قرب بيروت وحددوا فيه مشاكل لبنان ولخصوها في ((القادة السياسيين التقليديين، والحركة العروبية، والطائفية والرأسمالية الحادة، والأيديولوجيا اليسارية المستوردة، والصحافة المأجورة والفلسطينيين)).
ويحمّل الحزب الذي تأسس في لبنان يوم 13 نيسان/أبريل 1975 يوم اندلاع الحرب الفلسطينيين المسؤولية عن كل ما وصلت إليه الأمور في لبنان، من حروب ونزاعات ومعارك. ويفتخر الحزب بمشاركته في مجازر صبرا وشاتيلا ويعتقد بأن السوريين والإسرائيليين ساهموا في خراب لبنان، وإن كان يحمّل السوريين مسؤولية أكثر من الإسرائيليين في هذا الإطار.
رئيس الحزب يدعى إتيان صقر ويلقب بـ((أبو أرز)) وهو مطلوب للقضاء اللبناني بموجب مذكرات توقيف عديدة، وفرّ إلى المناطق الخاضعة للاحتلال في جنوب لبنان عام 1989، وأدار نشاطه من هناك، ثم غادر إلى فلسطين المحتلة عند تحرير جنوب لبنان في أيار/مايو 2000.
دعوة ((حراس الأرز)) هذه لاقت استنكارات واسعة في صفوف اللبنانيين من مختلف المستويات وفي مختلف المواقع السياسية والحزبية والدينية والرسمية.
وكان من اللافت قيام القضاء اللبناني بالادعاء على القادة الثلاثة واعتقالهم بتهمة التحريض.
أما المواقف الفلسطينية فتراوحت بين الاستنكار ودعوة الجهات اللبنانية إلى التعامل مع هذه المواقف.
حراس الأرز لم يتراجعوا عن مواقفهم وجاء في ردّهم على تصريح لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، أن ((شعار الحزب منذ أن تأسس عام 1975 لن يبقى فلسطيني على أرض لبنان))، لكنهم برروا موقفهم بأن تطبيق هذا الشعار يتم بمنع التوطين.
تصريحات قادة الحزب أثارت مخاوف كثيرة لأنها جاءت في ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا وبعد صدور القرار 1559 الذي يدعو إلى نزع سلاح المخيمات، ما يفتح الباب واسعاً أمام التهجير وهي المخاوف التي عززها تصريح حراس الأرز.


حماس ترفض تهديدات شارون بعرقلة الانتخابات

دعت حماس في بيان لها السلطة الفلسطينية إلى رفض التدخل في الانتخابات التشريعية وجاء في بيان للحركة:
تعليقاً على ما تناقلته وسائل الإعلام من تهديد رئيس وزراء الكيان الصهيوني آرييل شارون عرقلة الانتخابات التشريعية الفلسطينية إذا شاركت فيها حركة حماس، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
مرة جديدة يقدم الكيان الصهيوني للعالم مثالاً عن الديمقراطية التي يؤمن بها. فالتهديدات التي أدلى بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني بعرقلة الانتخابات التشريعية الفلسطينية في حال مشاركة حماس بها تكشف عن زيف الشعارات الجوفاء التي كان يرفعها الكيان الصهيوني مطالباً بالديمقراطية، وهي تشكل نقطة سوداء إضافية تضاف إلى سجلّه الأسود.
أضاف البيان: ((إن التهديدات الصهيونية تعني قلقاً حقيقياً لدى الكيان الصهيوني من الالتفاف الشعبي الكبير حول المقاومة وسلاحها، وتعكس محاولات استهداف المقاومة كخيار استراتيجي لشعبنا، وفي مقدمة ذلك استهداف حركة حماس ومحاصرتها، كذلك تعكس مشروعاً صهيونياً لإثارة الفتنة الداخلية بين أبناء الشعب الفلسطيني)).
وجاء في البيان: ((إننا في حركة حماس نعتبر التصريحات الصهيونية الجديدة اعتداءً على كرامة الشعب الفلسطيني، وتدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية. وإننا على ثقة أن ردّ شعبنا على وقاحة العدو الصهيوني سيكون باستمرار الالتفاف حول المقاومة وبرنامجها)).
وطالبت حماس السلطة الفلسطينية ((باتخاذ موقف حازم يتجاوز التصريحات العمومية، تمنع أياً كان من التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الانتخابات من المضايقات الصهيونية المرتقبة والتدخلات الخارجية، الأمر الذي يشكل تهديداً لشفافيتها ونزاهتها، ويؤدي إلى التشكيك بنتائجها)).
 

..وتخوض الانتخابات في 61 قائمة من أصل 82

أعلنت مصادر في اللجنة العليا للانتخابات التابعة للحركة الإسلامية، أن القوائم الإسلامية لحركة حماس قررت خوض المرحلة الثالثة من الانتخابات المحلية بـ61 قائمة موزعة على 82 دائرة في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وخلافاً لما ذكره رئيس اللجنة العليا للانتخابات النائب جمال الشوبكي من أن حركة حماس ستخوض الانتخابات في 55 قائمة فقط من 82، أوضحت هذه المصادر أن حركة حماس ستخوض الانتخابات في 61 دائرة كقائمة واحدة تحمل في غالبيتها اسم ((الإصلاح والتغيير)).
وكانت اللجنة العليا للانتخابات ذكرت أن 82 دائرة انتخابية ترشح بها نحو 297 قائمة، يتنافسون على 814 مقعداً، من بينهم 553 امرأة، وأن 22 دائرة ترشحت بها قائمة واحدة فقط، وقد ترشح فيها 43 امرأة، وقد وصل عدد القوائم الانتخابية إلى 319 قائمة في 104 دوائر.
يشار إلى أن عدد الناخبين في الدوائر الانتخابية الـ104 يصل إلى 127714 ناخباً وناخبة، يتمكنون من انتخاب 2469 مرشحاً ومرشحة في 120 مركز اقتراع، وفي 287 محطة لذات الغرض، بينما وصل عدد المرشحين الذين سيتنافسون في تلك الدوائر إلى 2265 مرشحاً، يتنافسون على 814 مقعداً.
 

237 ألف قطعة سلاح بحوزة المستوطنين

كشفت معطيات رسمية صهيونيّة عن وجود نحو 237 ألف قطعة سلاح بحوزة الصهاينة، معظمها بيد المستوطنين اليهود، ذُكِر أنّ أربعة وثلاثين ألفاً منها يحملها أصحابها، بدون الحصول على ترخيص من الجهات الأمنية المختصة.
ويؤكّد قسم الأسلحة النارية في وزارة الداخلية الصهيونيّة، في تقريره نصف السنوي، الذي نشره مؤخّراً، أنّه حتى نهاية حزيران/يونيو الماضي بلغ عدد قطع الأسلحة الخاصة، التي بحوزة الجمهور الصهيونيّ 236879 قطعة.
وكانت إحصاءات صهيونيّة قد كشفت عن ارتفاع مبيعات الأسلحة النارية، التي تباع للمستوطنين الصهاينة بعشرة أضعاف، خلال انتفاضة الأقصى، عمّا كان عليه الحال في السنوات الماضية. وذكر أحد تجار الأسلحة الصهاينة أنّ 90 في المائة من الصهاينة تلقوا تدريباً عسكرياً على استخدام البنادق.
وذكرت المعطيات أنّ هناك 34 ألف قطعة سلاح خاصة بحوزة الصهاينة، غير مرخصة، بعد أنْ لم يجدّد أصحابها الرخص لحيازتها، مشيرةً إلى أنّه يوجد في الدولة العبرية 7400 قطعة سلاح معروفة بأنها (غير فعالة)، وغالبيتها تابعة لأشخاص فارقوا الحياة، قبل إعادتها، ولم يكنْ من يرِثها أو من يمكن الاتصال معه حولها، أو لأشخاص تركوا الكيان الصهيونيّ، غادروه وأبقوا الأسلحة فيه، واليوم لا يمكن معرفة أين هو السلاح.
وأكّد المتحدث باسم جماعة ((بتسيلم)) الصهيونية أن ضوابط امتلاك الأسلحة تختلف من منطقة لأخرى قائلاً: إن المواطنين داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة 1948) يقتنون الأسلحة الصغيرة غير الآلية، بينما في المستوطنات الصغيرة يحصل الإسرائيليون على الأسلحة الآلية من الجيش مباشرة، ويسمح لهم بكل التجاوزات الممكنة ضد الفلسطينيين.
 

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003