فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

أخبار وتقارير1

 

عرض عسكري ضخم لحماس في غزة

بعد اندحار الاحتلال الصهيوني عن قطاع غزة، وبمشاركة الآلاف من مقاتلي ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة حماس، وبمواكبة جماهيرية حاشدة نظّمت كتائب الشهيد عز الدين القسام عرضاً عسكرياً مساء الأحد (18/9) امتدّ على طول شارع ((الجلاء)) بمدينة غزة.  فيما نُصِبَت منصة وسط الشارع التي وقف عليها قادة حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)) الذين تلقّوا التحيات العسكرية من الوحدات المقاتلة المختلفة التابعة لكتائب القسام وسط صيحات التهليل والتكبير والأناشيد الحماسية والرايات الخضراء التي ملأت المنطقة كما وقام عشرات المجاهدين من وحدة ((الإنزال)) بعملية إنزال من فوق برج مكون من ثلاثة عشر طابقاً في شارع الجلاء وسط إعجاب الجماهير وتكبيراتهم التي لم تنقطع, في حين ظهرت خلال العرض العسكري منصة إطلاق صواريخ تعمل إلكترونياً طورها مهندسو كتائب الشهيد عز الدين القسام, فضلاً عن العديد من أنواع الأسلحة المصنعة محلياً.
وخلال العرض وصلت قيادات القسام في مدينة غزة، وعلى رأسهم مسؤول لواء غزة القائد المجاهد رائد سعد الذي ألقى كلمةً موجّهة لمجاهدي القسام والشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، عاهد فيها الله وجماهير الشعب الفلسطيني على المضيّ على طريق الجهاد مهما يكن الثمن ((ما دامت الأرض في أيدي الأعداء الصهاينة)). أضاف سعد لقد كان سبباً في دحر الاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزة نجاحُ حركة حماس في تربية جيل عقائدي يعشق الموت، ونجاحها كذلك في نقل المعركة إلى عمق الاحتلال الإسرائيلي. ووعد سعد بالمحافظة ((على النصر بتحرير القطاع وعدم السماح لأحد أياً كان أن يسلبه من الشعب الفلسطيني)). معاهداً أن ((تقيم الكتائب العدل وتحارب الفساد والفاسدين، وأن يبقى سلاح جيشها مشرعاً في وجه العدو حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال)).
وخلال تقدّم الوحدات العسكرية الأخرى من الوحدات الخاصة والمرابطين، عرضت كتائب القسام أسلحتها المحلية التي استخدمتها في حربها ضدّ الاحتلال في قطاع غزة من صواريخ ((الياسين)) و((البتار)) و((القسام))، والتي ظهرت فوق السيارات العسكرية. ووصلت أثناء العرض العسكري رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، هنّأ فيها مجاهدي ((حماس)) والشعب الفلسطيني بهذا الانتصار. وتوعد الضيف الاحتلال الصهيوني بمواصلة مشوار تصنيع الأسلحة وتطوير صواريخ القسام ((حتى دحر آخر صهيوني)).
 

من قتل موسى عرفات.. ولماذا؟

نفت قيادة لجان المقاومة الشعبية في فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين بشكل قاطع في بيان وزّع بتاريخ 10/9/2005 أية مسؤولية لهما عن تصفية اللواء موسى عرفات قائد جهاز المخابرات العسكرية السابق والمستشار العسكري لرئيس السلطة الفلسطينية.
وبهذا الإعلان الذي وقّعه الشيخ جمال أبو سمهدانة الأمين العام للجان المقاومة والشيخ عبد الكريم القوق القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين، تكون لجان المقاومة قد نفت مسؤوليتها بشكل واضح وصريح عن قتل عرفات، وأنهت كل اللغط الذي دار حول الموضوع وأبطلت تصريحات المتحدث باسمها أبو عبير الذي تبنّى المسؤولية عن اغتيال عرفات واعتقال نجله منهل.
وإذا كانت تفاصيل عملية الاغتيال باتت معروفة بالكامل فإن السؤال الذي لا زال يطرح هو من قتل موسى عرفات؟
المعلومات تشير إلى أن قناعة توفرت عند محمد دحلان الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة وحليفه سمير المشهراوي بالتخلص من عرفات وتصفيته، وتقاطعت هذه المصالح مع رغبة وزير الداخلية اللواء نصر يوسف في التخلص من عرفات وتتمثل هذه المصالح بالتالي:
-إحكام قبضة دحلان وجماعته على مجموعات فتح في قطاع غزة.
-الاستعداد للمؤتمر الفتحاوي في شهر آذار/مارس القادم.
-التخلص من نفوذ من يحملون خط ونهج الرئيس الراحل ياسر عرفات.
-تصفية حسابات قديمة تتعلق بالمصالح والنفوذ والهيمنة والجرائم والتهريب.
-قطع الطريق على بروز تجمعات لقوى فتحاوية جديدة تتباين مع الخط الموجود في الداخل.
وجاء استخدام اسم لجان المقاومة الشعبية في تصفية عرفات للتضليل، إذ أظهرت التحقيقات التي أجرتها اللجان أن جماعة دحلان – المشهراوي اخترقتها بمجموعة نفذت الاغتيال، وأكدت معلومات اللجان أن جماعة مشهراوي هي من كان يوفر الحماية الأمنية للعناصر التي تعلن مسؤولية اللجان عن الاغتيال.
وما يؤكد ضلوع أجهزة وقادة السلطة في هذه العملية أنها ارتكبت في المربع الأمني الذي تتواجد فيه مراكز قادة السلطة وأجهزتها الأمنية، وأن زوجة عرفات اتصلت أثناء الهجوم عليه بعدد من مسؤولي السلطة الذين رفضوا مساعدتها. وما الصورة التي التقطها أبو مازن مع منهل نجل موسى عرفات بعد إطلاق سراحه إلا لتظهر واحداً من احتمالين:
إما أن أبو مازن أراد تبرئة السلطة، وإما أنه أراد تسجيل موقف على الفاعلين بأنه غير راضٍ عن الطريقة التي قُتل فيها مستشاره.
لكن ما يهم هنا أن محاولة إقحام اسم حماس في دم موسى عرفات باءت بالفشل، وأن طريقة الاغتيال تكشف فساد السلطة وأجهزتها وتُسكت كل أصوات السلطة الداعية إلى وقف فوضى السلاح، لأنها هي المسؤولة عن هذه الفوضى.
 

العدو يحصّن مزرعة شارون خوفاً من (القسام)

ذكرت مصادر صحيفة صهيونية أن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) قام في الفترة الأخيرة بتحصين مزرعة رئيس الوزراء الصهيوني (أرييل شارون)، التي تقع في النقب جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 خوفاً من صواريخ القسام التي تطلقها ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)).
وقالت صحيفة ((معاريف)) الصهيونية: إنه تجمعت لدى جهاز ((الشاباك)) معلومات حساسة تفيد بأن المقاومة الفلسطينية ستعمل بعد إتمام الانسحاب من قطاع غزة على ضرب مزرعة شارون، بالإضافة إلى المستوطنات الصهيونية المتاخمة لها، مشيرة إلى أن عملية تحصين مزرعة شارون كلفت خزينة الكيان مئات آلاف الدولارات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية صهيونية قولها: إنه خلافاً للمستوطنات التي يعمل على تحصينها الجيش، فإن مزرعة شارون حُصّنت من قبل وحدة حراسة الشخصيات المهمة في ((الشاباك))، لإيمانها العميق بأن مطلقي الصواريخ من كتائب القسام سيقتربون جداً من مزرعة شارون بعد إتمام الانسحاب من غزة، الأمر الذي يعرض حياة شارون للخطر، مؤكدة أن مزرعة شارون أصبحت بعد الانسحاب في مرمى صواريخ ((القسام)).
 

الكيان الصهيوني هدم أكثر من 1200 مسجد في الأراضي المحتلة عام 1948

أوضحت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية أن الكيان الصهيوني هدم أكثر من 1200 مسجد في الأراضي المحتلة عام 1948، في حين أنها حولت الكثير من المساجد إلى خمارات وحظائر لتربية الأبقار والأغنام، وجرفت مئات المقابر ووضعت القوانين التي تحيل ملكية المقدسات الإسلامية إلى يهودية.
وقالت مؤسسة الأقصى إن الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية متواصلة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية مند عام 1948 حين بدأت مؤسسة (دائرة أراضي إسرائيل) بوضع المخططات لتحويل مسجد قيساريا ومسجد عسقلان وعين حوض إلى خمارات. وواصلت مؤسسة ((دائرة أراضي إسرائيل)) انتهاكاتها إلى حد فتح المجال لتصوير فيلم للعراة داخل المسجد الأحمر في صفد، هذا إضافة إلى قيام مجموعة من اليهود المتدينين بإذن من مؤسسات رفيعة المستوى بتحويل المساجد إلى كنس ومعابد لهم تحت أسماء ومسميات جديدة كما حدث في مسجد الست سكينة في مدينة طبريا والذي حول إلى كنيس يهودي.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003