فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Oct2005
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
أخبار وتقارير4
أخبار وتقارير5
تقرير1
تقرير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحليل
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
شؤون العدو
حوار - مرشد الإخوان
شؤون دولية
شؤون عربية1
شؤون عربية2
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
مع الغروب
مساهمات
أقوال وأرقام
بيان تحرير غزة
لحظة
لوحات فنية

 

حوار

 

فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين:
أمر مشين أن تنتظر مصر موافقة (إسرائيل) لحماية حدود غزة
مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق واجب كل عراقي

القاهرة/ حاوره إبراهيم الدراوي
أعرب فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف عن أمله ورغبته الشديدة في زيارة قطاع غزة ولقائه بكوادر المقاومة والشعب الفلسطيني الحبيب، مؤكداً أن اندحار العدو الصهيوني من قطاع غزة جاء بفعل المقاومة، لكنه أيضاً جزء من النصر، لأن ما زال هناك بعض السيطرة الصهيونية على القطاع وباقي أراضي فلسطين، مشدداً على ضرورة التمسك بسلاح المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
وفيما يلي نصّ الحوار:
- كيف تقيّمون دور السلطات المصرية بعد انتشارها على حدود قطاع غزة؟
• دور المخابرات المصرية وقوات الأمن المصرية لدعم -لا أريد أن أقول للسلطة الفلسطينية ولكن أقول للقضية الفلسطينية- هذا يقيمه شعب فلسطين، إذا كان هذا في صالحه أم في غير صالحه، أما رؤيتي أنا فهي أن الجانب المصري يريد أن يقدم أي شيء للفلسطينيين ولو على حساب سمعته أو مكانته، وهذا الأمر لا أدري كيف يكون مستقلاً لأن من الواضح تماماً أن كل ما حدث لا يكون إلا بموافقة (إسرائيل)، ولم تستطع مصر أن ترسل جنوداً لحماية حدود القطاع إلا بإذن (إسرائيل) ولا يستطيع أحد أن يذهب إلا بإذن (إسرائيل) وهذا أمر مشين.

-هناك تباينات في المواقف الفلسطينية، كيف ترون انعكاسها على ضوء التطورات الحالية؟
• تعدد فصائل المقاومة خير كبير في مصلحة القضية الفلسطينية، ولكن بشرط واحد هو أن يتفقوا على الهدف، وقد تختلف الرؤية لكن الهدف يجب أن يكون محدداً، وهذا لا يمنع أن يكون لكل فصيل فكر معين وعقيدة معينة، فهناك من يقول أن القتال الفلسطيني خط أحمر، ولكن لا يجوز أن تتقاتل الفصائل وهذا أمر مفروغ منه، لكن الهدف الحقيقي هو إخراج الصهاينة من أرض فلسطين، وهو هدف واحد وإن كان الوصول إليه بصور متعددة، أهم شيء الاتفاق على نقطة النهاية بتنسيق طيب.

-ما رأيكم في الدعوات الأمريكية لنزع أسلحة المقاومة سواء في فلسطين أو جنوب لبنان؟
• هذه هي السياسة العالمية الفجة وهذا هو أمل أمريكا و(إسرائيل)، يجب ألا نتنازل بحال من الأحوال عن أسلحة المقاومة حتى يخرج الصهاينة من القدس وجميع الأراضي المحتلة، ولا نستمع إلى نصائح أمريكا أو نصائح مصر أو كل من ينادي بنزع أسلحة المقاومة.

-كيف تقيمون الاندحار الصهيوني من غزة؟ وعلى المستوى الشخصي ألم تفكروا بزيارة القطاع بعد الانسحاب؟
• في الحقيقة زيارتي إلى القطاع أمل في نفسي أن ألتقي بأحبائي في فلسطين وأن يقدر لي الله هذا الأمر، أما عن خروج الصهاينة فهذا جزء من النصر وليس بالنصر كله لأنه مهما كان ومهما خرج الصهاينة منها فهم ما زالوا يسيطرون عليها، وما زال لهم سلطان، وعلى الفلسطينيين أن يثبتوا وجودهم بوحدتهم وبنهضتهم اقتصادياً وسياسياً وعلمياً وتربوياً، وأن لا يمكّنوا الصهاينة منهم، وعلى الفلسطينيين إعادة بناء وطنهم بجهدهم وعرقهم ويجب تكاتف جميع الشعوب العربية من أجلهم، والشعوب تحب أهل فلسطين لكنها تشكو إلى الله مما يفعله الحكام والأنظمة في فلسطين.

-ما تقييمكم لما حدث من محاولات تطبيع بين باكستان و(إسرائيل) مؤخراً؟ وهرولة العديد من الدول العربية بعدها نحو التطبيع؟
• هذه تصرفات غير مسؤولة من الأنظمة وتصرفات خارجة عن كل منطق، وهذا كله لا يخدم العمل الفلسطيني ويقف ضد القضية الفلسطينية وضد العمل الإسلامي والعربي، ويكفي ما قاله أمين عام جامعة الدول العربية حين قال ((اتقوا الله وكفوا عن هذه الهرولة نحو الكيان الصهيوني))، وكل من يثبت نفسه على كرسيه يهرول نحو الكيان الصهيوني لعله يجد عند أسياده فى أمريكا الرضا عنه، وهذه فضائح لن يتركها التاريخ.

- بعد الانسحاب من غزة وتدهور الوضع الأمني واغتيال موسى عرفات.. ألا تتوقع حدوث اقتتال على السلطة؟
• أنا على ثقة من أن القوى الفلسطينية أرقى من أن يحدث صراع بينها على السلطة، لأن السلطة في الأمّة الفلسطينية الآن ليست سلطة يمكن التنازع عليها لأنها غير كاملة السيادة، ولا أتوقع أن الفلسطينيين بما لديهم من رجاحة عقل أن يحولوا الصراع على السلطة إلى صدام بينهم.

-كيف ترى عملية تكريس الاحتلال فى الضفة الغربية وإقامة حزام حول القدس؟
• إذا تماسك الفلسطينيون وتوحدوا وبنوا وطنهم على أساس من الحرية والعدل، فإن كل ذلك سيهدم ويندحر. الجدار لن يحمي الصهاينة أو يجلب لهم الأمن.

-ما هي نصيحتكم لفصائل المقاومة بعد الانسحاب من غزة؟
• أنصح الفصائل بضرورة التوحد في خندق المقاومة، وخندق البناء وألا يغفلوا عن عدوهم وذلك بالتعاون مع شعوبهم فى المنطقة، أما عن المستقبل فهو لفلسطين وإخوان فلسطين والشعب الفلسطيني، والصهاينة إلى اندحار مهما طال الوقت، لأنهم جسم شاذ والشاذ لا يدوم، ولا يصح إلا الصحيح، وإن كانوا قد طردوا من أمريكا وأوروبا وروسيا كي يحتلوا أرضنا فهو أمر مستحيل.

-فضيلتكم عاصرتم نشأة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كيف كان واقع الأمر وقتها وهل كان للإخوان دور فى نشأة الحركة ودعمها؟
• نحن لا نقدم دعماً، فهم شباب أصحاب همة وإرادة وفكر، وقاموا وبدأوا حركتهم وقد كنت قريباً منهم ولكن هم أصحاب الفضل في كل شيء. هذا الشباب المؤمن الذي تربّى في أحضان دعوة الإخوان المسلمين هو صاحب الفضل في كيان حماس لم يكن لنا فضل إلا أننا أصحاب فكر وهدف ورسالة.

-للإخوان دور في النهضة الإسلامية؟
• الإخوان المسلمون من حيث الغاية والمنهج والرسالة مشروع واحد في كل الدنيا وكل جماعة في أي بلد تستخدم هذا المنهج وهذا الفكر للنهوض ببلدها.

-هل تقدّمون المشورة لحماس ولغيرها من القوى الإسلامية؟
• حماس لها هيئتها المستقلة وهم أصحاب القرار، وعندما يريدون استشارة منا نشير عليهم بما نراه كما يشير عليهم غيرنا، لكنهم هم أصحاب القرار ومؤسساتهم فيها البركة.

- معاهدة كامب ديفيد كانت سبباً فى انبطاح الأنظمة أمام الاحتلال؟
• نعم بكل تأكيد.

- في عهد السادات مرت القضية الفلسطينية بمنعطف خطير كيف تقيم تلك الفترة؟
• هذا هو البلاء المبين، فمنذ ذلك الوقت والقضية الفلسطينية تتعثر.

-هل كان هناك علاقة بين التنظيم الخاص للإخوان والشيخ عز الدين القسام صاحب ثورة 1935؟
• نعم، وكانت العلاقة وطيدة هدفها طرد المحتل .

-كيف أثّر الإخوان على نشأة القادة والكوادر الفلسطينية خاصة أنك كنت أحد الذين يدربون هؤلاء القادة مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات وغيره من الكوادر؟
• نعم درّست كثيراً من الفلسطينيين، وكان ذلك عام 1951 وهناك الكثير منهم شارك معنا في حرب القتال ومن بينهم الرئيس عرفات رحمه الله.

- كيف أثّر الإخوان فى دعم المقاومة الفلسطينية فى 1948؟ وكيف تمّت تعبئة كتائب الإخوان؟
• الإخوان فى ذلك الوقت كانوا يحملون عبء العمل ضد الصهاينة وضد العصابات الصهيونية، وكانوا أول من دخل إلى فلسطين كمجاهدين ومحاربين لهذه القوى الصهيونية؟ وهذا ليس بجديد فالإخوان يحملون عبء قضية فلسطين منذ الثلاثينات، وكان في المركز العام يتواجد بشكل دائم الحاج أمين الحسيني والقادة الفلسطينيون، وكان عندنا مجموعات من الإخوان تذهب للصحراء الغربية لجلب السلاح، وكان هناك مراكز تدريب فى مصر والأردن وسوريا، كانت القضية الفلسطينية هى الشغل الشاغل للإخوان فى ذلك الوقت.

- البعض يعتقد أن ((النظام الخاص)) كان من أول أهدافه تحرير فلسطين؟
• الأهداف الأولى للنظام الخاص هو محو الأمية العسكرية للشعب المصري، لا يوجد مصري يعرف أي شيء عن السلاح، فكان رضي الله عنه الإمام الشهيد حسن البنا أسبق الناس وأوعى الناس إلى محاولة محو الأمية العسكرية للشعب المصري، فأنشأ النظام الخاص لتدريب الإخوان تدريباً عسكرياً، وقد كان ذلك مخالفاً للقانون وكنا نتدرب في الجبل بعيداً عن أعين الناس، لفطنة الرجل أنه استعد لمواجهة ومقاومة العدو في فلسطين ومصر، وبهؤلاء الرجال واجهنا العدو في 48 وعام 51 ضد الإنجليز.

- البعض يرى أن موقفكم غير واضح من العراق ووجهات النظر مختلفة من القضية العراقية والمقاومة هناك؟
• هدف الإخوان المسلمين واضح وهو مقاومة الاحتلال، الاحتلال هو سبب كل هذا البلاء ومقاومة الاحتلال واجب على كل عراقي وهو فرض على كل مسلم ومسلمة، جزء من العراقيين اتفقوا مع المحتل ومن بقي في الميدان هم الذين يحملون عبء هذه المقاومة. أمس فقط أمسك الجيش العراقي جنديين بريطانيين يطلقون النار على البيوت وهما يرتديان جلاليب!! أي أن كل العمليات القذرة التي تحدث في العراق هي من فعل المحتل أما المقاومة الشريفة ضد العدو فهي من المقاومين المدافعين عن شعب العراق.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003