فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

أوراق ثقافية3

 

خصائص الشعر الشعبي الفلسطيني وأنواعه

بقلم: ياسر علي
التراث الشعبي الفلسطيني غني بالحكايات والبطولات والأحداث التي يغطي معظمها الشعر الشعبي بمختلف أنواعه، وقد كان للشعر الشعبي الفلسطيني دور رئيسي في مسيرة كفاح شعبنا على مدى القرن الماضي، وغطى معظم أحداث القرن الجهادية والاجتماعية والسياسية.
من أجل ذلك كان الشعر الشعبي في فلسطين متميزاً عن غيره من البلاد بمضامينه الوطنية العميقة والغزيرة. حيث كان للجهاد والكفاح فيها حصة الأسد، ناهيك عن المضامين الاجتماعية التي تصب في معظمها بمعانٍ سامية تخدم التمسك بالدين والوطن والعشيرة والأهل، وتحيي مكارم الأخلاق والرجولة..
ولا يغيب عن بالنا أن المقاومة الفلسطينية للاستعمار البريطاني ثم الصهيوني قدّمت على مقاصل ومشانق الظلم وساحات المعارك عدداً من رموز الشعر الشعبي في فلسطين.
وإذا علمنا أن عماد الكفاح الفلسطيني قبل النكبة كان المظاهرات الهادرة التي يتصدرها الهتّافون، وهم غالباً من الشعراء الشعبيين، سندرك الدور الذي لعبه هؤلاء الشعراء، خاصة وأن رصاص الجنود البريطانيين كان يستهدف دائماً مقدمة التظاهرات حيث يُحمل الزجالون على الأكتاف، تماماً مثلما يُحمل قادة المظاهرات.
وفي موجة شعر الحداثة وتيار الوجودية الذي انسلخ عن الأرض والشعب والجذور، بقي الشعر الشعبي الرمز الصادر والمعبّر عن الفلاحين وبنات البلد عند العين والمجاهدين في حروب الاستقلال، وفي مناسبات الأعراس والزفة، بقي شعراً صادراً من الأرض وإلى الأرض، من الشعب وإلى الشعب، وبقي معبّراً عن قضايا وهموم العامة، رغم التيارات الفكرية والأدبية الطاغية في تلك الفترة.
بسبب ذلك، أهمية دراسة الشعر الشعبي لا تكمن فقط في الدراسة الأدبية، بل تتجاوزه إلى الدراسة الاجتماعية والتراثية والتاريخية والاقتصادية.. وحتى السياسية.
ولعل من الخصائص الفلسطينية للشعر الشعبي، أن توثيقه يساهم مساهمة أساسية وفعالة –مع من يساهمون- في إثبات الحق الفلسطيني بأرض فلسطين التي تقوم على (الدين – التاريخ – الأرض – البشر)، وهذه العناصر الأربعة موجودة بفعالية ووضوح في الشعر الشعبي خاصة بعلاقة البشر بالأرض أو ببعضهم. فكان تعبيراً صادقاً عن علاقة الناس ببعضهم دون الاقتصار على الشخصيات السياسية والثقافية، فالشعر الشعبي لم يكن يتطلب ثقافة؛ بل فطرةً وأذناً موسيقية وتفاعلاً مع الآخر، حتى أن بعض رواد الشعر الشعبي الفلسطيني كانوا أميين.

أنواع الشعر الشعبي الفلسطيني
تنوعت مضامين الشعر الشعبي الفلسطيني بين السياسة والمجتمع وغيرها وتميزت بمضامين خاصة للأعراس والمهن مثل الفلاحين والحصادين والصيادين والبنائين والحرفيين والباعة المتجولين وغيرهم.
إلا أن الشكل الفني لم ينقسم كالمضامين؛ بل اقتصر على الرجال والنساء؛ فاشتركوا ببعض الأشكال مثل الزجل والدلعونا والمواويل والزفة وغيرهم.. واختص الرجال بالسحجة والحوربة، فيما اختصت النساء بالزغاريد ((المهاهاة : أهيها)) والبكائيات والندب والنواح، وتنويم الأطفال ((الهدهدة)).
أما أبرز أنواع الشعر الشعبي الفلسطيني فهي:
1. الموّال بقسميه: العتابا والميجانا
2. القصائد الشعبية أو الشْروقيات
3. التحداية أو الحداء
4. أغاني الدبكة والرقصات الشعبية الأخرى، مثل: الدلعونا، الجفرا، يا ظريف الطول، يا اغْزيّل، ليّا بليّا يا بنيّا..
5. أغاني الزفة، ومما تتضمنه أغاني الزفة معظم ما ذكرناه سابقاً.
6. الزجل والمعنّى والموشّح..

ويعتبر أقرب الشعر الشعبي للفصيح هو ((الشْروقي)) حيث ينظم قصائد طويلة وتلقى مغناة في الغالب، وتكون على بحر من بحور الشعر الخليلية ويغلب عليها بحور الرجز الوافر والكامل والهزج المستدرك والمتقارب.
ولا يعني هذا أن باقي الأغاني الشعبية لا تلتزم البحور؛ بل تلتزمها كاملة ومجزوءة. مما يعني أن للشعر الشعبي أصولاً في التاريخ والتراث العربي الفصيح، تنسجم مع انتماء هذه الأرض وهذا الشعب إلى محيطه العربي.
ختاماً، لا يسعنا في هذه العجالة أن نفصّل في الحديث عن الشعر الشعبي وأن نورد الأمثلة الدالة على أنواعه، ولكننا أردنا أن نؤكد من خلال هذه الصفحة أن الميزة الأساسية للشعر الشعبي الفلسطيني هي مواكبته للأحداث والوقائع والظروف التي رافقت تاريخ الكفاح الفلسطيني، وبالتالي من يريد أو يحب الشعر الشعبي الفلسطيني فإنه سيدخل حكماً (عملياً أو وجدانياً) في منظومة العمل الوطني الفلسطيني عاجلاً أم آجلاً.


 

خواطر في الشعر الشعبي


بقلم: مريم العموري
كان الشعر الشعبي ولا يزال انعكاساً لواقع المجتمع الفلسطيني وأحلامه وطموحاته، ولا تزال تُسمع أصداؤه العذبة بكل ناحية درجت فيها نفس شاعرة، لا تمرّر حادثة ولا ذكرى ولا حتى دفقة قلب، دون أن ترسل في إثرها شاعريّة موشاة بسجية هي الأنقى. حتى لكأنها قطعة النسيم وقد هفت إلى الأرواح من تحت دالية خليلية، أو شجرة زيتون قدسية، أو بيارة برتقال يافاوية..
هي بعض إرثنا الحميم الذي يستروح العمر في أفيائه، ويضمه عميقاً بين ضلوعه خشية أن تستبد به ريح الضياع في غمرة المنفى، والسنين الطويلة، وأجيال النسيان.
وعلى الرغم من كل ما مر بنا، بقينا الأوفياء للأرض بما نحمل من ((ريحتها)) الطيبة. نبثها ونتنسّمها في جلسات سمرنا وحلقات أعراسنا. فما زال للحرف أصالته، وللحن نكهته، وللصوت غنّته التي ترد الروح في الروح.
ومع اختلاف ظروف الإنسان الفلسطيني بعد أن التهمت أرضَهُ جيوش الظلام، لم تعد ((جفرا)) و((دلعونا)) تلكما المحبوبتين اللتين لوّعتا قلوب عشاقهما من الشعراء، أيام كان البال لا يشغله سوى رتابة اليوم، من ملء للجِرار وإعداد للزوّادة، وزرع وحصاد، وسمر مع الأحباب في أول الليل، في حوش الدار أو ديوان المختار..
أصبحت الأشعار ذات معان جديدة لا تفتأ تؤرّخ لكل حدث وواقع عصيب، وإن كانت تحمل ذات المبنى القديم الذي إنما يدلل على عمق جذورنا الضاربة في تاريخ طويل.
فهذا ((عوض)) –ولا يعرف من اسمه إلا ((عوض))- المحكوم عليه بالإعدام أيام الانتداب البريطاني، يخط على حيطان زنزانته في ليلته الأخيرة، قصيدة زجلية تفطر القلب وتهز الوجدان:
يا ليل خلّ الأسير تيكمّل نواحو
رايح يفيق الفجر ويرفرف جناحُو
تيمرجح المشنوق في هبّة رياحو

يا ليل وقّف تاقضي كل حسراتي
يمكن نسيت مين أنا ونسيت آهاتي
ياحيف كيف انقضت بيديك ساعاتي
شمل الحبايب ضاع وتكسّّروا اقداحو

لا تظن دمعي خوف دمعي ع أوطاني
و عكمشة زغاليل في البيت جوعاني
مين راح يطعمها بعدي، وإخواني
شباب اثنين قبلي ع المشنقة راحوا
..


وهذا الشاعر فرحات سلام يندد بوعد بلفور الأثيم أمام مجلس الجامعة العربية، عندما كان عبد الرحمن عزام باشا أميناً عاماً لها، بزجل صار يُغنى في الأعراس:
إن كان بلفور يجهل قيمة الأوطان
إحنا بأرواحنا نفدي أراضينا
نبيع أرواحنا بأبخس الأثمان
حقاً على الله ينصر المؤمنينا
يا مسجد الأقصى افرح لا تكن حزنان
لبيك لبيك هذا الزمان نادينا
حولك تلاقي بواسل بالحرب شجعان
نسقي إلى الأعداء زقوماً وغسلينا


وتتردد في سماء البطولة قصائد الجهاد والشهادة، تستحث خطى الثوار وتغنيهم بما يليق ومقامهم الأرفع.
يا زريف الطول وارسم يا رسّام
صورة لفلسطين وصورة للقسام
وعيون الثوار والله ما بتنام
نصر يا استشهاد هذا شعارنا


هكذا كانت فرقة العاشقين حين أبدعت لنا في أصالة التراث، أغاني هنّ من عيون الشعر الشعبي الجهادي:
كنا انغني في الأعراس جفرا، عتابا ودحيّة
واليوم انغني برصاص عالجهادية الجهادية
ولا زالت فرق مثل ((الغرباء)) و((الاعتصام)) وغيرهما من داخل فلسطين، تحفر في ذاكرة التاريخ بأزجالها الرائعة، مواقف الشرفاء الذين أنفوا سبيل المتخاذلين، وشدوا على يد المقاومة الأبية.

ثم على جناح الحنين، تأتي فرقة الروابي تحمل ذات الهم الكبير مطعّماً بوجع الغربة وأمل العودة، وبمفردات حميمة هي من صميم الأرض وجناها:
الثوب اجديد لكن القلب ذايب
فرحة العيد لما انشوف الحبايب
بالله يا طير هاتلي منهم هدية
ضمة شومر وشويّة ميرمية
أو خبز اشعير أو حتى نقطة مية
وأنا قلبي صغير على فراق الحبايب


فصار الوطن حديث الفؤاد العاشق ونجيّ أحلامه، وأصبحت الديار والأهل والذكريات، مباعث الشوق والحنين في الأوف والعتابا والدلعونا والمعنّى والشروقي والمقسوم وحتى الزغاريد.
جمعنا الدين بالدنيا أُلمنا
ولغير الله ما بنشكي ألمنا
ومهما انعيش مرجعنا إلى امنا
أرضنا الغالية أمّ النسب


ويبقى الشعر الشعبي بأنواعه، جذوراً فنية تربطنا إلى الأرض الفلسطينية، مهما زاد البعد عنها..


 

حــروف



ع   عن مراكز الراية للتنمية الفكرية، أصدر الكاتب الأستاذ محمد الحوراني كتابه ((أقنعة الاستبداد وأزمة التحديث في البلاد العربية))، الذي يضم بين دفّتيه جولات فكرية في قضايا أساسية تصبّ في العنوان الرئيسي للكتاب.
يسير الكاتب في كتابه وفق منهج التوفيق بين التيارات الإسلامية والقومية والبحث في القواسم المشتركة بينها، مُرجعاً –كما الكواكبي- أسباب التخلف والفرقة إلى الاستبداد السياسي والاقتصادي والفكري.
نختار من عناوينه الداخلية التي تدل على المدار الذي يتحرك فيه موضوع الكتاب ما يلي: النهضة العربية وجدلية الإخفاق والنهوض – في أزمة المثقف العربي - إشكالية النظر والعمل في المأزق الحضاري العربي والإسلامي – جدل فكري.. مغربي مشرقي – المرأة بين الإسلاميين وخصومهم – نحن والآخر... مفاهيم ينبغي أن تصحح – تجديد الفقه الإسلامي بين ضرورات الواقع وتحديات الشريعة – الاجتهاد بين الأخلاق والانضباط.

ب بين عجز أهلها واجتهاد مغتصبيها، يطلق الأستاذ محمد السماك صرخته الوثيقة لإنقاذها.. إنها القدس، التي تناولها في كتابه الأخير ((القدس.. قبل فوات الأوان)) الصادر عن الدار العربية للعلوم.
الجديد الذي أتى به السماك يقع في مجال اختصاصه ومهامه التي يمارسها؛ وهو الحوار الإسلامي المسيحي؛ حيث يتابع –بالإضافة إلى القضايا الأساسية- في الكتاب الدور والوجود المسيحي في القدس..
كما أن تعمّق السماك في السياسة الأمريكية، وتحديداً في منهج المحافظين الجدد الذي يمسك الإدارة الأمريكية الآن، استطاع بفكاءة ودقة أن يسلط الضوء على ((موقع القدس في السياسة الأمريكية)).
لا ينتهي الكتاب قبل أن يطرح الكاتب تساؤلاته الصعبة والاحتمالات القليلة المتبقية أمامنا لاسترجاع القدس: ماذا بقي –أمام تعنت شارون– غير المقاومة؟ هل من خيار أمام الشباب الفلسطيني غير التضحية بالغالي للمحافظة على أرضه ووجوده؟ هل من وسائل دبلوماسية وسياسية أخرى لإعادة المسلوب من الأرض؟ وهل حقاً تريد (إسرائيل) الحوار من أجل الوصول إلى السلام؟
أسئلة كثيرة ترد عليها على الأرض التطورات المتسارعة من تكثيف استيطان وتهويد القدس واعتداءات على المسجد الأقصى.
ص صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب جديد بعنوان ((طلائع النهضة في فلسطين)). وهذا الكتاب الذي وضعه الباحث والشاعر حنا أبو حنا يتناول زاوية غير مطروقة تماماً في تاريخ المنطقة العربية، وهي أثر المدارس الروسية في تكوين النخب النهضوية في فلسطين والبلدان العربية المحيطة بها.
يتناول الكتاب الجهد الروسي في إنشاء المدارس في فلسطين ولبنان وسورية في ظل الحكم العثماني، ويذكر أن عدد المدارس الروسية في بلاد الشام بلغ 144 مدرسة في سنة 1914 ضمّت 15 ألف طالب وطالبة، وأن أول من أنشأ الصحافة الأدبية في فلسطين كان من خريجي دار المعلمين في الناصرة (السمنار)، وأن نصف أعضاء الرابطة القلمية في أمريكا الشمالية التي كان لها شأن مهم جداً في بعث الأدب العربي الحديث، هم من خريجي المدارس الروسية.
يتحدث الكتاب عن النشاط التبشيري الكاثوليكي والبروتستانتي الذي عمّ المنطقة العربية بعد تعاظم أطماع الدول الكبرى في أراضي الدولية العثمانية عندما ضعفت في القرن التاسع عشر، ويعدد أهم المدارس التي أُنشئت في تلك الفترة في فلسطين، ثم يسهب في رصد المدارس الروسية بالتحديد وتأثيرها المباشر لا في التربية والتعليم فحسب، بل في تطور أساليب التعبير الفني ولا سيما في القصة والرواية والصحافة والترجمة وغيرها.
يخلص الباحث حنا أبو حنا إلى أن الهدف الجوهري من إنشاء المدارس الروسية لم يكن نشر الأدب الروسي أو الثقافة الروسية بين العرب بقدر ما كان وسيلة لضمان حماية الأرثوذوكس في الدولة العثمانية وإنقاذهم من التبشير الكاثوليكي والبروتستانتي. ومهما يكن أمر هذه المسألة، فإن هذا الكتاب يشكل بحثاً فريداً ومتميزاً في هذا الحقل من الدراسات التاريخية.

أ أصدر مركز دراسات الوحدة العربية كتاب ((الاحتلال الأمريكي للعراق – صوره ومصائره))، ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي ويحتوي مقالات لمجموعة من الكتاب، تقديم الدكتور عبد الإله بلقزيز، وفي 266 صفحة من القطع الكبير.
يبيّن الكتاب أنه ككل احتلال عسكري واكبته حملة إعلامية منه لتضليل العدو أو لتزوير الحقائق أو لتلميع صورته. سعى الاحتلال الأمريكي للعراق في التوسّل بالأدوات الإعلامية سلاحاً استراتيجياً في الحرب والغزو والاحتلال. وأُعدت حملاته الإعلامية بعناية فائقة لاختراع حقائق ليست تنتمي إلى الواقع؛ تبريراً للحرب، وخداعاً وتضليلاً للرأي العام العالمي.
ومثلما سعت إدارة بوش في ((شيطنة)) صورة العراق تبريراً منها للغزو، انتهى التيقظ العام العالمي إلى إدراك سخف تلك ((الشيطنة))، وجنح قسم كبير منه إلى ((شيطنة)) صورة الإدارة الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتدور مواد هذا الكتاب حول موضوعين مترابطين هما: صورة الاحتلال الأمريكي ومصيره. صورته عن نفسه، وصورة العالم عنه، ثم المصير الذي تأخذه إليه تناقضاته وتهالكه في الداخل العراقي أمام إرادة المقاومة ومشروعها لدحره وتحرير الوطن، وبناء العراق الديمقراطي الموحد.
الكتاب استئناف لما سبقه من كتب نشرها مركز دراسات الوحدة العربية حول العراق في السنتين الأخيرتين، ومتابعة للأوضاع فيه، وتحليلاً للديناميات المختلفة التي تصنع تلك الأوضاع.
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003